خليلي إني قد حننت لقربها
خليل مردم بك
(43) مشاهدة
كلمات «خليلي إني قد حننت لقربها» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليلي إني قد حننت لقربها»
خليليّ إني قد حننتُ لقربها
فزادتْ بيَ البلوى كما تَرَياني
وَهيهات ما أَبغي من القربِ واللقا
(وَقدْ حيل بين العَيْرِ والنَزَوانِ)
تمكَّنَ مني السقمُ في كلِّ مفصلٍ
وَلم يبق بي إلاّ ذَما كدخان
يرددُ في مثلِ الخلال وينثني
ليخرجَ لولا بارقاتُ أَماني
كأني وما جاوزتُ عشرين حجةً
من السقمِ همٌ قد تجدد فاني
فَلَوْ ترينّي ساهماً خلتِ هيكلاً
أَناخ عَلَى أَركانِه الملوان
تُقلبني كفُّ الضنى فتمضني
وتعبث للأَوجاعِ فيَّ يدان
أَجودُ بما ضنَّ الأَنامُ ببذله
وأَبخلُ فيها يزهد الثقلان
بروحي وما روحي عليَّ عزيزة
وموتي عساني أَستريح عساني
يئستُ فما لي في حياتيَ مطمعٌ
فيا موت عجِّلْ ويك آن أَواني
ويا حبّها زدني فهل أَرجو بعد ذا
حياة وما بالعمر غير ثواني
كأَني وقَدْ حمَّ القضاءُ وسير بي
إلى جدثي وانهدَّ ركنُ كياني
وسار بنعشي كلُّ أَروع ماجدٍ
يرجِّع أسيانا ويندب عاني
وقامَ عَلَى قبري ابن عميَ حاسرا
جزيناً يريق الدمعَ أحمر قاني
وقيل لأُمي وهي عجفاءُ نضوةٌ
رمتْ بابنك النائي يدُ الحدثان
فهمَّتْ لتلقي للحضيض بنفسها
وَكادتْ فلم تقدرْ من الرجفان
فلم تبق إلاَّ بعض يوم وَليلةٍ
تقاسي من الثكلِ الأَسى وَتعاني
و (عدنان) مَنْ قد أصبح اليتمُ تربَه
وَخامر روحي حبه وَجناني
بكى لبكاءِ الأُم إذْ يجهل البكا
وَرقرق دمعاً قد وَهى كجمان
فلم يبق لمّا عمَّ نَعْييَ كاتبٌ
وَلا شاعرٌ إلاّ بكى وَرثاني
إلى الله أشكو سقم حالي وَشقوتي
وَظلم التي أهوى وَجور زماني
كأني إذا ذُكّرتها بيَ جِنَّةٌ
أَكان هواها داعياً لهواني
كأَنَّ علَى قلبي قطاةً ذبيحةً
معلَّقةً من شدةِ الخفقان
تكهرب أعضائي إذا ما ذكرتها
فأرزم حتى ما يشير بناني
فلو أنَّ ما أشكو إليها وَقد قستْ
شكوتُ إلى صلْدِ الصفا لبكاني
وَلو أنَّ لي قلبين عشتُ بواحدٍ
وَكافحتُ ريبَ الحادثات بثاني
فزادتْ بيَ البلوى كما تَرَياني
وَهيهات ما أَبغي من القربِ واللقا
(وَقدْ حيل بين العَيْرِ والنَزَوانِ)
تمكَّنَ مني السقمُ في كلِّ مفصلٍ
وَلم يبق بي إلاّ ذَما كدخان
يرددُ في مثلِ الخلال وينثني
ليخرجَ لولا بارقاتُ أَماني
كأني وما جاوزتُ عشرين حجةً
من السقمِ همٌ قد تجدد فاني
فَلَوْ ترينّي ساهماً خلتِ هيكلاً
أَناخ عَلَى أَركانِه الملوان
تُقلبني كفُّ الضنى فتمضني
وتعبث للأَوجاعِ فيَّ يدان
أَجودُ بما ضنَّ الأَنامُ ببذله
وأَبخلُ فيها يزهد الثقلان
بروحي وما روحي عليَّ عزيزة
وموتي عساني أَستريح عساني
يئستُ فما لي في حياتيَ مطمعٌ
فيا موت عجِّلْ ويك آن أَواني
ويا حبّها زدني فهل أَرجو بعد ذا
حياة وما بالعمر غير ثواني
كأَني وقَدْ حمَّ القضاءُ وسير بي
إلى جدثي وانهدَّ ركنُ كياني
وسار بنعشي كلُّ أَروع ماجدٍ
يرجِّع أسيانا ويندب عاني
وقامَ عَلَى قبري ابن عميَ حاسرا
جزيناً يريق الدمعَ أحمر قاني
وقيل لأُمي وهي عجفاءُ نضوةٌ
رمتْ بابنك النائي يدُ الحدثان
فهمَّتْ لتلقي للحضيض بنفسها
وَكادتْ فلم تقدرْ من الرجفان
فلم تبق إلاَّ بعض يوم وَليلةٍ
تقاسي من الثكلِ الأَسى وَتعاني
و (عدنان) مَنْ قد أصبح اليتمُ تربَه
وَخامر روحي حبه وَجناني
بكى لبكاءِ الأُم إذْ يجهل البكا
وَرقرق دمعاً قد وَهى كجمان
فلم يبق لمّا عمَّ نَعْييَ كاتبٌ
وَلا شاعرٌ إلاّ بكى وَرثاني
إلى الله أشكو سقم حالي وَشقوتي
وَظلم التي أهوى وَجور زماني
كأني إذا ذُكّرتها بيَ جِنَّةٌ
أَكان هواها داعياً لهواني
كأَنَّ علَى قلبي قطاةً ذبيحةً
معلَّقةً من شدةِ الخفقان
تكهرب أعضائي إذا ما ذكرتها
فأرزم حتى ما يشير بناني
فلو أنَّ ما أشكو إليها وَقد قستْ
شكوتُ إلى صلْدِ الصفا لبكاني
وَلو أنَّ لي قلبين عشتُ بواحدٍ
وَكافحتُ ريبَ الحادثات بثاني
معلومات ومفارقات
و«خليليإني قدحننت لقربها»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.