خليلي من عليا هلال بن عامر

عروة بن حزام

(45) مشاهدة


كلمات «خليلي من عليا هلال بن عامر» للشاعر عروة بن حزام كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خليلي من عليا هلال بن عامر»

خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍ
بِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني
ألم تَحْلِفا بِاللهِ أَنِّي أَخوكُما
فلم تَفْعلا ما يَفْعَلُ الأَخَوانِ
ولم تَحْلِفا بِاللهِ أَنْ قد عَرَفْتُما
بذي الشِّيحِ رَبْعاً ثمَّ لا تَقِفانِ
ولا تَزْهدا في الذُّخْرِ عندي وأَجْمِلا
فإِنَّكُما بِيْ اليومَ مبتَلِيانِ
أَلم تَعْلما أَنْ ليس بالمرْخِ كُلِّهِ
أَخٌ وصديقٌ صالحٌ فَذَراني
أفي كلِّ يوم أَنْتَ رامٍ بلادَها
بِعَيْنَيْنِ إِنساناهما غَرِقانِ
وعينيايَ ما أَوْفيتُ نَشْزّاً فَتَنْظُرا
بِمَأْقَيْهما إِلاّ هما تَكِفانِ
أَلا فَاحْمِلانِي بارَكَ اللهُ فيكُما
إِلى حاضِرِ الرَّوْحاءِ ثُمَّ ذَراني
على جَسْرَةِ الأَصلابِ ناجيةِ السُّرى
تُقطِّعُ عَرْضَ البيدِ بِالْوَخَذانِ
إِذا جُبْنَ موماةً عَرَضْنَ لِمِثْلِها
جَنادِبُها صَرْعى من الوَخَدانِ
ولا تعذِلاني في الغَواني فَإِنَّني
أرى في الغواني غَيْرَ ما تَرَيانِ
أَلِمّا على عفراءَ إِنَّكُما غَداً
بِشَحْطِ النّوى والبَيْنِ معترفانِ
فَيا واشِيَيْ عفرا دَعاني وَنَظْرةً
تَقَرُّ بِها عَيْنايَ ثمَّ دَعاني
أَغَرَّكما لا باركَ الله فيكما
قميصٌ وَبُرْدا يَمنةٍ زَهَوانِ

قراءة في كلمات الأغنية

الحبّ العُذري ظاهرة تستحقّ أن تُفهم اجتماعياً لا رومانسياً فقط. فبنو عُذرة قبيلة بعينها خرج منها هذا النمط، وهذا يوجّه النظر إلى أن للأمر أسباباً في نظام الزواج والقرابة عندهم: نشوء الفتى والفتاة معاً في بيت واحد لأنهما أبناء عمّ، ثم منع الزواج لاعتبارات المهر أو الخصومة أو موقف الأب من إعلان الشاعر حبّه — فالتصريح بالحبّ كان نفسه سبباً للمنع. فالنتيجة عاطفة عالية لا مخرج لها. ومن هنا سمة هذا الشعر: العفّة، والتأبيد، والمرض، والموت — لا لأن الشاعر اختار الطهر مبدأً، بل لأن الطريق سُدّ فتحوّل الحبّ إلى مصير. وعروة من أوّل من ثبّت هذا القالب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ عروة مع ابنة عمّه عفراء فأحبّها، ثم خُطبت لغيره وزُوّجت وحُملت عنه، فبقي على حبّها لا يريد سواها. فمرض مرضاً طويلاً لا يُعرف له سبب طبّي، وقالوا فيه ما يقال في أمثاله: مات من الحبّ. وقصّته من أوائل ما رُوي في هذا الباب، ومنها ومن نظائرها تشكّل ما صار يُعرف بالحبّ العُذري، نسبة إلى قبيلة عُذرة التي خرج منها أكثر أصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«خليلي منعليا هلالبنعامر»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الوفاة: 650
عروة بن حزام (توفي\u062a سنة 650م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 650م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعروة بن حزام: بي اليأس أو داء الهيام شربته، يا مرحباه بحمار عفراء، أناسية عفراء ذكري بعدما، أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها، عشية لا خلفي مكر ولا الهوى، يا عفر إن الحي قد نقضوا، أمنصدع قلبي من البين كلما، أحقا يا حمامة بطن وج، متى تكشفا عني القميص تبينا، فما لكما من حاديين رميتما، فيا ليت عمي يوم فرق بيننا، يطالبني عمي ثمانين ناقة، لعمري إني يوم بصرى وناقتي، خليقان هلهالان لا خير فيهما، نذود بذكر الله عنا من السرى.

أعمال أخرى لـ عروة بن حزام

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات