قفوا قلنا في ربع ليلى مواقف
محمد المعولي
(38) مشاهدة
«قفوا قلنا في ربع ليلى مواقف» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قفوا قلنا في ربع ليلى مواقف»
قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُ
فإني وإن باينتموني لواقفُ
فإن كان ديني دينكم عرِّجُوا بنَا
وعرجوا على أطْلالها لا تخالِفُوا
فإِن لم تَعُرجُوا ساعِدُوني على البُكا
فإن البكا للهمِّ والحزنِ كاشفُ
دعوني أُرحْ قلبي من الهمَّ والأسَى
فقلبي من التفريق والهجْر واجفُ
ولا تكثروا لومى كفاني لأنني
بدأني وأسبابِ المودة عارفُ
سلوٌّ وحبٌّ راحلٌ ومخيمٌ
وصبرٌ وسقمٌ بأئنٌ ومؤالفُ
ودمعٌ وعقلٌ حائرٌ ومباينٌ
وقلبٌ وحبٌّ طائعٌ ومخالفُ
ولا غَرْو إِن أسلبت في الربْع أدْمعي
فلى في حمى لبلَى ليالٍ سوالفُ
سقَى ربعَها نوءُ السِّماكين هامعٌ
من المزْنِ هطّالُ المدامعِ واكفُ
كمَا قد سقته بكرةً وعشيةً
غداةً النوَى منى الدموعُ الذوارفُ
ألا فاعْكفُوا إن كنتمُ لي حبائباً
عَلَى مَرْبع الأجبابِ إني لعاكفُ
على مَرْبع بالمنحني قد تغاورتْ
عليه من الريح الشمال عواصفُ
عفَا بعد سكانٍ وأهلٍ وجيزةٍ
بحيثُ ثِقالُ المزنِ فيه عَوَاكِفُ
وَقَفْتُ أحييه وتنهلُّ أدمُعي
لأنّ شفاءَ القلب تلك المواقفُ
أسائِله عنهم وأنَّي يجيبني
رسومٌ تعفْتَها الرياحُ العواصِفُ
فأمستْ ظباءُ الوحش فيها رواتعاً
وكان بها البيضُ الحسانُ العفَائفُ
وعَهدي بها والعيش أغْيدُ ناعمٌ
وظِلِّى بهاتيك المرابع وَارِفُ
سقى ربع ليلى كلُّ غادٍ ورائحٍ
وإن طافَ بي من شوقها اليوم طائِفُ
فتاةٌ لها كالشمس وجهٌ وكالدجى
أثيثٌ وكالبِلَّوْرِ خَدٌّ وسَالفُ
إذا قعدت تجرى على الأرض رقةً
وإمَّا مشت تهتزن منها الرَّوادِفُ
وإن قابلت يدر السماء بوجهها
يخر لها من سمكه وهو كاسف
وتخجلُ نورَ الشمس غرةُ وجهها
وتفضحُ خُوطَ البان منها المعَاطِفُ
تؤثِّر فِي جثمانها وشىُ بُردِها
فتؤلمها أثوابُها والمطَارِفُ
يشفُّ سَناها مِن وراء لِحَافِها
فليس تُوارِى صَفحتَيها الملاحِفُ
تعوَّد قتلَ العاشقين كأنّه
مليكٌ على قتل الأنامِ محالِفُ
تعود بذل الحاء سلطان سيفنا
له من علاه في البرايا لطائف
حليمٌ يُجَازِى المذنبين بِعفْوه
فما زال يعفو عنهم وهو لاطِفُ
أبَا مَعشر الإسلام إنّ إمامكم
إِمام تقى لا تَعْتريه الرواجفُ
فلا تيأسُوا إِمَّا اجترحتمْ حريمُة
له من سجاياهُ عليكم عواطفُ
ولولاهُ لانهدَّ الهدى وتضعضعت
جبالِّ حُلومٍ واشْرأَبَّ المُخالِفُ
وحلتْ بدنياكُمْ رواجفُ أعصرٍ
وعمقكمُ بالذل تلكَ الرواجفُ
وزعزعَ ركنُ الدينِ وانهّد سُورهُ
وعطّل آثارُ التقى والمصاحِفُ
وإن الفَتى سُلطانَ ليثٌ غضنفرٌ
تخرّ لهُ طَوْعَ القيادِ الخَلائِفُ
مليكٌ له الدنيا تدين مخافةً
وتعنُو له أمْلاكُها والطوائفُ
فإني وإن باينتموني لواقفُ
فإن كان ديني دينكم عرِّجُوا بنَا
وعرجوا على أطْلالها لا تخالِفُوا
فإِن لم تَعُرجُوا ساعِدُوني على البُكا
فإن البكا للهمِّ والحزنِ كاشفُ
دعوني أُرحْ قلبي من الهمَّ والأسَى
فقلبي من التفريق والهجْر واجفُ
ولا تكثروا لومى كفاني لأنني
بدأني وأسبابِ المودة عارفُ
سلوٌّ وحبٌّ راحلٌ ومخيمٌ
وصبرٌ وسقمٌ بأئنٌ ومؤالفُ
ودمعٌ وعقلٌ حائرٌ ومباينٌ
وقلبٌ وحبٌّ طائعٌ ومخالفُ
ولا غَرْو إِن أسلبت في الربْع أدْمعي
فلى في حمى لبلَى ليالٍ سوالفُ
سقَى ربعَها نوءُ السِّماكين هامعٌ
من المزْنِ هطّالُ المدامعِ واكفُ
كمَا قد سقته بكرةً وعشيةً
غداةً النوَى منى الدموعُ الذوارفُ
ألا فاعْكفُوا إن كنتمُ لي حبائباً
عَلَى مَرْبع الأجبابِ إني لعاكفُ
على مَرْبع بالمنحني قد تغاورتْ
عليه من الريح الشمال عواصفُ
عفَا بعد سكانٍ وأهلٍ وجيزةٍ
بحيثُ ثِقالُ المزنِ فيه عَوَاكِفُ
وَقَفْتُ أحييه وتنهلُّ أدمُعي
لأنّ شفاءَ القلب تلك المواقفُ
أسائِله عنهم وأنَّي يجيبني
رسومٌ تعفْتَها الرياحُ العواصِفُ
فأمستْ ظباءُ الوحش فيها رواتعاً
وكان بها البيضُ الحسانُ العفَائفُ
وعَهدي بها والعيش أغْيدُ ناعمٌ
وظِلِّى بهاتيك المرابع وَارِفُ
سقى ربع ليلى كلُّ غادٍ ورائحٍ
وإن طافَ بي من شوقها اليوم طائِفُ
فتاةٌ لها كالشمس وجهٌ وكالدجى
أثيثٌ وكالبِلَّوْرِ خَدٌّ وسَالفُ
إذا قعدت تجرى على الأرض رقةً
وإمَّا مشت تهتزن منها الرَّوادِفُ
وإن قابلت يدر السماء بوجهها
يخر لها من سمكه وهو كاسف
وتخجلُ نورَ الشمس غرةُ وجهها
وتفضحُ خُوطَ البان منها المعَاطِفُ
تؤثِّر فِي جثمانها وشىُ بُردِها
فتؤلمها أثوابُها والمطَارِفُ
يشفُّ سَناها مِن وراء لِحَافِها
فليس تُوارِى صَفحتَيها الملاحِفُ
تعوَّد قتلَ العاشقين كأنّه
مليكٌ على قتل الأنامِ محالِفُ
تعود بذل الحاء سلطان سيفنا
له من علاه في البرايا لطائف
حليمٌ يُجَازِى المذنبين بِعفْوه
فما زال يعفو عنهم وهو لاطِفُ
أبَا مَعشر الإسلام إنّ إمامكم
إِمام تقى لا تَعْتريه الرواجفُ
فلا تيأسُوا إِمَّا اجترحتمْ حريمُة
له من سجاياهُ عليكم عواطفُ
ولولاهُ لانهدَّ الهدى وتضعضعت
جبالِّ حُلومٍ واشْرأَبَّ المُخالِفُ
وحلتْ بدنياكُمْ رواجفُ أعصرٍ
وعمقكمُ بالذل تلكَ الرواجفُ
وزعزعَ ركنُ الدينِ وانهّد سُورهُ
وعطّل آثارُ التقى والمصاحِفُ
وإن الفَتى سُلطانَ ليثٌ غضنفرٌ
تخرّ لهُ طَوْعَ القيادِ الخَلائِفُ
مليكٌ له الدنيا تدين مخافةً
وتعنُو له أمْلاكُها والطوائفُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.