خضوعا ومثلي بالخضوع أخو فخر
شاعر الحمراء
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «خضوعا ومثلي بالخضوع أخو فخر» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خضوعا ومثلي بالخضوع أخو فخر»
خُضوعاً ومِثلي بِالخُضوعِ أخو فَخرِ
لمَن أمرُه قد أوجدَ البَحرَ في البَرِّ
لقد نِلتَ عِزّاً إذ وقفتَ بِضِفَّتي
فلِلَّهِ من بَحرٍ يُطِلُّ على بَحرِ
بَلى هي ليست وَقفةً بي وإنَّما
نِعالُكَ من بَحرٍ يُطِلُّ على بَحرِ
وأعجَبُ ما أبصرتُ منكَ ابتِسامَةٌ
كأنكَ منِّي قد وقَفتَ علَى سرِّي
كأنكَ تَدري أنني جئتُ حاكِيا
لِبعضِ صفاتٍ منكَ جَلَّت عن الحَصرِ
تَلاطمَتِ الأمواجُ فِيَّ كأنَّها
تُمَثُِّ كفًا منكَ في الجودِ والبِرِّ
تَرَقرَقَ مائي مثلَما أنتَ ناِظِرٌ
تَرقرُقَ ماءِ البِشرِ في وجهِكَ الدُرَي
إذا انطبعَت زُهرُ النُّجومُ بِداخِلي
فمِنكَ بها في الحُسنِ أبسِمُ عن ثَغرِ
شُعاعُ جبينٍ منكَ لا أستَطيعُه
سوى إن يَكُن قُرصُ الغَزالةِ في صَدري
إذا جَعَدَّ الرِّيحُ العليلُ أسِرَّتي
فمولايَ في أمرٍ يُدَبِّرُ عن فِكِر
ومَا شَفَقُ بعدَ الغُروبِ بِلَونِه
يُظَلِّلُ أُفقي غَيرُ راياتِكَ الحُمرِ
وإن سَدَل الليلُ البَهيمُ رِداءهُ
علىَّ وصارَ الرُّعبُ مِن مَنظري يَسري
فإنىَ أحكي غَضبةُ مُضَرِيَةً
تُرى منكَ أحيانا فأنظُرُ عن شَزرِ
قد اتَّسَعَت مني وحقِّك ساحةٌ
تُحاولُ أن تَحكيك في سَعَةِ الصَّدرِ
وفىَّ حياةُ للأنَامِ وضِدُّها
كمِثلِكَ يا مولاي في النُّهى والأمرِ
وكلُّ الأُلى حولي تَراهُم تَجَمَّعوا
فإنَّهمُ خُدَّامُ أمرِك عن يُسرِ
وإنَّ كبيرَ القَومِ أصغرُ خادِمٍ
لَديكَ وهذي عِندَهُ غايَةُ الفَخرِ
وبينَ يَدَى مولاي من هو واقِفٌ
رِضاكَ مُناهُ مُخلِصُ السِرِّ والجَهرِ
وإخلاَصُه يَبدو إليكَ مُجَسَّماً
كَساهُ سُروراً حُلَّةِ الحَمدِ والشُّكرِ
خيالُك في قَلبي مُقيمٌ حَقيقةً
وإن رُمتَ تصَديقي أِطلَّ على قعري
فما حِيلتي إن أقفرت منهُ مُهجَتي
وخَلَّفني أصلي سَعيراً منَ الهَجرِ
سأسكُبُ دَمعي فوقَ صدري لأجلِه
وليس بكافٍ سَكبُ دمعي على صَدري
ويا ليتَ شِعري والمُنى قَلَّما وفَت
أيًطفِئُ مائي ما بِقَلبي من الجَمرِ
ولاَ تَعتَقِد يا سَامِعيّ بأَنَّني
سأحكيهِ في شَتَّى محاسِنِه الغُرِّ
فكم بين فيضي في انتفاعٍ وفيضه
أجزرٌ بلا مدٍّ كمدٍّ بلا جزرِ
وكم بين بحرٍ موقف الفيض في الثرى
وبحرٍ على وجه الثرى نفعه يجري
وَكم بينَ بَحرٍ مِن مياهٍ تلاطَمت
وبحرٍ التُّقَى والجُدِ والعِلمِ والبِرِّ
وكم بين ثاوٍ في فلاةٍ بمَهمَةٍ
ومَن جرَّ ذيل العِزِّ في الحُلَلِ الخُضرِ
لِذلك حسبي مِن صِفاتِه بعضُها
وليس أخو قُلٍّ يُوزي أخا كُثِر
رأيتُ مُلوكَ الأرضِ شرقاً ومَغرِباً
وأصبحتُ مِن بالعِيانِ على خُيرِ
هم مِثلُ شَهرِ الصَّومِ عِزّاً وإنَّمَا
محمدُ فيما بَينهم ليلةُ القَدرِ
ولم أرَ مَحبوباً مُهاباً كمِثلِه
تَألُّقَ وجهاً بالمهَابَةِ والبِشرِ
فيُنعِشُ مَن يَلقَاهُ طلُ جَبينهِ
كما تُنعَشُ الأزهارُ مِن طَيِّبِ القَطرِ
تَزوَّدَ بِالتَّقوى وطاعةِ ربِّهِ
وتَقوى الإله أفضلُ الزَّاد في العُمرِ
وللّهِ مِن روح يُفاوحُ لُطفُها
نَسيماً على وردِ الرِّياضِ إذا يَسري
حَصيفُ النُّهى إن دَجَّ لَيلُ مُلِمَّةٍ
تَرى منه وجهَ الرَّأي يُسفِرُ عن بَدرِ
سما هِمَّةً تَزهو بِلُطفِ شَمائِلٍ
كما الهَضبَةُ الشَمَّاءُ تَفتَرُّ عن زهرِ
سليلُ مُلوكٍ من مُلوكٍ أشاوِسٍ
بهم قَرَّ طَرفُ المَجدِ والقَدرِ والذِّكرِ
وهيهاتَ يُفني الشِّعرُ منه مَحاسِناً
ولو أننَّي أفنيَتُ في مَدحِه شِعري
ودونَكَها مِن شاعرٍ لَكَ مُخلِصٍٍ
أخي اليُسرِ في شِعرٍ وما كانَ ذا عُسرِ
نعم ليس ذا عُسرٍ وإن كان مُعسِراً
وليس بِذي يُسرٍ وإن كانَ ذا يُسرِ
إذا هَزَّتِ الأقلامُ في الطرسِ عِطفَها
فَراحَتُه تُغني عنِ البيضِ والسُّمرِ
وعن عجَلٍ جاءتكَ من فرط شوقها
ولكن بِخَذِّ مِن حَيَائه مُحمّرِّ
فإن صادَفَت منكَ القَبولَ تَفَضُلاً
فذاكَ وإلا فالكريمُ أخو عُذرِ
لمَن أمرُه قد أوجدَ البَحرَ في البَرِّ
لقد نِلتَ عِزّاً إذ وقفتَ بِضِفَّتي
فلِلَّهِ من بَحرٍ يُطِلُّ على بَحرِ
بَلى هي ليست وَقفةً بي وإنَّما
نِعالُكَ من بَحرٍ يُطِلُّ على بَحرِ
وأعجَبُ ما أبصرتُ منكَ ابتِسامَةٌ
كأنكَ منِّي قد وقَفتَ علَى سرِّي
كأنكَ تَدري أنني جئتُ حاكِيا
لِبعضِ صفاتٍ منكَ جَلَّت عن الحَصرِ
تَلاطمَتِ الأمواجُ فِيَّ كأنَّها
تُمَثُِّ كفًا منكَ في الجودِ والبِرِّ
تَرَقرَقَ مائي مثلَما أنتَ ناِظِرٌ
تَرقرُقَ ماءِ البِشرِ في وجهِكَ الدُرَي
إذا انطبعَت زُهرُ النُّجومُ بِداخِلي
فمِنكَ بها في الحُسنِ أبسِمُ عن ثَغرِ
شُعاعُ جبينٍ منكَ لا أستَطيعُه
سوى إن يَكُن قُرصُ الغَزالةِ في صَدري
إذا جَعَدَّ الرِّيحُ العليلُ أسِرَّتي
فمولايَ في أمرٍ يُدَبِّرُ عن فِكِر
ومَا شَفَقُ بعدَ الغُروبِ بِلَونِه
يُظَلِّلُ أُفقي غَيرُ راياتِكَ الحُمرِ
وإن سَدَل الليلُ البَهيمُ رِداءهُ
علىَّ وصارَ الرُّعبُ مِن مَنظري يَسري
فإنىَ أحكي غَضبةُ مُضَرِيَةً
تُرى منكَ أحيانا فأنظُرُ عن شَزرِ
قد اتَّسَعَت مني وحقِّك ساحةٌ
تُحاولُ أن تَحكيك في سَعَةِ الصَّدرِ
وفىَّ حياةُ للأنَامِ وضِدُّها
كمِثلِكَ يا مولاي في النُّهى والأمرِ
وكلُّ الأُلى حولي تَراهُم تَجَمَّعوا
فإنَّهمُ خُدَّامُ أمرِك عن يُسرِ
وإنَّ كبيرَ القَومِ أصغرُ خادِمٍ
لَديكَ وهذي عِندَهُ غايَةُ الفَخرِ
وبينَ يَدَى مولاي من هو واقِفٌ
رِضاكَ مُناهُ مُخلِصُ السِرِّ والجَهرِ
وإخلاَصُه يَبدو إليكَ مُجَسَّماً
كَساهُ سُروراً حُلَّةِ الحَمدِ والشُّكرِ
خيالُك في قَلبي مُقيمٌ حَقيقةً
وإن رُمتَ تصَديقي أِطلَّ على قعري
فما حِيلتي إن أقفرت منهُ مُهجَتي
وخَلَّفني أصلي سَعيراً منَ الهَجرِ
سأسكُبُ دَمعي فوقَ صدري لأجلِه
وليس بكافٍ سَكبُ دمعي على صَدري
ويا ليتَ شِعري والمُنى قَلَّما وفَت
أيًطفِئُ مائي ما بِقَلبي من الجَمرِ
ولاَ تَعتَقِد يا سَامِعيّ بأَنَّني
سأحكيهِ في شَتَّى محاسِنِه الغُرِّ
فكم بين فيضي في انتفاعٍ وفيضه
أجزرٌ بلا مدٍّ كمدٍّ بلا جزرِ
وكم بين بحرٍ موقف الفيض في الثرى
وبحرٍ على وجه الثرى نفعه يجري
وَكم بينَ بَحرٍ مِن مياهٍ تلاطَمت
وبحرٍ التُّقَى والجُدِ والعِلمِ والبِرِّ
وكم بين ثاوٍ في فلاةٍ بمَهمَةٍ
ومَن جرَّ ذيل العِزِّ في الحُلَلِ الخُضرِ
لِذلك حسبي مِن صِفاتِه بعضُها
وليس أخو قُلٍّ يُوزي أخا كُثِر
رأيتُ مُلوكَ الأرضِ شرقاً ومَغرِباً
وأصبحتُ مِن بالعِيانِ على خُيرِ
هم مِثلُ شَهرِ الصَّومِ عِزّاً وإنَّمَا
محمدُ فيما بَينهم ليلةُ القَدرِ
ولم أرَ مَحبوباً مُهاباً كمِثلِه
تَألُّقَ وجهاً بالمهَابَةِ والبِشرِ
فيُنعِشُ مَن يَلقَاهُ طلُ جَبينهِ
كما تُنعَشُ الأزهارُ مِن طَيِّبِ القَطرِ
تَزوَّدَ بِالتَّقوى وطاعةِ ربِّهِ
وتَقوى الإله أفضلُ الزَّاد في العُمرِ
وللّهِ مِن روح يُفاوحُ لُطفُها
نَسيماً على وردِ الرِّياضِ إذا يَسري
حَصيفُ النُّهى إن دَجَّ لَيلُ مُلِمَّةٍ
تَرى منه وجهَ الرَّأي يُسفِرُ عن بَدرِ
سما هِمَّةً تَزهو بِلُطفِ شَمائِلٍ
كما الهَضبَةُ الشَمَّاءُ تَفتَرُّ عن زهرِ
سليلُ مُلوكٍ من مُلوكٍ أشاوِسٍ
بهم قَرَّ طَرفُ المَجدِ والقَدرِ والذِّكرِ
وهيهاتَ يُفني الشِّعرُ منه مَحاسِناً
ولو أننَّي أفنيَتُ في مَدحِه شِعري
ودونَكَها مِن شاعرٍ لَكَ مُخلِصٍٍ
أخي اليُسرِ في شِعرٍ وما كانَ ذا عُسرِ
نعم ليس ذا عُسرٍ وإن كان مُعسِراً
وليس بِذي يُسرٍ وإن كانَ ذا يُسرِ
إذا هَزَّتِ الأقلامُ في الطرسِ عِطفَها
فَراحَتُه تُغني عنِ البيضِ والسُّمرِ
وعن عجَلٍ جاءتكَ من فرط شوقها
ولكن بِخَذِّ مِن حَيَائه مُحمّرِّ
فإن صادَفَت منكَ القَبولَ تَفَضُلاً
فذاكَ وإلا فالكريمُ أخو عُذرِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «خضوعا ومثليبالخضوعأخو فخر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «خضوعا ومثليبالخضوعأخو فخر»ضمنأعمالشاعرالحمراءالتيصدرتعام 1912مضمنألبوم «شاعرالحمراء» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتشاعرالحمراء. هوشاعر مغربي، يقال له …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.