خطرت كالنسمة السكرى
صالح الشرنوبي
(56) مشاهدة
نص «خطرت كالنسمة السكرى» للشاعر صالح الشرنوبي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خطرت كالنسمة السكرى»
خطرت كالنسمة السكرى
بأنداء الصباح
فكرةٌ من فكر الحسن
تجلّت في وشاح
عبقريّ النسج رفّاف
كأحلام الملاح
تُفعَم الأنسام إن مرّت
بها عشقا وطيبا
وهي تختال على الشط
لتصطاد القلوبا
وتغنى الشمس لحنا
خفرَ النغم طروبا
مثلما ناغم محبوب
على البعد حبيبا
ظنها الموج تحييه
فحيّى قدمَيها
وترامى رغوةُ العاشق من
ساباً إليها
فجرت تسبقه نحوى
وعاطتني يديها
قلت لا لوم على الموج
إذا أرغى وأزبَد
شفّه الحرمان من
ضمك حينا فتجلّد
ثم أقبلت فأيقظت
هواه فتنهد
ورأى شغلك عنه
بسواه فتمرد
وضحكنا واحتسى الكون
رحيقاً عبقريّا
ورأتني شاعر النظرة
فارتاحت إليا
ومشينا فانتشى الرم
ل ويمّمنا النديا
واغتبقنا ساعة
خمر الأحاديث العذاب
ساعةً تعدل أحلامي
وعمري ورغابي
وهي تسقيني
وأسقيها شبابا بشباب
لا شفاهاً بشفاه
أو رضابا برضاب
ثم قالت دنَتِ الفرقة
والليل سجا
وغدا نروى من القلبين
شوقاً لا عجبا
ونغنى الموج لحنينا
فيرغى هائجا
واستدرات شفتاها
في حنانٍ وحنين
وأطارت قبلةً في
الجو خرساء الرنين
وانثنت ترقبُ مسراها
بمسحور الجفون
فاستقرّت في فمى
وامتلأت منها عيوني
إين يا فاتنة الشط
أألقاكِ غدا
أم يصير الوعد جمرا بعد
أن كان ندى
آه ما أقساك إن ضيّ
عت أحلامي سُدى
أنت دنياي التي
أنشدها في خلواتي
أنت حلم سابح في
مائج من صبواتي
أنت كأس الوحي
في حانة أيام حياتي
فاقبليني عابداً
أفنَ هوى في صلواتي
بأنداء الصباح
فكرةٌ من فكر الحسن
تجلّت في وشاح
عبقريّ النسج رفّاف
كأحلام الملاح
تُفعَم الأنسام إن مرّت
بها عشقا وطيبا
وهي تختال على الشط
لتصطاد القلوبا
وتغنى الشمس لحنا
خفرَ النغم طروبا
مثلما ناغم محبوب
على البعد حبيبا
ظنها الموج تحييه
فحيّى قدمَيها
وترامى رغوةُ العاشق من
ساباً إليها
فجرت تسبقه نحوى
وعاطتني يديها
قلت لا لوم على الموج
إذا أرغى وأزبَد
شفّه الحرمان من
ضمك حينا فتجلّد
ثم أقبلت فأيقظت
هواه فتنهد
ورأى شغلك عنه
بسواه فتمرد
وضحكنا واحتسى الكون
رحيقاً عبقريّا
ورأتني شاعر النظرة
فارتاحت إليا
ومشينا فانتشى الرم
ل ويمّمنا النديا
واغتبقنا ساعة
خمر الأحاديث العذاب
ساعةً تعدل أحلامي
وعمري ورغابي
وهي تسقيني
وأسقيها شبابا بشباب
لا شفاهاً بشفاه
أو رضابا برضاب
ثم قالت دنَتِ الفرقة
والليل سجا
وغدا نروى من القلبين
شوقاً لا عجبا
ونغنى الموج لحنينا
فيرغى هائجا
واستدرات شفتاها
في حنانٍ وحنين
وأطارت قبلةً في
الجو خرساء الرنين
وانثنت ترقبُ مسراها
بمسحور الجفون
فاستقرّت في فمى
وامتلأت منها عيوني
إين يا فاتنة الشط
أألقاكِ غدا
أم يصير الوعد جمرا بعد
أن كان ندى
آه ما أقساك إن ضيّ
عت أحلامي سُدى
أنت دنياي التي
أنشدها في خلواتي
أنت حلم سابح في
مائج من صبواتي
أنت كأس الوحي
في حانة أيام حياتي
فاقبليني عابداً
أفنَ هوى في صلواتي
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.