قل للخلافة قد بلغت مناك
ابن دراج القسطلي
(48) مشاهدة
كلمات «قل للخلافة قد بلغت مناك» للشاعر ابن دراج القسطلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل للخلافة قد بلغت مناك»
قُل لِلخلافة قَدْ بلغْتِ مُناكِ
ورَأَيتِ مَا قَرَّتْ بِهِ عَيْناكِ
مَهْديُّ أُمَّة أحمدٍ وكريمُها
وحليمُها يأْوي إِلَى مأواكِ
وسليلُ نفس إِمامها وشهيدها
قمَريْك فِي الدنيا وما قمراكِ
هذا تَعَجَّل من كَرامة رَبِّهِ
فِي الخلد مثوىً جَلَّ عن مثواك
ودعوتِ يا ثاراتهِ فمُحَمَّدٌ
بالسيف أَوَّلُ سامعٍ لَبَّاكِ
الخائضُ الغَمَرات غير مُروَّعٍ
بالموت زَاحَمَهُ إِلَى مَحْياكِ
فأضاءَت الدنيا لأوَّل وَهْلَةٍ
وصل الإله سناءه بسناكِ
ما كُنتِ قابلةً سواه وَلَمْ يكُنْ
يوماً يريد حياته لِسِواكِ
ولكم شجَاهُ منك فِي جنح الدجى
إِعوالُ محزونٍ وزفرةُ باكِ
حتى تلاقى مَا دهاك بعزمةٍ
لَمْ يُعْيِها الدَّاءُ الَّذِي أعياكِ
في كَفِّهِ السيفُ المقلَّدُ جَدُّهُ
بالمَرْجِ إِذ تَبَّتْ يدُ الضحَّاكِ
وسَعى فأَدْرَكَ بعد ثأرك ثأْرهُ
من كلِّ ممتنعٍ من الإدراكِ
وأَباح كُلَّ حمىً لكُلِّ مُضَلِّل
غَاوٍ أَباحَ حمى الهدى وحماكِ
فشفى نفوس المسلِمين ونفسَهُ
لمّا سقى الدنيا دماءَ عداكِ
بشهيد آل الله والمَلِك الَّذِي
لا كُفْءَ من دمه الكريم الزاكي
لَبِسَتْ عَلَيْهِ الأرضُ ثوبَ حِدَادِها
وبدت نجومُ الليلِ وَهْيَ بَوَاكِ
فَحَوى الخلافةَ والسناءَ وليُّهُ
رَغْماً لكلِّ مُعاندٍ أَفَّاكِ
حُكْماً من الحَكَمِ العَلِيِّ لطالبٍ
أَبداًَ دَمَ الخلفاءِ والأَمْلاكِ
حتى تَنَجَّزَ موعِدُ اللهِ الَّذِي
لَمْ تَخْفَ فِيهِ مَوَاعِدُ الإيشاكِ
يا لابِساً لعدوِّهِ ووليِّهِ
بطشَ الأُسودِ وعِفَّةَ النُسَّاكِ
ما أَبهجَ الدنيا لَدَيْكَ بِعِزَّة ال
دِينِ الحنيفِ وذِلَّةِ الإِشْراكِ
إن غَصَّ يومُ القوط منكَ بِرُسْلِهِمْ
فَغَداً بيوم الرُّومِ والأَتراكِ
سمعوا بدعوتِكَ الَّتِي نادَتْهُمُ
أَوْطانُهُمْ منها تَرَاكِ تَرَاكِ
فالرَّوْعُ مُنقطعٌ إليهم وَاصِلٌ
ليلَ البَيَاتِ لهم بيومِ عِراكِ
بمثالِ طعنٍ فِي الكُلى متتابعٍ
وخيالِ ضَرْبٍ فِي الرِّقَابِ دِرَاكِ
فتيمَّمُوكَ ومن أَشكِّ سلاحِهِمْ
سِيمى الخضوعِ وبزَّةُ الهُلَّاكِ
مُتَعَوِّذِينَ من الفَناءِ بصَفْحَتَيْ
سيفٍ لمثلِ دمائِهِم سَفَّاكِ
فكأَنَّما خاضتْ إليك وجوهُهُمْ
ناراً تَضَرَّمُ فِي غضاءِ أَرَاكِ
حتى اجتلَوْا قمر الخلافةِ حولَهُ
أَمثالَ زَهْرِ كَواكبِ الأَفلاكِ
فاغلِبْ ولا تَزَلِ الخلافةُ والهدى
من سعدِ جَدِّكَ فِي سلاحٍ شاكِ
واشرب بأَكواسِ السرور وسَقِّها
رِفْهاً مدى الأَيَّامِ هاتِ وَهاكِ
وأَنا الشريدُ وظلُّ عِزِّكَ مَوئلي
وأَنا الأَسيرُ وَفِي يديكَ فِكاكي
أَدَبٌ أَضَاءَ المشرقَيْن وتحتَهُ
حظٌّ يَئِنُّ إليك أَنَّةَ شاكِ
ورَأَيتِ مَا قَرَّتْ بِهِ عَيْناكِ
مَهْديُّ أُمَّة أحمدٍ وكريمُها
وحليمُها يأْوي إِلَى مأواكِ
وسليلُ نفس إِمامها وشهيدها
قمَريْك فِي الدنيا وما قمراكِ
هذا تَعَجَّل من كَرامة رَبِّهِ
فِي الخلد مثوىً جَلَّ عن مثواك
ودعوتِ يا ثاراتهِ فمُحَمَّدٌ
بالسيف أَوَّلُ سامعٍ لَبَّاكِ
الخائضُ الغَمَرات غير مُروَّعٍ
بالموت زَاحَمَهُ إِلَى مَحْياكِ
فأضاءَت الدنيا لأوَّل وَهْلَةٍ
وصل الإله سناءه بسناكِ
ما كُنتِ قابلةً سواه وَلَمْ يكُنْ
يوماً يريد حياته لِسِواكِ
ولكم شجَاهُ منك فِي جنح الدجى
إِعوالُ محزونٍ وزفرةُ باكِ
حتى تلاقى مَا دهاك بعزمةٍ
لَمْ يُعْيِها الدَّاءُ الَّذِي أعياكِ
في كَفِّهِ السيفُ المقلَّدُ جَدُّهُ
بالمَرْجِ إِذ تَبَّتْ يدُ الضحَّاكِ
وسَعى فأَدْرَكَ بعد ثأرك ثأْرهُ
من كلِّ ممتنعٍ من الإدراكِ
وأَباح كُلَّ حمىً لكُلِّ مُضَلِّل
غَاوٍ أَباحَ حمى الهدى وحماكِ
فشفى نفوس المسلِمين ونفسَهُ
لمّا سقى الدنيا دماءَ عداكِ
بشهيد آل الله والمَلِك الَّذِي
لا كُفْءَ من دمه الكريم الزاكي
لَبِسَتْ عَلَيْهِ الأرضُ ثوبَ حِدَادِها
وبدت نجومُ الليلِ وَهْيَ بَوَاكِ
فَحَوى الخلافةَ والسناءَ وليُّهُ
رَغْماً لكلِّ مُعاندٍ أَفَّاكِ
حُكْماً من الحَكَمِ العَلِيِّ لطالبٍ
أَبداًَ دَمَ الخلفاءِ والأَمْلاكِ
حتى تَنَجَّزَ موعِدُ اللهِ الَّذِي
لَمْ تَخْفَ فِيهِ مَوَاعِدُ الإيشاكِ
يا لابِساً لعدوِّهِ ووليِّهِ
بطشَ الأُسودِ وعِفَّةَ النُسَّاكِ
ما أَبهجَ الدنيا لَدَيْكَ بِعِزَّة ال
دِينِ الحنيفِ وذِلَّةِ الإِشْراكِ
إن غَصَّ يومُ القوط منكَ بِرُسْلِهِمْ
فَغَداً بيوم الرُّومِ والأَتراكِ
سمعوا بدعوتِكَ الَّتِي نادَتْهُمُ
أَوْطانُهُمْ منها تَرَاكِ تَرَاكِ
فالرَّوْعُ مُنقطعٌ إليهم وَاصِلٌ
ليلَ البَيَاتِ لهم بيومِ عِراكِ
بمثالِ طعنٍ فِي الكُلى متتابعٍ
وخيالِ ضَرْبٍ فِي الرِّقَابِ دِرَاكِ
فتيمَّمُوكَ ومن أَشكِّ سلاحِهِمْ
سِيمى الخضوعِ وبزَّةُ الهُلَّاكِ
مُتَعَوِّذِينَ من الفَناءِ بصَفْحَتَيْ
سيفٍ لمثلِ دمائِهِم سَفَّاكِ
فكأَنَّما خاضتْ إليك وجوهُهُمْ
ناراً تَضَرَّمُ فِي غضاءِ أَرَاكِ
حتى اجتلَوْا قمر الخلافةِ حولَهُ
أَمثالَ زَهْرِ كَواكبِ الأَفلاكِ
فاغلِبْ ولا تَزَلِ الخلافةُ والهدى
من سعدِ جَدِّكَ فِي سلاحٍ شاكِ
واشرب بأَكواسِ السرور وسَقِّها
رِفْهاً مدى الأَيَّامِ هاتِ وَهاكِ
وأَنا الشريدُ وظلُّ عِزِّكَ مَوئلي
وأَنا الأَسيرُ وَفِي يديكَ فِكاكي
أَدَبٌ أَضَاءَ المشرقَيْن وتحتَهُ
حظٌّ يَئِنُّ إليك أَنَّةَ شاكِ
قراءة في كلمات الأغنية
قول الثعالبي إنه في الأندلس كالمتنبّي في الشام حكم كبير، وله وجه: كلاهما شاعر دولة يصوغ المجد صياغة عالية، وكلاهما يملك من متانة السبك ما يجعل البيت يقف وحده. لكن ما يميّز ابن درّاج ويجعله أقرب إلى قارئ اليوم هو شعره بعد السقوط: قصائد رجل يحمل أهله في الطريق ويكتب عن الخوف على الصغار وعن الطريق الذي لا يعرف نهايته. وهذا لون من الشعر لم يكن في المديح العامري ما يُنبئ بأن صاحبه قادر عليه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «قل للخلافة قدبلغت مناك»ضمنأعمالابندراجالقسطلي.أحمدبن محمدبنالعاصيالمعروفبابندرّاجالقسطلّي،شاعرأندلسي (958 - 1030م). كانشاعرالدولةالعامرية في قرطبةأيامالمنصوربنأبيعامر،ثمعاشانهي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «قل للخلافة قدبلغت مناك»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دراج القسطلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
958
سنة الوفاة:
1030
ابن دراج القسطلي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن دراج القسطلي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: عزم حداه السعد والإقبال، دأبك الهجر ودابي، إقبال جدك للإسلام إقبال، اقبل ثناء وشكرا، أخلق الدهر بقاء واستجد، أي شراع لأي بحر، سلام وهنيت فيك السلامه، هل تثنين غروب دمع ساكب، السيف أبهى للعلا، أياديك ردت يدي في يديكا، قد الخيل والخير بأسا وجودا، بقاء الخلائق رهن الفناء، هل أنت مدرك آمالي فمحييها، هنيئا لنا ولأقصى العباد، أهلي قد أنى لك أن تهلي. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن دراج القسطلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.