خطوب لا يقاومها البقاء
الشريف الرضي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«خطوب لا يقاومها البقاء» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خطوب لا يقاومها البقاء»
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
وَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُ
وَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُ
وَكَيفَ يَصُحُّ وَالأَيّامُ داءُ
وَأَملاكٌ يَرَونَ القَتلَ غُنماً
وَفي الأَموالِ لَو قَنِعوا فِداءُ
هُمُ اِستَولَوا عَلى النُجَباءِ مِنّا
كَما اِستَولى عَلى العودِ اللِحاءُ
مُقامٌ لا يُجاذِبُهُ رَحيلٌ
وَلَيلٌ لا يُجاوِرُهُ ضِياءُ
سَيَقطَعُكَ المُثَقَّفُ ما تَمَنّى
وَيُعطيكَ المُهَنَّدُ ما تَشاءُ
بَلَونا ما تَجيءُ بِهِ اللَيالي
فَلا صُبحٌ يَدومُ وَلا مَساءُ
وَأَنضَينا المَدى طَرَباً وَهَمّاً
فَما بَقِيَ النَعيمُ وَلا الشَقاءُ
إِذا كانَ الأَسى داءً مُقيماً
فَفي حُسنِ العَزاءِ لَنا شِفاءُ
وَما يُنجي مِنَ الأَيّامِ فَوتٌ
وَلا كَدٌّ يَطولُ وَلا عَناءُ
تَنالُ جَميعَ ما تَسعى إِلَيهِ
فَسِيّانِ السَوابِقُ وَالبِطاءُ
وَما يُنجي مِنَ الغَمَراتِ إِلّا
ضِرابٌ أَو طِعانٌ أَو رِماءُ
وَرُمحٌ تَستَطيلُ بِهِ المَنايا
وَصَمصامٌ تُشافِهُهُ الدِماءُ
وَإِنّي لا أَميلُ إِلى خَليلٍ
سَفيهِ الرَأيِ شيمَتُهُ الرِياءُ
يُسَوَّمُني الخِصامَ وَلَيسَ طَبعي
وَما مِن عادَةِ الخَيلِ الرُغاءُ
أَقولُ لِفِتيَةٍ زَجَروا المَطايا
وَخَفَّ بِهِم عَلى الإِبلِ النَجاءُ
عَلى غَوراءَ تَشتَجِرُ الأَداوى
بِعَرصَتِها وَتَزدَحِمُ الدِلاءُ
رِدوا وَاِستَفضِلوا نُطَفاً فَحَسبي
مِنَ الغُدرانِ ما وَسِعَ الإِناءُ
وَبَعدَكُمُ أَناخَ إِلى مَحَلٍّ
يُطَلِّقُ عِندَهُ الدَلوَ الرِشاءُ
تَقَلَّصُ عَن سَوائِمِهِ المَراعي
وَتَخرُزُ دِرَّةَ الضَرعِ الرُعاءُ
إِذا ما الحُرُّ أَجدَبَ في زَمانٍ
فَعِفَّتُهُ لَهُ زادٌ وَماءُ
أَرى خَلقاً سَواسِيَةً وَلَكِن
لِغَيرِ العَقلِ ما تَلِدُ النِساءُ
يُشَبَّهُ بِالفَصيلِ الطِفلُ مِنهُم
فَسيّانِ العَقيقَةُ وَالعَفاءُ
تَصونُهُمُ الوِهادُ وَأَيُّ بَيتٍ
حَمى اليَربوعَ لَولا النافِقاءُ
هُمُ يَومَ النَدى غَيمٌ جَهامٌ
وَفي اللَأواءِ ريحٌ جِربِياءُ
قِرىً لا يَستَجيرُ بِهِ خَميصٌ
وَنارٌ لا يُحَسُّ بِها الصِلاءُ
وَضَيفٌ لا يُخاطِبُهُ أَديبٌ
وَجارٌ لا يَلَذُّ لَهُ الثَواءُ
هَوى بَدرُ التَمامِ وَكُلُّ بَدرٍ
سَتَقذِفُهُ إِلى الأَرضِ السَماءُ
وَعِلمي أَنَّهُ يَزدادُ نوراً
وَيَجذِبُهُ عَنِ الظُلمِ الضِياءُ
أَمُرُّ بِدارِهِ فَأُطيلُ شَوقاً
وَيَمنَعُني مِنَ النَذَرِ البُكاءُ
تَعَرَّضُ لي فَتُنكِرُها لِحاظي
مُعَطَّلَةً كَما نُقِضَ الخِباءُ
كَأَنّي قائِفٌ طَلَبَ المَطايا
عَلى جَدَدٍ تُبَعثِرُهُ الظِباءُ
دِيارٌ يَنبُتُ الإِحسانُ فيها
وَنَبتُ الأَرضِ تَنّومٌ وَآءُ
وَقَد كانَ الزَمانُ يَروقُ فيها
وَيَخرَبُ حُسنَها الحَدَقُ الظَماءُ
وَدارٌ لا يَلَذُّ بِها مُقيمٌ
وَلا يُغشى لِساكِنِها فِناءُ
تُخَيَّبُ في جَوانِبِها المَساعي
وَيُنقَصُ في مَواطِنِها الإِباءُ
وَما حَبَسَتكَ مَنقَصَةٌ وَلَكِن
كَريمُ الزادِ يُحرِزُهُ الوِعاءُ
فَلا تَحزَن عَلى الأَيّامِ فينا
إِذا غَدَرَت وَشيمَتُنا الوَفاءُ
فَإِنَّ السَيفَ يَحبِسُهُ نِجادٌ
وَيُطلِقُهُ عَلى القِمَمِ المَضاءُ
لَئِن قَطَعَ اللِقاءَ غَرامُ دَهرٍ
لَما اِنقَطَعَ التَوَدُّدُ وَالإِخاءُ
وَما بَعَثَ الزَمانُ عَلَيكَ إِلّا
وُفورُ العِرضِ وَالنَفسُ العِصاءُ
وَلَو جاهَرتَهُ بِالبَأسِ يَوماً
لَأَبرَأَ ذَلِكَ الجَرَبَ الهِناءُ
وَكُنتَ إِذَ وَعَدتَ عَلى اللَيالي
تَمَطَّرَ في مَواعِدِكَ الرَجاءُ
وَأَعجَلَكَ الصَريخُ إِلى المَعالي
كَما يَستَعجِلُ الإِبلَ الحُداءُ
وَأَيُّ فَتىً أَصابَ الدَهرُ مِنّا
تُصابُ بِهِ المُروءَةُ وَالوَفاءُ
صَقيلُ الطَبعِ رَقراقُ الحَواشي
كَما اِصطَفَقَت عَلى الرَوضِ الأَضاءُ
يَنالُ المَجدَ وَضّاحُ المُحَيّا
طَويلُ الباعِ عِمَّتُهُ لِواءُ
كَلامٌ تَستَجيبُ لَهُ المَعالي
وَوَجهٌ يَستَبِدُّ بِهِ الحَياءُ
فَلا زالَت هُمومُكَ آمِراتٍ
عَلى الأَيّامِ يَخدُمُها القَضاءُ
تَجولُ عَلى ذَوابِلِكَ المَنايا
وَيَخطِرُ في مَنازِلِكَ العَلاءُ
وَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُ
وَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُ
وَكَيفَ يَصُحُّ وَالأَيّامُ داءُ
وَأَملاكٌ يَرَونَ القَتلَ غُنماً
وَفي الأَموالِ لَو قَنِعوا فِداءُ
هُمُ اِستَولَوا عَلى النُجَباءِ مِنّا
كَما اِستَولى عَلى العودِ اللِحاءُ
مُقامٌ لا يُجاذِبُهُ رَحيلٌ
وَلَيلٌ لا يُجاوِرُهُ ضِياءُ
سَيَقطَعُكَ المُثَقَّفُ ما تَمَنّى
وَيُعطيكَ المُهَنَّدُ ما تَشاءُ
بَلَونا ما تَجيءُ بِهِ اللَيالي
فَلا صُبحٌ يَدومُ وَلا مَساءُ
وَأَنضَينا المَدى طَرَباً وَهَمّاً
فَما بَقِيَ النَعيمُ وَلا الشَقاءُ
إِذا كانَ الأَسى داءً مُقيماً
فَفي حُسنِ العَزاءِ لَنا شِفاءُ
وَما يُنجي مِنَ الأَيّامِ فَوتٌ
وَلا كَدٌّ يَطولُ وَلا عَناءُ
تَنالُ جَميعَ ما تَسعى إِلَيهِ
فَسِيّانِ السَوابِقُ وَالبِطاءُ
وَما يُنجي مِنَ الغَمَراتِ إِلّا
ضِرابٌ أَو طِعانٌ أَو رِماءُ
وَرُمحٌ تَستَطيلُ بِهِ المَنايا
وَصَمصامٌ تُشافِهُهُ الدِماءُ
وَإِنّي لا أَميلُ إِلى خَليلٍ
سَفيهِ الرَأيِ شيمَتُهُ الرِياءُ
يُسَوَّمُني الخِصامَ وَلَيسَ طَبعي
وَما مِن عادَةِ الخَيلِ الرُغاءُ
أَقولُ لِفِتيَةٍ زَجَروا المَطايا
وَخَفَّ بِهِم عَلى الإِبلِ النَجاءُ
عَلى غَوراءَ تَشتَجِرُ الأَداوى
بِعَرصَتِها وَتَزدَحِمُ الدِلاءُ
رِدوا وَاِستَفضِلوا نُطَفاً فَحَسبي
مِنَ الغُدرانِ ما وَسِعَ الإِناءُ
وَبَعدَكُمُ أَناخَ إِلى مَحَلٍّ
يُطَلِّقُ عِندَهُ الدَلوَ الرِشاءُ
تَقَلَّصُ عَن سَوائِمِهِ المَراعي
وَتَخرُزُ دِرَّةَ الضَرعِ الرُعاءُ
إِذا ما الحُرُّ أَجدَبَ في زَمانٍ
فَعِفَّتُهُ لَهُ زادٌ وَماءُ
أَرى خَلقاً سَواسِيَةً وَلَكِن
لِغَيرِ العَقلِ ما تَلِدُ النِساءُ
يُشَبَّهُ بِالفَصيلِ الطِفلُ مِنهُم
فَسيّانِ العَقيقَةُ وَالعَفاءُ
تَصونُهُمُ الوِهادُ وَأَيُّ بَيتٍ
حَمى اليَربوعَ لَولا النافِقاءُ
هُمُ يَومَ النَدى غَيمٌ جَهامٌ
وَفي اللَأواءِ ريحٌ جِربِياءُ
قِرىً لا يَستَجيرُ بِهِ خَميصٌ
وَنارٌ لا يُحَسُّ بِها الصِلاءُ
وَضَيفٌ لا يُخاطِبُهُ أَديبٌ
وَجارٌ لا يَلَذُّ لَهُ الثَواءُ
هَوى بَدرُ التَمامِ وَكُلُّ بَدرٍ
سَتَقذِفُهُ إِلى الأَرضِ السَماءُ
وَعِلمي أَنَّهُ يَزدادُ نوراً
وَيَجذِبُهُ عَنِ الظُلمِ الضِياءُ
أَمُرُّ بِدارِهِ فَأُطيلُ شَوقاً
وَيَمنَعُني مِنَ النَذَرِ البُكاءُ
تَعَرَّضُ لي فَتُنكِرُها لِحاظي
مُعَطَّلَةً كَما نُقِضَ الخِباءُ
كَأَنّي قائِفٌ طَلَبَ المَطايا
عَلى جَدَدٍ تُبَعثِرُهُ الظِباءُ
دِيارٌ يَنبُتُ الإِحسانُ فيها
وَنَبتُ الأَرضِ تَنّومٌ وَآءُ
وَقَد كانَ الزَمانُ يَروقُ فيها
وَيَخرَبُ حُسنَها الحَدَقُ الظَماءُ
وَدارٌ لا يَلَذُّ بِها مُقيمٌ
وَلا يُغشى لِساكِنِها فِناءُ
تُخَيَّبُ في جَوانِبِها المَساعي
وَيُنقَصُ في مَواطِنِها الإِباءُ
وَما حَبَسَتكَ مَنقَصَةٌ وَلَكِن
كَريمُ الزادِ يُحرِزُهُ الوِعاءُ
فَلا تَحزَن عَلى الأَيّامِ فينا
إِذا غَدَرَت وَشيمَتُنا الوَفاءُ
فَإِنَّ السَيفَ يَحبِسُهُ نِجادٌ
وَيُطلِقُهُ عَلى القِمَمِ المَضاءُ
لَئِن قَطَعَ اللِقاءَ غَرامُ دَهرٍ
لَما اِنقَطَعَ التَوَدُّدُ وَالإِخاءُ
وَما بَعَثَ الزَمانُ عَلَيكَ إِلّا
وُفورُ العِرضِ وَالنَفسُ العِصاءُ
وَلَو جاهَرتَهُ بِالبَأسِ يَوماً
لَأَبرَأَ ذَلِكَ الجَرَبَ الهِناءُ
وَكُنتَ إِذَ وَعَدتَ عَلى اللَيالي
تَمَطَّرَ في مَواعِدِكَ الرَجاءُ
وَأَعجَلَكَ الصَريخُ إِلى المَعالي
كَما يَستَعجِلُ الإِبلَ الحُداءُ
وَأَيُّ فَتىً أَصابَ الدَهرُ مِنّا
تُصابُ بِهِ المُروءَةُ وَالوَفاءُ
صَقيلُ الطَبعِ رَقراقُ الحَواشي
كَما اِصطَفَقَت عَلى الرَوضِ الأَضاءُ
يَنالُ المَجدَ وَضّاحُ المُحَيّا
طَويلُ الباعِ عِمَّتُهُ لِواءُ
كَلامٌ تَستَجيبُ لَهُ المَعالي
وَوَجهٌ يَستَبِدُّ بِهِ الحَياءُ
فَلا زالَت هُمومُكَ آمِراتٍ
عَلى الأَيّامِ يَخدُمُها القَضاءُ
تَجولُ عَلى ذَوابِلِكَ المَنايا
وَيَخطِرُ في مَنازِلِكَ العَلاءُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «خطوب لا يقاومهاالبقاء»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.