خذ من الدهر لي نصيب
صفي الدين الحلي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«خذ من الدهر لي نصيب» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خذ من الدهر لي نصيب»
خُذ مِنَ الدَهرِ لي نَصيب
وَاِغتَنِم غَفلَةَ القَدَر
لَيسَ طولُ المَدى نَصيب
صَفوِ عَيشٍ بِلا كَدَر
فَاِجلُ لي كاعِباً عَروس
لَم تَرُعها يَدُ المِزاج
نَشرُها عَطَّرَ الكُؤوس
وَكَسا نورُها الزُجاج
في الضُحى تُشبِهُ الشُموس
وَهيَ تَحتَ الدُجى سِراج
فَاِرشِفِ الراحَ يا حَبيب
إِنَّ في ذاكَ مُعتَبَر
لِتَرى الشَمسَ إِذ يَغيب
نورُها في فَمِ القَمَر
في رِياضٍ بِها الشَقيق
قَد جَلا بَهجَةَ التَمام
وَزَها زَهرُها الأَنيق
إِذ بَكَت أَعيُنُ الغَمام
وَاِنثَنى غُصنُها الوَريق
فَشَدَت فَوقَهُ الحَمام
قامَ شَحرورُها خَطيب
راقِياً مِنبَرَ الشَجَر
كُلَّما ناحَ عَندَليب
نَقَّطَ الدَوحَ بِالزَهَر
قُم فَإِنّي أَرى الزَمان
مُحسِناً بَعدَما أَسا
قَد أَضا لَيلُهُ وَكان
صُبحُهُ يُشبِهُ المَسا
تاهَ مِن عُجبِهِ فَلان
صَعبُهُ بَعدَما قَسا
قَد بَدا عِزُّهُ المَهيب
وَبِمَنصورِهِ اِنتَصَر
وَرَأى فَتحَهُ القَريب
مِن أَبي الفَتحِ يُنتَظَر
مَلِكٌ أَضحَكَ السُيوف
فَبَكَت أَعيُنُ العِدى
جَدَعَت بيضُهُ الأُنوف
وَرَوَت كَفُّهُ الصَدى
صارِمٌ يُمطِرُ الحُتوف
وَيَدٌ تُمطِرُ النَدى
لَو دَعا عَزمُهُ النَجيب
لِقَضا اللَهِ وَالقَدَر
جاءَهُ طائِعاً مُجيب
سامِعاً ما بِهِ أَمَر
قَد حَمى رَبعُهُ الحُصون
فَهوَ لِلناسِ مُلتَجا
وَإِذا خابَتِ الظُنون
عِندَهُ يَصدُقُ الرَجا
المُنى فيهِ وَالمَنون
فَهوَ يُغشى وَيُرتَجى
حَبَّذا رَبعُهُ الخَصيب
فيهِ يَستَبشِرُ البَشَر
فاقَ في جودِهِ الخَصيب
وَسَمَت أَرضُهُ مُضَر
قَد عَلا مَجدُه فَكاد
هامَةَ المَجدِ يَرتَقي
وَلَهُ أَضحَتِ العِباد
بَينَ راجٍ وَمُتَّقي
باسِطُ العَدلِ في البِلاد
آلُ غازي بنَ أُرتُقِ
مَلِكٌ صَدرُهُ رَحيب
مِنهُ يُستَمطَرُ المَطَر
قَلبُهُ بِالنُهى قَليب
وَهوَ يَومَ الوَغى حَجَر
لَو رَأَينا يا اِبنَ الكِرام
مِثلَ عُلياكَ في الدُوَل
لَنَظَمنا مِنَ الكَلام
ضِعفَ ما نَظَمَ الأُوَل
دُرُّ لَفظٍ مِنَ النِظام
مُخجِلٌ سَبعَها الطُوَل
فَاِعتَبِر أَيُّها اللَبيب
هَذِهِ السَبعَةَ القِصَر
فيكُم لَفظُها يَطيب
لا بِمَعنى بِها ظَهَر
وَاِغتَنِم غَفلَةَ القَدَر
لَيسَ طولُ المَدى نَصيب
صَفوِ عَيشٍ بِلا كَدَر
فَاِجلُ لي كاعِباً عَروس
لَم تَرُعها يَدُ المِزاج
نَشرُها عَطَّرَ الكُؤوس
وَكَسا نورُها الزُجاج
في الضُحى تُشبِهُ الشُموس
وَهيَ تَحتَ الدُجى سِراج
فَاِرشِفِ الراحَ يا حَبيب
إِنَّ في ذاكَ مُعتَبَر
لِتَرى الشَمسَ إِذ يَغيب
نورُها في فَمِ القَمَر
في رِياضٍ بِها الشَقيق
قَد جَلا بَهجَةَ التَمام
وَزَها زَهرُها الأَنيق
إِذ بَكَت أَعيُنُ الغَمام
وَاِنثَنى غُصنُها الوَريق
فَشَدَت فَوقَهُ الحَمام
قامَ شَحرورُها خَطيب
راقِياً مِنبَرَ الشَجَر
كُلَّما ناحَ عَندَليب
نَقَّطَ الدَوحَ بِالزَهَر
قُم فَإِنّي أَرى الزَمان
مُحسِناً بَعدَما أَسا
قَد أَضا لَيلُهُ وَكان
صُبحُهُ يُشبِهُ المَسا
تاهَ مِن عُجبِهِ فَلان
صَعبُهُ بَعدَما قَسا
قَد بَدا عِزُّهُ المَهيب
وَبِمَنصورِهِ اِنتَصَر
وَرَأى فَتحَهُ القَريب
مِن أَبي الفَتحِ يُنتَظَر
مَلِكٌ أَضحَكَ السُيوف
فَبَكَت أَعيُنُ العِدى
جَدَعَت بيضُهُ الأُنوف
وَرَوَت كَفُّهُ الصَدى
صارِمٌ يُمطِرُ الحُتوف
وَيَدٌ تُمطِرُ النَدى
لَو دَعا عَزمُهُ النَجيب
لِقَضا اللَهِ وَالقَدَر
جاءَهُ طائِعاً مُجيب
سامِعاً ما بِهِ أَمَر
قَد حَمى رَبعُهُ الحُصون
فَهوَ لِلناسِ مُلتَجا
وَإِذا خابَتِ الظُنون
عِندَهُ يَصدُقُ الرَجا
المُنى فيهِ وَالمَنون
فَهوَ يُغشى وَيُرتَجى
حَبَّذا رَبعُهُ الخَصيب
فيهِ يَستَبشِرُ البَشَر
فاقَ في جودِهِ الخَصيب
وَسَمَت أَرضُهُ مُضَر
قَد عَلا مَجدُه فَكاد
هامَةَ المَجدِ يَرتَقي
وَلَهُ أَضحَتِ العِباد
بَينَ راجٍ وَمُتَّقي
باسِطُ العَدلِ في البِلاد
آلُ غازي بنَ أُرتُقِ
مَلِكٌ صَدرُهُ رَحيب
مِنهُ يُستَمطَرُ المَطَر
قَلبُهُ بِالنُهى قَليب
وَهوَ يَومَ الوَغى حَجَر
لَو رَأَينا يا اِبنَ الكِرام
مِثلَ عُلياكَ في الدُوَل
لَنَظَمنا مِنَ الكَلام
ضِعفَ ما نَظَمَ الأُوَل
دُرُّ لَفظٍ مِنَ النِظام
مُخجِلٌ سَبعَها الطُوَل
فَاِعتَبِر أَيُّها اللَبيب
هَذِهِ السَبعَةَ القِصَر
فيكُم لَفظُها يَطيب
لا بِمَعنى بِها ظَهَر
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «خذ منالدهر لي نصيب»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1295.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.