خليلي هل من رقدة أستريحها
ابن الوردي
(62) مشاهدة
كلمات «خليلي هل من رقدة أستريحها» للشاعر ابن الوردي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليلي هل من رقدة أستريحها»
خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُها
على البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُها
ألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةً
ليذْكرني داراً قريباً نزوحُها
بدا كنباتِ القطرِ قَطْر نباتَها
فأخجلني إطراؤُها ومديحُها
فما روضةٌ بالحزنِ باكرَها الحيا
يمجُّ خزاماها نداهُ وشيحُها
بأطيبَ مِنْ أبياتِ نظمٍ بعثتُها
تجدِّدُ أشواقاً طوالاً شروحُها
وما فضلُ مولانا ببدْعٍ فكمْ لهُ
مآثرِ إحسانٍ جليٍّ وضوحُها
جدودُكَ أقطابُ الكلامِ ملوكُهُ
فلا عجبٌ بالمعنيين فتوحُها
لقد رُدَّ تفويفُ الكلامِ موشَّعاً
لهم مثلما رُدَّتْ ليوشَعَ يوحُها
فأيُّ زمانٍ مرَّ قطُّ ولمْ يكنْ
على غصنِ العلياءِ منكمْ صدوحُها
فأولكُمْ في الأولينَ خطيبُها
وآخركُمْ في الآخرينَ فصيحُها
فقل للذي يبغي مداها بزعمِهِ
نعمْ جسداً لكنْ يفوتُكَ روحُها
وبعدُ فلي سرٌّ إليكَ أبوحُهُ
وما كلُّ أسرارٍ عنتني أبوحُها
وذلك أني تجنبْتُ ما الورى
عليهِ منَ الدنيا التي غرَّ ريحُها
ولما تأملتُ الأمورَ وبانَ لي
بتجريبِها معتلُّها وصحيحُها
تخذْتُ مقاماً بالمقامِ مقاطعاً
لأطماعِ نفسٍ حانَ منها ضريحُها
ونزَّهْتُ نفسي منْ زحامِ الورى على
ركيٍّ بكيٍّ لا يبضُّ شحيحُها
إلى كمْ وكمْ إذلالُ نفسٍ إلى متى
فخيرٌ منَ الإذلالِ موتٌ يريحُها
سلامٌ على الدنيا فهلْ مِنْ موافقٍ
على تركِ دنيا ليسَ تبرا جروحُها
فإنْ رنَّحتْ عطفاً فلا يستميلُها
وإنْ سمحت لطفاً قلا يستميحُها
فلا تُخْلِني مِنْ دعوةٍ أُخْرويَّةٍ
عسى توبةٌ يُرضي الإلهَ نصوحُها
فأنتَ أخٌ في اللهِ يُرجى دعاؤُهُ
إذا استنصحَتْ نفسٌ فأنتَ نصيحُها
سقى عهدَ دارٍ قَدْ حللتَ سفوحَها
عهادُ سحابٍ مستهلٍّ سفوحُها
على البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُها
ألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةً
ليذْكرني داراً قريباً نزوحُها
بدا كنباتِ القطرِ قَطْر نباتَها
فأخجلني إطراؤُها ومديحُها
فما روضةٌ بالحزنِ باكرَها الحيا
يمجُّ خزاماها نداهُ وشيحُها
بأطيبَ مِنْ أبياتِ نظمٍ بعثتُها
تجدِّدُ أشواقاً طوالاً شروحُها
وما فضلُ مولانا ببدْعٍ فكمْ لهُ
مآثرِ إحسانٍ جليٍّ وضوحُها
جدودُكَ أقطابُ الكلامِ ملوكُهُ
فلا عجبٌ بالمعنيين فتوحُها
لقد رُدَّ تفويفُ الكلامِ موشَّعاً
لهم مثلما رُدَّتْ ليوشَعَ يوحُها
فأيُّ زمانٍ مرَّ قطُّ ولمْ يكنْ
على غصنِ العلياءِ منكمْ صدوحُها
فأولكُمْ في الأولينَ خطيبُها
وآخركُمْ في الآخرينَ فصيحُها
فقل للذي يبغي مداها بزعمِهِ
نعمْ جسداً لكنْ يفوتُكَ روحُها
وبعدُ فلي سرٌّ إليكَ أبوحُهُ
وما كلُّ أسرارٍ عنتني أبوحُها
وذلك أني تجنبْتُ ما الورى
عليهِ منَ الدنيا التي غرَّ ريحُها
ولما تأملتُ الأمورَ وبانَ لي
بتجريبِها معتلُّها وصحيحُها
تخذْتُ مقاماً بالمقامِ مقاطعاً
لأطماعِ نفسٍ حانَ منها ضريحُها
ونزَّهْتُ نفسي منْ زحامِ الورى على
ركيٍّ بكيٍّ لا يبضُّ شحيحُها
إلى كمْ وكمْ إذلالُ نفسٍ إلى متى
فخيرٌ منَ الإذلالِ موتٌ يريحُها
سلامٌ على الدنيا فهلْ مِنْ موافقٍ
على تركِ دنيا ليسَ تبرا جروحُها
فإنْ رنَّحتْ عطفاً فلا يستميلُها
وإنْ سمحت لطفاً قلا يستميحُها
فلا تُخْلِني مِنْ دعوةٍ أُخْرويَّةٍ
عسى توبةٌ يُرضي الإلهَ نصوحُها
فأنتَ أخٌ في اللهِ يُرجى دعاؤُهُ
إذا استنصحَتْ نفسٌ فأنتَ نصيحُها
سقى عهدَ دارٍ قَدْ حللتَ سفوحَها
عهادُ سحابٍ مستهلٍّ سفوحُها
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.