قل لمستصغرنا عن حسد

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«قل لمستصغرنا عن حسد» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قل لمستصغرنا عن حسد»

قلْ لمُستَصْغِرِنا عن حَسَدٍ
نحن من زَعمِكَ غَيباً أَكبَرُ
غرَّكَ المَشهودُ من هيْئَتِنا
يا أَخا الجهلِ المَعاني تُسْتَرُ
تَبغي قَوَّالاً نَطوقاً أَنِقاً
وله زِيقٌ وَسيعٌ أَخضَرُ
أَو له قصرٌ رَفيعٌ شامِخٌ
والمَعاني أَنْتَ منها أَقصَرُ
يا أَخا الجهلِ تنبَّهْ وانتَصِحْ
خِرقَةٌ تُبلى وقصرٌ يُدْثَرُ
أَنْتَ ظنَّيتَ بنا ما لم يكنْ
كم عَجولٍ حينَ يَمشي يَعْثُرُ
أَرأَيْتَ اللُبَّ من باطِنِنا
والَّذي في كَنزِهِ يدَّخَرُ
رُبَّ حالٍ صِينَ في خِرْقَتِنا
دونَهُ البحرُ إذا ينهَمِرُ
رُبَّ عينٍ قد لفتْناها إلى
ذي انْكِسارٍ وهو المُنْجَبِرُ
نحنُ قومٌ قد تَوارَثْنا الخَفا
إِنَّما اللهُ تَعالى المُظْهِرُ
قد طوَيْنا سرَّنا في سِرِّنا
وهو رَغماً للأَعادي يُنْشَرُ
وحَبانا اللهُ طوْراً عامِراً
ويداً طائِلُها لا يُقْصَرُ
سَلَفٌ ورَّثَ حالاً خَلَفاً
صدرُهُ المُزَمِّلُ المُدَّثِرُ
وعلى واسِطَةِ النَّظمِ بهم
أَحمدُ القومِ الإمامَ الأَكبَرُ
كَبُرَتْ نوبَتهُمْ في كونِهِمْ
فتيقَّظْ أيُّها المُسْتَصْغِرُ
كم بِنا من عارِفٍ ذي طلعَةٍ
بسَمَواتِ المَعالي تُزْهِرُ
كم بِنا من رَبِّ قلبٍ ساكِتٍ
منه آياتُ الهُدى تنفَجِرُ
كم بِنا من ناطِقٍ عن أَدَبٍ
بمَعانيهِ تُبَزُّ الدُّرَرُ
كلَّما غيَّبْتَ قومي بَرَزوا
كلَّما أصغرْتَ قومي كَبُروا
أَنْتَ يا مسكينُ فيهم جاهِلٌ
هم أُناسٌ حيثُ غابوا حَضَروا
مَدٌ عالِ وسِرٌّ ظاهِرٌ
وقُلوبٌ حالُها لا يفتُرُ
وعلى الجمعِ بفرقٍ باذِخٍ
ذُكِرَ اللهُ إذا ما ذُكِروا
وإذا أُبْطِنَ منهم واحِدٌ
في الثَّرى بينَ البَرايا يظهَرُ
مَدٌ لم يَجْحَدَنْهُ عاقِلٌ
وله قَسراً يُقِرُّ المُنْكِرُ
تشهَدُ الأَعداءُ من أَحوالِنا
حالَ غيبٍ ظاهِرٍ لا يُسْتَرُ
وقُلوبُ النَّاسِ تنْقادُ لنا
وهي في محفَلِنا لا تشعُرُ
لوْحُ محفوظُ العَما في طَيِّ ما
قامَ بالغيْبِ بهذا يُسْطَرُ
كتَبَ اللهُ تَعالى أنَّنا
أَهلُ عزٍّ عنَّا لا يُحْتَقَرُ
فضلُهُ في خلْقِهِ لا يُحجَرُ
ونَداهُ الجَمُّ لا ينحَصِرُ
وهو للحادِثِ منَّا مُظْهِرٌ
وكذا الحادِثُ منَّا مظهَرُ
فالَّذي أَغْناهُ في آزالِهِ
بجُحودِ النَّاسِ لا يفتَقِرُ
والَّذي أَكبَرَهُ في بابِهِ
بينَ أَبوابِ المَلا لا يصغُرُ
نحنُ أَغْنانا وقد أَكْبَرَنا
نعمَةُ اللهِ تَعالى تُشْكَرُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قل لمستصغرناعنحسد»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «قل لمستصغرناعنحسد»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات