خل المطي تخدي
الملك الأمجد
(51) مشاهدة
نص «خل المطي تخدي» للشاعر الملك الأمجد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خل المطي تخدي»
خَلَّ المطيَّ تَخْدي
لاحتْ ربوعُ هندِ
هيّمَها نفحُ الصَّبا
عن عَذَباتِ الرَّندِ
فأرقلتْ مُسرِعَةً
تطلُبُ أرضَ نجدِ
حتّى كأنَّ عندَها
مِنَ الجَوى ما عندي
أعدَى غرامي حُبَّها
اِنْ الغرامَ يُعدي
نجائبٌ تسخَرُ مِنْ
وخدِ النعامِ الرُّبْدِ
تقنعُ مِن مشربِها
بكلَّ نَزْرٍ ثَمْدِ
أحبابَنا نقضتُمُ
تلكَ العهودَ بعدي
وما حسبتُ أنكمْ
تَنْسَوْنَ حَقَّ وُدي
أضعتموهُ عَبَثاً
بَعْدَ النَّوى كعهدي
حُمَّلْتُ عِبْءَ الحبَّ مِن
دونِ الرفاقِ وحدي
ولم أحُلْ عمّا عهدْتُمْ
مِن قديمِ وجدي
بنتمْ فأضحى الدمعُ مِن
بعدِ الفراقِ وِرْدي
منتثراً يهمي كما
يُقْطَعُ سِلْكُ العِقْدِ
حتّى لقد خدَّدَ
تَسكابُ الدموعِ خدّي
عذَّبتُمُ مَن لا يرى
عذابكُمْ بالبُعْدِ
أرضى بما ترضَوْنَهُ
غيرَ النوى والصدِ
وعاذلٍ كشَّفَ لي
عنِ اِحَنٍ وحِقْدِ
تراهُ أمسى في هَوَى
الأحبابِ وهو ضدّي
حوشيتُ أن يُصبحَ
كفئي أو يعودَ نِدَّي
مالي وللبينِ يُثَنَّي
بالمآلِ قصدي
أعادَ فيضَ أدمعي
لِبُعْدِهمْ كالعَهْدِ
ما مزنةٌ تُحْدَى الى
روضِ الحِمَى برعدِ
يلوحُ فيها البرقُ وهناً
كالحسامِ الهندي
تسوقُها ريحُ الصَّبا
في عارضٍ مسوَدَّ
تُرخي عزاليها على
هُضْبِ الحِمى والوهدِ
أغزرَ مِن دمعي وقد
قُوضَ حيُّ دَعْدِ
يا بانةَ الأجْرَعِ مِن
ذاكَ الكثيبِ الفَرْدِ
ويا أُثيلاتِ اللَّوى
هل النداءُ مجدي
أتعلَمِنَّ ما أُجِنّ
مِن غرامٍ مُرْدي
عَدِمْتُ مذ بانَ
الخليطُ واستقلَّ رشدي
قَنِعْتُ أن يعَّللوا
مهجورَهُمْ بالوعدِ
يا جيرةً ساروا
يُحَفّ سربُهُمْ بالأُسدِ
آسادِ غيلٍ لِبسُها
نسجُ الحديدِ السَّرْدِ
حمتهُمُ بالأَسَلِ
المثقفاتِ المُلْدِ
وكلَّ ليثٍ باسلٍ
على أقبَّ نَهْدِ
يتبعُهُ أشباهُهُ
على الجيادِ الجُرْدِ
ما بينَ أشياخٍ على
متونِها ومُرْدِ
لولاكمُ لَقِيتُهمْ
بعزمَتي وجدّي
مُجَرَّداً كالسَّيْفِ
شِيمَ لامعاً مِن غِمْدِ
ماضي الشَّبا والحَدَّ
والمَضْرِبِ والفِرِنْدِ
لاحتْ ربوعُ هندِ
هيّمَها نفحُ الصَّبا
عن عَذَباتِ الرَّندِ
فأرقلتْ مُسرِعَةً
تطلُبُ أرضَ نجدِ
حتّى كأنَّ عندَها
مِنَ الجَوى ما عندي
أعدَى غرامي حُبَّها
اِنْ الغرامَ يُعدي
نجائبٌ تسخَرُ مِنْ
وخدِ النعامِ الرُّبْدِ
تقنعُ مِن مشربِها
بكلَّ نَزْرٍ ثَمْدِ
أحبابَنا نقضتُمُ
تلكَ العهودَ بعدي
وما حسبتُ أنكمْ
تَنْسَوْنَ حَقَّ وُدي
أضعتموهُ عَبَثاً
بَعْدَ النَّوى كعهدي
حُمَّلْتُ عِبْءَ الحبَّ مِن
دونِ الرفاقِ وحدي
ولم أحُلْ عمّا عهدْتُمْ
مِن قديمِ وجدي
بنتمْ فأضحى الدمعُ مِن
بعدِ الفراقِ وِرْدي
منتثراً يهمي كما
يُقْطَعُ سِلْكُ العِقْدِ
حتّى لقد خدَّدَ
تَسكابُ الدموعِ خدّي
عذَّبتُمُ مَن لا يرى
عذابكُمْ بالبُعْدِ
أرضى بما ترضَوْنَهُ
غيرَ النوى والصدِ
وعاذلٍ كشَّفَ لي
عنِ اِحَنٍ وحِقْدِ
تراهُ أمسى في هَوَى
الأحبابِ وهو ضدّي
حوشيتُ أن يُصبحَ
كفئي أو يعودَ نِدَّي
مالي وللبينِ يُثَنَّي
بالمآلِ قصدي
أعادَ فيضَ أدمعي
لِبُعْدِهمْ كالعَهْدِ
ما مزنةٌ تُحْدَى الى
روضِ الحِمَى برعدِ
يلوحُ فيها البرقُ وهناً
كالحسامِ الهندي
تسوقُها ريحُ الصَّبا
في عارضٍ مسوَدَّ
تُرخي عزاليها على
هُضْبِ الحِمى والوهدِ
أغزرَ مِن دمعي وقد
قُوضَ حيُّ دَعْدِ
يا بانةَ الأجْرَعِ مِن
ذاكَ الكثيبِ الفَرْدِ
ويا أُثيلاتِ اللَّوى
هل النداءُ مجدي
أتعلَمِنَّ ما أُجِنّ
مِن غرامٍ مُرْدي
عَدِمْتُ مذ بانَ
الخليطُ واستقلَّ رشدي
قَنِعْتُ أن يعَّللوا
مهجورَهُمْ بالوعدِ
يا جيرةً ساروا
يُحَفّ سربُهُمْ بالأُسدِ
آسادِ غيلٍ لِبسُها
نسجُ الحديدِ السَّرْدِ
حمتهُمُ بالأَسَلِ
المثقفاتِ المُلْدِ
وكلَّ ليثٍ باسلٍ
على أقبَّ نَهْدِ
يتبعُهُ أشباهُهُ
على الجيادِ الجُرْدِ
ما بينَ أشياخٍ على
متونِها ومُرْدِ
لولاكمُ لَقِيتُهمْ
بعزمَتي وجدّي
مُجَرَّداً كالسَّيْفِ
شِيمَ لامعاً مِن غِمْدِ
ماضي الشَّبا والحَدَّ
والمَضْرِبِ والفِرِنْدِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.