خذ شهودا عن شهود الكائنات
بهاء الدين الصيادي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«خذ شهودا عن شهود الكائنات» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خذ شهودا عن شهود الكائنات»
خُذْ شُهوداً عن شُهودِ الكائِناتْ
وأَمِطْ عنك صُنوفَ الحُجُبِ
والتَفِتْ للبارِقاتِ البارِزاتْ
من خِيامِ الغيبِ ذاتِ الطَّنبِ
هذه الآياتُ آياتُ الجَمالْ
أَبرزَتْ سُلطانَ عنوانٍ بديعْ
وجلَتْ فينا أَفانينَ الجَلالْ
فطوَتْ في وسْطِ الصَّيفِ الرَّبيعْ
ومحَتْ بالذَّاتِ أَلواحَ المِثالْ
لبصيرٍ ذي اعْتِبارٍ وسَميعْ
تلكَ آياتُ الشُّهودِ البيِّناتْ
مُحْكَماتٌ ضمن خيرِ الكُتُبِ
إِقرإِ اللَّوحَ البَيانِيَّ الأَتَمْ
وافهَمِ المنشورَ في طيِّ الصِّحافْ
وعن العُرْبِ تخلَّى والعَجَمْ
وأَجِدْ في كعبَةِ الحُسْنِ المَطافْ
وإِذا قمتَ على بابِ الكَرَمْ
فامْتَثِلْ وامحَقْ صُدوداتَ الخِلافْ
وعلى طَوْرِ المَعاني الوارِداتْ
قمْ لأَرْبابِ النُّهى بالعَجَبِ
هذه أَنوارُ مَحْبوبي رَوَتْ
خَبَرَ الذَّاتِ على مَجْلى العِيانْ
وتجَلَّتْ مذْ تدَلَّتْ وزَوَتْ
عن أُولي الأَلبابِ أَوهامَ الكَيانْ
نشرَتْ كلَّ المَعاني وطَوَتْ
مع سِرِّ النَّشرِ عِلْمَ الدَّوَرانْ
وبقرآنِ المَثاني المُحْكَماتْ
مزجَتْ شرقَ الهُدى بالمغْرِبِ
خلِّ عنك هذا الكونَ يا هذا اللَّبيبْ
وتبتَّلْ شاخِصاً نحو القمرْ
وافْهَمِ المَضْمونَ بالرَّمزِ العَجيبْ
وانتَفِعْ من نظمِ ما زاغَ البصَرْ
فإِذا أُتحِفْتَ من وجهِ الحَبيبْ
بعِيانِ الحسنِ في عينِ النَّظَرْ
فابتَهِجْ بالباقِياتِ الصَّالِحاتْ
واكْرَعِ الفتحَ جُزافاً وطِبِ
أَنا والحمدُ لوهَّابِ الجَميلْ
قد أَقرَّ اللهُ عيني بالشُّهودْ
وانْجَلى لي مظهَرُ الأُنْسِ الجَليلْ
فزَوَى عنِّي عَلاقاتِ الوُجودْ
وبَدا المَدْلولُ في عينِ الدَّليلْ
وسرَتْ أَنوارُ أَقمارِ السُّعودْ
وبأُفقِ البادِياتِ الخافِياتْ
شمسُ عِزِّي أَبداً لم تَغِبِ
دُقَّ طبلُ السَّعْدِ لي في الحضرَتَيْنْ
ثانِيَ اثنينِ التَّدلِّي ثالِثي
وعلى العهدِ إِمامَ الأَحمدَيْنْ
ثابِتٌ ما خِلْتُني بالنَّاكِثِ
وبمجْلى طَوْرِ ربِّ العلَمَيْنْ
قمتُ للهادي بثوبِ الوارِثِ
فتدلَّى في آثارُ الصِّفاتْ
من طريقِ الذَّاتِ يومَ الموكِبِ
يا مُريدي سِرْ على هذا القَدَمْ
فهو واللهِ أَمينُ العاقِبهْ
ودعِ الأَعلاقَ واهْجُرْ من ظَلَمْ
والتَمِسْ نورَ النُّجومِ الثَّاقِبهْ
وخُذِ المعنى الجلِيَّ المُكْتَتَمْ
في بُطونِ الغيبِ واحفظْ صاحِبَهْ
فهو مِضْمارُ الشُؤُنِ القائِماتْ
عن أَبي الزَّهراءِ فخرِ العَرَبِ
رَبِّ أَنعِمْ بصلاةٍ لم تزَلْ
تكشِفُ البُرْدَةَ للمُتَّبِعِ
وسَلامٍ طارَ من بَرِّ الأَزَلْ
وافِدٍ بالرُّوحِ للمُسْتَمِعِ
وتحيَّاتٍ وبُرْهانٍ أَجلْ
وعِناياتٍ وفضلٍ أَوسَعِ
لإِمامِ الرُّسْلِ رَبِّ المُعْجِزاتْ
واضِحِ الفضلِ على كلِّ نَبي
وأَمِطْ عنك صُنوفَ الحُجُبِ
والتَفِتْ للبارِقاتِ البارِزاتْ
من خِيامِ الغيبِ ذاتِ الطَّنبِ
هذه الآياتُ آياتُ الجَمالْ
أَبرزَتْ سُلطانَ عنوانٍ بديعْ
وجلَتْ فينا أَفانينَ الجَلالْ
فطوَتْ في وسْطِ الصَّيفِ الرَّبيعْ
ومحَتْ بالذَّاتِ أَلواحَ المِثالْ
لبصيرٍ ذي اعْتِبارٍ وسَميعْ
تلكَ آياتُ الشُّهودِ البيِّناتْ
مُحْكَماتٌ ضمن خيرِ الكُتُبِ
إِقرإِ اللَّوحَ البَيانِيَّ الأَتَمْ
وافهَمِ المنشورَ في طيِّ الصِّحافْ
وعن العُرْبِ تخلَّى والعَجَمْ
وأَجِدْ في كعبَةِ الحُسْنِ المَطافْ
وإِذا قمتَ على بابِ الكَرَمْ
فامْتَثِلْ وامحَقْ صُدوداتَ الخِلافْ
وعلى طَوْرِ المَعاني الوارِداتْ
قمْ لأَرْبابِ النُّهى بالعَجَبِ
هذه أَنوارُ مَحْبوبي رَوَتْ
خَبَرَ الذَّاتِ على مَجْلى العِيانْ
وتجَلَّتْ مذْ تدَلَّتْ وزَوَتْ
عن أُولي الأَلبابِ أَوهامَ الكَيانْ
نشرَتْ كلَّ المَعاني وطَوَتْ
مع سِرِّ النَّشرِ عِلْمَ الدَّوَرانْ
وبقرآنِ المَثاني المُحْكَماتْ
مزجَتْ شرقَ الهُدى بالمغْرِبِ
خلِّ عنك هذا الكونَ يا هذا اللَّبيبْ
وتبتَّلْ شاخِصاً نحو القمرْ
وافْهَمِ المَضْمونَ بالرَّمزِ العَجيبْ
وانتَفِعْ من نظمِ ما زاغَ البصَرْ
فإِذا أُتحِفْتَ من وجهِ الحَبيبْ
بعِيانِ الحسنِ في عينِ النَّظَرْ
فابتَهِجْ بالباقِياتِ الصَّالِحاتْ
واكْرَعِ الفتحَ جُزافاً وطِبِ
أَنا والحمدُ لوهَّابِ الجَميلْ
قد أَقرَّ اللهُ عيني بالشُّهودْ
وانْجَلى لي مظهَرُ الأُنْسِ الجَليلْ
فزَوَى عنِّي عَلاقاتِ الوُجودْ
وبَدا المَدْلولُ في عينِ الدَّليلْ
وسرَتْ أَنوارُ أَقمارِ السُّعودْ
وبأُفقِ البادِياتِ الخافِياتْ
شمسُ عِزِّي أَبداً لم تَغِبِ
دُقَّ طبلُ السَّعْدِ لي في الحضرَتَيْنْ
ثانِيَ اثنينِ التَّدلِّي ثالِثي
وعلى العهدِ إِمامَ الأَحمدَيْنْ
ثابِتٌ ما خِلْتُني بالنَّاكِثِ
وبمجْلى طَوْرِ ربِّ العلَمَيْنْ
قمتُ للهادي بثوبِ الوارِثِ
فتدلَّى في آثارُ الصِّفاتْ
من طريقِ الذَّاتِ يومَ الموكِبِ
يا مُريدي سِرْ على هذا القَدَمْ
فهو واللهِ أَمينُ العاقِبهْ
ودعِ الأَعلاقَ واهْجُرْ من ظَلَمْ
والتَمِسْ نورَ النُّجومِ الثَّاقِبهْ
وخُذِ المعنى الجلِيَّ المُكْتَتَمْ
في بُطونِ الغيبِ واحفظْ صاحِبَهْ
فهو مِضْمارُ الشُؤُنِ القائِماتْ
عن أَبي الزَّهراءِ فخرِ العَرَبِ
رَبِّ أَنعِمْ بصلاةٍ لم تزَلْ
تكشِفُ البُرْدَةَ للمُتَّبِعِ
وسَلامٍ طارَ من بَرِّ الأَزَلْ
وافِدٍ بالرُّوحِ للمُسْتَمِعِ
وتحيَّاتٍ وبُرْهانٍ أَجلْ
وعِناياتٍ وفضلٍ أَوسَعِ
لإِمامِ الرُّسْلِ رَبِّ المُعْجِزاتْ
واضِحِ الفضلِ على كلِّ نَبي
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «خذشهوداعنشهودالكائنات»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.