قل للبخيل إذا ما عز مشرعه
ابراهيم ناجي
(33) مشاهدة
«قل للبخيل إذا ما عز مشرعه» — ابراهيم ناجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل للبخيل إذا ما عز مشرعه»
قل للبخيل إذا ما عزَّ مشرعهُ
يا مانع الماء عني كيف تمنعُه
أغرَّ حسنك أن الخلد جدوله
وأنّه من غريب السحر منبعُه
يا أيها الكوكب المحبوس في فلكٍ
مبدد مجده فيه مضيّعُه
هيهات يخلد حسنٌ لا يؤلهه
شعرٌ من النسق الأعلى ويرفعُه
أنا شهيدك والقلب الضحوك إذا
أدميتَه والمغني إذ تقطّعُه
هل منك يوم رضىً ضنَّ الزمان به
أعيا خيالي وأضناني توقّعُه
كم بتُّ منتبهاً أصغي لخطوته
أراه في الوهم أحياناً وأسمعُه
وأنت في أفق الأوهام طيف صبا
سما ودقَّ على الأفهام موضعُه
كأنك النسم النشوان منطلقاً
أظل كالنفس الحيران أتبعُه
تعالَ وادنُ بيوم لا نحسّ به
أجسادنا في صفاء لا نضيعُه
لكن أحسك تجري في صميم دمي
أنت الحياة وأنت الكون أجمعُه
يا مانع الماء عني كيف تمنعُه
أغرَّ حسنك أن الخلد جدوله
وأنّه من غريب السحر منبعُه
يا أيها الكوكب المحبوس في فلكٍ
مبدد مجده فيه مضيّعُه
هيهات يخلد حسنٌ لا يؤلهه
شعرٌ من النسق الأعلى ويرفعُه
أنا شهيدك والقلب الضحوك إذا
أدميتَه والمغني إذ تقطّعُه
هل منك يوم رضىً ضنَّ الزمان به
أعيا خيالي وأضناني توقّعُه
كم بتُّ منتبهاً أصغي لخطوته
أراه في الوهم أحياناً وأسمعُه
وأنت في أفق الأوهام طيف صبا
سما ودقَّ على الأفهام موضعُه
كأنك النسم النشوان منطلقاً
أظل كالنفس الحيران أتبعُه
تعالَ وادنُ بيوم لا نحسّ به
أجسادنا في صفاء لا نضيعُه
لكن أحسك تجري في صميم دمي
أنت الحياة وأنت الكون أجمعُه
قصة العمل
تأتيأغنية «قل للبخيلإذا ماعز مشرعه»ضمنأعمالابراهيم ناجي. وعملط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.