كل ما في الكون حب وجمال
محمد مهدي الجواهري
(59) مشاهدة
اقرأ «كل ما في الكون حب وجمال» من نظم محمد مهدي الجواهري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل ما في الكون حب وجمال»
كلُّ ما في الكون حب وجمالُ
بتجليك وإن عز المنالُ
بسط النور فكم ثائر بحر
هادئاً بات وكم ماجت رمال
ورياض ضاحَكَ الزهرَ بها
ثغرُك الصافي وناجاها الخيال
وسهول كاد يعرو هَضْبَها
نزقٌ من صبوة لولا الجلال
ما لمن يهوى جمالا زائلا
وعلى البدر جمال ما يُزال
لا عدمِناك مروجـاً للهوى
جدَة فيها وللدهر اقتبال
عيشُنا غض وميدان الصبا
فيه مجرىً للتصابي ومجال
يا أحباي وكم من عثرة
سلفت ما بالُ هذي لا تقال
علَّلونا بوعـود منكـم
ربما قد علل الظمآنَ آل
وعدوني بسوى القرب فقد
شفَّني الهجرانُ منكم والوصال
لا أمَّل العيش ما شئتم فكونوا
لسوى حبكم يحلو الملال
أمن العدل وما جُزْتُ الصبا
ومداه يألف الشيبَ القذال
إنها أنفُسُ لم تخلق سدى
ورقيقات قلوب لا جبـال
أشتكى منكم وأشكو لكمُ
إنَّ دائي في هواكم لعُضال
فعلى الرفق كفاني في الهوى
ما أُلاقي وكفاكم ذا المِطال
ألذنبٍ تصطلي حَرَّ الجْوى
مهجٌ كانت لها فيكم ظِلال
أرتجيها صفوة منكم وأن
زَعَموها بغيةً ليست تنال
إنما أغرى زماني بكم
نِعَمٌ طابت وأيام طِوال
لا أذُم الدهر هذي سُنة
للهنا حال وللأحزان حال
قد حثثناها مطايا صبوة
لكُمُ أوشك يعروها الكلال
ورجعنا منكمُ خِلواً ولو
أكلت منهن آمال هزال
لا تقولوا هجرُنا عن علة
ربما سَرَّ حسوداً ما يقال
أنا من جربتموه ذلك الطاهرُ
الحبِ إذا شِينت خِصـال
شيم هذَّبْنَ طبعي في الهوى
مثلَّما يجلو من السيف الصِّقال
أيها الناعمُ في لذاته
لذةُ النفس على الروح وَبال
شهوة غرَّتك فانقدْتَ لها
ومُنى المرء شعور وكمال
بتجليك وإن عز المنالُ
بسط النور فكم ثائر بحر
هادئاً بات وكم ماجت رمال
ورياض ضاحَكَ الزهرَ بها
ثغرُك الصافي وناجاها الخيال
وسهول كاد يعرو هَضْبَها
نزقٌ من صبوة لولا الجلال
ما لمن يهوى جمالا زائلا
وعلى البدر جمال ما يُزال
لا عدمِناك مروجـاً للهوى
جدَة فيها وللدهر اقتبال
عيشُنا غض وميدان الصبا
فيه مجرىً للتصابي ومجال
يا أحباي وكم من عثرة
سلفت ما بالُ هذي لا تقال
علَّلونا بوعـود منكـم
ربما قد علل الظمآنَ آل
وعدوني بسوى القرب فقد
شفَّني الهجرانُ منكم والوصال
لا أمَّل العيش ما شئتم فكونوا
لسوى حبكم يحلو الملال
أمن العدل وما جُزْتُ الصبا
ومداه يألف الشيبَ القذال
إنها أنفُسُ لم تخلق سدى
ورقيقات قلوب لا جبـال
أشتكى منكم وأشكو لكمُ
إنَّ دائي في هواكم لعُضال
فعلى الرفق كفاني في الهوى
ما أُلاقي وكفاكم ذا المِطال
ألذنبٍ تصطلي حَرَّ الجْوى
مهجٌ كانت لها فيكم ظِلال
أرتجيها صفوة منكم وأن
زَعَموها بغيةً ليست تنال
إنما أغرى زماني بكم
نِعَمٌ طابت وأيام طِوال
لا أذُم الدهر هذي سُنة
للهنا حال وللأحزان حال
قد حثثناها مطايا صبوة
لكُمُ أوشك يعروها الكلال
ورجعنا منكمُ خِلواً ولو
أكلت منهن آمال هزال
لا تقولوا هجرُنا عن علة
ربما سَرَّ حسوداً ما يقال
أنا من جربتموه ذلك الطاهرُ
الحبِ إذا شِينت خِصـال
شيم هذَّبْنَ طبعي في الهوى
مثلَّما يجلو من السيف الصِّقال
أيها الناعمُ في لذاته
لذةُ النفس على الروح وَبال
شهوة غرَّتك فانقدْتَ لها
ومُنى المرء شعور وكمال
عن الفنان: محمد مهدي الجواهري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1899
سنة الوفاة:
1997
شاعر وكاتب من العراق (1899 - 1997م). يضم الأرشيف نصين منسوبين إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ محمد مهدي الجواهري من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل كل ما في الكون حب وجمال وفي ذمة الله ما ألقى وما أجد، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في العراق والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ محمد مهدي الجواهري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.