قل لعباد الخيال
عبد الغني النابلسي
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«قل لعباد الخيال» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل لعباد الخيال»
قل لعُبَّاد الخيالِ
كم قيام في الخبالِ
تعبدون الله معقو
لاً عليه العقل والي
وهو معقول بمعنى
خاطر فيكم ببال
عندكم حصلتموه
ببراهينَ طوال
هي في علم كلام
عمدة بين الرجال
جادل الماضون فيه
مع أهل الإعتزال
صنفوه بخصام
في المعاني وجدال
وخيالاتِ فهمومٍ
وتماثيلِ المثال
وتصاويرٍ وفكرٍ
وبقيلٍ وبقال
وهو لولا فيه سمعي
ياتُهُ محضُ ضلال
أصله العقل ومعقو
لاته مثل العقال
أيها الأقوام كفوا
عقلكم عن رب عالي
وبحكم كم قد عبدتم
ولد العقل المزال
وشهدتم أنه الل
ه بزور وتغالي
ويحكم ما ولد العق
ل لرب متعالي
وهو لم يولد كما قا
ل بنص متلالي
كيفما شئتم عرفتم
ربكم مولى الموالي
ويح إنسان يناجي
صورة ذات انفعال
يعبد الله الذي في
عقله ولا يبالي
وإذا قيل له رب
بك باد في الجبال
وبأرض وسماء
ورياض وظلال
وبناس وبجنٍّ
وبأملاك عجال
وبأطيارٍ ونملٍ
وبخيل وبغال
وبكل الخلق في الأي
يام طراً والليالي
كل هذا فعل رب
قد تجلى ذي جلال
ظاهر بالفعل منه
وهو أنواع الفعال
يتجلّى بالذي يُب
ديه في أهل ابتهال
وهو في التنزيه عن مخ
لوقه في كل حال
قال مع إنكاره ما
قلته يبغي جدالي
يتعالى الله عما
قلته يا ابن الحلال
كل هذا هو خلقٌ
قلته لي باحتفال
جل ربي وتعالى
عنه مع كل مجال
إنما الله بعقلي
ظاهر وبخيالي
وأنا أعرفه من
قبل أيامٍ خوالي
ما درى المسكين أن ال
لَه يُجْلَى بالمجالي
ظاهر في كل شيء
ليس يخفى بانعزال
وهو حق وسواه
باطل لمعة آل
قال إبراهيم قد وج
جهتُ وجهي في سؤالي
للذي قد فَطَر الأر
ضَ بأنواعِ الفعال
وكذا أصحابُ كهفٍ
قولُهم أقوى المقال
ربنا رب السموا
ت العلى السبع الثقال
وكذاك الأنبيا وال
أوليا أهل الكمال
كلهم لم يعبدوا بال
عقل ربّاً ذا اتصال
إنما هم عبدوا رب
ب الدراري والهلال
وله شمس الضحى مخ
لوقة ذات انفعال
خالق كل البرايا
عن يمين وشمال
خالق الفوق مع التح
ت وما في ذالك صالي
خالق القُدَّام والخل
فَ وما في كل كالي
والهوا خالقه كال
ترب والماء الزلال
خالق النار وما تح
رقه بالإشتعال
ظاهر في كل شيء
ليس شيء عنه خالي
ثم عنه كل شيء
هالك فيه وبالي
واقرأ القرآنَ وافهم
لا تكن عنه بقالي
واترك العقل لأصحا
بِ عذابٍ ونكال
يفهمون الدين منه
بشباكٍ وحبال
ليس هذا دين ربي
هو من قبح الخصال
دينه الحق تعالى
ذو جمال وجلال
وله الأحكام فينا
بحرام وحلال
والذي يعرض عن أق
والنا بالإشتغال
فهو مشغول بدنيا
ه بجاه أو بمال
أو بعشق الهُيَّفِ المر
د وربات الحجال
فهو مفتون وممقو
ت ومحروم النوال
ما له حظ من الل
ه ومن طيب الوصال
إنما الطرد له وال
بعد تعداد الرمال
كل وقت ما تغنَّى
طائر فوق التلال
كم قيام في الخبالِ
تعبدون الله معقو
لاً عليه العقل والي
وهو معقول بمعنى
خاطر فيكم ببال
عندكم حصلتموه
ببراهينَ طوال
هي في علم كلام
عمدة بين الرجال
جادل الماضون فيه
مع أهل الإعتزال
صنفوه بخصام
في المعاني وجدال
وخيالاتِ فهمومٍ
وتماثيلِ المثال
وتصاويرٍ وفكرٍ
وبقيلٍ وبقال
وهو لولا فيه سمعي
ياتُهُ محضُ ضلال
أصله العقل ومعقو
لاته مثل العقال
أيها الأقوام كفوا
عقلكم عن رب عالي
وبحكم كم قد عبدتم
ولد العقل المزال
وشهدتم أنه الل
ه بزور وتغالي
ويحكم ما ولد العق
ل لرب متعالي
وهو لم يولد كما قا
ل بنص متلالي
كيفما شئتم عرفتم
ربكم مولى الموالي
ويح إنسان يناجي
صورة ذات انفعال
يعبد الله الذي في
عقله ولا يبالي
وإذا قيل له رب
بك باد في الجبال
وبأرض وسماء
ورياض وظلال
وبناس وبجنٍّ
وبأملاك عجال
وبأطيارٍ ونملٍ
وبخيل وبغال
وبكل الخلق في الأي
يام طراً والليالي
كل هذا فعل رب
قد تجلى ذي جلال
ظاهر بالفعل منه
وهو أنواع الفعال
يتجلّى بالذي يُب
ديه في أهل ابتهال
وهو في التنزيه عن مخ
لوقه في كل حال
قال مع إنكاره ما
قلته يبغي جدالي
يتعالى الله عما
قلته يا ابن الحلال
كل هذا هو خلقٌ
قلته لي باحتفال
جل ربي وتعالى
عنه مع كل مجال
إنما الله بعقلي
ظاهر وبخيالي
وأنا أعرفه من
قبل أيامٍ خوالي
ما درى المسكين أن ال
لَه يُجْلَى بالمجالي
ظاهر في كل شيء
ليس يخفى بانعزال
وهو حق وسواه
باطل لمعة آل
قال إبراهيم قد وج
جهتُ وجهي في سؤالي
للذي قد فَطَر الأر
ضَ بأنواعِ الفعال
وكذا أصحابُ كهفٍ
قولُهم أقوى المقال
ربنا رب السموا
ت العلى السبع الثقال
وكذاك الأنبيا وال
أوليا أهل الكمال
كلهم لم يعبدوا بال
عقل ربّاً ذا اتصال
إنما هم عبدوا رب
ب الدراري والهلال
وله شمس الضحى مخ
لوقة ذات انفعال
خالق كل البرايا
عن يمين وشمال
خالق الفوق مع التح
ت وما في ذالك صالي
خالق القُدَّام والخل
فَ وما في كل كالي
والهوا خالقه كال
ترب والماء الزلال
خالق النار وما تح
رقه بالإشتعال
ظاهر في كل شيء
ليس شيء عنه خالي
ثم عنه كل شيء
هالك فيه وبالي
واقرأ القرآنَ وافهم
لا تكن عنه بقالي
واترك العقل لأصحا
بِ عذابٍ ونكال
يفهمون الدين منه
بشباكٍ وحبال
ليس هذا دين ربي
هو من قبح الخصال
دينه الحق تعالى
ذو جمال وجلال
وله الأحكام فينا
بحرام وحلال
والذي يعرض عن أق
والنا بالإشتغال
فهو مشغول بدنيا
ه بجاه أو بمال
أو بعشق الهُيَّفِ المر
د وربات الحجال
فهو مفتون وممقو
ت ومحروم النوال
ما له حظ من الل
ه ومن طيب الوصال
إنما الطرد له وال
بعد تعداد الرمال
كل وقت ما تغنَّى
طائر فوق التلال
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قل لعبادالخيال»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «قل لعبادالخيال»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «قل لعبادالخيال»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.