خفق القلب له لما خفق

خليل مردم بك

(61) مشاهدة


كلمات «خفق القلب له لما خفق» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خفق القلب له لما خفق»

خَفَقَ القلبُ له لما خفقْ
بارقٌ شبَّ الجوى حين ائتلقْ
وَيّحَ جفني كلما لاح له
فاضَ بالدمع وأَعيا بالأَرقْ
وَمْضُهُ غازلَ دمعي فجري
لَطُفَ الأَولُ والآخرُ رَقّْ
رفَّ حتى زاغ عنه بصري
من رأَى ذاتَ جناحٍ تحترق
فكأَني حينما أَبصرته
موبذٌ لاحت له نار السدق
عادلي روعةَ موسى شاخصاً
حينما آنسَ ناراً في الغسق
قلتُ لما راعني إِيماضُهُ
كان موسى شاعراً لما صُعق
شمتُهُ لما تبدّى شرراً
ثمَّ ما عتّم أَن طارَ شِقَقْ
فإِذا بي وهوَ يستشري أَرى
لجةً من لهبٍ إِذْ تصطفق
لستُ أَدري أَهو سيفٌ منتضى
حينما أَومض أَو سَهْمٌ مرق
أَمطرَ الظلماء نبلاً بعد ما
قد رماها مستديراً بِوَققْ
وسرتْ في السحبِ منه شملٌ
سريانَ النارِ في ثوبٍ خلق
فكأَنَّ البرقَ في تلماحِهِ
تارةً يخبو وأُخرى يأْتلق
رَدُّ طرفِ حائرٍ أَو نفسٌ
متعبٌ أَو نبضُ عرقٍ من فَرَق
هو للشاعرِ في جوف الدجى
سورةٌ أَوحى بها ربُّ الفلق
عَلَمُ الله تعالى جَدُّهُ
لاحَ خفّاقاً عَلَى كلِ أُفق
بَسْمَةٌ من ذاتِ ثغرٍ أَشنب
برقتْ أَو نظرةٌ من ذي حنق
حبَّبَ الظلماءَ لي لما أَضا
هكذا نسحر بالنور الحدق
خلتُه من بين أَسدافِ الدجى
أَملاً من بعد يأْس قد برق

خليل مردم بك
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1895
سنة الوفاة: 1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.

أعمال أخرى لـ خليل مردم بك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات