خذوا نفثات من جوى القلب نافث

الشريف الرضي

(35) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«خذوا نفثات من جوى القلب نافث» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خذوا نفثات من جوى القلب نافث»

خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِ
دَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِ
لَقَد كُنَّ مِن قَبلِ البَواحِثِ نُزَّعاً
فَكَيفَ بِهِنَّ اليَومَ بَعدَ البَواحِثِ
عَذيرِيَ مِن سَيفٍ رَجَوتُ قِراعَهُ
أَعادِيَّ طُرّاً مِن قَديمٍ وَحادِثِ
فَخانَ يَدي ثُمَّ اِنثَنى بِفَرارِهِ
فَكانَ لِعُنقي اليَومَ أَوّلَ فارِثِ
وَمِن جَبَلٍ أَعدَدتُ شُمَّ هِضابِهِ
مَرَدّاً لِأَيدي النائِباتِ الكَوارِثِ
فَطَوَّحَ لي مِن حالِقٍ وَأَزَلَّني
زَليلَ المَطايا عَن مُتونِ الأَواعِثِ
وَمِن مَشرَبٍ أَنبَطتُ يَنبوعَ مائِهِ
بِأَعلى الرَوابي وَالرِياضِ الأَثائِثِ
يَضِنَّ عَلَيَّ اليَومَ مِنهُ بِنَهلَةٍ
وَتُبذَلُ دوني لِلنَقا وَالكَثاكِثِ
هُوَ الرِزقُ مَقَسوماً وَلَيسَ تَنالُهُ
بِبَردِ التَباطي أَو بِحَرِّ الحَثاحِثِ
أَعَنتُم عَلى حَربي المَقاديرَ عَنوَةً
وَرِشتُم إِلى قَلبي سِهامَ الحَوادِثِ
وَلَم تَدَعوني وَالزَمانَ فَإِنَّهُ
لَأَكرَمُ فِعلاً مِنكُمُ في الهَنابِثِ
كَذاكَ مَنِ اِستَدرى إِلى غَيرِ هَضبَةٍ
وَشَدَّ يَداً بِالمُطمِعاتِ الرَثائِثِ
دُعائي ذِئابَ القاعِ خَيرُ مَغَبَّةٍ
إِذاً مِن دُعائي بَعضَكُم لِلمَغاوِثِ
فَلَو أَنَّني أَدعو لَؤَيِّ بنَ غالِبٍ
لَقَد أَنجَدوني بِالطِوالِ المَلاوِثِ
يَجيشُ بِهِم وادي الظِلامِ كَأَنَّهُم
صُدورُ العَوالي بِالمَلا المَواعِثِ
هُمُ أَطلَعوني بِالنَجادِ وَأَرزَموا
لِنَصرِيَ إِرزامَ المَطِيّ الرَواعِثِ
وَأَرخَوا خِناقي بَعدَما كانَ فَتلُهُ
يُغارُ عَلى عُنُقي بِأَيدٍ عَوابِثِ
تَرى حِلمَهُم تَحتَ الظُبى غَيرَ طائِشٍ
وَخَطوَهُمُ بَينَ القَنا غَيرَ رائِثِ
فَلا الحِلمُ بِالنائي إِذا مادَعَوتَهُ
وَلا العَزمُ بِالواني وَلا المُتَماكِثِ
وَكُلُّ فَتىً إِن آدَ ثِقلُ مُلِمَّةٍ
تَوَرَّكَ حِنوَي عِبئِها غَيرَ لاهِثِ
ضَنينٌ بِوَدّي لا يَزالُ بِوَجهِهِ
كَلامُ العِدى عَنّي وَنَفثُ النَوافِثِ
شِعارِيَ مِن دونِ الشِعارِ وَتارَةً
قَريبِيَ مِن دونِ القَريبِ المُنافِثِ
تَعَمَّمتُموها سَوأَةً جاهِلِيَّةً
لَقَد فازَ مَن أَمسى بِها غَيرَ لائِثِ
فَجُرّوا ذُيولَ العارِ ثُمَّ تَضاءَلوا
تَضاؤُلَ أَطهارِ الإِماءِ الطَوامِثِ
تَقَطَّعَتِ الأَطماعُ فيكُم وَلَم يَدَع
لَكُم أَمَلاً لُؤمُ الطِباعِ الحَوابِثِ
وَأَصبَحتُمُ أَطلالَ دارٍ بِقَفرَةٍ
تَرى الرَكبَ مُجتازاً بِها غَيرَ لابِثِ
وَكَيفَ أُرَجّيكُم لِدَفعِ مَغارِمٍ
وَقَد خابَ راجيكُم لِدَفعِ مَعارِثِ
قَعوا وِقعَةَ الساري فَقَد طالَ حَثُّكُم
إِلى العارِ أَعناقَ المَطِيِّ الدَلائِثِ
فَحَتّى مَتى أُخفي التِراتِ وَأَنتُم
تُثيرونَ عَن مَدفونِها بِالمَباحِثِ
وَكَم أَدمُلُ الأَضغانَ بَيني وَبَينَكُم
وَأُغضي عَلى نَقضِ القُوى وَالنَكائِثِ
إِذا رُمتُ مِن سَوآتِكُم سَدَّ هُوَّةٍ
تَشاغَلتُمُ عَن غَيرِها بِالنَبائِثِ
رَأَيتُ الصُقورَ الغُلبَ خُمصى مِنَ الطَوى
وَما مَطعَمُ الدُنيا لِغَيرِ الأَباغِثِ
فَلا حَظَّ في اِستِنزالِ رِزقٍ مُحَلَّقٍ
وَلا نَفعَ في حَثِّ الحُظوظِ الرَوائِثِ
تَرَكتُ صُدوعاً بَينَنا لِاِنشِعابِها
وَلَم أَتَجَشَّم لَمَّ تِلكَ المَشاغِثِ
فَزيدوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ ناقِصٍ
وَجِدّوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ عابِثِ
دُيونٌ مِنَ الأَضغانِ إِن أَبقَ أُجزِكُم
بِهِنَّ وَإِن أَعطَب يَرِثهُنَّ وارِثي
وَإِن أَنسَ يَوماً ذَمَّكُم يُمسِ فِعلُكُم
عَلى الذَمِّ عِندي مِن أَشَدِّ البَواعِثِ
وَإِن أُبطِ يُسرِع بي إِلى ما يَسوؤُكُم
لَواعِجُ أَضغانٍ إِلَيكُم حَثائِثِ
نَحَلتُ إِذا ما فيكُمُ مِن مَعائِبٍ
وَنازَعتُكُم طُعماتِ تِلكَ الخَبائِثِ
لَئِن أَنا لَم أُعلِق بِأَعراضِ قَومِكُم
بَراثِنَ أَظفارِ القَريضِ الضَوابِثِ
فَوَاللَهِ لا أَقلَعنَ إِلّا دَوامِياً
أَلِيَةَ بَرٍّ لا أَلِيَّةَ حانِثِ
لِكَي تَعلَموا غِبَّ العَداوَةِ بَينَنا
وَيَعرُكَكُم كَيدُ المَطولِ المُماغِثِ
سَلامٌ عَلى الآمالِ فيكُم وَلا سَقى
مَعاهِدَها جَودُ القُطارِ الدَثائِثِ
لَعَلَّمتُموني اليَأسَ مِن كُلِّ مَطمَعٍ
وَعَوَّدتُموني الصَبرَ في كُلِّ حادِثِ
وَعَرَّفتُموني كَيفَ أَلتَمِسُ الجَدا
إِلى غَيرِ أَيدي الأَلأَمينَ الشُرابِثِ
تُذَلّلُكُم لُقيايَ بِاليَأسِ مِنكُمُ
وَلَم أَتَذَلّل للمِطالِ المُلابِثِ
فَشُكراً لِمَن لَم يَجعَلِ الرِزقَ عِندَكُم
فَلا رَيَّ ظَمآنٍ وَلا شِبعَ غارِثِ
لَئِن ساءَكُم مِنّي حُزونُ خَلائِقي
فَقَد طالَ ما لَم أَنتَفِع بِالدَمائِثِ
خُذوها كَأَطواقِ الحَمامِ فَإِنَّها
سَتَبقى بَقاءَ الراسِياتِ اللَوابِثِ
قَوافِيَ يَقطُرنَ النَجيعَ كَأَنَّما
طُبِعنَ عَلى طَبعِ الرِقاقِ الفَوارِثِ
إِذا ما مَطَلناهُنَّ بُقيا عَليكُمُ
خَرَجنَ خُروجَ الخالِعينَ النَواكِثِ
فَآلَيتُ لا أُعطي اللِئامَ مَقادَةً
وَلَو تَحتَ ضَغّاطٍ مِنَ الأَمرِ كارِثِ
ذُنوبي إِنِ اِستَمطَرتُ مِن غَيرِ ماطِرٍ
وَأَنّي طَلَبتُ الغَيثَ مِن غَيرِ غائِثِ

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالهوى والشوق، وتنقلها كلمات «خذوا نفثات منجوىالقلب نافث»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «خذوا نفثات منجوىالقلب نافث»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات