قلب لذكر الحمى بعد النوى يجب
ابن الساعاتي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «قلب لذكر الحمى بعد النوى يجب» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلب لذكر الحمى بعد النوى يجب»
قلبٌ لذكر الحمى بعد النّوى يجب
وأدمعٌ في الهوى قامت بما يجبُ
بكيتُ يوم فراق الحيِّ من نبإ
باللحظ من صفحات البين مكتتب
هوى هوى الدمعُ منهُ لوعةً وجوى
البَّ لمّا خلا من أهله اللّبيب
لا يعجبِ الناس من ذلّي وعزّهم
حكمُ الهوى في بنيهِ كلّهُ عجب
يثني ليثني فؤادي عن عزيمته
وراحَ يظلم قلبي الظّلمُ والشّنب
تعلّم البرق وهناً من ثغورهمِ
فبات يبسمُ من وجدي وأنتحب
أحبابنا ما نشدنا الصبرَ بعدكمُ
ولا سلونا وأثوابُ الصّبا قشب
تحلو لديَّ الأماني وهي كاذبةُ
وفي حديث الأماني يحسن الكذب
بنتم فما في هدوّ عندكم طمعٌ
كلاَّ ولا في حياةٍ بعدكم أرب
وأظلم البعدُ فالأشواق واضحة
وفي ظلام الليالي تظهرَ الشُّهب
ضحكتمُ لبكائي يومَ بينكمُ
ضحكَ الأقاحيِّ إذ تبكي لها السّحب
تدني المنى منكم ما اليأس يبعدهُ
منا ويحيي الرضا ما يتلفت الغضب
لاتعجلوا بفراقٍ قبل موقعهِ
لابدَّ أن يستردَّ الدهر ما يهب
لولا القتلى ما حجبنا عن ودادكم
إنَّ المودَّة شيءٌ ليس يغتصب
عاقبتمونا ولا ذنبٌ بهجركمُ
غيرُ الهوى فإليكم منكم الهرب
سرى نسيم الصّبا يهدي تحيّتكم
وهناً وللدمع سيرٌ كله خبب
فألحقَ الشّربُ بالصهباءِ نفحتهُ
جهلاً وعندي إليكم بات ينتسب
إذا تحدّث ضوعاً عن قدودكم
ظنّوه ما قالت الأغصان والكثب
إشارةٌ لطفتْ والبانُ يفهمها
عنكم فقد هزَّ من أعطافه الطرب
والماءُ من فضّةٍ والكأس جوهره
والخمرُ تبرٌ لها من لؤلؤٍ حبب
حمراءُ ما اعتصموا بالماءِ حين طغت
إلاّ وقد حسبوها إنها لهب
أهدى السلام إلى دارٍ حللتَ بها
فدارة البدر عزاً عندها كثب
تطاوحت بي إليها كل نائبة
حلفا لقد أحسنت بي عندها النوب
ليَ الفلا والمطايا إن أردتُ نوى
وإن أقمتُ فسيف الدين والأدب
وأدمعٌ في الهوى قامت بما يجبُ
بكيتُ يوم فراق الحيِّ من نبإ
باللحظ من صفحات البين مكتتب
هوى هوى الدمعُ منهُ لوعةً وجوى
البَّ لمّا خلا من أهله اللّبيب
لا يعجبِ الناس من ذلّي وعزّهم
حكمُ الهوى في بنيهِ كلّهُ عجب
يثني ليثني فؤادي عن عزيمته
وراحَ يظلم قلبي الظّلمُ والشّنب
تعلّم البرق وهناً من ثغورهمِ
فبات يبسمُ من وجدي وأنتحب
أحبابنا ما نشدنا الصبرَ بعدكمُ
ولا سلونا وأثوابُ الصّبا قشب
تحلو لديَّ الأماني وهي كاذبةُ
وفي حديث الأماني يحسن الكذب
بنتم فما في هدوّ عندكم طمعٌ
كلاَّ ولا في حياةٍ بعدكم أرب
وأظلم البعدُ فالأشواق واضحة
وفي ظلام الليالي تظهرَ الشُّهب
ضحكتمُ لبكائي يومَ بينكمُ
ضحكَ الأقاحيِّ إذ تبكي لها السّحب
تدني المنى منكم ما اليأس يبعدهُ
منا ويحيي الرضا ما يتلفت الغضب
لاتعجلوا بفراقٍ قبل موقعهِ
لابدَّ أن يستردَّ الدهر ما يهب
لولا القتلى ما حجبنا عن ودادكم
إنَّ المودَّة شيءٌ ليس يغتصب
عاقبتمونا ولا ذنبٌ بهجركمُ
غيرُ الهوى فإليكم منكم الهرب
سرى نسيم الصّبا يهدي تحيّتكم
وهناً وللدمع سيرٌ كله خبب
فألحقَ الشّربُ بالصهباءِ نفحتهُ
جهلاً وعندي إليكم بات ينتسب
إذا تحدّث ضوعاً عن قدودكم
ظنّوه ما قالت الأغصان والكثب
إشارةٌ لطفتْ والبانُ يفهمها
عنكم فقد هزَّ من أعطافه الطرب
والماءُ من فضّةٍ والكأس جوهره
والخمرُ تبرٌ لها من لؤلؤٍ حبب
حمراءُ ما اعتصموا بالماءِ حين طغت
إلاّ وقد حسبوها إنها لهب
أهدى السلام إلى دارٍ حللتَ بها
فدارة البدر عزاً عندها كثب
تطاوحت بي إليها كل نائبة
حلفا لقد أحسنت بي عندها النوب
ليَ الفلا والمطايا إن أردتُ نوى
وإن أقمتُ فسيف الدين والأدب
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالهوى والشوق، وتنقلها كلمات «قلب لذكرالحمىبعدالنوى يجب»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.