كل حي قاض عليه زواله
ابن نباته المصري
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «كل حي قاض عليه زواله» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل حي قاض عليه زواله»
كلّ حيٍّ قاضٍ عليه زواله
وإلى هذه السبيل مآله
يا جلالاً عن الزمان تقضَّى
عزّ ربٌّ قضى وجلَّ جلاله
ما اقتضى حظّنا بقاءك فينا
واحداً تشمل الأنام ظلاله
هادياً للندى وللعلم ترجى
كلّ يومٍ أقواله وفعاله
أين ذاك الغمام يدنو إلى النا
سِ ندى كفّه ويعلو مناله
أين أحكامه وأين علاه
أين أقواله وأين نواله
قف بقبر الإمام يا نادب الفض
ل وخلّ البكاء تهمي سجاله
وانْثر الدمعَ حول مثواه نثراً
مثل ما ينثر الكلام ارْتجاله
ودع الشعر كانَ للشعر وقتٌ
بنداه وقد تغيَّر حاله
وسلا الصبّ واسْتراح المعنى
لا صباباته ولا عذَّاله
أقفرت ساحة العلى فبيوت الش
عر من بعدِ بُعده أطلاله
آه للطالبين علماً ورفداً
بعد ما غاضَ عزمه واحْتفاله
طالب العلم فيه للنحو نوْحٌ
لا تسل عنه كيفَ أصبح حاله
طالب الجود مات من كانَ في الج
ود تباري يمنى يديه شماله
طالب العلم مطلقاً خلّ عنه
قيد العلم حزنه واتّكاله
عجباً من سريره يوم أوْدى
كيفما أوْرَقت ورقّت ظلاله
عجباً من زمانه حين ولَّى
كيفما سيرت ودكَّت جباله
صعدت روحه لأمثالها الزه
ر وفي الأرضِ أين أين أمثاله
فتهاوت كواكب الأفق تسعى
وانْحنى يبدأ السلام هلاله
وعدمنا نحن الندى ولقينا
يتقاضى وفد الرجاء جلاله
يا له من مصاب دينٍ ودنيا
طالَ فينا اشْتغاله واشْتعاله
شابَ كالشيخ طفله وبكى الأش
ياخ فيه كأنهم أطفاله
ونعت مصر والشآم إماماً
طرزت مجد وذا وذاك خلاله
كم مقام كما سمعت ملوكي
ولديهِ تصرَّفت أفعاله
كم بيمناه قصة قد أجيبت
وسؤولٌ بها أجيب سؤاله
كم قريب دعا به وبعيد
وهو هامٍ يد الندى هطَّاله
كم أتتني مع الركاب لهاهُ
ووفت لي مع الزمن خصاله
لو بقدرِ الأسى بكيت لسالت
مهجة كم وفت لها أفضاله
في سبيل العلى غمامٌ تولى
بعد ما أخصب الورَى إقباله
هكذا عادة الزمان بنوه
بسط ظل كما ترى وزواله
ودفين على بقايا دفين
مثل ما قال من سرت أمثاله
كم إلى كم هذا التغافل منَّا
عن يقين الردى وهذا التباله
جاد يا قاضي القضاة ضريحاً
كنت فيهِ غيثٌ يسرُّ انْهماله
وجزى الله جود كفّك عنَّا
وتولاَّك جوده ونواله
لك منَّا نشر النسيم ثناءً
ولنا بالأسى عليك اعْتلاله
وإلى هذه السبيل مآله
يا جلالاً عن الزمان تقضَّى
عزّ ربٌّ قضى وجلَّ جلاله
ما اقتضى حظّنا بقاءك فينا
واحداً تشمل الأنام ظلاله
هادياً للندى وللعلم ترجى
كلّ يومٍ أقواله وفعاله
أين ذاك الغمام يدنو إلى النا
سِ ندى كفّه ويعلو مناله
أين أحكامه وأين علاه
أين أقواله وأين نواله
قف بقبر الإمام يا نادب الفض
ل وخلّ البكاء تهمي سجاله
وانْثر الدمعَ حول مثواه نثراً
مثل ما ينثر الكلام ارْتجاله
ودع الشعر كانَ للشعر وقتٌ
بنداه وقد تغيَّر حاله
وسلا الصبّ واسْتراح المعنى
لا صباباته ولا عذَّاله
أقفرت ساحة العلى فبيوت الش
عر من بعدِ بُعده أطلاله
آه للطالبين علماً ورفداً
بعد ما غاضَ عزمه واحْتفاله
طالب العلم فيه للنحو نوْحٌ
لا تسل عنه كيفَ أصبح حاله
طالب الجود مات من كانَ في الج
ود تباري يمنى يديه شماله
طالب العلم مطلقاً خلّ عنه
قيد العلم حزنه واتّكاله
عجباً من سريره يوم أوْدى
كيفما أوْرَقت ورقّت ظلاله
عجباً من زمانه حين ولَّى
كيفما سيرت ودكَّت جباله
صعدت روحه لأمثالها الزه
ر وفي الأرضِ أين أين أمثاله
فتهاوت كواكب الأفق تسعى
وانْحنى يبدأ السلام هلاله
وعدمنا نحن الندى ولقينا
يتقاضى وفد الرجاء جلاله
يا له من مصاب دينٍ ودنيا
طالَ فينا اشْتغاله واشْتعاله
شابَ كالشيخ طفله وبكى الأش
ياخ فيه كأنهم أطفاله
ونعت مصر والشآم إماماً
طرزت مجد وذا وذاك خلاله
كم مقام كما سمعت ملوكي
ولديهِ تصرَّفت أفعاله
كم بيمناه قصة قد أجيبت
وسؤولٌ بها أجيب سؤاله
كم قريب دعا به وبعيد
وهو هامٍ يد الندى هطَّاله
كم أتتني مع الركاب لهاهُ
ووفت لي مع الزمن خصاله
لو بقدرِ الأسى بكيت لسالت
مهجة كم وفت لها أفضاله
في سبيل العلى غمامٌ تولى
بعد ما أخصب الورَى إقباله
هكذا عادة الزمان بنوه
بسط ظل كما ترى وزواله
ودفين على بقايا دفين
مثل ما قال من سرت أمثاله
كم إلى كم هذا التغافل منَّا
عن يقين الردى وهذا التباله
جاد يا قاضي القضاة ضريحاً
كنت فيهِ غيثٌ يسرُّ انْهماله
وجزى الله جود كفّك عنَّا
وتولاَّك جوده ونواله
لك منَّا نشر النسيم ثناءً
ولنا بالأسى عليك اعْتلاله
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.