خليلي مالي أبصر الدهر راضيا

الامير منجك باشا

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الامير منجك باشا
سنة الإصدار: 1020
النوع: شعبي
المقام: عجم
«خليلي مالي أبصر الدهر راضيا» — الامير منجك باشا: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خليلي مالي أبصر الدهر راضيا»

خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
وَحَظيَ مَوفوراً وَعَيشيَ صافيا
وَسالمني في الناس مَن كانَ دَأبُهُ
مُحارَبَتي جَهلاً وَأَصبَحَ وافيا
وَرُحتُ قَرير العَين مَليءُ جَوانِحي
سُرور وَفِكري باتَ بِالأَمس خاليا
وَعَهدي بِأَيام مضين كَأَنَّها
تَجرد مِن جفن الزَمان مَواضيا
إِذا طَلعت شَمس النهار وَأَشرَقَت
ظَنَنت حبال الذُر فيها أَفاعيا
أَواري ضَئيل الخاز باز مَهابَةً
وَأَخشى خَيالي حَيث شِمت خَياليا
عَلى أَن قَومي المنجكيين قَد بَنَت
عَزائِمهم فَوقَ الثُرايا مَكانيا
وَكَم شَهدت أَعدايَ فيَّ بِأَنَّني
نَشَأت بِمَهدي لِلمعالي مُناغيا
لَئِن فاتَني ادراك ما أُدرك الأُولى
فَأَنفذت أَيامي عَلَيهِ أَمانيا
لَقَد صَدَقت مِني الظُنون وَأَصبَحَت
تَفل جُيوش العَدل عَني الأَعاديا
بِمَقدَم قاضي الشام مُحيي رُبوعِها
فَحَمداً لِمَن أُحيي بِهِ الأَرض قاضيا
هَمام كَساهُ اللَهُ جَلَ جَلالَهُ
رِداءً مِن التَقوى بِنعماهُ زاهيا
لَهُ قَلَمٌ كَم صَدَّ بيضاً فَواتِكاً
بِقاطع أَحكام وَسُمراً عَواليا
وَحُسن ثَناهُ عَطر الأُفق نَشرَهُ
وَقَد فاحَ مِسكاً أَذفَراً وَغَواليا
فَلو عَذُبت كُل البُحور لَما اِرتَضَت
فَضائِلُهُ تِلكَ البُحور سَواقيا
وَمَهما اِرتَقى البَدر المُنير تَخالُهُ
لِدون مَقام حالُهُ اليَوم راقيا
وَنَدعوهُ لِلرَحمن عَبداً وَإِنَّهُ
لِيَكفيهِ فَخراً فاقَ فيهِ المَواليا
تَرفع شعري إِذ تَضَمَن وَصفُهُ
فَلا بدع أَن يَأبى النُجوم قَوافيا
فَيا لَيتَ إِن الفكر مِن كُل مُفكر
يُجيد بِهاتيك المَزايا مَعانيا
وَيا لَيتَ أَني النُور مِن كُل مُبصر
فَيُبصِرُني مَن كانَ وَجهَكَ رائِيا
أَتيتك مِن نُعماكَ مَولايَ شاكِراً
وَقَلبِيَ مِن رَيب الحَوادِثِ شاكيا
فَخُذ بِيَدي وَأَمنُن عَلَيَّ بِنَظرَةٍ
أَفز بِفَخار يَستَرق المَعاليا
فَلا زِلت رُكناً في القَضاءِ مَشيداً
يَفوق بِعُلياهُ عَلى الدَهر ساميا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الامير منجك باشا
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1598
سنة الوفاة: 1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.

عن الشاعر: الامير منجك باشا

منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات