خذي من ودادي العين يا قرة العين
عمر الأنسي
(27) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «خذي من ودادي العين يا قرة العين» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خذي من ودادي العين يا قرة العين»
خُذي مِن وِدادي العين يا قُرّة العَين
وَفي عبد عين ما رأى مِنكَ مِن عينِ
وَهاك وُجُودي يا اِبنة القَوم فاِسمحي
وَجُودي بِما تَحوي يَدايَ مِن العينِ
وَلا تبعديني عَمدَ عينٍ فَتشمتي
وشاتي وَتغري في المَلامة بي عيني
هَواكِ دَعا عَيني تَفيض عُيونها
وَداعي الهَوى يا هِند لَيسَ سِوى العينِ
وَيا رَبّة الخال الَّتي شابَ عارِضي
بِها وَغَرامي السالف العَهد كَالعينِ
صِلي وَاِذكُري العَهد الَّذي كانَ بَيننا
بِجلّق لا في بَعلبكَّ وَلا العينِ
سَقى عَهدَنا بِالخيف صَوب عهاده
وَحيّا الحَيا الدار الأَنيسة بِالعينِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل عفت بعد بعدنا
فَما بال عَيني لا تَرى ثَمَّ مِن عينِ
فَيا نَسمَةً يَحدو بِها الشَوق لِلحمى
خُذي خَبر الأَشجان عَنّي دُعا عينِ
وَيا راكب الوَجناء يَفري بِها الفَلا
كَأَنّ ذراعيها جَناحان لِلعينِ
وَحيّ مَغاني الغانيات بِسفحهِ
فَقَد نَظَرت مِنها الحَدائق بِالعينِ
وَسَل ظبية الوَعساء ما بال صبّها
يَخطّ أَديم الأَرض بِالدَمع كَالعينِ
وَعَيناء حور العين حارَت بِحُسنِها
وَعوّّذها راقي الجَمالِ مِن العينِ
تُشاهد عَيني مِن سَناها شَواهِداً
وَلَكن لِقَلبي شَرحها لَيسَ لِلعينِ
مُحجَّبَةً لَو طَيفها زارَ مَضجَعي
لَكانَ رَقيبي لَيله وَالسُها عيني
مُمنّعة بَينَ الصَوارم وَالقَنا
مُنعَّمة بِالغيد مُنعَمة العينِ
تريش سِهام الهدبِ عَن قَوس حاجب
فَيَغدو لَها قَلب المُتيّمِ كَالعينِ
فَيا ظبية السرب الَّتي سَفَكَت دَمي
بِفَتك نِصال العين أَنتَ عَلى عيني
فِدىً لَك نَفسٌ بِالنَفيس قَد اِفتَدَت
وَمَن لي بِأَن أَفدي جَمالك بِالعينِ
وَيا لائِمي دَع لُؤم لومك وَاِتَّئد
فَكَم عصبة تَلحى فَتُلحى وَكَم عينِ
وَرُبَّ مَهاةٍ أَنتَ تَعذِلُني بِها
مَتَى عينت أَصَبت فُؤادك بالعينِ
عَصيت بِها أَهلي وَأُمّي وَوالِدي
فَماذا عَسى يُجدي المَلام مِن العينِ
وَلا آمَنُ العذّالَ إِلّا تَخلّصاً
بِمَدح أَمين الدَولة الماجد العينِ
أَمير عُلىً قَد دَلَّ مَنظَر ذاتِهِ
عَلى فَضلِهِ أَكرم بِذَلِكَ مِن عينِ
وَطودُ نُهىً زانَ العُلى وزنه المَلا
بِقسطاس حلم لا تَرى فيهِ مِن عينِ
تخيّر مِن أَسنى المَعالي مَراتِباً
فَكانَ لَهُ بَينَ الوَرى شَرَف العينِ
أَرى السَبعة الزُهرَ العُلى وَهوَ بَدرها
دَنانير لَيسَ الغَير مِنها سِوى عينِ
فَتىً ترد العافون ينبوع جودِهِ
وَهَل يَرد الظَمآن إِلّا إِلى العينِ
أنخ أَيُّها الراجي عَلى باب فَضلِهِ
مَطايا الرَجا وَاِنزل بِنادي نَدى العينِ
تَرَ اليمن فيما فيهِ جادَت يَمينه
وَكَم درهم لا خَير فيه وَكَم عينِ
فَحدّث عَن البَحر العُباب بِكُلّ ما
رَواهُ لَنا راوي السحاب عَن العينِ
لَدى أَسد تنجاب عَن وَجهِهِ الوَغى
كَما اِنجابَ مسكيّ الغَمام عَن العينِ
قَسا قَسوة الجلمودِ بَأساً وَطَبعه
أَرقُّ مِن الماء الزُلال لَدى العينِ
حَمى الدار حامي حَوزة المَجد ما نَحا
بَنو الدَهر مِن عَليائِهِ قطُّ مِن عينِ
تَلوح لَها تَحتَ العَجاجِ سُيوفه
كَما شيم بَرق لاحَ مِن خللِ العينِ
وَلَو شاء يَبلو السمهريّة لاِعتلى
بِها الهام مِنها وَاِبتَلى العين بِالعينِ
وَردَّ عَلى أَعقابِها الخَيل شرَّعاً
كَما رَدَّ طَه المُصطَفى عَينَ ذي العينِ
مَسوّمةً تَأوي الشآمَ جيادُها
وَأَصواتها ما بينَ صنعاء والعينِ
فيا كعبة فضل التي هِيَ قبلَةٌ
لَها اِنتَجَع القصّاد مُنتجع العينِ
بِجَدواك يُروى غَرس فَضلك في المَلا
فَيَنمو وَغَرس الغَير يسقى مِن العينِ
ألا في سَبيل اللَه ما أَنفَقَ الفَتى
مِن البرّ يَوماً فَهوَ أَربى مِن العينِ
فَهاكَ أَمين المَجد بكراً زَففتها
زَفاف الغَواني عَن حلى الدرّ وَالعينِ
أَكرّر لَفظ العَين لا الخال إِنَّني
إِخال القَوافي لا تَرى بِسوى العينِ
هِيَ الغادة العَذراء عقد نظامها
بِأَحكامِهِ يَسمو عَلى حكمة العينِ
فَلو أَنَّ ذا العَينين عاينها دَعا
حُروفَ الهِجا تَعنو بِمَدحك لِلعينِ
فَإِن تَرَ تَقصيراً فَعَفوك لَم يَزَل
لَهُ ساتِراً ستر الرِداء عَلى العينِ
فَهبها قبولاً فَهيَ مِن أَثَر الثَنا
لِعلياك وَالآثار تُهدى إِلى العينِ
وَدُم فاعِلاً لِلمكرمات تَصرّفاً
كَتَصريف فاء الحَمد وَاللام وَالعينِ
مَدى الدَهر ما يَمّمت عَلياك قائِلاً
خُذي مِن وِدادي العينَ يا قُرّة العينِ
وَفي عبد عين ما رأى مِنكَ مِن عينِ
وَهاك وُجُودي يا اِبنة القَوم فاِسمحي
وَجُودي بِما تَحوي يَدايَ مِن العينِ
وَلا تبعديني عَمدَ عينٍ فَتشمتي
وشاتي وَتغري في المَلامة بي عيني
هَواكِ دَعا عَيني تَفيض عُيونها
وَداعي الهَوى يا هِند لَيسَ سِوى العينِ
وَيا رَبّة الخال الَّتي شابَ عارِضي
بِها وَغَرامي السالف العَهد كَالعينِ
صِلي وَاِذكُري العَهد الَّذي كانَ بَيننا
بِجلّق لا في بَعلبكَّ وَلا العينِ
سَقى عَهدَنا بِالخيف صَوب عهاده
وَحيّا الحَيا الدار الأَنيسة بِالعينِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل عفت بعد بعدنا
فَما بال عَيني لا تَرى ثَمَّ مِن عينِ
فَيا نَسمَةً يَحدو بِها الشَوق لِلحمى
خُذي خَبر الأَشجان عَنّي دُعا عينِ
وَيا راكب الوَجناء يَفري بِها الفَلا
كَأَنّ ذراعيها جَناحان لِلعينِ
وَحيّ مَغاني الغانيات بِسفحهِ
فَقَد نَظَرت مِنها الحَدائق بِالعينِ
وَسَل ظبية الوَعساء ما بال صبّها
يَخطّ أَديم الأَرض بِالدَمع كَالعينِ
وَعَيناء حور العين حارَت بِحُسنِها
وَعوّّذها راقي الجَمالِ مِن العينِ
تُشاهد عَيني مِن سَناها شَواهِداً
وَلَكن لِقَلبي شَرحها لَيسَ لِلعينِ
مُحجَّبَةً لَو طَيفها زارَ مَضجَعي
لَكانَ رَقيبي لَيله وَالسُها عيني
مُمنّعة بَينَ الصَوارم وَالقَنا
مُنعَّمة بِالغيد مُنعَمة العينِ
تريش سِهام الهدبِ عَن قَوس حاجب
فَيَغدو لَها قَلب المُتيّمِ كَالعينِ
فَيا ظبية السرب الَّتي سَفَكَت دَمي
بِفَتك نِصال العين أَنتَ عَلى عيني
فِدىً لَك نَفسٌ بِالنَفيس قَد اِفتَدَت
وَمَن لي بِأَن أَفدي جَمالك بِالعينِ
وَيا لائِمي دَع لُؤم لومك وَاِتَّئد
فَكَم عصبة تَلحى فَتُلحى وَكَم عينِ
وَرُبَّ مَهاةٍ أَنتَ تَعذِلُني بِها
مَتَى عينت أَصَبت فُؤادك بالعينِ
عَصيت بِها أَهلي وَأُمّي وَوالِدي
فَماذا عَسى يُجدي المَلام مِن العينِ
وَلا آمَنُ العذّالَ إِلّا تَخلّصاً
بِمَدح أَمين الدَولة الماجد العينِ
أَمير عُلىً قَد دَلَّ مَنظَر ذاتِهِ
عَلى فَضلِهِ أَكرم بِذَلِكَ مِن عينِ
وَطودُ نُهىً زانَ العُلى وزنه المَلا
بِقسطاس حلم لا تَرى فيهِ مِن عينِ
تخيّر مِن أَسنى المَعالي مَراتِباً
فَكانَ لَهُ بَينَ الوَرى شَرَف العينِ
أَرى السَبعة الزُهرَ العُلى وَهوَ بَدرها
دَنانير لَيسَ الغَير مِنها سِوى عينِ
فَتىً ترد العافون ينبوع جودِهِ
وَهَل يَرد الظَمآن إِلّا إِلى العينِ
أنخ أَيُّها الراجي عَلى باب فَضلِهِ
مَطايا الرَجا وَاِنزل بِنادي نَدى العينِ
تَرَ اليمن فيما فيهِ جادَت يَمينه
وَكَم درهم لا خَير فيه وَكَم عينِ
فَحدّث عَن البَحر العُباب بِكُلّ ما
رَواهُ لَنا راوي السحاب عَن العينِ
لَدى أَسد تنجاب عَن وَجهِهِ الوَغى
كَما اِنجابَ مسكيّ الغَمام عَن العينِ
قَسا قَسوة الجلمودِ بَأساً وَطَبعه
أَرقُّ مِن الماء الزُلال لَدى العينِ
حَمى الدار حامي حَوزة المَجد ما نَحا
بَنو الدَهر مِن عَليائِهِ قطُّ مِن عينِ
تَلوح لَها تَحتَ العَجاجِ سُيوفه
كَما شيم بَرق لاحَ مِن خللِ العينِ
وَلَو شاء يَبلو السمهريّة لاِعتلى
بِها الهام مِنها وَاِبتَلى العين بِالعينِ
وَردَّ عَلى أَعقابِها الخَيل شرَّعاً
كَما رَدَّ طَه المُصطَفى عَينَ ذي العينِ
مَسوّمةً تَأوي الشآمَ جيادُها
وَأَصواتها ما بينَ صنعاء والعينِ
فيا كعبة فضل التي هِيَ قبلَةٌ
لَها اِنتَجَع القصّاد مُنتجع العينِ
بِجَدواك يُروى غَرس فَضلك في المَلا
فَيَنمو وَغَرس الغَير يسقى مِن العينِ
ألا في سَبيل اللَه ما أَنفَقَ الفَتى
مِن البرّ يَوماً فَهوَ أَربى مِن العينِ
فَهاكَ أَمين المَجد بكراً زَففتها
زَفاف الغَواني عَن حلى الدرّ وَالعينِ
أَكرّر لَفظ العَين لا الخال إِنَّني
إِخال القَوافي لا تَرى بِسوى العينِ
هِيَ الغادة العَذراء عقد نظامها
بِأَحكامِهِ يَسمو عَلى حكمة العينِ
فَلو أَنَّ ذا العَينين عاينها دَعا
حُروفَ الهِجا تَعنو بِمَدحك لِلعينِ
فَإِن تَرَ تَقصيراً فَعَفوك لَم يَزَل
لَهُ ساتِراً ستر الرِداء عَلى العينِ
فَهبها قبولاً فَهيَ مِن أَثَر الثَنا
لِعلياك وَالآثار تُهدى إِلى العينِ
وَدُم فاعِلاً لِلمكرمات تَصرّفاً
كَتَصريف فاء الحَمد وَاللام وَالعينِ
مَدى الدَهر ما يَمّمت عَلياك قائِلاً
خُذي مِن وِدادي العينَ يا قُرّة العينِ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «خذي من وداديالعين يا قرةالعين»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «خذي من وداديالعين يا قرةالعين»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.