كل الورى يدعون حبك
ابراهيم ناجي
(41) مشاهدة
نص «كل الورى يدعون حبك» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل الورى يدعون حبك»
كل الورى يدعون حبك
أنا الوحيد الذي أحبك
صدرك فيه اضطراب شوق
يقرع قرع العباب جنبك
فكيف تخلي به مكاني
وتسكن الغادرين قلبك
لما اعتنقنا على اشتياق
لمست بالساعدين خطبك
تعال لا تعتذر لذنب
بقدر حبي غفرت ذنبك
طال على المتعب الطريق
بلا حبيب ولا صديق
قد بعد الشاطئ المرجى
والموج لا يرحم الغريق
في واضح النور جنح ليل
وفي الرحاب الفساح ضيق
يا أرجوان الغروب مهلا
ولتئد أيها العقيق
صبغت عمري فصرت أمشي
على دمائي التي أريق
يا مسرحاً والفصول تترى
عليه ما لي بك اغترار
فلا بخير ولا بشر
ولا طوال ولا قصار
ما خنت عهدي لمن تولى
كلا ولا خانني اصطبار
أين الليالي التي تسر
بلا لقاء ولا مزار
كم قلت ذا مشهد يمر
ولم أقل إنه ستار
إن كان للمشجيات رسمٌ
إني تمثالها المقام
بلا دموع ولا شكاةٍ
قد جمد الدمع والكلام
يا طالب الحزن في المآقي
لا تنشد الدمع في الرخام
وخذه من أخرس مرير
من شفه دمعها سجام
فهل فمٌ قد بكى بكائي
من ذا رأى دمعةَ ابتسام
أنا الوحيد الذي أحبك
صدرك فيه اضطراب شوق
يقرع قرع العباب جنبك
فكيف تخلي به مكاني
وتسكن الغادرين قلبك
لما اعتنقنا على اشتياق
لمست بالساعدين خطبك
تعال لا تعتذر لذنب
بقدر حبي غفرت ذنبك
طال على المتعب الطريق
بلا حبيب ولا صديق
قد بعد الشاطئ المرجى
والموج لا يرحم الغريق
في واضح النور جنح ليل
وفي الرحاب الفساح ضيق
يا أرجوان الغروب مهلا
ولتئد أيها العقيق
صبغت عمري فصرت أمشي
على دمائي التي أريق
يا مسرحاً والفصول تترى
عليه ما لي بك اغترار
فلا بخير ولا بشر
ولا طوال ولا قصار
ما خنت عهدي لمن تولى
كلا ولا خانني اصطبار
أين الليالي التي تسر
بلا لقاء ولا مزار
كم قلت ذا مشهد يمر
ولم أقل إنه ستار
إن كان للمشجيات رسمٌ
إني تمثالها المقام
بلا دموع ولا شكاةٍ
قد جمد الدمع والكلام
يا طالب الحزن في المآقي
لا تنشد الدمع في الرخام
وخذه من أخرس مرير
من شفه دمعها سجام
فهل فمٌ قد بكى بكائي
من ذا رأى دمعةَ ابتسام
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.