خليلي اسألا الطلل المحيلا
ذو الرمة
(47) مشاهدة
«خليلي اسألا الطلل المحيلا» — ذو الرمة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليلي اسألا الطلل المحيلا»
خَليلَيَّ اِسأَلا الطَلَلَ المُحيلا
وَعوجا العيسَ وَاِنتَظِرا قَليلا
خَليلُكُما يُحَيّي رَسمَ دارٍ
وَإِلّا لَم يَكُن لَكُما خَليلا
فَقالا كَيفَ في طَلَلٍ مُحيلٍ
تَجُرَّ المُعصِفاتُ بِهُ الذُيولا
تَحَمَّلَ أَهلُهُ هَيهاتَ مِنهُ
وَأَوحَشَ بَعدَهُم زَمَناً طَويلا
بَوادي البَينِ تَحسَبُنا وُقوفاً
لِراجِعَةٍ وَلَستَ تُبينُ قيلا
فَمَهلاً لا تَزِد جَهلاً وَتَأمُرُ
بِهِ وَتُطاوِعُ العَينَ الهَمولا
فَإِنَّكَ لَستَ مَعذوراً بِجَهلٍ
وَقَد أَصبَحتَ شايَعتَ الكُهولا
سَقى مَيّاً وَإِن شَحَطَت نَواها
وَلَم يَكُ قُربُها يُجدي فَتيلا
أَهاضيبُ الرَوائِحِ وَالغَوادي
وَلَو كانَت مَلَوِيَّةً مَلولا
أَلَيسَ مُبَلَّغي مَيّاً يَمانٍ
يُبينُ العِتقَ مَكسوٌّ شَليلا
رَباعٌ مُخلِصٌ شَهمٌ أَريبٌ
عَلى مَن كانَ يُبصِرُ لَن يَفيلا
عُمارِيُّ النُجارِ كَأَنَّ جِنّاً
يُعاوِدُهُ إِذا خافَ الرَحيلا
إِذا ما خَفَّضَ الأَقوامَ يَوماً
عَلى المَوضوعِ وَاِطَّرَدَ الجَديلا
أَبانَ السَبقَ إِن لَم يَرفَعوها
عَلى المَرفوعِ ميلاً ثُمَّ ميلا
وَإِن رَفَعوا الذَميل لَقينَ مِنهُ
هَواناً حينَ يَرتَكِبُ الذَميلا
بِذَلِكُمُ أُطالِبُ وَصلَ مَيٍّ
وَأَكسو الرَحلَ ذِعِلبَةً عَسولا
مُعاوِدَةَ السِفارِ تَرى نُدوباً
بِحارِكِها وَصَفحَتِها سُحولا
مِنَ اآثار النُسوعَ زَمانَ مَيٍّ
صَديقٌ لا تُحِبُّ بِهِ بَديلا
فَإِذ هِيَ عَوهَجٌ أَدماءُ تَكسو
بِنَظمِ جُمانِها جيداً أَسيلا
كَجيدِ الرَئمِ أَتلَع لا قَصيراً
لَهُ غُضنٌ وَلا قَفراً عَطولا
وَأَحوى لا يُعابُ وَذا غُروبٍ
عَلَيهِ شُنبَةٌ أضلمى صَقيلا
وَمُقلَةَ شادِنٍ أَحوى مَروعٍ
يُديرُ لِرَوعَةٍ طَرفاً كَليلا
بِحَمّاءَ المَدامِعِ لَم تُكَلِّف
لَها كُحلاً وَتَحسِبُهُ كَحيلا
وَعوجا العيسَ وَاِنتَظِرا قَليلا
خَليلُكُما يُحَيّي رَسمَ دارٍ
وَإِلّا لَم يَكُن لَكُما خَليلا
فَقالا كَيفَ في طَلَلٍ مُحيلٍ
تَجُرَّ المُعصِفاتُ بِهُ الذُيولا
تَحَمَّلَ أَهلُهُ هَيهاتَ مِنهُ
وَأَوحَشَ بَعدَهُم زَمَناً طَويلا
بَوادي البَينِ تَحسَبُنا وُقوفاً
لِراجِعَةٍ وَلَستَ تُبينُ قيلا
فَمَهلاً لا تَزِد جَهلاً وَتَأمُرُ
بِهِ وَتُطاوِعُ العَينَ الهَمولا
فَإِنَّكَ لَستَ مَعذوراً بِجَهلٍ
وَقَد أَصبَحتَ شايَعتَ الكُهولا
سَقى مَيّاً وَإِن شَحَطَت نَواها
وَلَم يَكُ قُربُها يُجدي فَتيلا
أَهاضيبُ الرَوائِحِ وَالغَوادي
وَلَو كانَت مَلَوِيَّةً مَلولا
أَلَيسَ مُبَلَّغي مَيّاً يَمانٍ
يُبينُ العِتقَ مَكسوٌّ شَليلا
رَباعٌ مُخلِصٌ شَهمٌ أَريبٌ
عَلى مَن كانَ يُبصِرُ لَن يَفيلا
عُمارِيُّ النُجارِ كَأَنَّ جِنّاً
يُعاوِدُهُ إِذا خافَ الرَحيلا
إِذا ما خَفَّضَ الأَقوامَ يَوماً
عَلى المَوضوعِ وَاِطَّرَدَ الجَديلا
أَبانَ السَبقَ إِن لَم يَرفَعوها
عَلى المَرفوعِ ميلاً ثُمَّ ميلا
وَإِن رَفَعوا الذَميل لَقينَ مِنهُ
هَواناً حينَ يَرتَكِبُ الذَميلا
بِذَلِكُمُ أُطالِبُ وَصلَ مَيٍّ
وَأَكسو الرَحلَ ذِعِلبَةً عَسولا
مُعاوِدَةَ السِفارِ تَرى نُدوباً
بِحارِكِها وَصَفحَتِها سُحولا
مِنَ اآثار النُسوعَ زَمانَ مَيٍّ
صَديقٌ لا تُحِبُّ بِهِ بَديلا
فَإِذ هِيَ عَوهَجٌ أَدماءُ تَكسو
بِنَظمِ جُمانِها جيداً أَسيلا
كَجيدِ الرَئمِ أَتلَع لا قَصيراً
لَهُ غُضنٌ وَلا قَفراً عَطولا
وَأَحوى لا يُعابُ وَذا غُروبٍ
عَلَيهِ شُنبَةٌ أضلمى صَقيلا
وَمُقلَةَ شادِنٍ أَحوى مَروعٍ
يُديرُ لِرَوعَةٍ طَرفاً كَليلا
بِحَمّاءَ المَدامِعِ لَم تُكَلِّف
لَها كُحلاً وَتَحسِبُهُ كَحيلا
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة ذي الرُّمّة أنه آخر من كتب البادية من داخلها. فوصفه ليس تشبيهاً مستعاراً بل تسجيل لمن يعرف الفرق بين ألوان الرمل ودرجات الحرّ وحال الناقة في الليل والنهار. ولهذا صار شعره مرجعاً لأهل اللغة يستشهدون به على الغريب، حتى قيل إنه أكثر الشعراء استشهاداً به عند النحاة بعد الجاهليين. ومن أنكر عليه فأنكر شيئاً واحداً: أن الوصف عنده يطول حتى يغلب الغرض، فتصير القصيدة معرضاً بصرياً لا بناءً ذا مقصد. والحقّ أن هذا الطول هو موضوع شعره نفسه: صحراء لا تنتهي، ووصف لا ينتهي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «خليلياسألاالطللالمحيلا»أداهاذوالرمة.غَيلانبنعُقبةالمعروفبذيالرُّمّة (توفّي نحو 735م)،آخرشعراءالباديةعلىالطريقةالقديمة، ويُلقّببخاتمةالشعراءاشتهربدقّة وصفالصحراء وبغزلهبميّة، وشعرهحجّةعنداللغويين …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«خليلياسألاالطللالمحيلا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ذو الرمة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
696
سنة الوفاة:
735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ذو الرمة
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
لعمري وما عمري علي بهين
عليكن يا أطلال مي بشارع
يا دار مية بالخلصاء فالجرد
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
أتعرف دار الحي بادت رسومها
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
تغير بعدي من أميمة شارع
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
خليلي عوجا بارك الله
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.