قلب يذوب عليك وجدا
عبد الغفار الأخرس
(70) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«قلب يذوب عليك وجدا» — عبد الغفار الأخرس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلب يذوب عليك وجدا»
قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْدا
وحشًى تَوَقَّدُ منك وَقدا
وجفون صبٍّ لا تزال
بهذه العَبرات تَنْدى
من زفرةٍ تحت الضلوع
ومُقْلَةَ الرَّشأِ المفَدَّى
يا قامةَ الغصنِ الرطيبِ
قَد جاوزت في القتل حدَّا
ساعات بينك لا أزال
أعدُّها للهجر عدا
وأقولُ هل يدنو الوصالُ
وتنجز الآمال وعدا
ما لي مراحٌ من هواك
ولا لهذا الشوق مغدى
كم عازلٍ قد لامني
فسدَدتُ عنه السمع سدَّا
وعصيت عذَّالي عليك
وقلت للوّام بعدا
إنِّي لأَرعى عهدَ من
لم يرعَ لي في الحبِّ عهدا
يا ويحَ نفسي قد حفِظْتُ
وضيَّع الأَحبابُ وُدَّا
ولقد شَرَيتُ هواهم
بالرُّوح قبل اليوم نقدا
وفَقَدتُ صبري بعدهم
لا ذاقَ من أهواه فقدا
وأنا الفداءُ لمالكٍ
لم يرضني في الحبِّ عبدا
كالغصن قدًّا والبنفسج
عارِضاً والوردِ خدَّا
يا ظبيُ كم صَرَعت عي
ونُك قبلَنا في الدهر أُسْدا
ورَمَت فلم تُخْطِ الفؤاد
بسهم ذاك اللحظ عمدا
وسقام هاتيك الجفون
لقد عداني بل تعدَّى
ولقد ذكرتك والهموم
تمرُّ بي عكساً وطردا
واللَّيل يقدح شهبه
في فحمة الظلماء زندا
فقضت دموعي واجباً
في مثل ذكرك أنْ يُؤدَّى
أحييْتُهُ بك حَسْرَةً
وقَضَيتُه أرقاً وسُهدا
هزل اصطباري في جفاك
وعاد هزل الوجد جدا
وألانني الدهر المشومُ
وهدَّني بالبين هدَّا
لولاكَ كنتُ على الزَّمان
كما يريدُ الحزمُ صَلْدا
أمُعَذِّبي من غير ذنبٍ
صَبوةً وجوًى وصدَّا
أنتَ الَّذي أغويتني
حتَّى رأيت الغيَّ رشدا
وهواك أضناني فك
نتُ من الضنى عظماً وجلدا
أطْلَقْتَ دمعي بعدما
قيَّدتني بالوجد قيدا
وصَحِبتُ وجدي في هواك
فكان لي خصماً ألدَّا
تالله لا أجدُ المدامَ
لذيذةً والعيش رغدا
مذ قَوَّضَتْ عنِّي الظعون
وأزْمَعَتْ للبين سُعدى
فهناك أظفرُ بالمنى
وأفوزُ في جدواه قصدا
حلو الفكاهة لو تذاق
وَجَدْتُهَا خمراً وشهدا
وأَروحُ أزجرُ طائراً
في أسعدِ الأُمراء سَعْدا
ما في الرجال نظيرُه
فيهم لهذا القرم ندَّا
لا زالَ يُكْبِتُ حاسداً
في مجده ويغيظُ ضدَّا
فجوابه وثوابه
قد أعجبا أخذاً وردَّا
ومناقب مأثورة
نظمت بجيد الدهر عقدا
نَعِمَ العراقُ بماجدٍ
قد زادَه عزًّا ومجدا
بأجلّ من ولي الأُمور
وجادها حلاًّ وعقدا
بلغت به غاياتها
العليا ولم يبلغ أَشُدَّا
حَمَلَتْ يداه كالغمامة
للنَّدى برقاً ورعدا
فاستهدِهِ في كلِّ خيرٍ
إنَّه في الخير أهدى
وبذلك الخلق الحميد
وسِعتُه شكراً وحمدا
الجامعُ الفضلَ الَّذي
أمسى وأَصبَحَ فيه فردا
غَمَرَ العفاة بنائلٍ
منه إلى العافين يسدى
من راح يُسقى من نداه
فلا أظنُّ الدهر يصدى
وإذا تصدَّى للجميلِ
فَثِقْ به فيما تصدَّى
يا مَنْ يُحيل سمومَها
إنْ شاءَ بعد الحرِّ بردا
كم بشّر استبشاره
بالرفد قبل النيل رفدا
خُذها ولا الإِبل الشَّوارد
بالثناء عليك تحدى
وقوافياً سيَّرتُها
فمضَتْ تقدّ السَّير قدَّا
فاهنأ بعيدٍ لا يزال
كما تُؤمّل مستجدَّا
لا يحرمني منك حظٌّ
بالأُبوَّة قد تردَّى
ولقد أساءَ بما جنى
حتَّى امتليتُ عليه حقدا
أنَّى وكيف وهل أرى
في شرعه الإِنصاف وردا
من كانَ حُرّ زمانه
كانَ الزَّمان عليه وغدا
وحشًى تَوَقَّدُ منك وَقدا
وجفون صبٍّ لا تزال
بهذه العَبرات تَنْدى
من زفرةٍ تحت الضلوع
ومُقْلَةَ الرَّشأِ المفَدَّى
يا قامةَ الغصنِ الرطيبِ
قَد جاوزت في القتل حدَّا
ساعات بينك لا أزال
أعدُّها للهجر عدا
وأقولُ هل يدنو الوصالُ
وتنجز الآمال وعدا
ما لي مراحٌ من هواك
ولا لهذا الشوق مغدى
كم عازلٍ قد لامني
فسدَدتُ عنه السمع سدَّا
وعصيت عذَّالي عليك
وقلت للوّام بعدا
إنِّي لأَرعى عهدَ من
لم يرعَ لي في الحبِّ عهدا
يا ويحَ نفسي قد حفِظْتُ
وضيَّع الأَحبابُ وُدَّا
ولقد شَرَيتُ هواهم
بالرُّوح قبل اليوم نقدا
وفَقَدتُ صبري بعدهم
لا ذاقَ من أهواه فقدا
وأنا الفداءُ لمالكٍ
لم يرضني في الحبِّ عبدا
كالغصن قدًّا والبنفسج
عارِضاً والوردِ خدَّا
يا ظبيُ كم صَرَعت عي
ونُك قبلَنا في الدهر أُسْدا
ورَمَت فلم تُخْطِ الفؤاد
بسهم ذاك اللحظ عمدا
وسقام هاتيك الجفون
لقد عداني بل تعدَّى
ولقد ذكرتك والهموم
تمرُّ بي عكساً وطردا
واللَّيل يقدح شهبه
في فحمة الظلماء زندا
فقضت دموعي واجباً
في مثل ذكرك أنْ يُؤدَّى
أحييْتُهُ بك حَسْرَةً
وقَضَيتُه أرقاً وسُهدا
هزل اصطباري في جفاك
وعاد هزل الوجد جدا
وألانني الدهر المشومُ
وهدَّني بالبين هدَّا
لولاكَ كنتُ على الزَّمان
كما يريدُ الحزمُ صَلْدا
أمُعَذِّبي من غير ذنبٍ
صَبوةً وجوًى وصدَّا
أنتَ الَّذي أغويتني
حتَّى رأيت الغيَّ رشدا
وهواك أضناني فك
نتُ من الضنى عظماً وجلدا
أطْلَقْتَ دمعي بعدما
قيَّدتني بالوجد قيدا
وصَحِبتُ وجدي في هواك
فكان لي خصماً ألدَّا
تالله لا أجدُ المدامَ
لذيذةً والعيش رغدا
مذ قَوَّضَتْ عنِّي الظعون
وأزْمَعَتْ للبين سُعدى
فهناك أظفرُ بالمنى
وأفوزُ في جدواه قصدا
حلو الفكاهة لو تذاق
وَجَدْتُهَا خمراً وشهدا
وأَروحُ أزجرُ طائراً
في أسعدِ الأُمراء سَعْدا
ما في الرجال نظيرُه
فيهم لهذا القرم ندَّا
لا زالَ يُكْبِتُ حاسداً
في مجده ويغيظُ ضدَّا
فجوابه وثوابه
قد أعجبا أخذاً وردَّا
ومناقب مأثورة
نظمت بجيد الدهر عقدا
نَعِمَ العراقُ بماجدٍ
قد زادَه عزًّا ومجدا
بأجلّ من ولي الأُمور
وجادها حلاًّ وعقدا
بلغت به غاياتها
العليا ولم يبلغ أَشُدَّا
حَمَلَتْ يداه كالغمامة
للنَّدى برقاً ورعدا
فاستهدِهِ في كلِّ خيرٍ
إنَّه في الخير أهدى
وبذلك الخلق الحميد
وسِعتُه شكراً وحمدا
الجامعُ الفضلَ الَّذي
أمسى وأَصبَحَ فيه فردا
غَمَرَ العفاة بنائلٍ
منه إلى العافين يسدى
من راح يُسقى من نداه
فلا أظنُّ الدهر يصدى
وإذا تصدَّى للجميلِ
فَثِقْ به فيما تصدَّى
يا مَنْ يُحيل سمومَها
إنْ شاءَ بعد الحرِّ بردا
كم بشّر استبشاره
بالرفد قبل النيل رفدا
خُذها ولا الإِبل الشَّوارد
بالثناء عليك تحدى
وقوافياً سيَّرتُها
فمضَتْ تقدّ السَّير قدَّا
فاهنأ بعيدٍ لا يزال
كما تُؤمّل مستجدَّا
لا يحرمني منك حظٌّ
بالأُبوَّة قد تردَّى
ولقد أساءَ بما جنى
حتَّى امتليتُ عليه حقدا
أنَّى وكيف وهل أرى
في شرعه الإِنصاف وردا
من كانَ حُرّ زمانه
كانَ الزَّمان عليه وغدا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأخرس صنعة عالية على مذهب المتأخّرين: عناية بالبديع والتورية والجناس، وقدرة على النظم في كلّ غرض. وهذا مصدر قوّته ومصدر ما يؤخذ عليه معاً — فالبراعة اللفظية عنده تسبق أحياناً التجربة، والمدح يشغل من ديوانه حيّزاً يقيسه قارئ اليوم بمقياس آخر غير مقياس عصره. لكن في غزله ووصفه ومقطوعاته الساخرة يظهر شاعر خفيف الروح، دقيق الالتقاط، يكتب المدينة وأهلها بعين ابنها لا بعين زائرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قلب يذوبعليك وجدا»أداهاعبدالغفارالأخرس.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلفت المصادر في سنة وفاته بين 1872 و1874م، وهو اختلاف شائع في تراجم أدباء تلك الحقبة قبل انتظام التوثيق. وقد طُبع ديوانه في مصر والعراق طبعات متعدّدة، وظلّت نوادره في المساجلات الشعرية تُتناقل في المجالس البغدادية بعد وفاته بزمن طويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.