خذها كلون التبر ذائب
ابن قلاقس
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «خذها كلون التبر ذائب» — ابن قلاقس كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خذها كلون التبر ذائب»
خُذْها كلونِ التِّبْرِ ذائب
حَمراءَ بيضاءَ الذّوائبْ
عذراءَ شائبةً وما اعْ
تلقَتْ بها أيدي النّوائبْ
كالنارِ إلا أنها
إذ تصطَلي نار الحُباحِبْ
حُجِبَتْ بفرطِ الضوءِ عنْ
أبصارِنا والضوءُ حاجِبْ
واستوطَنَتْ بشُعاعها
بيتاً ولا بيتَ العناكِبْ
حتى إذا انتشر الحَبا
بُ بها لينتظمَ الحَبائبْ
طافَتْ بها الآرامُ في ال
كاساتِ حاليةَ التّرائبْ
في كفِّ كاعِبَ من تور
دِها كما في خدِّ كاعِبْ
جُليَتْ على شمسِ النها
رِ فنقّطتْها بالكواكِبْ
لكنها جلتِ الغَيا
هِبَ والكواكبَ في الغياهب
أوَ ما تراها قد رمَتْ
عن صدرِه بِصدارِ راهِبْ
فالبدرُ والمرّيخُ يت
بَعهُ بسيفِ النورِ ضارب
كالفارسِ الرِّعْديدِ قد
جرّ القناةَ ومرّ هارب
وتطايرتْ في الجوّ شُهْ
بانٌ لها نبْلٌ صوائبْ
حتى كأن منَ المشا
رق عسكراً تغزو المَغارب
وهي الكتائبُ جُهِّزَتْ
من منطِق ابن أبي الكتائب
وكأنما طلعَتْ تُبا
هي ما لديهِ من المناقِب
لولاهُ لم نحكمْ بأنّ
عُطارداً في شكلِ كاتِب
نظمَ الحسابَ بأنمُلٍ
نثرَتْه بَرْقاً عن سَحائب
واستخدم الأعلام لل
أقلامِ والصّمْصامِ غالِب
فيمينُه تسْطو بقا
ضٍ لا يُقاسُ إليه قاضِبْ
أيْمٌ بقطّةِ نابِهٍ
قُطّتْ عن المُلكِ النّوائبْ
يُصْبيكَ موشيُّ القرا
منه وموشيُّ المساحِب
ببلاغةٍ لا ترتضي
بالصّاحبِ المنعوتِ صاحبْ
يقتادُ في سهلِ الكلا
مِ أزمّةَ الحُكم المصاعِبْ
في أسطُرٍ لو أنّها
خيلٌ لكانت كالجنائبْ
حملَتْ مفضّضةُ المكا
بحِ سُفعَ مُذهبةِ المراكب
يا مَنْ به بعدَ المها
لِك قد وقعْتُ على المطالب
لك ناظرٌ باللُطْفِ فيّ
فلا أُضيفَ إليه حاجب
أدنيتَني حتى حلَلْ
تُ الجنبَ منك وكنتُ جانب
ورأيتَني وأنا الغري
بُ لديك من إحدى الغرائب
ومن العجائب أن أرا
كَ وليس أنطِقُ بالعجائب
وثناكَ قد نطقَتْ به ال
أحقابُ من قبلِ الحقائب
شكري سواك تطوّعٌ
فإذا أرادك فهو واجِب
أُثْني عليكَ ثناءَ مؤْ
تنَق تفتّح إثْر ساكب
فأتى بأزهارِ الرُبى
حُفّتْ بأمواءِ المذانِب
من كلِّ قافيةٍ ترو
قُ مطالِعاً وتَروعُ طالِب
فتري المناصبَ تحت خَفْ
ضِ العجزِ عن شرفِ المناصب
وأنا المُقاربُ إن بعُدْ
تَ وليس من باب المقارب
إن المودّة من حُضور ال
قلبِ حيثُ الجسمُ غائبْ
فاسْرُرْ أغربَ عزّةٍ
طلعَتْ بحيٍّ غير غارِب
فنَداك ممنوحُ الحَيا
ومداكَ ممنوعُ الجوانِب
حَمراءَ بيضاءَ الذّوائبْ
عذراءَ شائبةً وما اعْ
تلقَتْ بها أيدي النّوائبْ
كالنارِ إلا أنها
إذ تصطَلي نار الحُباحِبْ
حُجِبَتْ بفرطِ الضوءِ عنْ
أبصارِنا والضوءُ حاجِبْ
واستوطَنَتْ بشُعاعها
بيتاً ولا بيتَ العناكِبْ
حتى إذا انتشر الحَبا
بُ بها لينتظمَ الحَبائبْ
طافَتْ بها الآرامُ في ال
كاساتِ حاليةَ التّرائبْ
في كفِّ كاعِبَ من تور
دِها كما في خدِّ كاعِبْ
جُليَتْ على شمسِ النها
رِ فنقّطتْها بالكواكِبْ
لكنها جلتِ الغَيا
هِبَ والكواكبَ في الغياهب
أوَ ما تراها قد رمَتْ
عن صدرِه بِصدارِ راهِبْ
فالبدرُ والمرّيخُ يت
بَعهُ بسيفِ النورِ ضارب
كالفارسِ الرِّعْديدِ قد
جرّ القناةَ ومرّ هارب
وتطايرتْ في الجوّ شُهْ
بانٌ لها نبْلٌ صوائبْ
حتى كأن منَ المشا
رق عسكراً تغزو المَغارب
وهي الكتائبُ جُهِّزَتْ
من منطِق ابن أبي الكتائب
وكأنما طلعَتْ تُبا
هي ما لديهِ من المناقِب
لولاهُ لم نحكمْ بأنّ
عُطارداً في شكلِ كاتِب
نظمَ الحسابَ بأنمُلٍ
نثرَتْه بَرْقاً عن سَحائب
واستخدم الأعلام لل
أقلامِ والصّمْصامِ غالِب
فيمينُه تسْطو بقا
ضٍ لا يُقاسُ إليه قاضِبْ
أيْمٌ بقطّةِ نابِهٍ
قُطّتْ عن المُلكِ النّوائبْ
يُصْبيكَ موشيُّ القرا
منه وموشيُّ المساحِب
ببلاغةٍ لا ترتضي
بالصّاحبِ المنعوتِ صاحبْ
يقتادُ في سهلِ الكلا
مِ أزمّةَ الحُكم المصاعِبْ
في أسطُرٍ لو أنّها
خيلٌ لكانت كالجنائبْ
حملَتْ مفضّضةُ المكا
بحِ سُفعَ مُذهبةِ المراكب
يا مَنْ به بعدَ المها
لِك قد وقعْتُ على المطالب
لك ناظرٌ باللُطْفِ فيّ
فلا أُضيفَ إليه حاجب
أدنيتَني حتى حلَلْ
تُ الجنبَ منك وكنتُ جانب
ورأيتَني وأنا الغري
بُ لديك من إحدى الغرائب
ومن العجائب أن أرا
كَ وليس أنطِقُ بالعجائب
وثناكَ قد نطقَتْ به ال
أحقابُ من قبلِ الحقائب
شكري سواك تطوّعٌ
فإذا أرادك فهو واجِب
أُثْني عليكَ ثناءَ مؤْ
تنَق تفتّح إثْر ساكب
فأتى بأزهارِ الرُبى
حُفّتْ بأمواءِ المذانِب
من كلِّ قافيةٍ ترو
قُ مطالِعاً وتَروعُ طالِب
فتري المناصبَ تحت خَفْ
ضِ العجزِ عن شرفِ المناصب
وأنا المُقاربُ إن بعُدْ
تَ وليس من باب المقارب
إن المودّة من حُضور ال
قلبِ حيثُ الجسمُ غائبْ
فاسْرُرْ أغربَ عزّةٍ
طلعَتْ بحيٍّ غير غارِب
فنَداك ممنوحُ الحَيا
ومداكَ ممنوعُ الجوانِب
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «خذها كلونالتبرذائب»أداهاابن قلاقس.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.