قلب المحب من الهجران مكلوم
سليمان بن سحمان
(57) مشاهدة
كلمات «قلب المحب من الهجران مكلوم» للشاعر سليمان بن سحمان كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلب المحب من الهجران مكلوم»
قلب المحب من الهجران مكلوم
ودمعه من فراق الصحب مسجوم
وصبره عيل فاعتلت جوارحه
كأنه من جواء البين محموم
يشكو البعاد ولن يشفيه من أحد
إلا أمون تسلى الهم غلكوم
تغري الهجير إذا ما احتثها فرقاً
كأنها كوكب بالجو مرجوم
او كالمهات أحست ركض مقتنص
يسعى بغضف لهن الصيد معسوم
أقول للراكب المزجى لمائرة
كأنها أطم بالآل مزموم
يا أيها الراكب المزجى مطيته
يطوي المطاوح بالأخطار مهموم
بالله عرج على الأحباب إن عرضت
بك المقادير واستحانك الكوم
وبلغن على شط النوى قلقاً
من شائق وامق البين مغموم
قد باح بالهجر مكنوناً يكاثمه
فصبره بعد هذا البين معدوم
والله ما مر يوم بعد فرقتكم
إلا وفي القلب من ذكراه يحموم
يبيت يرعى نجوم الليل من وله
وذاك عند جميع الناس معلوم
يا ليت شعري على الهجر أوجب لي
وفيم حبل التصال الود مصروم
هلا سمعتم بأن الهجر مشربه
يا أهل ودي وخيم فهو مذموم
تا الله لا أستفيق الدهر أندبكم
ما صاحب الحب في المحبوب مليوم
او يجمع الله شملاً بالنوى انصدعت
منه العصا ففؤاد الصب مكلوم
أولو وفاء بعهد الحب حيث مضت
فيه العقود وحبل الود مبروم
وإن تفحصتم الأخبار مجملة
فإن منصور بالخسران موسوم
قد شب بالغدر طغياناً وشاب به
حتى انبرى وهو بالخذلان مخطوم
يسعى بشق العصا والنور يطفئه
والله يأبى وأمر الله محتوم
يغالب الله والإسلام من عمه
وود لو أن حصن الدين مهدوم
يسوقه الكبر والإعجاب من بطر
فليهنه البطر المذموم والشوم
لما رأى عصب التوحيد قد ظهرت
يود لو أن جند الله مهزوم
والله قد وعد الإسلام نصرته
لكن ذا البغي من ذا الوعد محروم
ثم الصلاة على المعصوم سيدنا
من للنبيين بالإرسال مختوم
والآ والصحب ثم التابعين لهم
ما انهل ودق وما بالرق مرقوم
ودمعه من فراق الصحب مسجوم
وصبره عيل فاعتلت جوارحه
كأنه من جواء البين محموم
يشكو البعاد ولن يشفيه من أحد
إلا أمون تسلى الهم غلكوم
تغري الهجير إذا ما احتثها فرقاً
كأنها كوكب بالجو مرجوم
او كالمهات أحست ركض مقتنص
يسعى بغضف لهن الصيد معسوم
أقول للراكب المزجى لمائرة
كأنها أطم بالآل مزموم
يا أيها الراكب المزجى مطيته
يطوي المطاوح بالأخطار مهموم
بالله عرج على الأحباب إن عرضت
بك المقادير واستحانك الكوم
وبلغن على شط النوى قلقاً
من شائق وامق البين مغموم
قد باح بالهجر مكنوناً يكاثمه
فصبره بعد هذا البين معدوم
والله ما مر يوم بعد فرقتكم
إلا وفي القلب من ذكراه يحموم
يبيت يرعى نجوم الليل من وله
وذاك عند جميع الناس معلوم
يا ليت شعري على الهجر أوجب لي
وفيم حبل التصال الود مصروم
هلا سمعتم بأن الهجر مشربه
يا أهل ودي وخيم فهو مذموم
تا الله لا أستفيق الدهر أندبكم
ما صاحب الحب في المحبوب مليوم
او يجمع الله شملاً بالنوى انصدعت
منه العصا ففؤاد الصب مكلوم
أولو وفاء بعهد الحب حيث مضت
فيه العقود وحبل الود مبروم
وإن تفحصتم الأخبار مجملة
فإن منصور بالخسران موسوم
قد شب بالغدر طغياناً وشاب به
حتى انبرى وهو بالخذلان مخطوم
يسعى بشق العصا والنور يطفئه
والله يأبى وأمر الله محتوم
يغالب الله والإسلام من عمه
وود لو أن حصن الدين مهدوم
يسوقه الكبر والإعجاب من بطر
فليهنه البطر المذموم والشوم
لما رأى عصب التوحيد قد ظهرت
يود لو أن جند الله مهزوم
والله قد وعد الإسلام نصرته
لكن ذا البغي من ذا الوعد محروم
ثم الصلاة على المعصوم سيدنا
من للنبيين بالإرسال مختوم
والآ والصحب ثم التابعين لهم
ما انهل ودق وما بالرق مرقوم
قراءة في كلمات الأغنية
شعر ابن سحمان يُقرأ اليوم بوصفه مادّة تاريخية من الطبقة الأولى على مرحلة تأسيسية في الجزيرة العربية. فهو شعر حجاجي: يقرّر مسألة، ويعترض على قول، ويردّ على معيّن باسمه، ويستشهد بالنصّ — وهذا يجعله أقرب إلى المنظومة العلمية من القصيدة الفنّية، ومقياس الحكم عليه إحكام الحجّة ووضوح النظم لا جمال الصورة. وقيمته أنه يحفظ لنا صوت التيّار النجدي في لحظة تشكّله من داخله، بلغته وأولوياته ومن كان يخاطب ومن كان يجادل. ومن أراد أن يفهم تاريخ الأفكار في الجزيرة قبل توحيدها فديوانه من المصادر التي لا تُتجاوز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء ابن سحمان من عسير إلى نجد صغيراً، فأخذ عن علماء الرياض ولزم عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ، وارتفع في العلم حتى صار من المشار إليهم. وكان زمنه زمن جدل حادّ بين نجد وما حولها في مسائل الاعتقاد، فأنفق عمره في التأليف والمناظرة والردّ، وبلغت رسائله وكتبه عدداً كبيراً. ولم يكن الشعر عنده ترفاً بل أداة من أدوات هذا الجدل: ينظم في المسألة كما يكتب فيها. ومات بالرياض سنة 1930م.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أصله من عسير ومقامه في نجد، وهذا الانتقال يفسّر شيئاً من موقعه: كان يكتب لمن لم ينشأ بينهم. وقد بلغت مؤلّفاته العشرات، أكثرها رسائل في الردّ والمناظرة، وهي مطبوعة متداولة إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سليمان بن سحمان
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1930
سليمان بن سحمان شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 31 عملاً منسوباً إليه، منها: بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل، على دارس الأطلال بالمتحلب، أثابك مولاك المهابة والرضى، أضرب السحر الذي أنت ناظمه، تذكرت والذكرى تهيج البواكيا، فإن كان عن ذنب جناه محبكم، بحمد الله نبدأ في المقال، أرى كل ما قد قدر الله يكتب، قلب المحب من الهجران مكلوم، ألا مال نيران الأسى تتضرم، ألا أيها الغادي مجداً بنجداً، وقول أبي العباس أحمد أنها، إلى الله في كشف المهمات نرغب، ألا يا راكباً قف لي فواقا، لك الحمد اللهم يا ذا الحامد. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ سليمان بن سحمان
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
فإن كان عن ذنب جناه محبكم
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
أضرب السحر الذي أنت ناظمه
أثابك مولاك المهابة والرضى
بحمد الله نبدأ في المقال
وقول أبي العباس أحمد أنها
ألا مال نيران الأسى تتضرم
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
على دارس الأطلال بالمتحلب
ألا يا راكباً قف لي فواقا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.