خل المطي تخدي

الملك الأمجد

(93) مشاهدة


نص «خل المطي تخدي» للشاعر الملك الأمجد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خل المطي تخدي»

خَلَّ المطيَّ تَخْدي
لاحتْ ربوعُ هندِ
هيّمَها نفحُ الصَّبا
عن عَذَباتِ الرَّندِ
فأرقلتْ مُسرِعَةً
تطلُبُ أرضَ نجدِ
حتّى كأنَّ عندَها
مِنَ الجَوى ما عندي
أعدَى غرامي حُبَّها
اِنْ الغرامَ يُعدي
نجائبٌ تسخَرُ مِنْ
وخدِ النعامِ الرُّبْدِ
تقنعُ مِن مشربِها
بكلَّ نَزْرٍ ثَمْدِ
أحبابَنا نقضتُمُ
تلكَ العهودَ بعدي
وما حسبتُ أنكمْ
تَنْسَوْنَ حَقَّ وُدي
أضعتموهُ عَبَثاً
بَعْدَ النَّوى كعهدي
حُمَّلْتُ عِبْءَ الحبَّ مِن
دونِ الرفاقِ وحدي
ولم أحُلْ عمّا عهدْتُمْ
مِن قديمِ وجدي
بنتمْ فأضحى الدمعُ مِن
بعدِ الفراقِ وِرْدي
منتثراً يهمي كما
يُقْطَعُ سِلْكُ العِقْدِ
حتّى لقد خدَّدَ
تَسكابُ الدموعِ خدّي
عذَّبتُمُ مَن لا يرى
عذابكُمْ بالبُعْدِ
أرضى بما ترضَوْنَهُ
غيرَ النوى والصدِ
وعاذلٍ كشَّفَ لي
عنِ اِحَنٍ وحِقْدِ
تراهُ أمسى في هَوَى
الأحبابِ وهو ضدّي
حوشيتُ أن يُصبحَ
كفئي أو يعودَ نِدَّي
مالي وللبينِ يُثَنَّي
بالمآلِ قصدي
أعادَ فيضَ أدمعي
لِبُعْدِهمْ كالعَهْدِ
ما مزنةٌ تُحْدَى الى
روضِ الحِمَى برعدِ
يلوحُ فيها البرقُ وهناً
كالحسامِ الهندي
تسوقُها ريحُ الصَّبا
في عارضٍ مسوَدَّ
تُرخي عزاليها على
هُضْبِ الحِمى والوهدِ
أغزرَ مِن دمعي وقد
قُوضَ حيُّ دَعْدِ
يا بانةَ الأجْرَعِ مِن
ذاكَ الكثيبِ الفَرْدِ
ويا أُثيلاتِ اللَّوى
هل النداءُ مجدي
أتعلَمِنَّ ما أُجِنّ
مِن غرامٍ مُرْدي
عَدِمْتُ مذ بانَ
الخليطُ واستقلَّ رشدي
قَنِعْتُ أن يعَّللوا
مهجورَهُمْ بالوعدِ
يا جيرةً ساروا
يُحَفّ سربُهُمْ بالأُسدِ
آسادِ غيلٍ لِبسُها
نسجُ الحديدِ السَّرْدِ
حمتهُمُ بالأَسَلِ
المثقفاتِ المُلْدِ
وكلَّ ليثٍ باسلٍ
على أقبَّ نَهْدِ
يتبعُهُ أشباهُهُ
على الجيادِ الجُرْدِ
ما بينَ أشياخٍ على
متونِها ومُرْدِ
لولاكمُ لَقِيتُهمْ
بعزمَتي وجدّي
مُجَرَّداً كالسَّيْفِ
شِيمَ لامعاً مِن غِمْدِ
ماضي الشَّبا والحَدَّ
والمَضْرِبِ والفِرِنْدِ

سنة الوفاة: 1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الملك الأمجد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات