خليلي ما بال النجوم كأَّنما
ابن الساعاتي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «خليلي ما بال النجوم كأَّنما» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليلي ما بال النجوم كأَّنما»
خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنما
أبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ
تعاظمَ واطغوغى وألقى بعاعهُ
وأقبل كالبحر الذي أنا راكبه
أهابُ عواديه وآملُ خوضهُ
وكيف يخوض اليمََّ من هو هائبه
إذا حلَّ ظهر الأرض أولاهُ أشفقت
غواربها من أن تقلَّ غواربه
فلو أنَّهُ أمسى خضاباً لمعشرٍ
لسرَّ خضيباً أن تشيبَ ذوائبه
إذا قلتَ قد ولَّتْ وجازت صدورهُ
أطلتْ علينا كالجبال مناكبه
أضلَّ بها الأيدي اللوامسَ قصدها
من التيه حتى وَّفر الدرَّ حالبه
فلو طرَّقت أن الليالي بمثلها
لذي حسبٍ ما نظم الجزعَ ثاقبه
كم استأذنت عيني على فجر خدرهِ
فما رفعتْْ أسترهُ وهيادبه
وليس بمرجو الصباح وهذه
مشارقهُ مسودةٌ ومغاربه
أرى كلَّ صبغ يصحبُ الدهرَ لونه
سينصلُ إلا جنحهُ وغيابه
بغتهُ فهابت أن تلمَّ طيوفهُ
وتسري وخافت أن تدبَّ عقاربه
ولم أرَ مثلَ الليل طوداً للاجىءٍ
مهالكهُ حفتْ بهنَّ مطالبه
أبى الليل أن تسري بأفقٍ كواكبهْ
تعاظمَ واطغوغى وألقى بعاعهُ
وأقبل كالبحر الذي أنا راكبه
أهابُ عواديه وآملُ خوضهُ
وكيف يخوض اليمََّ من هو هائبه
إذا حلَّ ظهر الأرض أولاهُ أشفقت
غواربها من أن تقلَّ غواربه
فلو أنَّهُ أمسى خضاباً لمعشرٍ
لسرَّ خضيباً أن تشيبَ ذوائبه
إذا قلتَ قد ولَّتْ وجازت صدورهُ
أطلتْ علينا كالجبال مناكبه
أضلَّ بها الأيدي اللوامسَ قصدها
من التيه حتى وَّفر الدرَّ حالبه
فلو طرَّقت أن الليالي بمثلها
لذي حسبٍ ما نظم الجزعَ ثاقبه
كم استأذنت عيني على فجر خدرهِ
فما رفعتْْ أسترهُ وهيادبه
وليس بمرجو الصباح وهذه
مشارقهُ مسودةٌ ومغاربه
أرى كلَّ صبغ يصحبُ الدهرَ لونه
سينصلُ إلا جنحهُ وغيابه
بغتهُ فهابت أن تلمَّ طيوفهُ
وتسري وخافت أن تدبَّ عقاربه
ولم أرَ مثلَ الليل طوداً للاجىءٍ
مهالكهُ حفتْ بهنَّ مطالبه
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «خليلي مابالالنجوم كأَّنما».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «خليلي مابالالنجوم كأَّنما»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.