كل يوم تزيد فيه شجوني

أحمد الكيواني

(42) مشاهدة


«كل يوم تزيد فيه شجوني» — أحمد الكيواني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كل يوم تزيد فيه شجوني»

كُلُ يَومٍ تَزيد فيهِ شُجوني
وَكُروبي وَعِلَتي وَأَنيني
كُلَما لَجَّ في الصُدود تَمادى ال
قلب في حُبِهِ وَجدَّ جُنوني
كَم جَفاني مِن غَير ذِنب وَكَم جَر
عَني صَدُهُ كُؤوس المُنون
دَرَست لي عَيناهُ وَحياً خَفيّاً
فَاِستَرَقَت قَلبي بِسِحرٍ مُبين
رَشقتني بِأَسهُم تَقتل المر
مي مَهما رَنت بِغَير رَنين
فَتَلَقيتُها بِقَلبٍ جَريح
وَفُؤاد مضنى وَصَبر حرون
وَجهُهُ جَنة وَلَكن غَدا الأَعرا
ض مِن دونِها عَذاب الهون
مِن مُجيري مِن جَورِهِ مِن نَصيري
مِن عَذيري مِن مسعدي مِن مَعيني
قَد أَرى الشامِتين صَبراً وَلا صَبر
وَزور تَجلد المَحزون
وَإِذا مَوَّهَ المُحب وَداجى
فَضَحتُهُ إِمارة المَفتون
أَترى حاسِدي رَماني بِسُلوا
ن فَعاقبت مُهجَتي بِالظُنون
أَكرَم اللَه سَمع مَولايَ أَن يَق
بل يَوماً افك البَغيض المُهين
لا وَأَجفانك المراض اللَواتي
سَلبت صِحَتي فند سُكوني
لَم يَدرِ لي السُلوّ يَوماً بِبال
وَبِذاك العُيون مِنكَ ضَميني
كَيفَ أَسلوك يا سُروري بِحال
وَحَياتي حُب الجَمال المَصون
يا خَليليَّ إِن وَجدي تَعَدى
وَهُمومي أَودَت بِقَلبي الحَزين
هُوَ ما تَعلمان هَمٌّ لِمَن يُب
صر باد وَرَبَّ هَمٍّ كَمين
عَرّجا بي عَلى الرِياض سَحيراً
وَهِلال الظَلماءِ كَالعَرجون
وَجَبين الصُبح الشَريق كَمينٌ
في حَشا اللَيل مودَع كَالجَنين
وَثُغور الأَقاح تَضحَك في الرَو
ض إِذا ما بَكَت جُفون الدُجون
نَزفت مُقلَتي دَمي بَعدَ دَمعي
فَأَسقِياني صَرفاً دَم الزَرجون
لا أَرى مَزجَها إِذا ما جَفا الأَل
ف المَوافي بِغَير ماء الجُفون
ما تَسلى الكِرام قَدماً بِغَير ال
راح عَن جَفوة الزَمان الدون
فَأَسقياني وَغَنيانيَ حَتّى
لا تَقل الكاس الدهاق يَميني
فَعَسى تَصرف الهُموم الحَميا
عَن وَحيد عَان بِغَير مَعين
وَلَعَلي أَغيب عَني إِلى أَن
تَنقَضي غَفلة الزَمان الخُؤُون
قَد تَجافى دَهري فَذب يا فُؤادي
وَتَنائى أَلفي فيا نَفس بَيني

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «كل يومتزيد فيهشجوني»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات