خفض عليك فما الفؤاد بسالي
الامير منجك باشا
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«خفض عليك فما الفؤاد بسالي» — الامير منجك باشا: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خفض عليك فما الفؤاد بسالي»
خَفض عَليك فَما الفُؤاد بِسالي
وَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِ
دِمَنٌ عَلى عَرصاتِها عَقل البُكا
أَبصارُنا عَن غَيرِها بِعقال
ذَهَبَت بِرَونَقِها اللَيالي بَعدَما
كانَت مُخَيم نَضارة وَجَمال
وَبَلايَ ما صَبري لَدَيّ بِقاطن
بَعدَ الخَليط وَلا هَوايَ بِبالي
ما كُنتُ أَحسَب قَبل يَوم فِراقهم
أَن النَوى ضَرب مِن الآجال
ظَعنوا فَكُلُ أَخي هَوى وَصَبابة
وَقف عَلى التِذكار وَالتَسئال
وَلهان تَذكرُهُ المَعاهد وَالدُمى
وُرق الأَراك وَنَسمة الآصال
شغل الفُؤاد بِعاطِلات خرَّد
مُذ قَلدت بِدماهُ فَهِيَ جَوالي
يَطلَعنَ في فُلك الحدوج أَهلة
وَغُصون بانَ في مُتون رحال
مِن كُل مخطفة الحَشا فَتانة
تَرنو بِعَيني جُؤذر وَغَزال
رود سَقاها الحُسن ماء شَبيبة
وَكَسا مَعاطفها برود دَلال
لا تَعثر اللَحظات دون كناسها
إِلّا بِبيض أَو بِسُمر عَوالي
تُبدي الصُدود تَلاعُباً فَيظنهُ
مِن جَهلِهِ الواشي صُدود مَلال
قُل لِلعذول عَلى الغِواية في الهَوى
دَعني فَمالك في الغَرام وَمالي
أَني لَأَصبوا لِلحسان سَجية
مثل اِبن مِنقار إِلى الإِفضال
مَولايَ بَل مَولى الزَمان وَمَن غَدَت
آثارُهُ مَثَلاً مِن الأَمثال
عَبد اللَطيف النَدب وَالحبر الَّذي
أَقصاهُ سوددهُ عَن الأَشكال
لِلفَضل قَد غَرَسَت يَداهُ مَغارِساً
فَجَنى بِها ثَمَري عَلاً وَمَعالي
هَذا الَّذي لَولا عُلاهُ لَم تَكُن
أَوقاتُنا مَيمونة الإِقبال
هَذا الَّذي تَذري سَحائب كَفِهِ
يَوم النَوال بِعارض هطال
تَخذ المَساعي وَالفَضائل عدّة
وَصِيانة لِلعَرض لا لِلمال
كَم لِلغَبي عَلى أُسرَّة وَجهِهِ
كُتب التُقى مِن شاهد وَمِثال
ما نسمة بِالواديين إِذا سَرَت
بَينَ الرِياض بِلَيلة الأَذيال
ريّاءُ باتَ لَعَلَها صَوب الحَيا
حَتّى اِغتَدَت نَشوى مِن الجريال
يَوماً بِأَطيب مِن خَلائِقِهِ الَّتي
تَفتَرُّ عَن كَرم وَحُسن خلال
يابن الأَولى ما كانَ قَيظ نَحوفة
إِلّا وَكانوا هُم أَتَم ظَلال
بِقِدومك اِبتَهَجَت دِمَشق وَبَدَلَت
أَرجاؤُها الأَمراع بِالأَمحال
وَغَدَت بِكَ الأَيّام بَدراً بَعدَما
مَحقت بَشاشَتها محاق هِلال
وَتَبَسم الزَمَن العَبوس وَفَتَحَت
نَسَماتُ بَرك زَهرةَ الآمال
تَاللَهِ لَولا جود مَجدك في الوَرى
ما كانَ في الدُنيا مَنال نَوال
وَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِ
دِمَنٌ عَلى عَرصاتِها عَقل البُكا
أَبصارُنا عَن غَيرِها بِعقال
ذَهَبَت بِرَونَقِها اللَيالي بَعدَما
كانَت مُخَيم نَضارة وَجَمال
وَبَلايَ ما صَبري لَدَيّ بِقاطن
بَعدَ الخَليط وَلا هَوايَ بِبالي
ما كُنتُ أَحسَب قَبل يَوم فِراقهم
أَن النَوى ضَرب مِن الآجال
ظَعنوا فَكُلُ أَخي هَوى وَصَبابة
وَقف عَلى التِذكار وَالتَسئال
وَلهان تَذكرُهُ المَعاهد وَالدُمى
وُرق الأَراك وَنَسمة الآصال
شغل الفُؤاد بِعاطِلات خرَّد
مُذ قَلدت بِدماهُ فَهِيَ جَوالي
يَطلَعنَ في فُلك الحدوج أَهلة
وَغُصون بانَ في مُتون رحال
مِن كُل مخطفة الحَشا فَتانة
تَرنو بِعَيني جُؤذر وَغَزال
رود سَقاها الحُسن ماء شَبيبة
وَكَسا مَعاطفها برود دَلال
لا تَعثر اللَحظات دون كناسها
إِلّا بِبيض أَو بِسُمر عَوالي
تُبدي الصُدود تَلاعُباً فَيظنهُ
مِن جَهلِهِ الواشي صُدود مَلال
قُل لِلعذول عَلى الغِواية في الهَوى
دَعني فَمالك في الغَرام وَمالي
أَني لَأَصبوا لِلحسان سَجية
مثل اِبن مِنقار إِلى الإِفضال
مَولايَ بَل مَولى الزَمان وَمَن غَدَت
آثارُهُ مَثَلاً مِن الأَمثال
عَبد اللَطيف النَدب وَالحبر الَّذي
أَقصاهُ سوددهُ عَن الأَشكال
لِلفَضل قَد غَرَسَت يَداهُ مَغارِساً
فَجَنى بِها ثَمَري عَلاً وَمَعالي
هَذا الَّذي لَولا عُلاهُ لَم تَكُن
أَوقاتُنا مَيمونة الإِقبال
هَذا الَّذي تَذري سَحائب كَفِهِ
يَوم النَوال بِعارض هطال
تَخذ المَساعي وَالفَضائل عدّة
وَصِيانة لِلعَرض لا لِلمال
كَم لِلغَبي عَلى أُسرَّة وَجهِهِ
كُتب التُقى مِن شاهد وَمِثال
ما نسمة بِالواديين إِذا سَرَت
بَينَ الرِياض بِلَيلة الأَذيال
ريّاءُ باتَ لَعَلَها صَوب الحَيا
حَتّى اِغتَدَت نَشوى مِن الجريال
يَوماً بِأَطيب مِن خَلائِقِهِ الَّتي
تَفتَرُّ عَن كَرم وَحُسن خلال
يابن الأَولى ما كانَ قَيظ نَحوفة
إِلّا وَكانوا هُم أَتَم ظَلال
بِقِدومك اِبتَهَجَت دِمَشق وَبَدَلَت
أَرجاؤُها الأَمراع بِالأَمحال
وَغَدَت بِكَ الأَيّام بَدراً بَعدَما
مَحقت بَشاشَتها محاق هِلال
وَتَبَسم الزَمَن العَبوس وَفَتَحَت
نَسَماتُ بَرك زَهرةَ الآمال
تَاللَهِ لَولا جود مَجدك في الوَرى
ما كانَ في الدُنيا مَنال نَوال
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «خفضعليك فماالفؤادبسالي»أداهاالامير منجكباشا.أمير وشاعر منبيت منجك،تولّى مناصب فيخدمةالدولة، ولهديوانشعرحُقّق ونُشرحد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.