قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا
الشريف الرضي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا»
قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفا
ضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا
طارَ يَستَشرِفُ المَواقِعَ حَتّى
وَجَدَ العِزَّ مَوقِعاً فَأَسَفّا
يا عِمادَ الدينِ الَّذي رَفَعَ المَج
دَ وَقَد مالَ بِالعِمادَينِ ضُعفا
وَمُغيثُ الأَنامِ وَاِبنَ مُغيثِ ال
خَلقِ طَودٌ رَسا وَطَودٌ تَعَفّى
وَمُجاري الزَمانِ خَطباً فَخَطباً
سابِقاً خَطوَهُ وَصَرفاً فَصَرفا
أَنتَ ثاني جِماحِها يَومَ لا يَم
لِكُ كَفٌّ لِجامِحِ الخَطبِ كَفّا
في رِواقٍ مِنَ القَنا لا تُرى في
هِ سِوى البيضِ وَالعَوامِلِ سَقفا
كافَأَت أَرضُهُ السَماءَ عَلى المُز
نِ وَأَهدَت لَها قَساطِلَ وُطفا
تُتبِعُ الطَعنَ فيهِ طَعناً عَلى الأَع
ناقِ شَزراً وَالضَربَ ضَرباً طِلَحفا
لاثَ أَبطالُهُ عَمائِمَ بيضاً
لَبِسوا تَحتَها قَتيراً وَزَغفا
رَسَبوا في غِمارِها وَلَوَ اِنَّ ال
طَودَ يُمنى بِها لَذَلَّ وَخَفّا
قَد كُفيتَ السَعيَ الطَويلَ وَتَأبى
أَن يَرى المَجدُ مِنكَ حِلساً وَقُفّا
بَينَ جَدٍّ بَذَّ الجُدودَ فَأَوفى
وَأَبٍ ضُمَّنَ العَلاءَ فَوَفّى
قامَ فيهِ يَلُفُّ خَطباً بِخَطبٍ
لا نَؤوماً وَلا شَؤوماً أَلَفّا
يَلبَسُ الهِمَّةَ العَلِيَّةَ لِلأَع
داءِ دِرعاً وَيَركَبُ العَزمَ طِرفا
مِن رِجالٍ جَنَوا لَكُم ثَمَرَ المَج
دِ عَريضاً وَعاقَروا المَوتَ صِرفا
عَقَدوا بَينَكُم وَبَينَ المَعالي
قَبلَ يَعلو الرِجالُ عَقداً وَحِلفا
رَكِبوا صَعبَةَ العُلى أَوَّلَ النا
سِ فَمَن جاءَ بَعدَهُم جاءَ رِدفا
بَيتُ جودٍ تُكفى النَوائِبُ فيهِ
وَجِفانُ القِرى بِهِ لَيسَ تُكفا
عِندَهُ النارُ أوقِدَت بِاليَلَنجو
جِيِّ تُذكى عَرفاً وَتُجزَلُ عُرفا
قَد بَلاكَ الأَعداءُ حُلواً وَمُرّاً
وَبَلَوا شيمَتَيكَ ليناً وَعُنفا
فَرَأَوكَ الحُسامَ قَدّاً وَقَطّاً
وَرَأَوكَ الغَمامَ وَبلاً وَوَكفا
قَلَّبوا الغُرَّ مِن سَجاياكَ تَقلي
بَ اليَمانيَّ بُردَهُ المُستَشَفّا
حَسِبوها تَصَنُّعاً فَرَأَوها
كُلَّ يَومٍ تَزدادُ ضِعفاً وَضِعفا
جَحَدَ الحاسِدونَ مِنها الضَرورا
تِ وَأَخفَوا دَرارِياً لَيسَ تُخفى
كَهِلالِ السَحابِ ما غابَ حَتّى
رَقَّ عَن وَجهِهِ الغَمامُ فَشَفّا
كَذَبوا أَنتَ أَسبَقُ الناسِ إِحسا
ناً وَأَندى يَداً وَأَمطَرُ كَفّا
خُلُقٌ ثابِتٌ إِذا غَيَّرَ الدَه
رُ رِجالاً أَخلاقُهُم تَتَكَفّا
إِن تَناسَوا تَذَكُّرَ الجودِ طَبعاً
أَو تَوَلَّوا ثَنى إِلى المَجدِ عَطفا
رامَ مِنّي قَودَ القَريضِ وَلَولا
هُ لَقَد جاذَبَ الزِمامُ الأَكُفّا
هَبَّ مِن رَقدَةِ الفُتورِ إِليهِ
بَعدَما غَضَّ ناظِرَيهِ وَأَغفى
هُوَ ظَهرٌ يَنقادُ طَوعاً عَلى اللَي
نِ وَيَأبى القِيادَ إِن قيدَ عَسفا
وَبُرودٌ غالى بِهِنَّ أَبوكَ ال
قَرمُ فَاِختارَها الأَشَفَّ الأَشَفّا
إِنَّ مِن ضَوئِها لِذي التاجِ تاجاً
وَلِرَبِّ الأَطواقِ طَوقاً وَشَنفا
فَاِبقَ لِلخَطبِ مُقذِياً مِنهُ عَيناً
كُلَّ يَومٍ وَمُرغِماً مِنهُ أَنفا
أَنتَ أَعلى مِن أَن تُهَنَّأَ بِالعِز
زِ إِذا ما ضَفا عَلَيكَ وَرَفّا
بَل تُهَنّا مَلابِسُ العِزِّ أَن أَب
قَيتَ فيها نَشراً وَأَعبَقتَ عَرفا
وَمَراقي العُلى بِأَن بِتَّ تَعلو
ها وُثوباً إِذا عَلا الناسُ زَحفا
صِل بِفَخرِ المُلكِ الأَغَرِّ حُساماً
تَجمَعِ الماضِيَينِ عَضباً وَكَفّا
داعِمُ المُلكِ يَومَ مالَ وَلاقى
مَوَجاناً مِنَ الخُطوبِ وَرَجفا
وَمُداوي العَلاءِ مِن عِلَّةِ البُؤ
سِ وَقَد أَعجَزَ الطَبيبَ وَأَشفى
لَن تَرى مِثلَهُ اللَيالي وَهَيها
تَ لَقَد أَجمَلَ الزَمانُ وَأَصفى
ضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا
طارَ يَستَشرِفُ المَواقِعَ حَتّى
وَجَدَ العِزَّ مَوقِعاً فَأَسَفّا
يا عِمادَ الدينِ الَّذي رَفَعَ المَج
دَ وَقَد مالَ بِالعِمادَينِ ضُعفا
وَمُغيثُ الأَنامِ وَاِبنَ مُغيثِ ال
خَلقِ طَودٌ رَسا وَطَودٌ تَعَفّى
وَمُجاري الزَمانِ خَطباً فَخَطباً
سابِقاً خَطوَهُ وَصَرفاً فَصَرفا
أَنتَ ثاني جِماحِها يَومَ لا يَم
لِكُ كَفٌّ لِجامِحِ الخَطبِ كَفّا
في رِواقٍ مِنَ القَنا لا تُرى في
هِ سِوى البيضِ وَالعَوامِلِ سَقفا
كافَأَت أَرضُهُ السَماءَ عَلى المُز
نِ وَأَهدَت لَها قَساطِلَ وُطفا
تُتبِعُ الطَعنَ فيهِ طَعناً عَلى الأَع
ناقِ شَزراً وَالضَربَ ضَرباً طِلَحفا
لاثَ أَبطالُهُ عَمائِمَ بيضاً
لَبِسوا تَحتَها قَتيراً وَزَغفا
رَسَبوا في غِمارِها وَلَوَ اِنَّ ال
طَودَ يُمنى بِها لَذَلَّ وَخَفّا
قَد كُفيتَ السَعيَ الطَويلَ وَتَأبى
أَن يَرى المَجدُ مِنكَ حِلساً وَقُفّا
بَينَ جَدٍّ بَذَّ الجُدودَ فَأَوفى
وَأَبٍ ضُمَّنَ العَلاءَ فَوَفّى
قامَ فيهِ يَلُفُّ خَطباً بِخَطبٍ
لا نَؤوماً وَلا شَؤوماً أَلَفّا
يَلبَسُ الهِمَّةَ العَلِيَّةَ لِلأَع
داءِ دِرعاً وَيَركَبُ العَزمَ طِرفا
مِن رِجالٍ جَنَوا لَكُم ثَمَرَ المَج
دِ عَريضاً وَعاقَروا المَوتَ صِرفا
عَقَدوا بَينَكُم وَبَينَ المَعالي
قَبلَ يَعلو الرِجالُ عَقداً وَحِلفا
رَكِبوا صَعبَةَ العُلى أَوَّلَ النا
سِ فَمَن جاءَ بَعدَهُم جاءَ رِدفا
بَيتُ جودٍ تُكفى النَوائِبُ فيهِ
وَجِفانُ القِرى بِهِ لَيسَ تُكفا
عِندَهُ النارُ أوقِدَت بِاليَلَنجو
جِيِّ تُذكى عَرفاً وَتُجزَلُ عُرفا
قَد بَلاكَ الأَعداءُ حُلواً وَمُرّاً
وَبَلَوا شيمَتَيكَ ليناً وَعُنفا
فَرَأَوكَ الحُسامَ قَدّاً وَقَطّاً
وَرَأَوكَ الغَمامَ وَبلاً وَوَكفا
قَلَّبوا الغُرَّ مِن سَجاياكَ تَقلي
بَ اليَمانيَّ بُردَهُ المُستَشَفّا
حَسِبوها تَصَنُّعاً فَرَأَوها
كُلَّ يَومٍ تَزدادُ ضِعفاً وَضِعفا
جَحَدَ الحاسِدونَ مِنها الضَرورا
تِ وَأَخفَوا دَرارِياً لَيسَ تُخفى
كَهِلالِ السَحابِ ما غابَ حَتّى
رَقَّ عَن وَجهِهِ الغَمامُ فَشَفّا
كَذَبوا أَنتَ أَسبَقُ الناسِ إِحسا
ناً وَأَندى يَداً وَأَمطَرُ كَفّا
خُلُقٌ ثابِتٌ إِذا غَيَّرَ الدَه
رُ رِجالاً أَخلاقُهُم تَتَكَفّا
إِن تَناسَوا تَذَكُّرَ الجودِ طَبعاً
أَو تَوَلَّوا ثَنى إِلى المَجدِ عَطفا
رامَ مِنّي قَودَ القَريضِ وَلَولا
هُ لَقَد جاذَبَ الزِمامُ الأَكُفّا
هَبَّ مِن رَقدَةِ الفُتورِ إِليهِ
بَعدَما غَضَّ ناظِرَيهِ وَأَغفى
هُوَ ظَهرٌ يَنقادُ طَوعاً عَلى اللَي
نِ وَيَأبى القِيادَ إِن قيدَ عَسفا
وَبُرودٌ غالى بِهِنَّ أَبوكَ ال
قَرمُ فَاِختارَها الأَشَفَّ الأَشَفّا
إِنَّ مِن ضَوئِها لِذي التاجِ تاجاً
وَلِرَبِّ الأَطواقِ طَوقاً وَشَنفا
فَاِبقَ لِلخَطبِ مُقذِياً مِنهُ عَيناً
كُلَّ يَومٍ وَمُرغِماً مِنهُ أَنفا
أَنتَ أَعلى مِن أَن تُهَنَّأَ بِالعِز
زِ إِذا ما ضَفا عَلَيكَ وَرَفّا
بَل تُهَنّا مَلابِسُ العِزِّ أَن أَب
قَيتَ فيها نَشراً وَأَعبَقتَ عَرفا
وَمَراقي العُلى بِأَن بِتَّ تَعلو
ها وُثوباً إِذا عَلا الناسُ زَحفا
صِل بِفَخرِ المُلكِ الأَغَرِّ حُساماً
تَجمَعِ الماضِيَينِ عَضباً وَكَفّا
داعِمُ المُلكِ يَومَ مالَ وَلاقى
مَوَجاناً مِنَ الخُطوبِ وَرَجفا
وَمُداوي العَلاءِ مِن عِلَّةِ البُؤ
سِ وَقَد أَعجَزَ الطَبيبَ وَأَشفى
لَن تَرى مِثلَهُ اللَيالي وَهَيها
تَ لَقَد أَجمَلَ الزَمانُ وَأَصفى
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «قل لأقنى يرميإلىالمجدطرفا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.