قلبي خايف

ابتسام لطفي

(206) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابتسام لطفي
سنة الإصدار: 1968م
النوع: شعبي
المقام: حجاز
نص «قلبي خايف» — ابتسام مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قلبي خايف»

قلبي داب وخايف اللي حبه يبقى جنبه
بس مش داري بهواه
قلبي داب وخايف هو شايف والا عارف
والا انا ح احتار معاه
نفسي لما اقابله والا قلبي ينادي قلبه
والا اعدي مره جنبه القى شوقه بان عليه
واما اغيب يجيني وهو يسأل عن حنيني
والا لما تشوفه عيني بتقرا حبه من عنيه


اه من هواه غيرلي حالي بسهر ليالي والسشوق يطول
اه من هواه اهو قلبي خالي ولا مره جاني كدا مش اصول
نفسي لما اقابله والا قلبي ينادي قلبه
والا اعدي مره جنبه القى شوقه بان عليه
واما اغيب يجيني وهو يسأل عن حنيني
والا لما تشوفه عيني بتقرا حبه من عنيه

قراءة في كلمات الأغنية

من الناحية الموسيقية، تُبنى «اروح لاحبابي» على مقام حجاز في أجواء شعبي، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على عاطفة ووله. يظهر ابتسام بأداء يتوازن بين الإحساس والتقنية الصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «اروح لاحبابي» أداها ابتسام وصدرت عام 1968م ضمن ألبوم «ابتسام» في إطار أغنية شعبي. تعكس الأغنية عاطفة ووله، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. ابتسام لطفي (ولدت في سنة 1950) هي من أول المغنيات في المملكة العربية السعودية بجانب توحة و عتاب ، وأول مطربة على الإذاعة السعودية ، اشتهرت بغناء الطرب الحجازي والغناء بالفصحى الفنا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من المعروف عن ابتسام أنه يختار أغانيه بعناية، و«اروح لاحبابي» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس عاطفة ووله. صُدرت في وقت كانت فيه الأغنية العربية تشهد تنوّعاً كبيراً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابتسام لطفي
بلد المنشأ: السعودية
سنة الميلاد: 1950م
بداية المسيرة: 1968م
ابتسام لطفي (ولدت في سنة 1950) هي من أول المغنيات في المملكة العربية السعودية بجانب توحة و عتاب ، وأول مطربة على الإذاعة السعودية ، اشتهرت بغناء الطرب الحجازي والغناء بالفصحى
الفنانة السعودية الراحلة "ابتسام لطفي" (واسمها الحقيقي: خيرية قربان عبد الهادي)، والتي ولدت عام 1951م وبدأت مسيرتها في الستينيات. (وهي أيضاً انتشرت إشاعات قديمة عن وفاتها لكنها اعتزلت الفن لفترة طويلة وعادت للأضواء لاحقاً).
المسيرة والإنجازات
في تاريخ الأغنية السعوديَّة، يحتلُّ اسم (ابتسام لطفي) مكانةً استثنائيَّةً؛ إذ تُمثِّل تجربتها الإنسانيَّة دليلًا حيًّا على قُدرة الإرادة على تحويل المحنة إلى إبداع. فَقَدَتْ بصرها في طفولتها، لكنَّها امتلكت بصيرةً فنيَّةً نافذةً جعلتها واحدةً من أبرز الأصوات النسائيَّة في الغناء الخليجيِّ.وُلِدَت (ابتسام لطفي)، واسمها الحقيقي خيرية قربان عبدالهادي، في مدينة الطائف، حيث بدأت بحفظ القرآن الكريم، وتَعلُّم التجويد. وقد أكسبها ذلك صفاءً في مخارج الحروف، وقدرةً دقيقةً على التحكُّم بالمقامات الموسيقيَّة، قبل أنْ تتجه إلى الغناء الشعبيِّ في المناسبات النسائيَّة، ومنه إلى الاحتراف الفنيِّ.واجهت (ابتسام لطفي) خلال مسيرتها تحدِّيات اجتماعيَّة وثقافيَّة كبيرة، في زمن لم يكن الطريق إلى الفن ممهَّدًا أمام المرأة السعوديَّة. غير أنَّ موهبتها تجاوزت تلك الحواجز والتحفُّظات، ويُنسَب إلى الفنان الراحل (طلال مداح) إطلاق اسمها الفني «ابتسام لطفي»، وهو الاسم الذي ارتبط بها طوال مسيرتها.قدَّمت عشرات الأغنيات، من أشهرها: «يا طير»، و»سافروا»، و»البارحة»، إلى جانب أعمال عاطفيَّة ووطنيَّة وطربيَّة جسَّدت مرحلة ازدهار الأغنية السعوديَّة الكلاسيكيَّة. ومن خلال حضورها المبكر في تاريخ الفن السعوديِّ، أسهمت في انتشار الأغنية السعوديَّة خارج حدود المملكة، مقدِّمة لونًا غنائيًّا يجمع بين الحفاظ على التراث واستيعاب أساليب التلحين العربيَّة الكُبرى. وقد تعاونت مع نخبة من كبار الملحنين العرب، مثل رياض السنباطي، ومحمد الموجي، إلى جانب روَّاد الأغنية السعوديَّة كسراج عمر، وجميل محمود، وغازي علي، كما غنَّت من كلمات الشاعر أحمد رامي، في تعاونٍ يُعدُّ نادرًا لفنَّانة سعوديَّة في تلك المرحلة.في أواخر ثمانينيَّات القرن الماضي، ابتعدت عن الساحة الفنيَّة لأسباب شخصيَّة، لتتوالى سنوات الغياب، بينما ظل اسمها حاضرًا في الذاكرة الثقافيَّة بوصفها إحدى الركائز المؤسِّسة للأغنية السعوديَّة الحديثة. وفي السنوات الأخيرة، تجدَّد الاهتمام بإرثها إعلاميًّا وفنيًّا، لإعادة تقديم تجربتها المتميِّزة للأجيال الجديدة.لقد أثبتت (ابتسام لطفي) أنَّ الفن الحقيقيَّ لا يُقَاس بعدد الحفلات أو وهج الأضواء، بل بقدرته على البقاء في الوجدان. وما يزال صوتها، رغم عقود من الغياب، يحتفظ بتلك القدرة النادرة على استدعاء الحنين، وكأنَّ الزمن لم يفلح في إخماد صداه.

عن الشاعر: ابتسام لطفي

ابتسام لطفي (ولدت في سنة 1950) هي من أول المغنيات في المملكة العربية السعودية بجانب توحة و عتاب ، وأول مطربة على الإذاعة السعودية ، اشتهرت بغناء الطرب الحجازي والغناء بالفصحى
الفنانة السعودية الراحلة "ابتسام لطفي" (واسمها الحقيقي: خيرية قربان عبد الهادي)، والتي ولدت عام 1951م وب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابتسام لطفي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات