قلبي إلى وجه سلمى مغرم عاني
عبد الغني النابلسي
(30) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «قلبي إلى وجه سلمى مغرم عاني» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلبي إلى وجه سلمى مغرم عاني»
قلبي إلى وجه سلمى مغرمٌ عاني
وحبها معدم آثارَ أعياني
فيا رفيقي حديث الغير أعياني
روِّح فؤادي بذكر النازح الداني
فذكرُه لم يزل روحي وريحاني
من لي بمن هو باد في غلالته
كالبدر يشرق من صافي غمامته
فغنِّ لي باسمه وافصح بآيته
واصرف همومي بصرفٍ من مدامته
فدنُّها من جناب العز أدناني
بالله يا بارق الأسرار قف نفسا
فالكون نور ومن يلهو يرى غلسا
إني أردت الهدى خذ منه لي قبسا
واحطط رحالي بباب الدير ملتمسا
راحاً فقيُّوم ذاك الدير لي داني
شمس المعاني بأفلاك العلى بهرت
وقصة العشق في أهل الهوى اشتهرت
والحسن أحكامه بين الورى قهرت
ولي بهيكله محجوبة ظهرت
من بعد ما خفيت عني بجسماني
شعر الشعور يحاكي حية لسعت
فلو دعا كلَّ نفسٍ نحوه لسعت
لكن حقيقتنا هذا الذي صنعت
منيعة الوصل إلا عن فتى منعت
في الحب معناه أن يصبو إلي ثاني
عن العلو علت من فرط عزتها
والكون قد غاب في أنوار طلعتها
حقيقة أنا فان في محبتها
نادمتها فمحتني عند رؤيتها
وكان محوي بها أصلاً لوجداني
ما غافل عن تجليها كمنتبه
والقلب راق بها يا صفو مشربه
وقد أزالت لدينا كلَّ مشتبه
ولو شرحت الذي منها خصصت به
يوماً لأصبح من في الكون يهواني
على التقادير بالإيجاد منعمةٌ
لما تجلت وفي وجه الرضى سمةٌ
من الأعاريب أمر العشق معجمةٌ
أشتاقها وهي في سري مخيمةٌ
ونورها ظاهر ما بين أجفاني
ركبت للشوق في بيدائها نُجُبا
والكون يخفق منها قلبه وجبا
يا لائمي في الهوى لومي غدا عجبا
وكيف يصبح عنها الطرف محتجبا
وحسنها في جميع الخلق يلقاني
مطوَّل الوجد مني ذاك مختصرُ
والعشق أجمعه في القلب منحصرُ
يا قوم إني على الأغيار منتصرُ
إن غيبت ذاتها عني فلي بصرُ
يرى محاسنها في كلِّ إنسان
عني محت سائر الأوهام والشبهِ
لما تجلت بأمر غير مشتبهِ
وإنني لم أزل فيها بمنتبهِ
ما في محبتها ضدٌّ أضيق بهِ
هي المدام وكل الخلق ندماني
وحبها معدم آثارَ أعياني
فيا رفيقي حديث الغير أعياني
روِّح فؤادي بذكر النازح الداني
فذكرُه لم يزل روحي وريحاني
من لي بمن هو باد في غلالته
كالبدر يشرق من صافي غمامته
فغنِّ لي باسمه وافصح بآيته
واصرف همومي بصرفٍ من مدامته
فدنُّها من جناب العز أدناني
بالله يا بارق الأسرار قف نفسا
فالكون نور ومن يلهو يرى غلسا
إني أردت الهدى خذ منه لي قبسا
واحطط رحالي بباب الدير ملتمسا
راحاً فقيُّوم ذاك الدير لي داني
شمس المعاني بأفلاك العلى بهرت
وقصة العشق في أهل الهوى اشتهرت
والحسن أحكامه بين الورى قهرت
ولي بهيكله محجوبة ظهرت
من بعد ما خفيت عني بجسماني
شعر الشعور يحاكي حية لسعت
فلو دعا كلَّ نفسٍ نحوه لسعت
لكن حقيقتنا هذا الذي صنعت
منيعة الوصل إلا عن فتى منعت
في الحب معناه أن يصبو إلي ثاني
عن العلو علت من فرط عزتها
والكون قد غاب في أنوار طلعتها
حقيقة أنا فان في محبتها
نادمتها فمحتني عند رؤيتها
وكان محوي بها أصلاً لوجداني
ما غافل عن تجليها كمنتبه
والقلب راق بها يا صفو مشربه
وقد أزالت لدينا كلَّ مشتبه
ولو شرحت الذي منها خصصت به
يوماً لأصبح من في الكون يهواني
على التقادير بالإيجاد منعمةٌ
لما تجلت وفي وجه الرضى سمةٌ
من الأعاريب أمر العشق معجمةٌ
أشتاقها وهي في سري مخيمةٌ
ونورها ظاهر ما بين أجفاني
ركبت للشوق في بيدائها نُجُبا
والكون يخفق منها قلبه وجبا
يا لائمي في الهوى لومي غدا عجبا
وكيف يصبح عنها الطرف محتجبا
وحسنها في جميع الخلق يلقاني
مطوَّل الوجد مني ذاك مختصرُ
والعشق أجمعه في القلب منحصرُ
يا قوم إني على الأغيار منتصرُ
إن غيبت ذاتها عني فلي بصرُ
يرى محاسنها في كلِّ إنسان
عني محت سائر الأوهام والشبهِ
لما تجلت بأمر غير مشتبهِ
وإنني لم أزل فيها بمنتبهِ
ما في محبتها ضدٌّ أضيق بهِ
هي المدام وكل الخلق ندماني
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالهوى والشوق، وتنقلها كلمات «قلبيإلى وجهسلمى مغرمعاني»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمعبدالغنيالنابلسي في «قلبيإلى وجهسلمى مغرمعاني» لوناًشعبي يعبّرعنالهوى والشوق، من كلماتعبدالغنيالنابلسي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.