خفضا لا موت الا بأجل
الحيص بيص
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «خفضا لا موت الا بأجل» من نظم الحيص بيص كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خفضا لا موت الا بأجل»
خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْ
واحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ
ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً
لضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ
واذكراني بتراتي انما
هُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ
لا تَظُنَّا ضَحِكي عن طَربٍ
فالسَّنا يُخْبرُ عن فرْط الشُّعل
ضِقتُ ذرعاً ببني اللُّؤمِ فما
تَركَتْ شكوايَ للشعر غَزلْ
وغَدا ترتيلُ ذمي لهمُ
شاغِلَ القولِ عن الثَّغر الرَّتلْ
مِلءُ اُهْبِ القومِ اِنْ فتَّشتها
يا أخا سُفْيانَ كِبْرٌ وبَخلْ
جهلوني والعُلى عارفةٌ
بمقامي في نِزالٍ وجَدَلْ
واطْمأنَّتْ لهم عُلويَّةٌ
دونَ أقْصاها من المجْد زُحَلْ
فتولَّوا ثُمَّ قالوا فَشِلٌ
ولأمِّ القائِل الزُّورَ الهَبَلْ
يُغْمدُ الصارمُ حتى يُنتضي
ولا يُجَمُّ اللَّدنُ حتى يُعْتَقَلْ
ومن العَزْمِ أناةٌ فاصْطبِرْ
لصروِ الدهر والخطبِ الجَللْ
ليس فرطُ الصبر مني دِلَّةً
بل رويداً يلحقُ الهَيْجا حَمَلْ
يسكنُ الراشقُ في نزْعَتهِ
ورواءَ الرَّشْقِ طيَّارٌ عَجِلْ
كيف يعدو العزمُ مَنْ آباؤه
منْ تميمٍ صفْوةُ المجدِ النُّبُلْ
المَطاعيمُ إِذا عَزَّ الحيَا
والمَطاعينُ إِذا جَدَّ الوَهَلْ
والمَقاديمُ إِذا هيبَ الرَّدى
والمساميحُ إِذا الجدْبُ أظَلْ
غُلُبُ الأعْناقِ فيهم صَيَدٌ
يُلْحفون الأرض هُدَّابَ الحَلل
بين خوّاضِ غِمارٍ باسِلٍ
ومُطاعٍ في نديٍّ مُحْتفِلْ
لا ترانا غُفُلاً عن نجْدةٍ
لا ولا فينا عن الضَّيْفِ كَسَلْ
طالَ اِجمامي عن شأو المَدى
واذا يُرتبطُ الطِّرْفُ صَهلْ
ولقد مَلَّ مُقامي أسْرتي
جارَ بغدادَ ومثْلي لا يُملْ
فشِموا عارضَها مُبْتسماً
عن ظُبى البيض وأطرافِ الأسلْ
دانيَ الهيدبِ عُلْويَّ المَدى
حالكاً يغدو له الظُّهْرُ طَفَلْ
راعِداً ما ارتفعَ الطَّرْد به
فإذا ما ارتفعَ الضْربُ هَطَلْ
في عيونِ الحُمْسِ منه شَوَشٌ
وعيونِ الخيلِ فيهنَّ قَبَلْ
يكْلَحُ الموتُ على أرْجائهِ
بِلدانِ السُّمُرِ فيهنَّ خَطَلْ
كلما لاحظه سِيدُ المَلا
عاسِلَ الأرْماحِ للطَّعن عَسَلْ
تختلي سُبَّقهُ ما لَفظتْ
بيضُه من رَجِلٍ قبل النَّفَلْ
حيث لا الضرب اختلاساً في الطُّلى
للغَطاريفِ ولا الطَّعْنُ غَلَلْ
يومُ عزٍّ اشْبهتْ نُصْرتُه
نصر عز الدين للجار الأذَلْ
باذلُ الجودِ ومنّاعُ الحِمى
لنزيلٍ خافَ أو ضيفٍ نزَلْ
والذي يَحْسدهُ عندهُما
ساكبُ الدِّيمةِ والعَضْبُ الأفلْ
فإذا أنْجدَ أو جادَ جَرتْ
أرضُه للقوم بأساً ونِحَلْ
راسِخٌ يحلُم في حَبْوتهِ
فإذا ما ركبَ العزْمَ قَتلْ
زُرَّ بُردْاهُ على ذي خَطَرٍ
مُحْمَدِ الصُّحْبةِ مأمون الزَّلل
فَرعَ المَجْدَ غُلاماً يافِعاً
فأبى اِلا الأعالي والقُلَلْ
ناصفُ المِئْزرِ من كسب العُلى
وهو في الحي سَحوبٌ ورَفِلْ
بِشرهُ والسَّهْلُ من أخْلاقهِ
أغْنَيا ضيفانهُ عن َحيَّهَلْ
فاعِلٌ غيرُ قَؤولٍ فإذا
قال خيراً لُمِرجيِّهِ فَعلْ
قائِلٌ يَسْحرُ منْ ايجازهِ
فاذِ أسْهب فالسحرُ الأحَلْ
يَطْربُ الراشِقُ في أنْملهِ
طرب الشاربِ بالصوت الرَّمَلْ
فَصُحَتْ حتى الاشاراتُ لهُ
توصِلُ المعنى إلى الفَهْم الأكَلْ
هو بحرٌ من عُلومٍ ونَدىً
وهو في الحلم وفي الصَّبْر جَبلْ
خَشِنُ البطْشَةِ لا بَغْيَ بهِ
لَيِّنُ الملمس من غير فَشَلْ
ساكِنُ العِطْفِ على اِقْدامهِ
فالمضاءُ الرَّيْث والرَّيثُ عجلْ
فَخَرَ الدهرُ بِنَو شَرْ وانهِ
وأتمَّّ الفخرَ منه من نَجَلْ
نَجَلَ الموفي على آبائهِ
كلما شادوا تسامى وأَطَلْ
فلهُ من شيخهِ ألطافُه
ومن السيف إِذا هُزَّ قَصَلْ
يا بني خالِدٍ المَدحُ لكمْ
خالدٌ ما لاحَ نجمٌ وأفَلْ
وخَبوطٍ في دُجى مُعْتمةٍ
عَجِلِ الشَّدِّ وشيكِ المُرْتحلْ
جائرٍ لو هَتفَ النَّهْجُ بهِ
لأضاعَ القصْدَ ضُرّاً وأضَلْ
مُسْنتٍ طارتْ به مُجْدِبةٌ
فسرى يخْضبُ خُفّاً واِطَلْ
ثابتٍ في شُعَبِ الرَّحْلِ إِذا
قيلَ ألْقى رحْلهُ قيلَ احْتملْ
قَرنَ الذُّعْرَ إلى مَسْغَبةٍ
فهو لو لا الخوفٌ موهونٌ أكَلْ
يحْسبُ المَوْردَ آلاً لامِعاً
وصداهُ الفرد جيشاً ذا زَجَلْ
بِعَراءٍ نازِحٍ ذي غَرَرٍ
يحذرُ القانصُ منه ما اشمَعَلْ
تلْعبُ الجِنَّانُ في أجْوازِهِ
فبساريه من الطَّيْفِ خَبَلْ
كَرَّ ذِكْراكُم على آمالهِ
فاستمرَّ العزمُ منه واسْتقَلْ
فأتى كُلَّ طَليقٍ باسمٍ
مانعِ الحوْزَةِ مُخْضَرِّ المَحلْ
فَحميْتُمْ بعدما أغْنيْتُمُ
وكذا الحافل يُغْني اِذْ أظَلْ
يا سَمِيَّ المُصطفى بَرَّحَ بي
مَطْلُ أيامي بتحقيق الأملْ
وَورودي في زَمانٍ آخِرٍ
مع تبريزي على فضلِ الأوَلْ
ومداراتي جِيْلاً سُوَقاً
ناقصُ الحيِّ لديهم من فَضَلْ
فَلَئِنْ ضاقَ رَجائي فيهُمُ
فبيوم الثَّأرِ في الطَّعْنِ نَجَلْ
تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُ
من ابن طِرادٍ بأسهُ وفواضِلُهْ
مرير القوى من آل عدنان رائحٌ
مع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ
يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍ
تُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ
إِذا عَظُم الذنب الجليلُ فصافحٌ
واِنْ فَدحَ الغُرم الثقيلُ فحاملهْ
سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُ
ومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ
يُخيَّب باغي عيْبهِ واغْتيابهِ
ويصدقُ في شيم المكارمِ آملهُ
هو المرء حُسناهُ دروعٌ حصينةٌ
عليه ومن تقوى الاِلهِ معاقلهْ
ضَروبٌ إِذا ما لفَّهُ رهجُ الوغى
طروبٌ إِذا التفَّتْ عليه وسائله
حوى شرف الدين الفَخارَ لنفسه
فأين مُباريهِ وأين مُساجلهْ
كأنَّ رياض الحزن نشرُ ثنائه ال
عميمِ إِذا ما رجَّع الحمد قائله
ومنْ يُمنه سَحُّ الغمامِ بأزْمَةٍ
ولو لم يسحُّ الغيثُ أغنت أنامله
واحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ
ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً
لضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ
واذكراني بتراتي انما
هُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ
لا تَظُنَّا ضَحِكي عن طَربٍ
فالسَّنا يُخْبرُ عن فرْط الشُّعل
ضِقتُ ذرعاً ببني اللُّؤمِ فما
تَركَتْ شكوايَ للشعر غَزلْ
وغَدا ترتيلُ ذمي لهمُ
شاغِلَ القولِ عن الثَّغر الرَّتلْ
مِلءُ اُهْبِ القومِ اِنْ فتَّشتها
يا أخا سُفْيانَ كِبْرٌ وبَخلْ
جهلوني والعُلى عارفةٌ
بمقامي في نِزالٍ وجَدَلْ
واطْمأنَّتْ لهم عُلويَّةٌ
دونَ أقْصاها من المجْد زُحَلْ
فتولَّوا ثُمَّ قالوا فَشِلٌ
ولأمِّ القائِل الزُّورَ الهَبَلْ
يُغْمدُ الصارمُ حتى يُنتضي
ولا يُجَمُّ اللَّدنُ حتى يُعْتَقَلْ
ومن العَزْمِ أناةٌ فاصْطبِرْ
لصروِ الدهر والخطبِ الجَللْ
ليس فرطُ الصبر مني دِلَّةً
بل رويداً يلحقُ الهَيْجا حَمَلْ
يسكنُ الراشقُ في نزْعَتهِ
ورواءَ الرَّشْقِ طيَّارٌ عَجِلْ
كيف يعدو العزمُ مَنْ آباؤه
منْ تميمٍ صفْوةُ المجدِ النُّبُلْ
المَطاعيمُ إِذا عَزَّ الحيَا
والمَطاعينُ إِذا جَدَّ الوَهَلْ
والمَقاديمُ إِذا هيبَ الرَّدى
والمساميحُ إِذا الجدْبُ أظَلْ
غُلُبُ الأعْناقِ فيهم صَيَدٌ
يُلْحفون الأرض هُدَّابَ الحَلل
بين خوّاضِ غِمارٍ باسِلٍ
ومُطاعٍ في نديٍّ مُحْتفِلْ
لا ترانا غُفُلاً عن نجْدةٍ
لا ولا فينا عن الضَّيْفِ كَسَلْ
طالَ اِجمامي عن شأو المَدى
واذا يُرتبطُ الطِّرْفُ صَهلْ
ولقد مَلَّ مُقامي أسْرتي
جارَ بغدادَ ومثْلي لا يُملْ
فشِموا عارضَها مُبْتسماً
عن ظُبى البيض وأطرافِ الأسلْ
دانيَ الهيدبِ عُلْويَّ المَدى
حالكاً يغدو له الظُّهْرُ طَفَلْ
راعِداً ما ارتفعَ الطَّرْد به
فإذا ما ارتفعَ الضْربُ هَطَلْ
في عيونِ الحُمْسِ منه شَوَشٌ
وعيونِ الخيلِ فيهنَّ قَبَلْ
يكْلَحُ الموتُ على أرْجائهِ
بِلدانِ السُّمُرِ فيهنَّ خَطَلْ
كلما لاحظه سِيدُ المَلا
عاسِلَ الأرْماحِ للطَّعن عَسَلْ
تختلي سُبَّقهُ ما لَفظتْ
بيضُه من رَجِلٍ قبل النَّفَلْ
حيث لا الضرب اختلاساً في الطُّلى
للغَطاريفِ ولا الطَّعْنُ غَلَلْ
يومُ عزٍّ اشْبهتْ نُصْرتُه
نصر عز الدين للجار الأذَلْ
باذلُ الجودِ ومنّاعُ الحِمى
لنزيلٍ خافَ أو ضيفٍ نزَلْ
والذي يَحْسدهُ عندهُما
ساكبُ الدِّيمةِ والعَضْبُ الأفلْ
فإذا أنْجدَ أو جادَ جَرتْ
أرضُه للقوم بأساً ونِحَلْ
راسِخٌ يحلُم في حَبْوتهِ
فإذا ما ركبَ العزْمَ قَتلْ
زُرَّ بُردْاهُ على ذي خَطَرٍ
مُحْمَدِ الصُّحْبةِ مأمون الزَّلل
فَرعَ المَجْدَ غُلاماً يافِعاً
فأبى اِلا الأعالي والقُلَلْ
ناصفُ المِئْزرِ من كسب العُلى
وهو في الحي سَحوبٌ ورَفِلْ
بِشرهُ والسَّهْلُ من أخْلاقهِ
أغْنَيا ضيفانهُ عن َحيَّهَلْ
فاعِلٌ غيرُ قَؤولٍ فإذا
قال خيراً لُمِرجيِّهِ فَعلْ
قائِلٌ يَسْحرُ منْ ايجازهِ
فاذِ أسْهب فالسحرُ الأحَلْ
يَطْربُ الراشِقُ في أنْملهِ
طرب الشاربِ بالصوت الرَّمَلْ
فَصُحَتْ حتى الاشاراتُ لهُ
توصِلُ المعنى إلى الفَهْم الأكَلْ
هو بحرٌ من عُلومٍ ونَدىً
وهو في الحلم وفي الصَّبْر جَبلْ
خَشِنُ البطْشَةِ لا بَغْيَ بهِ
لَيِّنُ الملمس من غير فَشَلْ
ساكِنُ العِطْفِ على اِقْدامهِ
فالمضاءُ الرَّيْث والرَّيثُ عجلْ
فَخَرَ الدهرُ بِنَو شَرْ وانهِ
وأتمَّّ الفخرَ منه من نَجَلْ
نَجَلَ الموفي على آبائهِ
كلما شادوا تسامى وأَطَلْ
فلهُ من شيخهِ ألطافُه
ومن السيف إِذا هُزَّ قَصَلْ
يا بني خالِدٍ المَدحُ لكمْ
خالدٌ ما لاحَ نجمٌ وأفَلْ
وخَبوطٍ في دُجى مُعْتمةٍ
عَجِلِ الشَّدِّ وشيكِ المُرْتحلْ
جائرٍ لو هَتفَ النَّهْجُ بهِ
لأضاعَ القصْدَ ضُرّاً وأضَلْ
مُسْنتٍ طارتْ به مُجْدِبةٌ
فسرى يخْضبُ خُفّاً واِطَلْ
ثابتٍ في شُعَبِ الرَّحْلِ إِذا
قيلَ ألْقى رحْلهُ قيلَ احْتملْ
قَرنَ الذُّعْرَ إلى مَسْغَبةٍ
فهو لو لا الخوفٌ موهونٌ أكَلْ
يحْسبُ المَوْردَ آلاً لامِعاً
وصداهُ الفرد جيشاً ذا زَجَلْ
بِعَراءٍ نازِحٍ ذي غَرَرٍ
يحذرُ القانصُ منه ما اشمَعَلْ
تلْعبُ الجِنَّانُ في أجْوازِهِ
فبساريه من الطَّيْفِ خَبَلْ
كَرَّ ذِكْراكُم على آمالهِ
فاستمرَّ العزمُ منه واسْتقَلْ
فأتى كُلَّ طَليقٍ باسمٍ
مانعِ الحوْزَةِ مُخْضَرِّ المَحلْ
فَحميْتُمْ بعدما أغْنيْتُمُ
وكذا الحافل يُغْني اِذْ أظَلْ
يا سَمِيَّ المُصطفى بَرَّحَ بي
مَطْلُ أيامي بتحقيق الأملْ
وَورودي في زَمانٍ آخِرٍ
مع تبريزي على فضلِ الأوَلْ
ومداراتي جِيْلاً سُوَقاً
ناقصُ الحيِّ لديهم من فَضَلْ
فَلَئِنْ ضاقَ رَجائي فيهُمُ
فبيوم الثَّأرِ في الطَّعْنِ نَجَلْ
تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُ
من ابن طِرادٍ بأسهُ وفواضِلُهْ
مرير القوى من آل عدنان رائحٌ
مع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ
يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍ
تُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ
إِذا عَظُم الذنب الجليلُ فصافحٌ
واِنْ فَدحَ الغُرم الثقيلُ فحاملهْ
سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُ
ومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ
يُخيَّب باغي عيْبهِ واغْتيابهِ
ويصدقُ في شيم المكارمِ آملهُ
هو المرء حُسناهُ دروعٌ حصينةٌ
عليه ومن تقوى الاِلهِ معاقلهْ
ضَروبٌ إِذا ما لفَّهُ رهجُ الوغى
طروبٌ إِذا التفَّتْ عليه وسائله
حوى شرف الدين الفَخارَ لنفسه
فأين مُباريهِ وأين مُساجلهْ
كأنَّ رياض الحزن نشرُ ثنائه ال
عميمِ إِذا ما رجَّع الحمد قائله
ومنْ يُمنه سَحُّ الغمامِ بأزْمَةٍ
ولو لم يسحُّ الغيثُ أغنت أنامله
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «خفضا لا موتالابأجل»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالحيصبيصبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «خفضا لا موتالابأجل»أداهاالحيصبيص، كان فقيهاشافعيالمذهب، وتكلم في…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.