خليلي عوجا بالغوير وكثبه
بلبل الغرام الحاجري
(43) مشاهدة
نص «خليلي عوجا بالغوير وكثبه» — بلبل الغرام الحاجري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليلي عوجا بالغوير وكثبه»
خَليلَيَّ عوجا بِالغُوَيرِ وَكُثبِهِ
وَلا تَمنَعا المُشتاقَ مِن لَثمِ تُربِهِ
هُوَ الصَبُّ يُصبيهِ الهَوى دونَ صَحبِهِ
خُذا مِن صَبا نَجدٍ اَماناً لِقَلبِهِ
فَقَد كادَ رَيّاها يَطيرُ بِلُبِّهِ
أَلا بَلِّغا سَهلَ الحِجازِ وَحُزنَهُ
تَحِيَّةَ صَبٍّ قَرَّحَ الدَمعُ جَفنَهُ
تُخَفِّفُ مِن قَلبِ المُتَيَّمِ حُزنَهُ
وَإِيّاكُما ذاكَ النَسيمُ فَإِنَّهُ
مَتى هَبَّ كانَ الوَجدُ أَيسَرَ خَطبِهِ
لَقَد جُرتُما في الحُبِّ لَمّا عَذَلتُما
مُحِبّاً بَراهُ حُبُّ ساكِنَةِ الحِما
ذَراهُ فَما يَزدادُ إِلّا تَتَيُّما
خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُما لَعَذرتُما
مَحَلَّ الهَوى مِن مَغرمِ الصَبِّ صَبّهِ
أَلا مَن لِصَبٍّ لا يفيقُ مِنَ الجَوى
حَليفُ ضَنىً شَطَّت بِهِ غربَةُ النَوى
إِذا لاحَ بَرقُ الحاجِرِيَّةِ بِاللِوى
تَذَكَّر والذِكرى تَشوقُ وذو الهَوى
يَتوقُ وَمَن يَعلَق بِهِ الحُبُّ يُصبِهِ
بِروحِيَ مَن أَضحى لِروحِيَ فِتنَةً
أَرى حُبّهُ فَرضاً عَلَيَّ وَسُنَّةً
بَديعُ التَثَنّي يُخجِلُ الوَردَ فِتنَةً
أَغرُ إِذا آنَستُ في الحَيِّ أَنَّةً
حَذاراً وَخَوفاً أَن يَكونَ لِحُبِّهِ
أَميرُ جَمالٍ جائِرٌ في قَضائِهِ
إِذا سارَ سارَ البَدرُ تَحتَ لِوائِهِ
أَقولُ إِذا ما ماسَ تَحتَ قِبابِهِ
غَراماً عَلى يَأسِ الهَوى وَرَجائِهِ
وَشَوقاً عَلى بُعدِ المَزارِ وَقُربِهِ
وَلَم آنسَها في الرَكبِ واهِيَةَ القُوى
تَقولُ وَقَد جَدَّ الرَحيلُ مِنَ اللِوى
عَزيزٌ عَلَينا أَن يَشُطَّ بِنا النَوى
وَفي الرَكبِ مَطوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوى
مَتى يَدعُهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ
أُحِبُّ الَّذي فيهِ مِنَ الظَبيِ لَمحَةٌ
يَحَلُّ سُرورٌ حيثُ حَلَّ وَفَرحَةٌ
جُفونُ المُعَنّى فيهِ بِالدَمعِ سَمحَةٌ
إِذا خَطَرَت مِن جانِبِ الحَيِّ نَفحَةٌ
تَضَمَّنُ مِنها داءُهُ دونَ صَحبِهِ
حَبيبٌ لِقَلبي فِعلُهُ فِعلُ مُبغِض
لِناظِرِهِ المُسوَدِّ فَتكَةُ أَبيَضِ
جُعِلتُ فِداهُ مِن مُعِلٍّ وَمُمرِض
وَمُحتَجِبٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُعرِضٍ
وَفي القَلبِ مِن إِراضِهِ مِثل حَجبِهِ
وَلا تَمنَعا المُشتاقَ مِن لَثمِ تُربِهِ
هُوَ الصَبُّ يُصبيهِ الهَوى دونَ صَحبِهِ
خُذا مِن صَبا نَجدٍ اَماناً لِقَلبِهِ
فَقَد كادَ رَيّاها يَطيرُ بِلُبِّهِ
أَلا بَلِّغا سَهلَ الحِجازِ وَحُزنَهُ
تَحِيَّةَ صَبٍّ قَرَّحَ الدَمعُ جَفنَهُ
تُخَفِّفُ مِن قَلبِ المُتَيَّمِ حُزنَهُ
وَإِيّاكُما ذاكَ النَسيمُ فَإِنَّهُ
مَتى هَبَّ كانَ الوَجدُ أَيسَرَ خَطبِهِ
لَقَد جُرتُما في الحُبِّ لَمّا عَذَلتُما
مُحِبّاً بَراهُ حُبُّ ساكِنَةِ الحِما
ذَراهُ فَما يَزدادُ إِلّا تَتَيُّما
خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُما لَعَذرتُما
مَحَلَّ الهَوى مِن مَغرمِ الصَبِّ صَبّهِ
أَلا مَن لِصَبٍّ لا يفيقُ مِنَ الجَوى
حَليفُ ضَنىً شَطَّت بِهِ غربَةُ النَوى
إِذا لاحَ بَرقُ الحاجِرِيَّةِ بِاللِوى
تَذَكَّر والذِكرى تَشوقُ وذو الهَوى
يَتوقُ وَمَن يَعلَق بِهِ الحُبُّ يُصبِهِ
بِروحِيَ مَن أَضحى لِروحِيَ فِتنَةً
أَرى حُبّهُ فَرضاً عَلَيَّ وَسُنَّةً
بَديعُ التَثَنّي يُخجِلُ الوَردَ فِتنَةً
أَغرُ إِذا آنَستُ في الحَيِّ أَنَّةً
حَذاراً وَخَوفاً أَن يَكونَ لِحُبِّهِ
أَميرُ جَمالٍ جائِرٌ في قَضائِهِ
إِذا سارَ سارَ البَدرُ تَحتَ لِوائِهِ
أَقولُ إِذا ما ماسَ تَحتَ قِبابِهِ
غَراماً عَلى يَأسِ الهَوى وَرَجائِهِ
وَشَوقاً عَلى بُعدِ المَزارِ وَقُربِهِ
وَلَم آنسَها في الرَكبِ واهِيَةَ القُوى
تَقولُ وَقَد جَدَّ الرَحيلُ مِنَ اللِوى
عَزيزٌ عَلَينا أَن يَشُطَّ بِنا النَوى
وَفي الرَكبِ مَطوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوى
مَتى يَدعُهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ
أُحِبُّ الَّذي فيهِ مِنَ الظَبيِ لَمحَةٌ
يَحَلُّ سُرورٌ حيثُ حَلَّ وَفَرحَةٌ
جُفونُ المُعَنّى فيهِ بِالدَمعِ سَمحَةٌ
إِذا خَطَرَت مِن جانِبِ الحَيِّ نَفحَةٌ
تَضَمَّنُ مِنها داءُهُ دونَ صَحبِهِ
حَبيبٌ لِقَلبي فِعلُهُ فِعلُ مُبغِض
لِناظِرِهِ المُسوَدِّ فَتكَةُ أَبيَضِ
جُعِلتُ فِداهُ مِن مُعِلٍّ وَمُمرِض
وَمُحتَجِبٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُعرِضٍ
وَفي القَلبِ مِن إِراضِهِ مِثل حَجبِهِ
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل في القرن السابع الهجري صار فنّاً مصقولاً موروثاً: معانيه مستقرّة منذ العبّاسيين، فلم يبقَ أمام الشاعر إلا أن يتفوّق في الصياغة لا في الابتكار. والحاجري من أبرع من عمل داخل هذا الأفق الضيّق: عبارة عذبة، وإيقاع طيّع، ومقطوعات قصيرة تصلح للغناء والحفظ أكثر ممّا تصلح للتأمّل الطويل. وهذا يفسّر لقبه وشهرته معاً — فما بقي منه هو ما يُنشَد، لا ما يُدرَس.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء الحاجري من إربل، وهي مدينة كانت في زمنه مركزاً أدبياً معروفاً في شمال العراق قبل أن تعصف بها أحداث القرن التالي. ولم يشتهر بمدح ولا هجاء ولا اتّصال ببلاط، بل بغزله وحده، حتى صار اللقب الذي أُطلق عليه — بلبل الغرام — هو ما يُعرف به، ونُسي اسمه عند أكثر من يروي شعره. ومات سنة 632هـ قبل أن تجتاح الموجة المغولية تلك الديار بعقود قليلة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«خليليعوجابالغوير وكثبه»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بلبل الغرام الحاجري
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.