خطاب الرزايا إنه جلل الخطب
ابن حمديس
(47) مشاهدة
«خطاب الرزايا إنه جلل الخطب» — ابن حمديس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خطاب الرزايا إنه جلل الخطب»
خِطابُ الرَزايا إنّهُ جلل الخَطْبِ
وسَلْمُ المَنايا كالخَديعَةِ في الحربِ
تُريدُ منَ الأَيّام كَفَّ صُروفِها
أَمُنتَقِلٌ طَبْعُ الأفاعي عنِ اللّسبِ
وتَلقى المنايا وهيَ في عَرَض المُنى
وكم أجَلٍ للطير في مَلْقَطِ الحَبِّ
تناوَمَ كلّ الناس عمّا يُصيبُهُم
وهمْ من رزايا دهرهم سَلَمُ العَصْبِ
بكأسِ أبِينا آدمٍ شُرْبُنا الّذي
تضَمّنَ سُكرَ الموْت يا لك من شرْبِ
إذا ورث المولودُ عِلّةَ والدٍ
فعدِّ بهِ عنْ حيلةِ البرءِ والطبِّ
حُتوفٌ على سَرْحِ النّفوسِ مغيرةٌ
فقلْ كيف تغدو وهيَ آمنةُ السّرْبِ
يَسُنّ عليه الذِّمْرُ عذراءَ نثرةً
تَخال بها التَأنيث في الذكر العَضبِ
على الجِسمِ مِنها الذَوب إن فاضَ سرْدها
كفيضِ أتِيٍّ والجمود على الكَعبِ
ويُصميهِ سهمٌ مُصْرَدٌ ليس يُتّقَى
له في الحشا رامٍ تَسَتّرَ بالخلبِ
وليس بمعصومٍ من الموْتِ مُخْدَرٌ
له غَضَبٌ يبدو بحملاقَةِ الغَضْبِ
كأنّ سكاكيناً حداداً رؤوسها
مغرّزة في فيهِ في جانِبَيْ وقْبِ
فكيفَ نَردّ الموْت عَنْ مُهجاتنا
إذا غَلبت منه ضراغمةُ الغلبِ
وقاطعةٌ طولَ السُّكاكِ وَعَرضه
تُحلّق من بُعْدِ السماءِ على قربِ
إِذا بَرقَ الإِصباح هزّ انتفاضَها
من الظلّ أشباهُ العواملِ والقضبِ
مباكرة صيدَ الطيور فما تَرى
طريدتَها إلا مخضخضَةَ القعبِ
وعَصمٌ إذا استَعصَمن في شاهِقٍ رَقَتْ
إِلَيها بنات الدّهْرِ في المرْتَقَى الصّعبِ
عَلى أَنها تنقضّ من رأس نيقها
على كلّ رَوْقٍ عند قرْعِ الصَفا صَلبِ
سَينسفُ أمْرُ اللّهِ شمَّ جبالها
كما تَنْسِف الأرواحُ مُنْهالةَ الكثبِ
لكلٍّ حياةٌ ثمَّ موتٌ ومبعثٌ
إِذا ما التقى الخَصمانِ بين يَدَيْ ربِّي
وتُستوقَف الأفلاك عَن حَركاتِها
ويسقُط دريّ النجوم عن القطب
ألم تأتِ أهلَ الشرقِ صرخةُ نائحٍ
يُفيِض غروبَ الدمع من بلدِ الغربِ
سَقى اللَّه قَبراً ثائراً بسفاقسٍ
سواجمَ يَرْضى الترب فيها عنِ السحبِ
فقد عَمّهُ الإعْظامُ منْ قَبْرِ عَمّةٍ
أنوحُ عليها بالنحيب إلى النّحْبِ
بدمع يمدّ البحرُ في السَّيْفِ نحوه
إذا الحزن منه واصل السَكبَ بالسَكبِ
ولو آمنُ الإغراقَ أضْعَفْتُ سَحّهُ
ولكنّ قلبي الرطبَ رَقّ على قلبي
برغمي نَعَتْها ألْسُنُ الركب للعلى
فكيف أرُدّ النّعْيَ في ألسُنِ الرَكبِ
غريبةُ قبرٍ عن قبور بأَرضها
مجاورةٌ في خطّة الطعْنِ والضّربِ
كريمةُ تقوى في صلاة تقيمها
وصومٍ يَحُطّ الجسمُ منه عَلى الجَدبِ
زَكَتْ في فروعِ المَكرماتِ فروعُها
وأَنجبتِ الدُنْيا بآبائها النُّجبِ
ولَما عَدمنا من بهاليلِ قَومها
مَآتِم تَبكيها بَكَينا مع الشُهبِ
حَمَدنا بُكاءَ الزُّهْرِ بنتَ محمّد
وهَل نَدبت إلّا ابنةَ السيد الندبِ
مضَتْ ولها ذِكْرٌ منَ الدينِ والتّقى
تفسّرُهُ للعُجم ألسِنةُ العُربِ
أَيُصبحُ قلبي بالأَسى غيرَ ذائبٍ
وقلبُ الثَرى قاسٍ على قلبها الرّطبِ
وكنتُ إذا ما ضاق صدري بحادثٍ
فزعتُ بنجواه إلى صدرِها الرَحبِ
وتُذْهِبُ عنّي همّ نفسي كأنّها
شَفَتْ غُلّةَ الظَمآنِ بالبارِدِ العذبِ
أهاتفَةً باسمي عليّ تَعَطّفاً
حنينَ عطوفٍ شقّ سامِعَتيْ سَقْبِ
أبوكِ الذي من غرسه طالتِ العُلى
وأُسْنِدَ عامُ المحْل فيِه إِلى الخِصبِ
تَنَسّكَ في بِرٍّ ثمانينَ حِجّةً
فيا طولَ عُمْرٍ فيه فرَّ إلى الرّبِ
ضَمَمْتُ إلى صَدري بكفّيّ جسمَهُ
وأسندتُ مخضرّ الجَنابِ إلى الجَنبِ
تبرّكَتِ الأيدي بتَسوِيَةِ الثرَى
على جَبَلٍ راسي الأناةِ على هَضْبِ
أغارَ لهم ماءُ الجَموم بعبرة
أمِ انبَتّ في أيديهمُ كَرَبُ الغَرْبِ
فَيا لَيتَني شاهدتُ نَعشَكِ إذ مَشى
حواليه لا أهلي حفاةً ولا صَحبي
ودَفْنَكِ بالأيدي الغريبةِ والْتَقَتْ
مع المَوتِ في إِخفاءِ شَخصِك في حدبِ
فأَبسطَ خَدّي فوق لَحدِكَ رحمةً
وتُسْفي عليه التربَ عينايَ بالهدبِ
أرى جسمك المرموسَ من روحه عفا
وأصبحَ معموراً به جَدَثُ التربِ
فلو أنّ روحي كان كسبي وهبتُهُ
لجسمك لكن ليس روحِيَ من كسبي
ولَوْ تُنظم الأحساب يوماً قَلائِداً
لقلد منها جَوْهَرُ الحسبِ اللّبِ
أبا الحسن الأيامُ تَصْرَعُ بالغِنى
وتُعْقِبُ بالبلوى وتخدَع بالحبِّ
مَصابُكَ فيها من مصابي وجدتُه
وحزنُك من حُزني وكَربك من كَربي
فَصَبْراً فَلَيْسَ الأجرُ إلّا لِصابرٍ
على الدهر إن الدهر لم يَخلُ من خطبِ
ألم ترَ أنّا في نوىً مُستمرّةٍ
نَروحُ ونَغدو كالمُصرّ على الذّنْبِ
فَلا وَصلَ إلّا بَينَ أسمائنا الّتي
تسافرُ منّا في مُعَنْوَنَةِ الكتبِ
فَدائِمَة السقيا سماءُ مدامعي
لخدي وأرض الخدّ دائِمةُ الشربِ
وسَلْمُ المَنايا كالخَديعَةِ في الحربِ
تُريدُ منَ الأَيّام كَفَّ صُروفِها
أَمُنتَقِلٌ طَبْعُ الأفاعي عنِ اللّسبِ
وتَلقى المنايا وهيَ في عَرَض المُنى
وكم أجَلٍ للطير في مَلْقَطِ الحَبِّ
تناوَمَ كلّ الناس عمّا يُصيبُهُم
وهمْ من رزايا دهرهم سَلَمُ العَصْبِ
بكأسِ أبِينا آدمٍ شُرْبُنا الّذي
تضَمّنَ سُكرَ الموْت يا لك من شرْبِ
إذا ورث المولودُ عِلّةَ والدٍ
فعدِّ بهِ عنْ حيلةِ البرءِ والطبِّ
حُتوفٌ على سَرْحِ النّفوسِ مغيرةٌ
فقلْ كيف تغدو وهيَ آمنةُ السّرْبِ
يَسُنّ عليه الذِّمْرُ عذراءَ نثرةً
تَخال بها التَأنيث في الذكر العَضبِ
على الجِسمِ مِنها الذَوب إن فاضَ سرْدها
كفيضِ أتِيٍّ والجمود على الكَعبِ
ويُصميهِ سهمٌ مُصْرَدٌ ليس يُتّقَى
له في الحشا رامٍ تَسَتّرَ بالخلبِ
وليس بمعصومٍ من الموْتِ مُخْدَرٌ
له غَضَبٌ يبدو بحملاقَةِ الغَضْبِ
كأنّ سكاكيناً حداداً رؤوسها
مغرّزة في فيهِ في جانِبَيْ وقْبِ
فكيفَ نَردّ الموْت عَنْ مُهجاتنا
إذا غَلبت منه ضراغمةُ الغلبِ
وقاطعةٌ طولَ السُّكاكِ وَعَرضه
تُحلّق من بُعْدِ السماءِ على قربِ
إِذا بَرقَ الإِصباح هزّ انتفاضَها
من الظلّ أشباهُ العواملِ والقضبِ
مباكرة صيدَ الطيور فما تَرى
طريدتَها إلا مخضخضَةَ القعبِ
وعَصمٌ إذا استَعصَمن في شاهِقٍ رَقَتْ
إِلَيها بنات الدّهْرِ في المرْتَقَى الصّعبِ
عَلى أَنها تنقضّ من رأس نيقها
على كلّ رَوْقٍ عند قرْعِ الصَفا صَلبِ
سَينسفُ أمْرُ اللّهِ شمَّ جبالها
كما تَنْسِف الأرواحُ مُنْهالةَ الكثبِ
لكلٍّ حياةٌ ثمَّ موتٌ ومبعثٌ
إِذا ما التقى الخَصمانِ بين يَدَيْ ربِّي
وتُستوقَف الأفلاك عَن حَركاتِها
ويسقُط دريّ النجوم عن القطب
ألم تأتِ أهلَ الشرقِ صرخةُ نائحٍ
يُفيِض غروبَ الدمع من بلدِ الغربِ
سَقى اللَّه قَبراً ثائراً بسفاقسٍ
سواجمَ يَرْضى الترب فيها عنِ السحبِ
فقد عَمّهُ الإعْظامُ منْ قَبْرِ عَمّةٍ
أنوحُ عليها بالنحيب إلى النّحْبِ
بدمع يمدّ البحرُ في السَّيْفِ نحوه
إذا الحزن منه واصل السَكبَ بالسَكبِ
ولو آمنُ الإغراقَ أضْعَفْتُ سَحّهُ
ولكنّ قلبي الرطبَ رَقّ على قلبي
برغمي نَعَتْها ألْسُنُ الركب للعلى
فكيف أرُدّ النّعْيَ في ألسُنِ الرَكبِ
غريبةُ قبرٍ عن قبور بأَرضها
مجاورةٌ في خطّة الطعْنِ والضّربِ
كريمةُ تقوى في صلاة تقيمها
وصومٍ يَحُطّ الجسمُ منه عَلى الجَدبِ
زَكَتْ في فروعِ المَكرماتِ فروعُها
وأَنجبتِ الدُنْيا بآبائها النُّجبِ
ولَما عَدمنا من بهاليلِ قَومها
مَآتِم تَبكيها بَكَينا مع الشُهبِ
حَمَدنا بُكاءَ الزُّهْرِ بنتَ محمّد
وهَل نَدبت إلّا ابنةَ السيد الندبِ
مضَتْ ولها ذِكْرٌ منَ الدينِ والتّقى
تفسّرُهُ للعُجم ألسِنةُ العُربِ
أَيُصبحُ قلبي بالأَسى غيرَ ذائبٍ
وقلبُ الثَرى قاسٍ على قلبها الرّطبِ
وكنتُ إذا ما ضاق صدري بحادثٍ
فزعتُ بنجواه إلى صدرِها الرَحبِ
وتُذْهِبُ عنّي همّ نفسي كأنّها
شَفَتْ غُلّةَ الظَمآنِ بالبارِدِ العذبِ
أهاتفَةً باسمي عليّ تَعَطّفاً
حنينَ عطوفٍ شقّ سامِعَتيْ سَقْبِ
أبوكِ الذي من غرسه طالتِ العُلى
وأُسْنِدَ عامُ المحْل فيِه إِلى الخِصبِ
تَنَسّكَ في بِرٍّ ثمانينَ حِجّةً
فيا طولَ عُمْرٍ فيه فرَّ إلى الرّبِ
ضَمَمْتُ إلى صَدري بكفّيّ جسمَهُ
وأسندتُ مخضرّ الجَنابِ إلى الجَنبِ
تبرّكَتِ الأيدي بتَسوِيَةِ الثرَى
على جَبَلٍ راسي الأناةِ على هَضْبِ
أغارَ لهم ماءُ الجَموم بعبرة
أمِ انبَتّ في أيديهمُ كَرَبُ الغَرْبِ
فَيا لَيتَني شاهدتُ نَعشَكِ إذ مَشى
حواليه لا أهلي حفاةً ولا صَحبي
ودَفْنَكِ بالأيدي الغريبةِ والْتَقَتْ
مع المَوتِ في إِخفاءِ شَخصِك في حدبِ
فأَبسطَ خَدّي فوق لَحدِكَ رحمةً
وتُسْفي عليه التربَ عينايَ بالهدبِ
أرى جسمك المرموسَ من روحه عفا
وأصبحَ معموراً به جَدَثُ التربِ
فلو أنّ روحي كان كسبي وهبتُهُ
لجسمك لكن ليس روحِيَ من كسبي
ولَوْ تُنظم الأحساب يوماً قَلائِداً
لقلد منها جَوْهَرُ الحسبِ اللّبِ
أبا الحسن الأيامُ تَصْرَعُ بالغِنى
وتُعْقِبُ بالبلوى وتخدَع بالحبِّ
مَصابُكَ فيها من مصابي وجدتُه
وحزنُك من حُزني وكَربك من كَربي
فَصَبْراً فَلَيْسَ الأجرُ إلّا لِصابرٍ
على الدهر إن الدهر لم يَخلُ من خطبِ
ألم ترَ أنّا في نوىً مُستمرّةٍ
نَروحُ ونَغدو كالمُصرّ على الذّنْبِ
فَلا وَصلَ إلّا بَينَ أسمائنا الّتي
تسافرُ منّا في مُعَنْوَنَةِ الكتبِ
فَدائِمَة السقيا سماءُ مدامعي
لخدي وأرض الخدّ دائِمةُ الشربِ
قراءة في كلمات الأغنية
المنفى ليس موضوعاً من موضوعات ابن حمديس، بل هو البنية التي يقوم عليها ديوانه كلّه. وصقلّيته ليست الجزيرة كما هي، بل كما بقيت في ذاكرة فتى غادرها ولم يرها بعدُ رجلاً: أنهارها أصفى ممّا كانت، ولياليها أطول، لأن الذاكرة لا تصف بل تُثبّت. ومن هنا تأتي حرارته وتأتي محدوديته معاً — فهو يكتب عن مكان توقّف عنده الزمن. وقيمته التاريخية أنه المصدر الأدبي الأوّل عن حضارة عربية في صقلّية لم يبقَ منها إلا القليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
خرج ابن حمديس من سرقوسة وهو في نحو الخامسة والعشرين والنورمان يطبقون على الجزيرة، فنزل إشبيلية في بلاط المعتمد بن عبّاد فوجد فيه ملكاً شاعراً يفهمه. ثم سقط المعتمد بيد المرابطين ومات أسيراً في أغمات، فعاد ابن حمديس إلى التشرّد بين المهدية وبجاية وجزر الغرب. عمّر نحو ثمانين سنة، وكُفّ بصره في آخرها، ومات بعيداً عن صقلّية بستّين سنة — وتختلف المصادر في موضع قبره بين ميورقة وبجاية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
فقد بصره في أواخر عمره فظلّ ينظم، وطالت به الحياة حتى رأى أكثر ممدوحيه يموتون قبله. وشعره اليوم مادّة أساسية لمؤرّخي صقلّية الإسلامية، يُرجع إليه في وصف مدنها وعمرانها وحياتها، لأن ما سواه من شهادات عربية عن الجزيرة قليل ومتناثر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حمديس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
طائفة إشبيلية
سنة الميلاد:
1056
سنة الوفاة:
1133
يُعتبر ابن حمديس شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، وُلد في صقلية وغادرها بعد الغزو النورماندي إلى الأندلس، وذاع شعره في وصف الحنين إلى وطنه، وبقي ديوانه من أجمل ما كتب في الرثاء والحنين.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 365 عملاً منسوباً إليه، منها: وكأنما شمس الظهيرة ناره، أيا رشاقة غصن البان ما هصرك، أسهام مفوقات لرميي، غيرته غير الدهر فشاب، ولابس نقب الأعراض جوهره، هبوا فقد رحل الدجى ظلمه، ومشرعة بالموت للطعن صعدة، حتى متى بين اللوى فالأجرع، أمسك الصبا أهدت إلي صبا نجد، هل أنت فادية فؤاد عميد، أصبحت جذلان طيب العربه، وأخضر حصلت نفسي به ونجت، عذبت رقة قلبي، يا حسن ساقية تمد أناملا، أذبت فؤادي يا فديتك بالعتب. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حمديس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.