خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
ابن قلاقس
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «خذوا لقلبي أمانا من تجنيه» — ابن قلاقس كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خذوا لقلبي أمانا من تجنيه»
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ
فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ
أعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُ
بخاطري وهو عندي ساكنٌ فيه
علِقْتُ منه ببدرٍ في محاسنِه
فمُقلَتي بجفونِ السُحْبِ تبْكيهِ
مَنْ لي وأملكُ بي مني لواحظُه
بأنْ أقولَ بنفسي اليومَ أفديهِ
القربُ والبُعْدُ أوصافٌ تُلازمهُ
فالتّيهُ يُبعدُه والحبُّ يُدْنيهِ
أهوى المُدامَ أدارتْها مراشفُهُ
وأعشقُ الغُصْنَ أهداهُ تثنّيهِ
كم أكتمُ الحبَّ والأشجانُ تُظْهِرُهُ
وأنشُرُ الصّبْر والتّبريحُ يَطويهِ
هو الحفاظُ وإن لم أخشَ عاديةً
أفي أحاشِيهِ أن يُصغي لواشيهِ
يا قاتلَ الله عينيهِ فكمْ فتكَتْ
صبّاً بواديْهِ لم يظفَرْ بواديهِ
حلّ الحِمى فتحلّى باسمِ منزلِه
وعُطِّلتْ من معانيهِ مَغانِيهِ
ربْعٌ أيادي الرياحِ الهوجِ تهدِمُه
والحبُّ بين ضلوعِ الصّبِّ يَبْنيهِ
إن أسقَتْهُ الليالي بعدَ صحّتهِ
فهو الدّواءُ لمن أعيى تَداويهِ
وبيتُ حُبٍّ دعانا للطّوافِ به
فلستَ تسمعُ إلا من يُلبّيهِ
إذ لا جُمارَ سوى دمعي فأقذِفُها
ولا هديَّ سوى قلبي فأُهديهِ
ركبتُ ظهرَ غرامي نحوَهُ فسَرى
والشوقُ هاديهِ والتّبريحُ حاديهِ
حتى علِقْتُ بأستارِ الجمالِ به
وقلتُ رُحماكَ يا مستعذِبَ التّيهِ
هل منكَ في عرَفاتِ الحسنِ عرْفُ جدًى
أو في مِنى الطّرفِ من منٍّ أرجّيهِ
عجبتُ من مستَميحِ الباخلينَ ندىً
وغيثُ أحمدَ قد سحّتْ عزاليهِ
الحافظُ الدّينَ والحامي مسارحَهُ
والحارسُ الفضلَ والكالي نواحيهِ
فالشرْعُ أزهرُ مصقولٌ جوانبُه
والدّينُ أخضرُ مطلولٌ مراعِيهِ
أغرُّ يصدعُ بالعلم اليقينِ حشى
ما أحدثَ الناسُ من جهلٍ وتمويهِ
ما زال يبسطُ والأيامُ قابضةٌ
ويُرتَجى في دُجى خطبٍ فيُرْجيهِ
يُعدي الأعادي على أموالِه كرَماً
وينثَني فيعفّي فقرَ عافيهِ
فما تستّرُ عن مدحٍ مناقبهُ
ولا تجرّدُ عن حمدٍ مساعِيهِ
حسبُ الشريعةِ أنّ الله شيّدَها
بمَنْ أقرّ بما فيه مُنافيه
بحافظٍ ما تجلّى صُبْحَ مكرمةٍ
إلا انْجَلى من ظلامِ الشّكّ داجيهِ
يروي فيُروى غليلُ الدين من حصَرٍ
أدناهُ نقلاً وقد شطّتْ مراميهِ
كم مُقفَلٍ ضلّ فيه العقلُ فانفرجَتْ
أرجاؤه لحجاهُ عن معانيهِ
وموبَقٍ قد سقاهُ غيثَ فِطنتِه
مُزناً أيادي رياحِ الفكرِ تمريهِ
ومجدِبِ العيش وافى منه ذا كرَمٍ
يُميتُ جدْواهُ والأشعارُ تُحيْييهِ
وناظمٍ دُرَّ شعرٍ منه أحرزه
يُعينه بمَعانيهِ ويُغنيهِ
كالبحرِ والكافُ إن أنصفتَ زائدةٌ
فيه فلا تحسَبْنَها كافَ تَشبيهِ
يا حافظاً نال أقصى الفضلِ ممتَطِياً
مطّاً من العزمِ يُنضيهِ ويُمْضيهِ
إذا تصرّمَ عامٌ أنت عامرُه
فكلُّ أيامِه عيدٌ لنا فيهِ
فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ
أعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُ
بخاطري وهو عندي ساكنٌ فيه
علِقْتُ منه ببدرٍ في محاسنِه
فمُقلَتي بجفونِ السُحْبِ تبْكيهِ
مَنْ لي وأملكُ بي مني لواحظُه
بأنْ أقولَ بنفسي اليومَ أفديهِ
القربُ والبُعْدُ أوصافٌ تُلازمهُ
فالتّيهُ يُبعدُه والحبُّ يُدْنيهِ
أهوى المُدامَ أدارتْها مراشفُهُ
وأعشقُ الغُصْنَ أهداهُ تثنّيهِ
كم أكتمُ الحبَّ والأشجانُ تُظْهِرُهُ
وأنشُرُ الصّبْر والتّبريحُ يَطويهِ
هو الحفاظُ وإن لم أخشَ عاديةً
أفي أحاشِيهِ أن يُصغي لواشيهِ
يا قاتلَ الله عينيهِ فكمْ فتكَتْ
صبّاً بواديْهِ لم يظفَرْ بواديهِ
حلّ الحِمى فتحلّى باسمِ منزلِه
وعُطِّلتْ من معانيهِ مَغانِيهِ
ربْعٌ أيادي الرياحِ الهوجِ تهدِمُه
والحبُّ بين ضلوعِ الصّبِّ يَبْنيهِ
إن أسقَتْهُ الليالي بعدَ صحّتهِ
فهو الدّواءُ لمن أعيى تَداويهِ
وبيتُ حُبٍّ دعانا للطّوافِ به
فلستَ تسمعُ إلا من يُلبّيهِ
إذ لا جُمارَ سوى دمعي فأقذِفُها
ولا هديَّ سوى قلبي فأُهديهِ
ركبتُ ظهرَ غرامي نحوَهُ فسَرى
والشوقُ هاديهِ والتّبريحُ حاديهِ
حتى علِقْتُ بأستارِ الجمالِ به
وقلتُ رُحماكَ يا مستعذِبَ التّيهِ
هل منكَ في عرَفاتِ الحسنِ عرْفُ جدًى
أو في مِنى الطّرفِ من منٍّ أرجّيهِ
عجبتُ من مستَميحِ الباخلينَ ندىً
وغيثُ أحمدَ قد سحّتْ عزاليهِ
الحافظُ الدّينَ والحامي مسارحَهُ
والحارسُ الفضلَ والكالي نواحيهِ
فالشرْعُ أزهرُ مصقولٌ جوانبُه
والدّينُ أخضرُ مطلولٌ مراعِيهِ
أغرُّ يصدعُ بالعلم اليقينِ حشى
ما أحدثَ الناسُ من جهلٍ وتمويهِ
ما زال يبسطُ والأيامُ قابضةٌ
ويُرتَجى في دُجى خطبٍ فيُرْجيهِ
يُعدي الأعادي على أموالِه كرَماً
وينثَني فيعفّي فقرَ عافيهِ
فما تستّرُ عن مدحٍ مناقبهُ
ولا تجرّدُ عن حمدٍ مساعِيهِ
حسبُ الشريعةِ أنّ الله شيّدَها
بمَنْ أقرّ بما فيه مُنافيه
بحافظٍ ما تجلّى صُبْحَ مكرمةٍ
إلا انْجَلى من ظلامِ الشّكّ داجيهِ
يروي فيُروى غليلُ الدين من حصَرٍ
أدناهُ نقلاً وقد شطّتْ مراميهِ
كم مُقفَلٍ ضلّ فيه العقلُ فانفرجَتْ
أرجاؤه لحجاهُ عن معانيهِ
وموبَقٍ قد سقاهُ غيثَ فِطنتِه
مُزناً أيادي رياحِ الفكرِ تمريهِ
ومجدِبِ العيش وافى منه ذا كرَمٍ
يُميتُ جدْواهُ والأشعارُ تُحيْييهِ
وناظمٍ دُرَّ شعرٍ منه أحرزه
يُعينه بمَعانيهِ ويُغنيهِ
كالبحرِ والكافُ إن أنصفتَ زائدةٌ
فيه فلا تحسَبْنَها كافَ تَشبيهِ
يا حافظاً نال أقصى الفضلِ ممتَطِياً
مطّاً من العزمِ يُنضيهِ ويُمْضيهِ
إذا تصرّمَ عامٌ أنت عامرُه
فكلُّ أيامِه عيدٌ لنا فيهِ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «خذوا لقلبيأمانا منتجنيه»أداهاابن قلاقس.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.