خليلي من سعد قفا فتأملا

ابن الساعاتي

(48) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«خليلي من سعد قفا فتأملا» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خليلي من سعد قفا فتأملا»

خليليَّ من سعدٍ قفا فتأملا
بقية ما أضنى الفراق وانحلا
وجسماً مقيماً بعد صبرٍ ترحَّلا
أما واللَّمى وجداً بساكنةِ الملا
لقد ضاق باع الصبر أن أتحمَّلا
.......
بليت بدمعٍ كالغواني تلوُّنا
وقلبٍ أبي إلاَّ الصبابة والعنا
فقيرٌ من السلبوان لا يأمل الغنى
إذا الحسن أعطاها من النفس المنى
فما شأن أجلاب القطيعة والقلى
.......
خذي الدمع إلاَّ فابعثي سنة الكرى
وجودي بطيفٍ لو أذنتِ لهُ سرى
ولا تحبسي قلباً من الصبرُ معسراً
أذاد كما شاء الدلال فلا أرى
بخدّك روضاً أو بثغرك منهلا
.......
أهنتِ فتى لولا جفونك لم يهن
وخنتِ محباً في المحَبة لم يخن
سخياً بنفسٍ غير سرّك لم يصن
وحملتني ذنب الدموع ولم يكن
بأول دمعٍ أو دمٍ طلَّه طلا
.......
سقى الله أطلال الثنية ملعبا
وحياً الحيا تلك الأباطح والرُّبى
ليالي لم يركب من الهجر مركباً
تنقَلتِ عن عهد الغواية والصّبا
ومن عادة الأقمار أن تتنقلا
.......
نجوتِ بنفس من غرامي سليمةٍ
وحلتِ طباعاً عن عهودٍ كريمةٍ
وما أنا ممن يدّعي نقلَ شيمةٍ
وملتِ إلى الواشين غير ملومةٍ
ومن يمنع الأغصان أن تتميلا
.......
سرى البارق النجديُّ لو كان انجدا
فذكر أطراب العقيق وجدَّدا
ولولا الجوى ما كنت أسأله الندى
لعلّ أهاضيب الحيا تنقع الصدى
وما شب ومضٌ بالجوانح يصطلى
.......
هو السابق المحمود في كل موقفٍ
إذا ما جرى في متن بيداء صفصفِ
أفاض عليها كل بردٍ مفوّفِ
يحدّث عن جود العزيز بن يوسفِ
إن أنهلَّ أو عن بشرهِ أن تهللا
.......
تقابل منهُ طلعة البدر بازغا
فتى غادر التوحيد للشرك دامعاً
وماء الندى في وجنة الدهر سائغاً
سحبنا به كمَّا من المزن سابغا
ودسنا به ذيلاً من المزن مسبلا
.......
يرى أن جوداً يبلغ المنَّ سبَّةٌ
وتصحبهُ نفسٌ إلى المجد صبَةٌ
حبيبٌ إليها المال والمال نهبةٌ
وما جمعتهُ والسحائبَ حلبةٌ
من المحل إلاَّ جاءَ في الجود أولاً
.......
أجاز فأضحى كلُّ نادٍ بهِ ندِ
فما طال منهُ عمرُ وغدٍ إلى غدِ
وأغنت أيادي كفّهِ كلّ ذي يدِ
فلولا انقطاع الوحي بعد محمدِ
لكان نبياً في السماحة مرسلا
.......

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالوحدةالليلية، وتنقلها كلمات «خليلي منسعد قفا فتأملا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «خليلي منسعد قفا فتأملا»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«خليلي منسعد قفا فتأملا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات