كل حي يموت إلا هوانا
إلياس أبو شبكة
(40) مشاهدة
«كل حي يموت إلا هوانا» — إلياس أبو شبكة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل حي يموت إلا هوانا»
كُلُّ حَيٍّ يَموتُ إِلّا هَوانا
أَعلى الأَرضِ مَن يُحِبُّ سِوانا
نَحنُ وَالناسُ نَملَاُ الأَرضَ حُبّاً
وَهُمُ يَملَأونَها نيرانا
يا حَبيبي غَرِّق جَبينَكَ في صَد
ري فَلَولاكَ ما مُلِئتُ حَنانا
لَم يَكُن لي سِوى حُنُوِّكَ حَتّى
قَبلَ أَن يَفرُضَ الهَوى لُقيانا
كُنتَ في وَحدَتي خَيالاً عَلى قَل
بي فَكَم مَرَّةٍ بَدا مَلآنا
وَعَلى مُقلَتَيَّ حُلماً لَذيذاً
حامِلاً مِن سَمائِهِ أَلحانا
كَم سَمِعتُ الفَضاءَ يَخفِقُ حَولي
أَتُرى كانَ يَلتَقي طَيفانا
كُنتَ بي قَبلَ أَن أَراكَ بِعَيني
فَدَمي كانَ يَرتَوي أَحيانا
يا حَبيبي إِلَيكَ حُلماً يَودُّ ال
طرفُ لَو يَرتَمي بِهِ يَقظانا
كُنتَ في هالَةٍ مِنَ النورِ لا يَح
صُرُ ذهنٌ مَكانَها وَالزَمانا
وَتَرَدَّت مِنَ الجَنوبِ رِياحٌ
زَحفَ العِطرُ خَلفَها وَلهانا
وَإِذا النورُ يَستَحيلُ أَديماً
ثُمَّ يَحيا فَيَستَحيلُ جِنانا
وَإِذا بي أَراكَ تَقطُفُ كَالفا
تِحِ مِن كُلِّ مَغرِسٍ رَيعانا
يَنبضُ الغُصنُ في يَدَيكَ رَجاءً
وَيُنَدّي عَلَيهِما إيمانا
قُلتَ يا لَيلَ ما عَلَينا إِذا النا
سُ تَجَنَّبوا فَالحُبُّ قَد أَعطانا
وَفَرَشتَ الجَنى الشَهِيَّ طَعاماً
أَمرَ الحُبُّ أَن يَكونَ فَكانا
قُلتَ لي نِعمَةُ الطَبيعَةِ يا لَي
لى أَعدَّت لِعُرسنا مِهرَجانا
بورِكَ الحُبُّ حينَ بارَكَ إِكلي
لاً عَلَينا أَحَلَّهُ قَلبانا
وَإِذا بِالنَباتِ يَستَنشِقُ الحُ
بَّ فَتَجري جُموعُهُ مجرانا
فَتَبوحُ الصَبا وَيَرتَعِشُ الوَر
دُ وَيَصحو مِنَ النَدى سَكرانا
وَعَبيرُ النِسرين يَنهَلُّ حُبّاً
في العَبيرِ المَنشورِ مِن نَجوانا
يا حَبيبي كَأَنَّ طَرفِيَ لَمّا
ذَهَبَ الحُلمُ لَم يَكُن وَسنانا
أَوَلَسنا في يَقظَةٍ تَخطُفُ الغِب
طَةُ فيها القُلوبَ وَالأَجفانا
أَوَلَم نَبنِ بِالمَحَبَّةِ وَالرَأ
فَةِ دُنيا أَعزَّ مِن دُنيانا
تَهدُمُ العالَمَ الَّذي يَهدُمُ الوِج
دانَ فينا وَتَرفَعُ الوِجدانا
هذِهِ النَبعَةُ الحَنونُ أَلَم تَع
كِس عَلَينا الظِلالَ وَالأَلوانا
تُفعِمِ النَفسَ مِن نَقاها يَنابي
عَ وَتَملأ أَعماقَها خُلجانا
أَسعَدُ الناسِ نَحنُ فَليَصفَحِ
الحُبُّ بِنا وَليَكُن لَهم غفرانا
أَعلى الأَرضِ مَن يُحِبُّ سِوانا
نَحنُ وَالناسُ نَملَاُ الأَرضَ حُبّاً
وَهُمُ يَملَأونَها نيرانا
يا حَبيبي غَرِّق جَبينَكَ في صَد
ري فَلَولاكَ ما مُلِئتُ حَنانا
لَم يَكُن لي سِوى حُنُوِّكَ حَتّى
قَبلَ أَن يَفرُضَ الهَوى لُقيانا
كُنتَ في وَحدَتي خَيالاً عَلى قَل
بي فَكَم مَرَّةٍ بَدا مَلآنا
وَعَلى مُقلَتَيَّ حُلماً لَذيذاً
حامِلاً مِن سَمائِهِ أَلحانا
كَم سَمِعتُ الفَضاءَ يَخفِقُ حَولي
أَتُرى كانَ يَلتَقي طَيفانا
كُنتَ بي قَبلَ أَن أَراكَ بِعَيني
فَدَمي كانَ يَرتَوي أَحيانا
يا حَبيبي إِلَيكَ حُلماً يَودُّ ال
طرفُ لَو يَرتَمي بِهِ يَقظانا
كُنتَ في هالَةٍ مِنَ النورِ لا يَح
صُرُ ذهنٌ مَكانَها وَالزَمانا
وَتَرَدَّت مِنَ الجَنوبِ رِياحٌ
زَحفَ العِطرُ خَلفَها وَلهانا
وَإِذا النورُ يَستَحيلُ أَديماً
ثُمَّ يَحيا فَيَستَحيلُ جِنانا
وَإِذا بي أَراكَ تَقطُفُ كَالفا
تِحِ مِن كُلِّ مَغرِسٍ رَيعانا
يَنبضُ الغُصنُ في يَدَيكَ رَجاءً
وَيُنَدّي عَلَيهِما إيمانا
قُلتَ يا لَيلَ ما عَلَينا إِذا النا
سُ تَجَنَّبوا فَالحُبُّ قَد أَعطانا
وَفَرَشتَ الجَنى الشَهِيَّ طَعاماً
أَمرَ الحُبُّ أَن يَكونَ فَكانا
قُلتَ لي نِعمَةُ الطَبيعَةِ يا لَي
لى أَعدَّت لِعُرسنا مِهرَجانا
بورِكَ الحُبُّ حينَ بارَكَ إِكلي
لاً عَلَينا أَحَلَّهُ قَلبانا
وَإِذا بِالنَباتِ يَستَنشِقُ الحُ
بَّ فَتَجري جُموعُهُ مجرانا
فَتَبوحُ الصَبا وَيَرتَعِشُ الوَر
دُ وَيَصحو مِنَ النَدى سَكرانا
وَعَبيرُ النِسرين يَنهَلُّ حُبّاً
في العَبيرِ المَنشورِ مِن نَجوانا
يا حَبيبي كَأَنَّ طَرفِيَ لَمّا
ذَهَبَ الحُلمُ لَم يَكُن وَسنانا
أَوَلَسنا في يَقظَةٍ تَخطُفُ الغِب
طَةُ فيها القُلوبَ وَالأَجفانا
أَوَلَم نَبنِ بِالمَحَبَّةِ وَالرَأ
فَةِ دُنيا أَعزَّ مِن دُنيانا
تَهدُمُ العالَمَ الَّذي يَهدُمُ الوِج
دانَ فينا وَتَرفَعُ الوِجدانا
هذِهِ النَبعَةُ الحَنونُ أَلَم تَع
كِس عَلَينا الظِلالَ وَالأَلوانا
تُفعِمِ النَفسَ مِن نَقاها يَنابي
عَ وَتَملأ أَعماقَها خُلجانا
أَسعَدُ الناسِ نَحنُ فَليَصفَحِ
الحُبُّ بِنا وَليَكُن لَهم غفرانا
قراءة في كلمات الأغنية
«أفاعي الفردوس» من النصوص القليلة في الشعر العربي الحديث التي يُحسّ فيها خطر حقيقي. فالرومانسية العربية في الغالب رقيقة شاكية، أمّا أبو شبكة فيكتب رومانسية عنيفة فيها إثم وندم وجسد، ويستعمل المادّة التوراتية لا للتزيين بل لبناء عالم أخلاقي كامل يتصارع فيه. وهذا يجعله أقرب إلى بودلير من أقرانه اللبنانيين. ومن هنا موقعه: هو ذروة الرومانسية اللبنانية وحدّها الأخير في وقت واحد، لأنه أوصل شعر الوجدان إلى نهاية لم يكن ممكناً بعدها إلا الانتقال إلى شيء آخر — وهو ما فعله جيل الشعر الحرّ بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد أبو شبكة في أميركا حيث كانت أسرته مهاجرة، ثم رجعت به إلى لبنان طفلاً، فنشأ في ذوق مكايل. وكان مشغولاً بصراع لم يهدأ عنده بين الجسد والروح، بين ما يجذبه وما يؤنّبه، فأخرج ذلك في «أفاعي الفردوس»: نصّ قاتم يستعمل قَصص الكتاب المقدّس ورموزه ليقول به عذابه الخاصّ. ثم مات بمرض في الدم سنة 1947 وهو في الرابعة والأربعين، فانقطع صوت كان بعد في اشتداده.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «كلحي يموتإلا هوانا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إلياس أبو شبكة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الولايات المتحدة
سنة الميلاد:
1903
سنة الوفاة:
1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.