قل للذي فينا تمسك مخلصا

بهاء الدين الصيادي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «قل للذي فينا تمسك مخلصا» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قل للذي فينا تمسك مخلصا»

قُلْ للذي فينا تَمَسَّكَ مُخْلِصاً
لم يُردِ عَبداً شَيْخُهُ المَهْدِيُّ
رُحْ في أمانِ الله تَحتَ ظِلالِهِ
هو للأحبَّةِ يا وَلِيُّ وَلِيُّ
نَدْبٌ بِجِلْجالِ الوَلايَةِ باهِرٌ
وبِرُحْبِ ديوانِ العُلى مَجْلِيُّ
هذا خَفِيٌّ ظاهرٌ في طَوْرِهِ
قُلْ نِعْمَ ذاكَ الظَّاهِرُ المَخْفِيُّ
خَبَرُ الحَقيقَةِ مُسْنَدٌ بِطَريقِهِ
وعنِ النَّبيِّ المُصْطَفى مَرْوِيُّ
هذا خَفاءٌ آنَ يُنْشَرُ شأنُهُ
عَجَباً ظُهورٌ في الخَفا مَطْوِيُّ
زِيُّ الوَلايَةِ زِيُّنا ونِظامُنا
ولِكُلِّ شَخصٍ في سُراهُ زِيُّ
البَرْقُ يُلْوى وهو في كَبِدِ العُلى
ما حُطَّ ذاكَ البارقُ المَلْوِيُّ
فإذا لَواكَ من الحَواسِدِ حادِثٌ
صَبراً فأنتَ على الحَسودِ عَلِيُّ
قد يَلْتَوي الخِيروزُ وهوَ بِذاتِهِ
عندَ التَّجارِبِ يا حَبيبُ قَوِيُّ
فَصِراطُ أصْحابِ الضَّلالَةِ أعْوَجٌ
وصِراطُ أصْحابِ الهُدى فَسَوِيُّ
لا تَخْشَ إنْ يَبْنِ الحَسودُ قِبابَهُ
كمْ رَمْشَةٍ يَهْوى بها المَبْنِيُّ
لله في بَطْحاءِ أُمِّ عَبيدَةٍ
بَطَلٌ لنا في الحادِثاتِ أبِيُّ
عَينُ العِنايَةِ منهُ تَرْعى حَيَّنا
يا نِعْمَ ذا الرَّاعي ونِعمَ الحَيُّ
مَيْتاً وحَيًّا كَيفَ كُنتُ بِذِمَّتي
وابْهَجْ فَحِبُّ الله مَيْتٌ حَيُّ
بَيني وبينكَ من تُرابٍ قَيْدُ ما
شِبْرٍ وذا نَشْرٌ ولو هوَ طَيُّ
عَوِّلْ علَيَّ ولا تَخَفْ من حادِثٍ
فَحَديثُ عِزِّي في العُلى مَحْكِيُّ
نَشَرَ الرَّسولُ عَلَيَّ بُرْدَةَ أمْنِهِ
وأنا ابنُهُ بلْ سِبْطُهُ العَلَوِيُّ
نَبَعَتْ بِغُصني دَوْحةٌ من هاشِمٍ
ولَها من البَحرِ المُطَمْطَمِ رِيُّ
وأفاضَ لي رَبِّي شُؤُناً جَمَّةً
وعَلَيَّ سَحَّ نَوالُهُ القُدْسِيُّ
عَلَمٌ وعَيْلَمُ هِمَّةٍ نَبَوِيَّةٍ
أُدْعى وإنِّي الضَّيْغَمُ الغَيْبِيُّ
احْفَظْ نِظامي والهَجَنْ بِقَصائِدي
بَحْرُ العِنايَةِ ضِمْنَها مَخْبِيُّ
سِرٌّ تَلَجْلَجَ من فُؤادِ المُصْطَفى
ما فيهِ شَرْقِيٌّ ولا غَرْبِيُّ
أنا طورُ سيناءِ التَّجَلِّي ضِمْنَهُ
قَبَسي هُنالكَ ظاهِرٌ مَرْئِيُّ
من بَعدِ مَوْتي فارْتَقِبْ من مَظْهَري
نَشْأَ الحَياةِ فَذلكَ المَقْضِيُّ
والزَمْ طَريقي لا تُفارِقْ مَنْهَجي
فَأنا طَريقي نَهْجُهُ شَرْعِيُّ
كُنْ رأسَ حِزْبي ناظِماً لِعِصابَتي
حِزْبي بِعَينِ المُصْطَفى مَرْعِيُّ
من جاءَنا خَبْلاً شَقِيًّا أسْفَهاً
مُتَمَسِّكاً سَيُرَدُّ وهو تَقِيُّ
ومتى الفَقيرُ أتى وَلاذَ بِبابِنا
بُشْراهُ فَهوَ منَ القَبولِ غَنِيُّ
خَبَرٌ صَحيحٌ لا يُشابُ بِرَيْبَةٍ
في صَدرِ ديوانِ العُلى مَنْهِيُّ
أنا نَوعُ سِرٍّ أنتَ نُكْتَةُ جُزْئِهِ
ولقد تَوَحَّدَ حُكْمُهُ النَّوْعي
نَوْعٌ وجُزْءٌ وهو شَكْلٌ واحِدٌ
والنَّوْعُ كُلٌّ كُلُّهِ جُزْئي
أنا شَيْخُ من في الأرضِ أعْلَمُ عالِمٍ
في العَصرِ واحِدُ نَوْعِها الفَرْدي
أنا في مُطارَفَةِ العَجاجِ مُؤَيَّدٌ
إن عَجَّ يوماً رَكْبُهُ الفَوْضي
أنا عارِفٌ بِنِماطِ كُلِّ دَقيقَةٍ
أنا في الرِّجالِ العالِمُ الدِّيني
أنا وارِثُ الهادي بِسُنَّةِ هَدْيِهِ
فإذا انْتَسَبْتُ فإنَّني السُّنِّي
أبُنَيَّ روحي هِمْ بِراحِ عِنايَتي
ذَوْقٌ هَنِيٌّ طَيِّبٌ ومَري
نَمْ بالأمانِ فأنتَ في مَهْدِ الرِّضا
وعَليكَ نورُ حَقيقَتي مَجْلي
قُمْ آمِناً نَمْ آمِناً سِرْ آمِناً
فَعَلَيْكَ حِصْنٌ ضَمانِنا مَبْني
لو حارَبَتْكَ الأُسْدُ في فَلَواتِها
دُهِيَتْ ونابَ الكُلَّ منها عي
كَتَبَ الرَّسولُ بِطاقَتي بِيَمينِهِ
في مَحْضَرٍ ديوانُهُ مَمْلي
وأبي أبو العَبَّاسِ حاجِبُ بابِهِ
واللَّيلُ منهُ حِجابُهُ مَرْخي
ومُذِ انْتَحَيْتُ عنِ المَقامِ تأدُّباً
وافى إلَيَّ منَ النَّبِيِّ علي
فَأشارَ لي فَأتَيْتُهُ مُتَأدِّباً
وشَذا البِشارَةَ نَشْرُهُ عَبَقي
قالََ افْتَخِرْ واسْمَعْ يَقولُ المُصْطَفى
ما خابَ مَنْ أُسْتاذُهُ المَهْدي
فَأخَذْتُها عنهُ ومِتُّ بِلَذَّتي
فَأنا بِذاكَ المَوْتِ دَهْراً حَي

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «قل للذي فيناتمسك مخلصا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «قل للذي فيناتمسك مخلصا»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات