كل حال لا بد آنا يحول
بهاء الدين الصيادي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«كل حال لا بد آنا يحول» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل حال لا بد آنا يحول»
كلُّ حالٍ لا بدَّ آناً يحول
وظلال الشأنين يوماً يزول
لا تمل للأغيار يا خلِّ قلباً
فعناء الأغيار شرحٌ يطول
واعتمد خالصاً على الله واترك
رؤية الغير فهي شيءٌ فضول
خلِّ لله في فؤادك سرّاً
فبذا السرِّ يحصل المأمول
وارجع الأمر للمهيمن واصبر
فإلى الله كلُّ أمرٍ يؤلُ
ربَّ يسرٍ جلاه من قلب عسرٍ
حار فيه من الفحول العقول
وطوى شقَّة البلاء بغوثٍ
صمدي عن من عراه ذهول
وأعاد النيران بردً سلاماً
أخمدتها من الغيوب السيول
وبلطف ردَّ السيوف التي قد
هزَّها الصائلون فيها فلول
وبرمش الطرف استفزَّ جنودا
ردَّت الخصم يوم فزَّ يصول
وأقام الضعيف بالعزِّ يعلو
بيد العون وهو فردٌ ذليل
وبسرِّ الألطاف قام بتصري
فِ شؤنٍ لها الجبال تزول
ولوى هامةً واقصر باعاً
مدَّ في الخائفين وهو طويل
كلُّ شيءٍ على علاه وتنزي
هِ معالي الصفات منه دليلُ
حيَّر الكلُّ قدسه فعلى مق
دار إلهامه القؤل يقول
كلُّ عقلٍ به لعجزٍ ذهول
كلُّ قلبٍ بسرِّه مشغول
ذكره راحةً القلوب ولا ش
كَّ بتكراره يداوي العليل
هو باقٍ والكُّ فانٍ وإن أع
ياك بالوهم يا جهول الغفول
أين من جاء منذُ آدم للآ
نِ وها نحن خلفهم القفول
قد طوتهم يد البقاء قضو آلا ال
قوم قومٌ ولا الطلول طلول
غيَّرتهم فلا القصير قصيرٌ
فنراه ولا الطويل طويل
وجميع الذرات تطوي بذاك ال
دربِ طيا وليس عنه عدول
آيةٌ للقهار دلَّ عليها
يا وليُّ المعقول والمنقول
هو في كونه يعيد ويبدي
وهو في كلِّ حاجةٍ مسؤلُ
رنَّ في فكرة القطيع اتحادٌ
من كثوفاتِ وهمه وحلول
بئس ما نابه ضلالا وزوراً
هو في حكم غيِّه مخذول
قدِّس الله عن سمات حدوثٍ
فهو باقٍ والحادثات تزول
وجِّه القلب بالخشوع إليه
علَّ فالصدق وجهه مقبول
واجعل المصطفى لقلبك باباً
فهو من جانب الإله الرسول
باب رحب القدس المنيع حبيب الل
هِ حقاً وسيفه المسلول
ليت شعري هل أشتفي وأراني
لي فس ساحة النبيِّ مثول
أبعث الدمع كالسحاب وثوبي
يقطر الماء ذيله المبلول
وأناديه من فؤادٍ وجيعٍ
وجميعي بلوعتي مشمولُ
يا ملاذ الوجود عوناً فإني
في حماك العالي وقيع دخيلُ
أدرك أدرك برحمة وحنانٍ
لضليعٍ قد أثقلته الحمول
جاء يشكو إليك ذنباً عظيماً
وهموماً به القوي مكبول
فتقضَّل يا ابن العواتك فالكر
بُ متى شئت عقده محلول
وعليك الصلاة ما راح يتلى
في مثاني مديحك التنزيل
وعليك السلام ما نصَّ فرقا
نٌ جلاه التحويجُ والترتيلُ
قرأته أفراد قومٍ كبارٍ
مثلما جاءكم به جبريلُ
والذي قد حباك قدرا جليلا
فيه باهي قبل البروز الخليل
ليس بعد الرحمن إلاك قصدي
إن عدا الجند أو تداعى الخيول
كيف لا أترك السوى ولعمري
كلُّ حالٍ لابدَّ آناً يحولُ
وظلال الشأنين يوماً يزول
لا تمل للأغيار يا خلِّ قلباً
فعناء الأغيار شرحٌ يطول
واعتمد خالصاً على الله واترك
رؤية الغير فهي شيءٌ فضول
خلِّ لله في فؤادك سرّاً
فبذا السرِّ يحصل المأمول
وارجع الأمر للمهيمن واصبر
فإلى الله كلُّ أمرٍ يؤلُ
ربَّ يسرٍ جلاه من قلب عسرٍ
حار فيه من الفحول العقول
وطوى شقَّة البلاء بغوثٍ
صمدي عن من عراه ذهول
وأعاد النيران بردً سلاماً
أخمدتها من الغيوب السيول
وبلطف ردَّ السيوف التي قد
هزَّها الصائلون فيها فلول
وبرمش الطرف استفزَّ جنودا
ردَّت الخصم يوم فزَّ يصول
وأقام الضعيف بالعزِّ يعلو
بيد العون وهو فردٌ ذليل
وبسرِّ الألطاف قام بتصري
فِ شؤنٍ لها الجبال تزول
ولوى هامةً واقصر باعاً
مدَّ في الخائفين وهو طويل
كلُّ شيءٍ على علاه وتنزي
هِ معالي الصفات منه دليلُ
حيَّر الكلُّ قدسه فعلى مق
دار إلهامه القؤل يقول
كلُّ عقلٍ به لعجزٍ ذهول
كلُّ قلبٍ بسرِّه مشغول
ذكره راحةً القلوب ولا ش
كَّ بتكراره يداوي العليل
هو باقٍ والكُّ فانٍ وإن أع
ياك بالوهم يا جهول الغفول
أين من جاء منذُ آدم للآ
نِ وها نحن خلفهم القفول
قد طوتهم يد البقاء قضو آلا ال
قوم قومٌ ولا الطلول طلول
غيَّرتهم فلا القصير قصيرٌ
فنراه ولا الطويل طويل
وجميع الذرات تطوي بذاك ال
دربِ طيا وليس عنه عدول
آيةٌ للقهار دلَّ عليها
يا وليُّ المعقول والمنقول
هو في كونه يعيد ويبدي
وهو في كلِّ حاجةٍ مسؤلُ
رنَّ في فكرة القطيع اتحادٌ
من كثوفاتِ وهمه وحلول
بئس ما نابه ضلالا وزوراً
هو في حكم غيِّه مخذول
قدِّس الله عن سمات حدوثٍ
فهو باقٍ والحادثات تزول
وجِّه القلب بالخشوع إليه
علَّ فالصدق وجهه مقبول
واجعل المصطفى لقلبك باباً
فهو من جانب الإله الرسول
باب رحب القدس المنيع حبيب الل
هِ حقاً وسيفه المسلول
ليت شعري هل أشتفي وأراني
لي فس ساحة النبيِّ مثول
أبعث الدمع كالسحاب وثوبي
يقطر الماء ذيله المبلول
وأناديه من فؤادٍ وجيعٍ
وجميعي بلوعتي مشمولُ
يا ملاذ الوجود عوناً فإني
في حماك العالي وقيع دخيلُ
أدرك أدرك برحمة وحنانٍ
لضليعٍ قد أثقلته الحمول
جاء يشكو إليك ذنباً عظيماً
وهموماً به القوي مكبول
فتقضَّل يا ابن العواتك فالكر
بُ متى شئت عقده محلول
وعليك الصلاة ما راح يتلى
في مثاني مديحك التنزيل
وعليك السلام ما نصَّ فرقا
نٌ جلاه التحويجُ والترتيلُ
قرأته أفراد قومٍ كبارٍ
مثلما جاءكم به جبريلُ
والذي قد حباك قدرا جليلا
فيه باهي قبل البروز الخليل
ليس بعد الرحمن إلاك قصدي
إن عدا الجند أو تداعى الخيول
كيف لا أترك السوى ولعمري
كلُّ حالٍ لابدَّ آناً يحولُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «كلحال لابدآنا يحول»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «كلحال لابدآنا يحول»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.