قلبي الذي في ذاتكم يتقلب
عبد الغني النابلسي
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «قلبي الذي في ذاتكم يتقلب» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلبي الذي في ذاتكم يتقلب»
قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ
وعلى مقام الهاشمي مهذبُ
فلأجلِ ذا من كلِّ معنىً أطربُ
ما في المناهل منهل مستعذبُ
الأولى فيه الألذ الأطيبُ
تأتي لسري آية منصوصة
فتُراشُ أجنحة بها مقصوصة
ما في الجمال ذؤابة معقوصة
أو في الوصال مكانة مخصوصة
إلا ومنزلتي أعز وأقرب
بكر العلا منكم تزف لكفوها
ما بين رحمتها نشأت وعفوها
وأنا بطاعتها سموت وقفوها
وهبت لي الأيام رونق صفوها
فحلت مناهلها وطاب المشرب
كم طلعة لي في الملاح وسيمة
توليك من نعم لدى جسيمة
وبدرة بيضا علقت يتيمة
وغدوت مخطوبا لكل كريمة
لا يهتدي فيها اللبيب فيخطب
حالي به شوق الورى ورسيسهم
من ناله منهم فذاك رئيسهم
والسر مني للعباد أنيسهم
انا من رجال لا يخاف جليسهم
ريب الزمان ولا يرى ما يرهب
حقت لطه المصطفى لي نسبة
ولوارثيه من البرية صحبة
فهم الرجال ولي إليهم قربة
قوم لهم في كل مجد رتبة
علوية وبكل جيش موكب
أشتم هبات الغيوب وفوحها
وأرى غناء النفس ساوى نوحها
متحقق قلم الهبات ولوحها
أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها
طرباً وفي العلياء بازٌ أشهب
كل الحقائق من مدام حقيقتي
حقت ومرجعها لأصل طريقتي
وأنا الذي لما حفظت شريعتي
أضحت جيوش الحب تحت مشيئتي
طوعاً ومهما رمته لا يعزب
جانبت ما أهوى وطبت طوية
فنزلت منزلة هناك علية
وصفوت من كل الجوانب نية
أصبحت لا أملاً ولا أمنيةً
أرجو ولا موعودة أترقب
عن همتي العلياء قد ضاق الفضا
لما غدوت لوصلكم متعرضا
يا سادة فيهم على طبق القضا
ما زلت أرتع في ميادين الرضا
حتى وهبت مكانة لا توهب
أسمو بأسرار لكم مكتومة
ما بين أستار لنا معلومة
كم في الورى من حالة مرسومة
أضحى الزمان كحلة مرقومة
تزهو ونحن لها الطراز المذهب
نحن الذين يعز فيكم جنسنا
ويطيب في أرض الحقيقة غرسنا
لا تعرضوا عنا فهذا أنسنا
أفلت شموس الأولين وشمسنا
أبدا على فلك العلا لا تغرب
وعلى مقام الهاشمي مهذبُ
فلأجلِ ذا من كلِّ معنىً أطربُ
ما في المناهل منهل مستعذبُ
الأولى فيه الألذ الأطيبُ
تأتي لسري آية منصوصة
فتُراشُ أجنحة بها مقصوصة
ما في الجمال ذؤابة معقوصة
أو في الوصال مكانة مخصوصة
إلا ومنزلتي أعز وأقرب
بكر العلا منكم تزف لكفوها
ما بين رحمتها نشأت وعفوها
وأنا بطاعتها سموت وقفوها
وهبت لي الأيام رونق صفوها
فحلت مناهلها وطاب المشرب
كم طلعة لي في الملاح وسيمة
توليك من نعم لدى جسيمة
وبدرة بيضا علقت يتيمة
وغدوت مخطوبا لكل كريمة
لا يهتدي فيها اللبيب فيخطب
حالي به شوق الورى ورسيسهم
من ناله منهم فذاك رئيسهم
والسر مني للعباد أنيسهم
انا من رجال لا يخاف جليسهم
ريب الزمان ولا يرى ما يرهب
حقت لطه المصطفى لي نسبة
ولوارثيه من البرية صحبة
فهم الرجال ولي إليهم قربة
قوم لهم في كل مجد رتبة
علوية وبكل جيش موكب
أشتم هبات الغيوب وفوحها
وأرى غناء النفس ساوى نوحها
متحقق قلم الهبات ولوحها
أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها
طرباً وفي العلياء بازٌ أشهب
كل الحقائق من مدام حقيقتي
حقت ومرجعها لأصل طريقتي
وأنا الذي لما حفظت شريعتي
أضحت جيوش الحب تحت مشيئتي
طوعاً ومهما رمته لا يعزب
جانبت ما أهوى وطبت طوية
فنزلت منزلة هناك علية
وصفوت من كل الجوانب نية
أصبحت لا أملاً ولا أمنيةً
أرجو ولا موعودة أترقب
عن همتي العلياء قد ضاق الفضا
لما غدوت لوصلكم متعرضا
يا سادة فيهم على طبق القضا
ما زلت أرتع في ميادين الرضا
حتى وهبت مكانة لا توهب
أسمو بأسرار لكم مكتومة
ما بين أستار لنا معلومة
كم في الورى من حالة مرسومة
أضحى الزمان كحلة مرقومة
تزهو ونحن لها الطراز المذهب
نحن الذين يعز فيكم جنسنا
ويطيب في أرض الحقيقة غرسنا
لا تعرضوا عنا فهذا أنسنا
أفلت شموس الأولين وشمسنا
أبدا على فلك العلا لا تغرب
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قلبيالذي فيذاتكم يتقلب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالهوى والشوق. يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قلبيالذي فيذاتكم يتقلب»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.