كلمات
نزار قباني
(50) مشاهدة
كلمات «كلمات» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كلمات»
يسمعني حين يراقصنيكلمات ليست كالكلماتيأخذني من تحت ذراعييزرعني في إحدى الغيماتوالمطر الأسود في عينييتساقط زخّات زخّاتيحملني معه يحملنيلمساء وردي الشّرفات ..وأنا كالطّفلة في يدهكالرّيشة تحملها النسماتيهديني شمساًيهديني صيفاًوقطيع السنونوات ..يخبرني أنّي تحفتهوأساوي ألاف النجمات ..بأني كنز وبأنيأجمل ما شاهد من لوحاتكلمات ..يروي أشياء تدوّخنيتنسيني المرقص والخطواتكلمات تقلب تاريخيتجعلني .. إمرأة في لحظاتيبني لي قصر من وهملا أسكن فيه سوى لحظاتوأعود لطاولتيلا شيئ معيإلا كلمات
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطرُ الأسودُ في عيني
يتساقطُ زخاتٍ زخات
يحملني معهُ يحملني
لمساءٍ ورديِ الشُرفات
وأنا كالطفلةِ في يدهِ
كالريشةِ تحملها النسمات
يهديني شمساً يهديني
صيفاً وقطيعَ سنونوَّات
يخبرني أني تحفتهُ
وأساوي آلافَ النجمات
و بأني كنزٌ وبأني
أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشياءَ تدوخني
تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلبُ تاريخي
تجعلني امرأةً في لحظات
يبني لي قصراً من وهمٍ
لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ أعودُ لطاولتي
لا شيءَ معي إلا كلمات
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطرُ الأسودُ في عيني
يتساقطُ زخاتٍ زخات
يحملني معهُ يحملني
لمساءٍ ورديِ الشُرفات
وأنا كالطفلةِ في يدهِ
كالريشةِ تحملها النسمات
يهديني شمساً يهديني
صيفاً وقطيعَ سنونوَّات
يخبرني أني تحفتهُ
وأساوي آلافَ النجمات
و بأني كنزٌ وبأني
أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشياءَ تدوخني
تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلبُ تاريخي
تجعلني امرأةً في لحظات
يبني لي قصراً من وهمٍ
لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ أعودُ لطاولتي
لا شيءَ معي إلا كلمات
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.