قلبي وسمعي في شغل عن الفند
لسان الدين بن الخطيب
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «قلبي وسمعي في شغل عن الفند» للشاعر لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلبي وسمعي في شغل عن الفند»
قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِ
فأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِ
قد كُنتُ أصْغي لما تُوحي إليّ بهِ
لوْ كانَ قلْبي قبْلَ اليومِ طوْعَ يَدي
وكمْ كتَمْتُ وأسْرَرْتُ الهَوى زَمَناً
طَيَّ الجوانِحِ حتّى خانَني جلَدي
وشِيمَةُ النّفْسِ إنْ أخْفَتْ سَريرَتَها
بدَتْ شَواهِدُها يوْماً على الجَسَدِ
قالُوا الهَوى بعْدَ بُعْدِ الدّارِ مُنْتَكَثٌ
فقُلْتُ هذا قِياسٌ غيرُ مُطَّرِدِ
سَلوا عنِ الحُبِّ منْ قَلْبي مُجرِّبَهُ
فَما المُقَلِّدُ يوماً مثْلَ مُجْتَهِدِ
سَقى الإلاهُ زَمانَ الوصْلِ صوْبَ حَيا
جَوْنِ الرّبابةِ لا نَزْرٍ ولا ثَمِدِ
وجادَ رَبْعاً على أكْنافِ كاظِمةٍ
كُنّا بهِ منْ لَذيذِ العيْشِ في رَغَدِ
والكأسُ تُجْلى عَروساً في مِنَصَّتِها
والرّوْضُ يرْفُلُ في أثْوابِهِ الجُدُدِ
وكلّما راشَ قبْلَ القَطْرِ عارِضُهُ
تدرّعَ النّهْرُ مَصْقولاً منَ الزّرَدِ
والسُّحْبُ تَبْكي وثغْرُ الزّهرِ مُبْتَسِمٌ
والنّرْجِسُ الغَضُّ ساهٍ والغَمامُ نَدي
عُهودُ أُنْسٍ وأيّامٌ لَنا انْصَرَفَتْ
أخْنى علَيْها الذي أخْنى على لُبَدِ
ما للزّمانِ رَمَتْ نَحْوي نَوائِبُهُ
فأقْصَدتْني بِلا عَقْلٍ ولا قَوَدِ
وسَدّدَ الدّهْرُ دوني كلَّ شاحِبةٍ
زَرْقاءَ أصْمى شَباها فِلْذَةَ الكَبِدِ
سَطا عليّ وقدْ قلَّ النّصيرُ وهَلْ
يُرْجى الغَناءُ لدَى كَفٍّ بِلا عَضُدِ
وسارَ أبْناءُ دَهْري فيَّ سِيرَتَهُ
ويُشْبِهُ الأبَ حقّاً مُنْجَبُ الولَدُ
تَخِذتَهُمْ عُدّةً للدّهْرِ فانْقَلَبوا
وهُمْ عليّ لدَهْري أعْظَمُ العُدَدِ
مَن مُنْصِفٌ بيْنَ آمالي وغايَتِها
فقدْ تجاوزْنَ في مَطْلي على الأمَدِ
كأنّي لمْ أُنِطْ بالنّجْمِ منْ هِمَمي
ولمْ أسِرْ في المَعالي سيْرَ مُتّئِدِ
ولا اتّخَذْتُ منَ الأنْصارِ لي وَزَراً
فكانَ يوسُفُ بعْدَ اللهِ مُعْتمَدي
ولا نَظَمْتُ على لَبّاتِهِ مِدَحي
نَظْمَ الحُليِّ على لَبّاتِ ذي غَيَدِ
خليفَةٌ منْ صَميم العُرْبِ دوْحَتُهُ
فيها انْتَهى المجْدُ مُسْتَوْفىً ومنها بُدي
في كَفِّهِ لبَني الآمالِ بحْرُ نَدىً
عذْبُ المَذاقَةِ هيْنٌ غيرُ ذي زَبَدِ
لوْ أنّ راحَتَهُ فاضَتْ أنامِلُها
في الغيْثِ لمْ يَقْتَصِرْ يوماً على بَلَدِ
إنْ أبْهَمَ الخَطْبُ أذْكى في دُجُنّتِهِ
رأياً يُفَرِّقُ بيْنَ الغَيِّ والرَّشَدِ
وإنْ عَدا الدّهْرُ أبْدى منْ أسرَّتِهِ
وكَفِّهِ رأْيَ حيْرانٍ ورَيَّ صَدي
وإنْ نظَرَتَ الى لأْلاءِ غُرّتِهِ
يومَ الهِياجِ رأيْتَ الشّمْسَ في الأسَدِ
حتّى إذا محّصَ اللهُ القُلوبَ بها
ولا دِفاعَ لِحُكْمِ الواحِدِ الصّمَدِ
وَقَفْتَ والرّوْعُ قدْ ماجَتْ جَوانِبُهُ
بحَيْثُ لا والِدٌ يلْوي على ولَدِ
وصَلْتَ يوْمَ التَقَى الجَمْعانِ مُنْصلِتاً
كالصّقْرِ في السِّرْبِ أو كاللّيثِ في النّقَدِ
فأصْبَحَ الدّينُ لا تَخْفى مَعالِمُهُ
وأصْبَحَ المُلْكُ مرْفوعاً على عَمَدِ
إنّ الحُروبَ سِجالٌ طالَما وَهَبَتْ
في اليومِ فُرْصَتَها واسْتَرْجَعَتْ لِغَدِ
لا يَغْرُرِ الرّومَ ما نالُوا وما فَعَلوا
فإنّ ذلِكَ إمْلاءٌ الى أمَدِ
فلِلقُلوبِ من الغَمّاء مُنْصَرفٌ
بِما تقدّمَ في بَدْرٍ وفي أحُدِ
وإنّ دونَ طِلابِ الثّأرِ أُسْدَ وَغَى
منْ قوْمِكَ الغُرِّ أو آبائِكَ النُّجُدِ
قد أقْلَقوا كلَّ مَشْحوذِ الغِرارِ الى
شَنِّ الغِوارِ وسَلّوا كلَّ ذي مَيَدِ
والعزْمُ بادٍ وصُنْعُ اللهِ مُرْتَقَبٌ
والفَتْحُ مُنْتَظَرٌ إنْ لمْ يَحِنْ فَقَدِ
وعادَةُ النّصْرِ لا تَسْتَبْطِ مَقْدَمَها
إنْ لمْ تُوافِكَ في سبْتٍ فَفي أحَدِ
وهاكَها منْ بَناتِ العُرْبِ ساحِرَةً
هيْفاءَ تَخْتالُ بيْنَ الدّلِّ والغَيَدِ
ولسْتُ يوماً على شِعْرٍ بمُقْتَصِرٍ
ولا بأبْياتِ منْظومٍ بمُنْفَرِدِ
وإنّما أنا روْضٌ والعُلومُ لهُ
غيْثٌ فإنّي جَنى إنْ شِئْتَهُ تَجِدِ
بَقيتَ في ظِلِّ مُلْكٍ غيْرِ منْصَرِمٍ
مُصاحَبٍ غيْرِ محْصورٍ الى أمَدِ
فأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِ
قد كُنتُ أصْغي لما تُوحي إليّ بهِ
لوْ كانَ قلْبي قبْلَ اليومِ طوْعَ يَدي
وكمْ كتَمْتُ وأسْرَرْتُ الهَوى زَمَناً
طَيَّ الجوانِحِ حتّى خانَني جلَدي
وشِيمَةُ النّفْسِ إنْ أخْفَتْ سَريرَتَها
بدَتْ شَواهِدُها يوْماً على الجَسَدِ
قالُوا الهَوى بعْدَ بُعْدِ الدّارِ مُنْتَكَثٌ
فقُلْتُ هذا قِياسٌ غيرُ مُطَّرِدِ
سَلوا عنِ الحُبِّ منْ قَلْبي مُجرِّبَهُ
فَما المُقَلِّدُ يوماً مثْلَ مُجْتَهِدِ
سَقى الإلاهُ زَمانَ الوصْلِ صوْبَ حَيا
جَوْنِ الرّبابةِ لا نَزْرٍ ولا ثَمِدِ
وجادَ رَبْعاً على أكْنافِ كاظِمةٍ
كُنّا بهِ منْ لَذيذِ العيْشِ في رَغَدِ
والكأسُ تُجْلى عَروساً في مِنَصَّتِها
والرّوْضُ يرْفُلُ في أثْوابِهِ الجُدُدِ
وكلّما راشَ قبْلَ القَطْرِ عارِضُهُ
تدرّعَ النّهْرُ مَصْقولاً منَ الزّرَدِ
والسُّحْبُ تَبْكي وثغْرُ الزّهرِ مُبْتَسِمٌ
والنّرْجِسُ الغَضُّ ساهٍ والغَمامُ نَدي
عُهودُ أُنْسٍ وأيّامٌ لَنا انْصَرَفَتْ
أخْنى علَيْها الذي أخْنى على لُبَدِ
ما للزّمانِ رَمَتْ نَحْوي نَوائِبُهُ
فأقْصَدتْني بِلا عَقْلٍ ولا قَوَدِ
وسَدّدَ الدّهْرُ دوني كلَّ شاحِبةٍ
زَرْقاءَ أصْمى شَباها فِلْذَةَ الكَبِدِ
سَطا عليّ وقدْ قلَّ النّصيرُ وهَلْ
يُرْجى الغَناءُ لدَى كَفٍّ بِلا عَضُدِ
وسارَ أبْناءُ دَهْري فيَّ سِيرَتَهُ
ويُشْبِهُ الأبَ حقّاً مُنْجَبُ الولَدُ
تَخِذتَهُمْ عُدّةً للدّهْرِ فانْقَلَبوا
وهُمْ عليّ لدَهْري أعْظَمُ العُدَدِ
مَن مُنْصِفٌ بيْنَ آمالي وغايَتِها
فقدْ تجاوزْنَ في مَطْلي على الأمَدِ
كأنّي لمْ أُنِطْ بالنّجْمِ منْ هِمَمي
ولمْ أسِرْ في المَعالي سيْرَ مُتّئِدِ
ولا اتّخَذْتُ منَ الأنْصارِ لي وَزَراً
فكانَ يوسُفُ بعْدَ اللهِ مُعْتمَدي
ولا نَظَمْتُ على لَبّاتِهِ مِدَحي
نَظْمَ الحُليِّ على لَبّاتِ ذي غَيَدِ
خليفَةٌ منْ صَميم العُرْبِ دوْحَتُهُ
فيها انْتَهى المجْدُ مُسْتَوْفىً ومنها بُدي
في كَفِّهِ لبَني الآمالِ بحْرُ نَدىً
عذْبُ المَذاقَةِ هيْنٌ غيرُ ذي زَبَدِ
لوْ أنّ راحَتَهُ فاضَتْ أنامِلُها
في الغيْثِ لمْ يَقْتَصِرْ يوماً على بَلَدِ
إنْ أبْهَمَ الخَطْبُ أذْكى في دُجُنّتِهِ
رأياً يُفَرِّقُ بيْنَ الغَيِّ والرَّشَدِ
وإنْ عَدا الدّهْرُ أبْدى منْ أسرَّتِهِ
وكَفِّهِ رأْيَ حيْرانٍ ورَيَّ صَدي
وإنْ نظَرَتَ الى لأْلاءِ غُرّتِهِ
يومَ الهِياجِ رأيْتَ الشّمْسَ في الأسَدِ
حتّى إذا محّصَ اللهُ القُلوبَ بها
ولا دِفاعَ لِحُكْمِ الواحِدِ الصّمَدِ
وَقَفْتَ والرّوْعُ قدْ ماجَتْ جَوانِبُهُ
بحَيْثُ لا والِدٌ يلْوي على ولَدِ
وصَلْتَ يوْمَ التَقَى الجَمْعانِ مُنْصلِتاً
كالصّقْرِ في السِّرْبِ أو كاللّيثِ في النّقَدِ
فأصْبَحَ الدّينُ لا تَخْفى مَعالِمُهُ
وأصْبَحَ المُلْكُ مرْفوعاً على عَمَدِ
إنّ الحُروبَ سِجالٌ طالَما وَهَبَتْ
في اليومِ فُرْصَتَها واسْتَرْجَعَتْ لِغَدِ
لا يَغْرُرِ الرّومَ ما نالُوا وما فَعَلوا
فإنّ ذلِكَ إمْلاءٌ الى أمَدِ
فلِلقُلوبِ من الغَمّاء مُنْصَرفٌ
بِما تقدّمَ في بَدْرٍ وفي أحُدِ
وإنّ دونَ طِلابِ الثّأرِ أُسْدَ وَغَى
منْ قوْمِكَ الغُرِّ أو آبائِكَ النُّجُدِ
قد أقْلَقوا كلَّ مَشْحوذِ الغِرارِ الى
شَنِّ الغِوارِ وسَلّوا كلَّ ذي مَيَدِ
والعزْمُ بادٍ وصُنْعُ اللهِ مُرْتَقَبٌ
والفَتْحُ مُنْتَظَرٌ إنْ لمْ يَحِنْ فَقَدِ
وعادَةُ النّصْرِ لا تَسْتَبْطِ مَقْدَمَها
إنْ لمْ تُوافِكَ في سبْتٍ فَفي أحَدِ
وهاكَها منْ بَناتِ العُرْبِ ساحِرَةً
هيْفاءَ تَخْتالُ بيْنَ الدّلِّ والغَيَدِ
ولسْتُ يوماً على شِعْرٍ بمُقْتَصِرٍ
ولا بأبْياتِ منْظومٍ بمُنْفَرِدِ
وإنّما أنا روْضٌ والعُلومُ لهُ
غيْثٌ فإنّي جَنى إنْ شِئْتَهُ تَجِدِ
بَقيتَ في ظِلِّ مُلْكٍ غيْرِ منْصَرِمٍ
مُصاحَبٍ غيْرِ محْصورٍ الى أمَدِ
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالهوى والشوق، وتنقلها كلمات «قلبي وسمعي فيشغلعنالفند»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوت لسانالدينبنالخطيب وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1340.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قلبي وسمعي فيشغلعنالفند»أداها لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«قلبي وسمعي فيشغلعنالفند»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.