خليلي هل من رقدة أستعيرها
التهامي
(45) مشاهدة
اقرأ كلمات «خليلي هل من رقدة أستعيرها» — التهامي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليلي هل من رقدة أستعيرها»
خَليليَّ هَل مِن رَقدَةٍ أَستَعيرَها
لَعَلّي بِأَحلام الكَرى أَستَزيرُها
وَلَو علمت بِالطَيفِ عاقَته دونَنا
لَقَد غبطت بُخلاً بِما لا يَضيرها
إِذا انتقبت أَعشى النَواظِرَ وَجهُها
ضِياءً وَإِشراقاً فَكَيفَ سُفورُها
فَما فقرها نَحو السُتورِ وَإِنَّما
يَردُّكَ عَنها نورها لا سُتورُها
ليهنَ مروطَ الخُسُروانيِّ إِنَّهُ
يُباشِرُ مِنها بِالحَرير حَريرُها
هَلالِيَّة الأَنساب وَالبعد وَالسَنا
فَلَستَ بِغَيرِ الوَهمِ إِلّا تَزورُها
يَحِفُّ بِها في الظَعن مِن سِرِّ عامِرٍ
بدورُ دُجى هالاتُهن خُدورُها
إِذا زيَّن الحليُ النِساءَ فَإِنَّهُ
يُزَيِّنُهُ أَجيادها وَنُحورُها
وَإِنَّ بِقَلبي نَحوَهُنَّ لَغُلَّة
يقوِّم معوَجَّ الضُلوعِ زَفيرُها
نزلن بروض الحَزن فابتَسمت لَها
ثُغورُ أَقاحي الرُبا وَثُغورُها
وَفَّتح در الطَل أَجفان زهره
تلاحظنا زرقُ العيونِ وَحورُها
فَهَل عِندَ غُصنِ البانَة اللَدنِ أَنَّهُ
يُناسبه أَجيادها وَخصورُها
أَيا مَن لعين لا يَغيض مَعينُها
وَرَمضاءُ قَلب ما يَبوخُ هَجيرُها
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ حَمدَة خَطرَةٌ
عَلى مُهجَتي كادَ النَوى يَستَطيرُها
وَأَطلُبُ مِنها رَدَّ نَفسي بِكَفِّها
وَهَل رَدَّ نَفساً قَبلَها مُستَعيرُها
وَأَهوى تَداني أَرضها لا لبنية
وَلَكِنَّ قَلبي حَيثُ سارَت أَسيرُها
فطمت فطام الفلو نَفسي عَن الصِبا
فريعت لَها ثُمَّ استَمَرَّ مَريرُها
وسرت وللَّيلِ الأَحمِّ شَبيبَة
عَلى كل أفقٍ وَالصَباحُ قَتيرُها
بِفضلةِ مرقالٍ أَمون كَأَنَّها
يُناط عَلى بَعضِ الأَهِلَّةِ كورُها
تَباري فَتُبري كُلَّ حرف كَأَنَّما
عَلى سُنَّةٍ مِن قَوسِ نَبعٍ جَريرُها
يُخَيَّلُ لي أَنَّ الفَيافي مَصاحِفٌ
وَداميَ آثار المطيِّ عُشورُها
هَداهنَّ في الظَلماء مِن دَولَة الهُدى
وَدَولَةٌ طيٍّ شَمسُها وَمُنيرُها
كتبنا عَلى أَعناقِها وَخُدودها
حَرامٌ إِلى غَيرِ الأَمير مَسيرُها
نَفيس عَطاياهُ وَلَيسَ بِواهِبٍ
نَفائِسُ هَذا الدُرِّ إِلّا نُحورُها
لَهُ مَنطِق ينبيك عَن بأسِهِ كَما
يدلُّ عَلى بأس الأسود زَئيرُها
فَللبيضِ وَالجَدوى بطون بَنانه
مَغاً وَلتقبيل المُلوك ظهورُها
وَلَو أَنَّ تَقبيلاً محا الكَفَّ لانمحت
بِراجم كَفَّيه وَبانَ دُثورُها
تُقرُّ لَهُ بالسَبقِ طي وَإِنَّهُ
ليسبق أَجواد الرِجال حَسيرُها
فأشرف أَعضاء الرِجال قلوبها
وَأَشرَفها إِن قَبَّلته ثُغورُها
يُقَلِّدُها طوق العَطايا فَإِن نبت
عَن الشُكرِ عاد الطَوق غِلاً يُديرُها
وَيصغر كل الناس في جَنب طيىءٍ
وَيصغر في جنب الأَمير كَبيرُها
وَكُلُّ جَوادٍ سَيدٍ غَيرَ أَنَّهُ
يُقَصِّرُ عَن بَحرِ العَطايا غَزيرُها
إلا إِن وَجهَ المَجدِ طيٌّ وعينه
كرام عَنين وَالمُفَرِّج نورُها
وَقَد كانَ أَولاها يَطول بِحاتم
كَما بأبي الذَواد طالَ أَخيرُها
فلوقيس أَهل الأَرض دَع عَنكَ حاتِماً
بخِنصِرِه أَربى عَليهِم عَشيرُها
فَإِن كُنتَ مُرتاباً بِقَولي فَهَذِهِ
مَواهِب كَفَّيهِ فَأَينَ نَظيرُها
إِلّا إِنَّ لِلعَلياء وَالمَجد كِتبة
تَلوحُ عَلى وَجهِ الأَميرِ سُطورُها
وَلا دَولَة إِلّا وَيَهتَز تاجها
وَيرتَجُّ مِن شَوق إِلَيهِ سَريرُها
وَتَختال أَعوادُ المَنابِر باسمه
وَيطرب تيهاً بالخَطيب وَقورُها
وَللعرب العرباء مِنهُ مَعاقِل
تُطلُّ عَلى الشِعرى العبور قُصورُها
شَرائفها زرق الأَسنة وَالقَنا
دَعائمها وَالطَعن وَالضَرب سورُها
بِعِزِّ أَبي الذَوّادِ عِزَّ ذَليلها
وَذَلَّت أَعاديها وَسَدَّت ثغورها
إِذا قيلَ في الهَيجاء هَذا مفرجٌ
فَأَنجبُ فُرسان العداة فَريرُها
تفر الأَعادي باسمه قَبلَ جِسمِهِ
وَهمهمة الأَسَد الضَواري زَئيرُها
يَزينُ دَم الأَبطالِ أَكتاف درعه
كَما زانَ أَثواب العَروسِ عَبيرُها
وَيفري بيمناه الكَليل مِن الظُبى
وَيَزداد طولاً في يَدَيهِ قَصيرُها
كَذا اللَيثُ يفري كل ظَهر بِكَفِّهِ
فَيَنبو بِكَفّي من سواه طَريرُها
وَما ذَكَّروا الأَسياف إِلّا لِغَيرِهِ
إِذا لَم يؤَيد بِالذكور ذُكورُها
يَخوض بِهِ زُرق الأَسِنَّة سابِق
عَلى مِثلِهِ خَوض الوَغى وَعُبورُها
شمال إِذا وَلّى جَنوبٌ إِذا أَتى
وَإِن يَعتَرِض فَهوَ الصَبا وَدُبورُها
يَرضُّ الحَصى مِنهُ حَوام كَأَنَّما
مَناسِر أَفواه النُسور نُسورُها
لَقَد ضاعَ أَمرٌ لا يَكون يديره
وَأَنساب مَجد لا يظل بغيرها
وَضَلَّت جُيوش لا يَكون أَميرها
لَدى الرَوعِ أَو تؤتى إِلَيك أُمورُها
فَإِنَّكَ ما انسلَت إِلّا أَجادِلاً
تُخطِّف خِزّانَ المُلوك صُقورُها
فَعُدتَ بمرصاد لِكُلِّ فَضيلَةٍ
فَلا رتبة إِلّا إِلَيكَ مَصيرُها
وَكَيفَ يَفوت المجد أَبلَجَ عَرَّقَت
شُموس العُلى في أَصلِهِ وَبدورُها
أَبى عز طي أَن تقبل مِنَّة
لِغَيرِكَ أَو يحدا لغيرك عيرُها
فهم مِثلَ أَشبا الضَراغِمِ لَم يَكُن
لِيُطعِمَ إِلّا ما يَصيد كَبيرُها
لِكُلِّ امرىءٍ مِنهُم مِنَ المَجدِ رُتبَةً
عَلى قَدرِها أَو خِطَةَ تَستَديرُها
فَيَلقاكَ بِالجودِ الجَنيِّ غَنيّها
وَيَلقاكَ بالوَجهِ الطَليق فَقيرُها
تَفيض عَلى العِلّاتِ ماءَ جِنائِها
وَماء أَيادِيها عَلى مَن يَزورُها
تُباشِر بالأَضياف حَتّى كَأَنَّما
أَتاها مَع الضَيف المُنيخِ بَشيرُها
إِذا ضاقَ صَدرُ المجتَدي أَو فَناؤُهُ
فَقَد رَحُبَت ساحاتها وَصُدورُها
هيَ الأُسدُ لكن يأمَن الغَدر جارها
وَلا يأَمَن الأَساد مَن يَستَجيرُها
تنافِس في عِزِّ المَعالي كَأَنَّها
عَقائِل لَكِنَّ العَطايا مُهورُها
وأحييتَ بالآلاءِ أَموات طيىءٍ
بِذِكرِك مِن قَبل النُشورِ نُشورُها
أَرى المَجدَ إِنساناً وَقَحطان قلبه
وَسَوداؤهُ طيٌّ وَأَنتَ ضَميرُها
لَعَلّي بِأَحلام الكَرى أَستَزيرُها
وَلَو علمت بِالطَيفِ عاقَته دونَنا
لَقَد غبطت بُخلاً بِما لا يَضيرها
إِذا انتقبت أَعشى النَواظِرَ وَجهُها
ضِياءً وَإِشراقاً فَكَيفَ سُفورُها
فَما فقرها نَحو السُتورِ وَإِنَّما
يَردُّكَ عَنها نورها لا سُتورُها
ليهنَ مروطَ الخُسُروانيِّ إِنَّهُ
يُباشِرُ مِنها بِالحَرير حَريرُها
هَلالِيَّة الأَنساب وَالبعد وَالسَنا
فَلَستَ بِغَيرِ الوَهمِ إِلّا تَزورُها
يَحِفُّ بِها في الظَعن مِن سِرِّ عامِرٍ
بدورُ دُجى هالاتُهن خُدورُها
إِذا زيَّن الحليُ النِساءَ فَإِنَّهُ
يُزَيِّنُهُ أَجيادها وَنُحورُها
وَإِنَّ بِقَلبي نَحوَهُنَّ لَغُلَّة
يقوِّم معوَجَّ الضُلوعِ زَفيرُها
نزلن بروض الحَزن فابتَسمت لَها
ثُغورُ أَقاحي الرُبا وَثُغورُها
وَفَّتح در الطَل أَجفان زهره
تلاحظنا زرقُ العيونِ وَحورُها
فَهَل عِندَ غُصنِ البانَة اللَدنِ أَنَّهُ
يُناسبه أَجيادها وَخصورُها
أَيا مَن لعين لا يَغيض مَعينُها
وَرَمضاءُ قَلب ما يَبوخُ هَجيرُها
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ حَمدَة خَطرَةٌ
عَلى مُهجَتي كادَ النَوى يَستَطيرُها
وَأَطلُبُ مِنها رَدَّ نَفسي بِكَفِّها
وَهَل رَدَّ نَفساً قَبلَها مُستَعيرُها
وَأَهوى تَداني أَرضها لا لبنية
وَلَكِنَّ قَلبي حَيثُ سارَت أَسيرُها
فطمت فطام الفلو نَفسي عَن الصِبا
فريعت لَها ثُمَّ استَمَرَّ مَريرُها
وسرت وللَّيلِ الأَحمِّ شَبيبَة
عَلى كل أفقٍ وَالصَباحُ قَتيرُها
بِفضلةِ مرقالٍ أَمون كَأَنَّها
يُناط عَلى بَعضِ الأَهِلَّةِ كورُها
تَباري فَتُبري كُلَّ حرف كَأَنَّما
عَلى سُنَّةٍ مِن قَوسِ نَبعٍ جَريرُها
يُخَيَّلُ لي أَنَّ الفَيافي مَصاحِفٌ
وَداميَ آثار المطيِّ عُشورُها
هَداهنَّ في الظَلماء مِن دَولَة الهُدى
وَدَولَةٌ طيٍّ شَمسُها وَمُنيرُها
كتبنا عَلى أَعناقِها وَخُدودها
حَرامٌ إِلى غَيرِ الأَمير مَسيرُها
نَفيس عَطاياهُ وَلَيسَ بِواهِبٍ
نَفائِسُ هَذا الدُرِّ إِلّا نُحورُها
لَهُ مَنطِق ينبيك عَن بأسِهِ كَما
يدلُّ عَلى بأس الأسود زَئيرُها
فَللبيضِ وَالجَدوى بطون بَنانه
مَغاً وَلتقبيل المُلوك ظهورُها
وَلَو أَنَّ تَقبيلاً محا الكَفَّ لانمحت
بِراجم كَفَّيه وَبانَ دُثورُها
تُقرُّ لَهُ بالسَبقِ طي وَإِنَّهُ
ليسبق أَجواد الرِجال حَسيرُها
فأشرف أَعضاء الرِجال قلوبها
وَأَشرَفها إِن قَبَّلته ثُغورُها
يُقَلِّدُها طوق العَطايا فَإِن نبت
عَن الشُكرِ عاد الطَوق غِلاً يُديرُها
وَيصغر كل الناس في جَنب طيىءٍ
وَيصغر في جنب الأَمير كَبيرُها
وَكُلُّ جَوادٍ سَيدٍ غَيرَ أَنَّهُ
يُقَصِّرُ عَن بَحرِ العَطايا غَزيرُها
إلا إِن وَجهَ المَجدِ طيٌّ وعينه
كرام عَنين وَالمُفَرِّج نورُها
وَقَد كانَ أَولاها يَطول بِحاتم
كَما بأبي الذَواد طالَ أَخيرُها
فلوقيس أَهل الأَرض دَع عَنكَ حاتِماً
بخِنصِرِه أَربى عَليهِم عَشيرُها
فَإِن كُنتَ مُرتاباً بِقَولي فَهَذِهِ
مَواهِب كَفَّيهِ فَأَينَ نَظيرُها
إِلّا إِنَّ لِلعَلياء وَالمَجد كِتبة
تَلوحُ عَلى وَجهِ الأَميرِ سُطورُها
وَلا دَولَة إِلّا وَيَهتَز تاجها
وَيرتَجُّ مِن شَوق إِلَيهِ سَريرُها
وَتَختال أَعوادُ المَنابِر باسمه
وَيطرب تيهاً بالخَطيب وَقورُها
وَللعرب العرباء مِنهُ مَعاقِل
تُطلُّ عَلى الشِعرى العبور قُصورُها
شَرائفها زرق الأَسنة وَالقَنا
دَعائمها وَالطَعن وَالضَرب سورُها
بِعِزِّ أَبي الذَوّادِ عِزَّ ذَليلها
وَذَلَّت أَعاديها وَسَدَّت ثغورها
إِذا قيلَ في الهَيجاء هَذا مفرجٌ
فَأَنجبُ فُرسان العداة فَريرُها
تفر الأَعادي باسمه قَبلَ جِسمِهِ
وَهمهمة الأَسَد الضَواري زَئيرُها
يَزينُ دَم الأَبطالِ أَكتاف درعه
كَما زانَ أَثواب العَروسِ عَبيرُها
وَيفري بيمناه الكَليل مِن الظُبى
وَيَزداد طولاً في يَدَيهِ قَصيرُها
كَذا اللَيثُ يفري كل ظَهر بِكَفِّهِ
فَيَنبو بِكَفّي من سواه طَريرُها
وَما ذَكَّروا الأَسياف إِلّا لِغَيرِهِ
إِذا لَم يؤَيد بِالذكور ذُكورُها
يَخوض بِهِ زُرق الأَسِنَّة سابِق
عَلى مِثلِهِ خَوض الوَغى وَعُبورُها
شمال إِذا وَلّى جَنوبٌ إِذا أَتى
وَإِن يَعتَرِض فَهوَ الصَبا وَدُبورُها
يَرضُّ الحَصى مِنهُ حَوام كَأَنَّما
مَناسِر أَفواه النُسور نُسورُها
لَقَد ضاعَ أَمرٌ لا يَكون يديره
وَأَنساب مَجد لا يظل بغيرها
وَضَلَّت جُيوش لا يَكون أَميرها
لَدى الرَوعِ أَو تؤتى إِلَيك أُمورُها
فَإِنَّكَ ما انسلَت إِلّا أَجادِلاً
تُخطِّف خِزّانَ المُلوك صُقورُها
فَعُدتَ بمرصاد لِكُلِّ فَضيلَةٍ
فَلا رتبة إِلّا إِلَيكَ مَصيرُها
وَكَيفَ يَفوت المجد أَبلَجَ عَرَّقَت
شُموس العُلى في أَصلِهِ وَبدورُها
أَبى عز طي أَن تقبل مِنَّة
لِغَيرِكَ أَو يحدا لغيرك عيرُها
فهم مِثلَ أَشبا الضَراغِمِ لَم يَكُن
لِيُطعِمَ إِلّا ما يَصيد كَبيرُها
لِكُلِّ امرىءٍ مِنهُم مِنَ المَجدِ رُتبَةً
عَلى قَدرِها أَو خِطَةَ تَستَديرُها
فَيَلقاكَ بِالجودِ الجَنيِّ غَنيّها
وَيَلقاكَ بالوَجهِ الطَليق فَقيرُها
تَفيض عَلى العِلّاتِ ماءَ جِنائِها
وَماء أَيادِيها عَلى مَن يَزورُها
تُباشِر بالأَضياف حَتّى كَأَنَّما
أَتاها مَع الضَيف المُنيخِ بَشيرُها
إِذا ضاقَ صَدرُ المجتَدي أَو فَناؤُهُ
فَقَد رَحُبَت ساحاتها وَصُدورُها
هيَ الأُسدُ لكن يأمَن الغَدر جارها
وَلا يأَمَن الأَساد مَن يَستَجيرُها
تنافِس في عِزِّ المَعالي كَأَنَّها
عَقائِل لَكِنَّ العَطايا مُهورُها
وأحييتَ بالآلاءِ أَموات طيىءٍ
بِذِكرِك مِن قَبل النُشورِ نُشورُها
أَرى المَجدَ إِنساناً وَقَحطان قلبه
وَسَوداؤهُ طيٌّ وَأَنتَ ضَميرُها
قراءة في كلمات الأغنية
مرثيّة التهامي في ابنه تُوضح لماذا يبقى نصّ ويذهب غيره. فالرثاء العربي مليء بالقصائد الجيدة في الملوك والسادة، لكنها مكتوبة بمقتضى الواجب، أمّا هذه فمكتوبة من داخل الفقد. وقد صنع فيها شيئاً بارعاً: بدأ بحكم عامّ عن الموت ومصير الخلق، ثم هبط من هذا العموم إلى ولده وحده — فجعل القارئ يدخل النصّ من باب الفلسفة ثم يجد نفسه في مأتم. وهذا التدرّج من الكلّي إلى الخاصّ هو سرّ أثرها، وهو الذي جعل مطلعها ينفصل عن سياقه ويسير مستقلاً بين الناس بوصفه حكمة في الموت لا رثاء لطفل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
دخل التهامي مصر الفاطمية في مهمّة سياسية لا في طلب رزق، وكان يحمل ما يحمل لجهة تخالف الدولة، فكُشف أمره فأُلقي في خزانة البنود — وهي من أشهر سجون القاهرة الفاطمية — وقُضي عليه فيها في الخفاء سنة 416هـ. أمّا الذي خلّده فليس هذا، بل مصيبة خاصّة: مات له ابن صغير، فرثاه بقصيدة صار مطلعها من الأبيات التي تجري على الألسنة كالمثل، حتى حُفظت وشُرحت وعُورضت قروناً.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
خزانة البنود التي مات فيها كانت من أشهر سجون الدولة الفاطمية، وقد ذُكرت في كتب تاريخ القاهرة. ومن مفارقات سيرته أن رجلاً قُتل في سجن سياسي بقي اسمه لأجل قصيدة في ابنه لا لأجل القضية التي سُجن من أجلها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: التهامي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
1025
أبو الحسن علي بن محمد التهامي (توفّي سنة 1025م / 416هـ)، شاعر انتقل من الشام إلى مصر في العهد الفاطمي، فسُجن في خزانة البنود بالقاهرة وقُتل فيها سرّاً. من أشهر ما له مرثيّته في ابنه الصغير، وهي من عيون الرثاء العربي.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ التهامي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.