خذ فرصة اللذات قبل فواتها
صفي الدين الحلي
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «خذ فرصة اللذات قبل فواتها» من نظم صفي الدين الحلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خذ فرصة اللذات قبل فواتها»
خُذ فُرصَةَ اللَذّاتِ قَبلَ فَواتِها
وَإِذا دَعَتكَ إِلى المُدامِ فَواتِها
وَإِذا ذَكَرتَ التائِبينَ عَنِ الطِلا
لا تَنسَ حَسرَتَهُم عَلى أَوقاتِها
يَرنونَ بِالأَلحاظِ شَزراً كُلَّما
صَبَغَت أَشِعَّتُها أَكُفَّ سُقاتِها
كَأسٌ كَساها النورُ لَمّا أَن بَدا
مِصباحُ جِرمِ الراحِ في مِشكاتِها
صِفها إِذا جُليَت بِأَحسَنِ وَصفِها
كَي نُشرِكَ الأَسماعَ في لَذّاتِها
لَولا اِلتِذاذُ السامِعينَ بِذِكرِها
لَغَنيتَ عَن أَسمائِها بِسِماتِها
وَإِذا سَمِعتَ بَأَنَّ قِدماً مُظهِراً
عَنها النَفارَ فَتِلكَ مِن آياتِها
ذَنبٌ إِذا عُدَّ الذُنوبُ رَأَيتُهُ
مِن حُسنِهِ كَالخالِ في وَجَناتِها
راحٌ حَكَت ثَغرَ الحَبيبِ وَخَدَّه
بِحَبابِها وَصَفائِها وَصِفاتِها
فَكَأَنَّما في الكاسِ قابِلَ صَفوُها
ثَغرَ الحَبيبِ وَلاحَ في مِرآتِها
وَلَئِن نَهى عَنها المَشيبُ فَطالَما
نَشَأَت لِيَ الأَفراحُ مِن نَشَواتِها
وَالقُضبُ دانِيَةٌ عَلَيَّ ظِلالُها
وَالزَهرُ تاجاتٌ عَلى هامَتِها
وَالماءُ يُخفي في التَدَفُّقِ صَوتَهُ
وَالوُرقُ تَسجَعُ بِاِختِلافِ لُغاتِها
وَلَقَد تَرَكتُ وِصالَها عَن قُدرَةٍ
وَزَجَرتُ داعي النَفسِ عَن شُبُهاتِها
لَم أَشكُ جَورَ الحادِثاتِ وَلَم أَقُل
حالَت بِيَ الأَيّامُ عَن حالاتِها
ما لي أَعُدُّ لَها مَساوِىءَ جَمَّةً
وَالصالِحُ السُلطانُ مِن حَسَناتِها
رَبُّ العَفافِ المَحضِ وَالنَفسِ الَّتي
غَلَبَت مُروءَتُها عَلى شَهَواتِها
مَلَكِيَّةً فَلَكِيَّةٌ يَسمو بِها
كَرَمٌ تَرَنَّحَ كُنهُهُ في ذاتِها
تَحتالُ في العُذرِ الجَميلِ لِوَفدِها
كَرَماً وَلَكِن بَعدَ بَذلِ هِباتِها
سَبَقَت مَواهِبُهُ السُؤالَ فَما لَهُ
عِدَةٌ مُؤَجَّلَةٌ إِلى ميقاتِها
مَلِكٌ تُقِرُّ لَهُ المُلوكُ بِأَنَّهُ
إِنسانُ أَعيُنِها وَعَينُ حَياتِها
لَو لَم يَنُط بِالبِشرِ هَيبَةَ وَجهِهِ
ذَهَلَت بَنو الأَمالِ عَن حاجاتِها
يُعطي الأُلوفَ لِوافِديهِ بِراحَةٍ
نَثني يَدَ الأَيّامِ عَن سَطواتِها
فَكَأَنَّما قَتَلَ الحَوادِثَ دونَها
وَغَدا يُؤَدّي لِلعُفاةِ دِياتِها
مِن فِتيَةٍ راضَ الوَقارُ نُفوسَها
فَبَدا سُكونُ الحِلمِ في حَرَكاتِها
لَو أَمَّها يَومَ القِيامَةِ طالِبٌ
نَقَلَت إِلى ميزانِهِ حَسَناتِها
في كَفِّهِ القَلَمُ الَّذي خَضَعَت لَهُ
بيضُ الصَفاحِ وَفُلُّ حَدُّ شَباتِها
وَسَطا عَلى الأَرماحِ وَهوَ رَبيبُها
وَأَليفُها في الغابِ عِندَ نَباتِها
قَلَمٌ فَرى كَبِدَ الأُسودِ وَما رَعى
حَقَّ الجِوارِ لَهُنَّ في أَجَماتِها
ما شاهَدَ الأَملاكُ مَجَّةَ ريقِهِ
إِلّا وَجَفَّ الريقُ في لَهَواتِها
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي سَطَواتُهُ
حَلِمَت بِها الأَعداءُ في يَقظاتِها
إِن كُنتَ مِن بَعضِ الأَنامِ فَإِنَّما
غُرَرُ الجِيادِ تُعَدُّ بَعضُ شِياتِها
شَهِدَت لِراحَتِكَ السَحائِبُ أَنَّها
رَيُّ البَسيطَةِ وَهيَ مِن ضَرّاتِها
فَالناسُ تَدعوها مَفاتِحَ رِزقِها
وَتَعُدُّها الأَموالُ مِن آفاتِها
شَتَّتَّ شَملَ المالِ بَعدَ وُفورِهِ
وَجَمَعتَ شَملَ الناسِ بَعدَ شَتاتِها
فَظَهَرتَ بِالعَدلِ الَّذي أَمسى بِهِ
في البيدِ يَخشى ذَيبُها مِن شاتِها
تُبدي اِبتِساماً لِلعُداةِ وَراءَهُ
رَأيٌ يُنَكَّسُ في الوَغى راياتِها
كَالسُمرِ تُبدي لِلنَواظِرِ مَنظَراً
مُتَأَلِّقاً وَالمَوتُ في شَفَراتِها
وَكَتيبَةٍ تَختالُ في أَجمِ القَنا
كَالأُسدِ تَسري وَهيَ في غاباتِها
سِيّانِ ما تَحوي السُروجُ وَما حَوَت
أَيدي الفَوارِسِ مِن سَريحِيّاتِها
أَرسَلتَ فيها لِلرِماحِ أَراقِماً
لَسَبَت قُلوبَ حُماتِها بِحُماتِها
جَشَّمتَها جُرداً إِذا رُمتَ العُلى
أَرسَلتَها فَجَرَت إِلى غاياتِها
ما بَينَ عَينَيها الأَسِنَّةُ طُلِّعٌ
فَكَأَنَّها غُرَرٌ عَلى جَبَهاتِها
سَدَّت حَوافِرُها الفَضاءَ بِعَثيَرٍ
غَنِيَت بِهِ العِقبانُ عَن وُكُناتِها
صافَحتَ هاماتِ العِدى بِصَفائِحٍ
دَبَّت نِمالُ المَوتِ في صَفَحاتِها
حَتّى أَعَدتَ بِها الجِيادَ وَشُهبُها
حُمرٌ لِوَخزِ السُمرِ في لَبّاتِها
وَجَعَلتَ أَشلاءَ الكُماةِ كَأَنَّما
ذَخَرَت لِقوتِ الوَحشِ في فَلَواتِها
ضَمِنَت بِها قوتَ الوُحوشِ فَأَصبَحَت
عِندَ العَريكَةِ وَهيَ مِن أَقواتِها
يا حامِلَ الأَثقالِ وَهيَ شَدائِدٌ
وَالخائِضَ الأَهوالِ مِن غَمَراتِها
وَمُفَرِّجَ الكُرَبِ الَّتي لَو صافَحَت
شُمَّ الجِبالِ لزَلزَلَت هَضباتِها
قَد كادَ يُغرِقُ بَحرُ نائِلِكَ الوَرى
فَجَعَلتَ سِرَّ الجودِ سُفنَ نَجاتِها
فَاِسعَد بِعيدٍ أَنتُمُ عيدٌ لَهُ
وَمَواسِمٍ بِكُمُ هَنا ميقاتِها
فِطرٌ فَطَرتَ بِيُمنِهِ كَبِدَ العِدى
فَشَغَلتَ أَنفُسَها بِها عَن ذاتِها
وَوَصَلتَ فيهِ العاكِفينَ عَلى التُقى
فَشَرِكتَها في صَومِها وَصَلاتِها
فَاِستَجلِها مِن حورِ حِلَّةِ بابِلٍ
فَلِذاكَ تُبدي السِحرَ مِن نَفَثاتِها
ظَمآنَةٌ لِلقاكَ وَهيَ رَوِيَّةٌ
بِبِدائِعٍ تَروي غَليلَ رُواتِها
لا تَبتَغي مَهراً سِوى إِجرائِها
مِن قُربِ حَضرَتِكُم عَلى عاداتِها
تَستَنجِزُ الوَعدَ الشَريفَ لِرَيِّها
لِتَروعَ قَلبَ عُداتِها بِعِداتِها
هَذي كُنوزُ الشُكرِ وافِرَةٌ لَكُم
فَاِجعَل نَجازَ الوَعدِ بَعضَ زَكاتِها
وَإِذا دَعَتكَ إِلى المُدامِ فَواتِها
وَإِذا ذَكَرتَ التائِبينَ عَنِ الطِلا
لا تَنسَ حَسرَتَهُم عَلى أَوقاتِها
يَرنونَ بِالأَلحاظِ شَزراً كُلَّما
صَبَغَت أَشِعَّتُها أَكُفَّ سُقاتِها
كَأسٌ كَساها النورُ لَمّا أَن بَدا
مِصباحُ جِرمِ الراحِ في مِشكاتِها
صِفها إِذا جُليَت بِأَحسَنِ وَصفِها
كَي نُشرِكَ الأَسماعَ في لَذّاتِها
لَولا اِلتِذاذُ السامِعينَ بِذِكرِها
لَغَنيتَ عَن أَسمائِها بِسِماتِها
وَإِذا سَمِعتَ بَأَنَّ قِدماً مُظهِراً
عَنها النَفارَ فَتِلكَ مِن آياتِها
ذَنبٌ إِذا عُدَّ الذُنوبُ رَأَيتُهُ
مِن حُسنِهِ كَالخالِ في وَجَناتِها
راحٌ حَكَت ثَغرَ الحَبيبِ وَخَدَّه
بِحَبابِها وَصَفائِها وَصِفاتِها
فَكَأَنَّما في الكاسِ قابِلَ صَفوُها
ثَغرَ الحَبيبِ وَلاحَ في مِرآتِها
وَلَئِن نَهى عَنها المَشيبُ فَطالَما
نَشَأَت لِيَ الأَفراحُ مِن نَشَواتِها
وَالقُضبُ دانِيَةٌ عَلَيَّ ظِلالُها
وَالزَهرُ تاجاتٌ عَلى هامَتِها
وَالماءُ يُخفي في التَدَفُّقِ صَوتَهُ
وَالوُرقُ تَسجَعُ بِاِختِلافِ لُغاتِها
وَلَقَد تَرَكتُ وِصالَها عَن قُدرَةٍ
وَزَجَرتُ داعي النَفسِ عَن شُبُهاتِها
لَم أَشكُ جَورَ الحادِثاتِ وَلَم أَقُل
حالَت بِيَ الأَيّامُ عَن حالاتِها
ما لي أَعُدُّ لَها مَساوِىءَ جَمَّةً
وَالصالِحُ السُلطانُ مِن حَسَناتِها
رَبُّ العَفافِ المَحضِ وَالنَفسِ الَّتي
غَلَبَت مُروءَتُها عَلى شَهَواتِها
مَلَكِيَّةً فَلَكِيَّةٌ يَسمو بِها
كَرَمٌ تَرَنَّحَ كُنهُهُ في ذاتِها
تَحتالُ في العُذرِ الجَميلِ لِوَفدِها
كَرَماً وَلَكِن بَعدَ بَذلِ هِباتِها
سَبَقَت مَواهِبُهُ السُؤالَ فَما لَهُ
عِدَةٌ مُؤَجَّلَةٌ إِلى ميقاتِها
مَلِكٌ تُقِرُّ لَهُ المُلوكُ بِأَنَّهُ
إِنسانُ أَعيُنِها وَعَينُ حَياتِها
لَو لَم يَنُط بِالبِشرِ هَيبَةَ وَجهِهِ
ذَهَلَت بَنو الأَمالِ عَن حاجاتِها
يُعطي الأُلوفَ لِوافِديهِ بِراحَةٍ
نَثني يَدَ الأَيّامِ عَن سَطواتِها
فَكَأَنَّما قَتَلَ الحَوادِثَ دونَها
وَغَدا يُؤَدّي لِلعُفاةِ دِياتِها
مِن فِتيَةٍ راضَ الوَقارُ نُفوسَها
فَبَدا سُكونُ الحِلمِ في حَرَكاتِها
لَو أَمَّها يَومَ القِيامَةِ طالِبٌ
نَقَلَت إِلى ميزانِهِ حَسَناتِها
في كَفِّهِ القَلَمُ الَّذي خَضَعَت لَهُ
بيضُ الصَفاحِ وَفُلُّ حَدُّ شَباتِها
وَسَطا عَلى الأَرماحِ وَهوَ رَبيبُها
وَأَليفُها في الغابِ عِندَ نَباتِها
قَلَمٌ فَرى كَبِدَ الأُسودِ وَما رَعى
حَقَّ الجِوارِ لَهُنَّ في أَجَماتِها
ما شاهَدَ الأَملاكُ مَجَّةَ ريقِهِ
إِلّا وَجَفَّ الريقُ في لَهَواتِها
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي سَطَواتُهُ
حَلِمَت بِها الأَعداءُ في يَقظاتِها
إِن كُنتَ مِن بَعضِ الأَنامِ فَإِنَّما
غُرَرُ الجِيادِ تُعَدُّ بَعضُ شِياتِها
شَهِدَت لِراحَتِكَ السَحائِبُ أَنَّها
رَيُّ البَسيطَةِ وَهيَ مِن ضَرّاتِها
فَالناسُ تَدعوها مَفاتِحَ رِزقِها
وَتَعُدُّها الأَموالُ مِن آفاتِها
شَتَّتَّ شَملَ المالِ بَعدَ وُفورِهِ
وَجَمَعتَ شَملَ الناسِ بَعدَ شَتاتِها
فَظَهَرتَ بِالعَدلِ الَّذي أَمسى بِهِ
في البيدِ يَخشى ذَيبُها مِن شاتِها
تُبدي اِبتِساماً لِلعُداةِ وَراءَهُ
رَأيٌ يُنَكَّسُ في الوَغى راياتِها
كَالسُمرِ تُبدي لِلنَواظِرِ مَنظَراً
مُتَأَلِّقاً وَالمَوتُ في شَفَراتِها
وَكَتيبَةٍ تَختالُ في أَجمِ القَنا
كَالأُسدِ تَسري وَهيَ في غاباتِها
سِيّانِ ما تَحوي السُروجُ وَما حَوَت
أَيدي الفَوارِسِ مِن سَريحِيّاتِها
أَرسَلتَ فيها لِلرِماحِ أَراقِماً
لَسَبَت قُلوبَ حُماتِها بِحُماتِها
جَشَّمتَها جُرداً إِذا رُمتَ العُلى
أَرسَلتَها فَجَرَت إِلى غاياتِها
ما بَينَ عَينَيها الأَسِنَّةُ طُلِّعٌ
فَكَأَنَّها غُرَرٌ عَلى جَبَهاتِها
سَدَّت حَوافِرُها الفَضاءَ بِعَثيَرٍ
غَنِيَت بِهِ العِقبانُ عَن وُكُناتِها
صافَحتَ هاماتِ العِدى بِصَفائِحٍ
دَبَّت نِمالُ المَوتِ في صَفَحاتِها
حَتّى أَعَدتَ بِها الجِيادَ وَشُهبُها
حُمرٌ لِوَخزِ السُمرِ في لَبّاتِها
وَجَعَلتَ أَشلاءَ الكُماةِ كَأَنَّما
ذَخَرَت لِقوتِ الوَحشِ في فَلَواتِها
ضَمِنَت بِها قوتَ الوُحوشِ فَأَصبَحَت
عِندَ العَريكَةِ وَهيَ مِن أَقواتِها
يا حامِلَ الأَثقالِ وَهيَ شَدائِدٌ
وَالخائِضَ الأَهوالِ مِن غَمَراتِها
وَمُفَرِّجَ الكُرَبِ الَّتي لَو صافَحَت
شُمَّ الجِبالِ لزَلزَلَت هَضباتِها
قَد كادَ يُغرِقُ بَحرُ نائِلِكَ الوَرى
فَجَعَلتَ سِرَّ الجودِ سُفنَ نَجاتِها
فَاِسعَد بِعيدٍ أَنتُمُ عيدٌ لَهُ
وَمَواسِمٍ بِكُمُ هَنا ميقاتِها
فِطرٌ فَطَرتَ بِيُمنِهِ كَبِدَ العِدى
فَشَغَلتَ أَنفُسَها بِها عَن ذاتِها
وَوَصَلتَ فيهِ العاكِفينَ عَلى التُقى
فَشَرِكتَها في صَومِها وَصَلاتِها
فَاِستَجلِها مِن حورِ حِلَّةِ بابِلٍ
فَلِذاكَ تُبدي السِحرَ مِن نَفَثاتِها
ظَمآنَةٌ لِلقاكَ وَهيَ رَوِيَّةٌ
بِبِدائِعٍ تَروي غَليلَ رُواتِها
لا تَبتَغي مَهراً سِوى إِجرائِها
مِن قُربِ حَضرَتِكُم عَلى عاداتِها
تَستَنجِزُ الوَعدَ الشَريفَ لِرَيِّها
لِتَروعَ قَلبَ عُداتِها بِعِداتِها
هَذي كُنوزُ الشُكرِ وافِرَةٌ لَكُم
فَاِجعَل نَجازَ الوَعدِ بَعضَ زَكاتِها
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «خذ فرصةاللذات قبل فواتها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.