قل للذين بكوا على شوقي
ابراهيم ناجي
(43) مشاهدة
نص «قل للذين بكوا على شوقي» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل للذين بكوا على شوقي»
قل للذين بَكَوا على شوقي
النادبين مصارع الشُّهبِ
والهفَتاهُ لمصر والشَّرق
ولدولة الأشعار والأدبِ
دنيا تَقَرُّ اليومَ في لحدٍ
وصحيفةٌ طُويت من المجدِ
ومُسافرٌ ماضٍ إلى الخلد
سَبَقَتهُ آلاءٌ بلا عَدِّ
هذا ثَرى مصرَ الكريمُ وكم
أكرمتَهُ وأشدتَ بالذكرِ
يلقاك في عطفِ الحبيبِ فنم
في النور لا في ظُلمةِ القبرِ
كم من دفينٍ رحتَ تحييهِ
وبَعثتَهُ وكَففتَ غُربَتَهُ
فاحلل عليه مكرَّماً فيه
يا طالما قَدَّست تُربتَهُ
يا نازلَ الصحراء موحشةً
ريَّانةً بالصمت والعدمِ
سالت بها العبرات مجهشةً
وجَرت بها الأحزان من قدمِ
هذا طريق قد ألفناهُ
نمشي وراءَ مُشَيَّعٍ غالِ
كم من حبيب قد بكيناهُ
لم يُمحَ من خلدٍ ولا بالِ
وكأنَّ يومك في فجيعته
هو أول الأيامِ في الشَّجنِ
وكأنَّما الباكي بدمعتهِ
ما ذاق قبلك لوعةَ الحزنِ
فاذهب كما ذهب النهار مضى
قد شيَّعَته مدامعُ الشفق
واغرب كما غرب الشعاع قضى
رفّت عليه جوانح الغسق
ما كنت إلاَّ أمةً ذهَبت
والعبقريَّة أمَّةُ الأمَم
أو شُعلة أبصارنا خلبت
ومنارة نُصبَت على عَلَمِ
يا راقداً قد بات في مَثوىً
بَعُدَت به الدُّنيا وما بَعُدَا
أين النجوم أصوغ ما أهوى
شعراً كشعرك خالداً أبدَا
لكنَّ حزني لو علمت به
لم يُبقِ لي صبراً ولا جُهدَا
فاعذر إلى يومٍ نفيك به
حقَّ النبوغ ونذكر المجدَا
النادبين مصارع الشُّهبِ
والهفَتاهُ لمصر والشَّرق
ولدولة الأشعار والأدبِ
دنيا تَقَرُّ اليومَ في لحدٍ
وصحيفةٌ طُويت من المجدِ
ومُسافرٌ ماضٍ إلى الخلد
سَبَقَتهُ آلاءٌ بلا عَدِّ
هذا ثَرى مصرَ الكريمُ وكم
أكرمتَهُ وأشدتَ بالذكرِ
يلقاك في عطفِ الحبيبِ فنم
في النور لا في ظُلمةِ القبرِ
كم من دفينٍ رحتَ تحييهِ
وبَعثتَهُ وكَففتَ غُربَتَهُ
فاحلل عليه مكرَّماً فيه
يا طالما قَدَّست تُربتَهُ
يا نازلَ الصحراء موحشةً
ريَّانةً بالصمت والعدمِ
سالت بها العبرات مجهشةً
وجَرت بها الأحزان من قدمِ
هذا طريق قد ألفناهُ
نمشي وراءَ مُشَيَّعٍ غالِ
كم من حبيب قد بكيناهُ
لم يُمحَ من خلدٍ ولا بالِ
وكأنَّ يومك في فجيعته
هو أول الأيامِ في الشَّجنِ
وكأنَّما الباكي بدمعتهِ
ما ذاق قبلك لوعةَ الحزنِ
فاذهب كما ذهب النهار مضى
قد شيَّعَته مدامعُ الشفق
واغرب كما غرب الشعاع قضى
رفّت عليه جوانح الغسق
ما كنت إلاَّ أمةً ذهَبت
والعبقريَّة أمَّةُ الأمَم
أو شُعلة أبصارنا خلبت
ومنارة نُصبَت على عَلَمِ
يا راقداً قد بات في مَثوىً
بَعُدَت به الدُّنيا وما بَعُدَا
أين النجوم أصوغ ما أهوى
شعراً كشعرك خالداً أبدَا
لكنَّ حزني لو علمت به
لم يُبقِ لي صبراً ولا جُهدَا
فاعذر إلى يومٍ نفيك به
حقَّ النبوغ ونذكر المجدَا
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.