كلنا بالتخصيص والتعميم
عبد الغني النابلسي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «كلنا بالتخصيص والتعميم» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كلنا بالتخصيص والتعميم»
كلنا بالتخصيص والتعميمِ
نفخ روح من أمر رب قديمِ
منه يبدو بنا الوجود ويخفى
لمع برقٍ كلمح طرف قويم
مدة العمر هكذا نحن قوم
لم نزل في الخلق الجديد العديم
نحن جسم وذلك النفخ فيه
فعل رب بنا رؤوف رحيم
فإذا الجسم زال بالموت يبقى
ذلك النفخ دون جسم رميم
وله منه صورة تتجلى
أشبهته في شكل ذاك الأديم
ثم إن قامت القيامة قامت
نشئاتُ الجسوم بالتقويم
لنعيم مؤبد ليس يفنى
أو عذاب مسرمد في الحميم
نحن قومٌ يا ابن الفوارس صعب
أمرنا بين مقعد ومقيم
نعشقُ الأوجهَ الحسانَ فنفنى
في تجلِّي جمال كل وسيم
قذفتنا نواظر العشق لما
أن رأونا أسرى لواحظ ريم
أم رأوا قبلنا الملبي بحج
طاف بالبيت من وراء الحطيم
كلما رؤية الحبيب أردنا
جاءنا الصعق مثل موسى الكليم
فعسى أن يعيرنا منه عينا
لنراه بها على التكريم
فيكون الرائي الذي هو مرئي
يا عظيماً يُرجى لكل عظيم
نفخ روح من أمر رب قديمِ
منه يبدو بنا الوجود ويخفى
لمع برقٍ كلمح طرف قويم
مدة العمر هكذا نحن قوم
لم نزل في الخلق الجديد العديم
نحن جسم وذلك النفخ فيه
فعل رب بنا رؤوف رحيم
فإذا الجسم زال بالموت يبقى
ذلك النفخ دون جسم رميم
وله منه صورة تتجلى
أشبهته في شكل ذاك الأديم
ثم إن قامت القيامة قامت
نشئاتُ الجسوم بالتقويم
لنعيم مؤبد ليس يفنى
أو عذاب مسرمد في الحميم
نحن قومٌ يا ابن الفوارس صعب
أمرنا بين مقعد ومقيم
نعشقُ الأوجهَ الحسانَ فنفنى
في تجلِّي جمال كل وسيم
قذفتنا نواظر العشق لما
أن رأونا أسرى لواحظ ريم
أم رأوا قبلنا الملبي بحج
طاف بالبيت من وراء الحطيم
كلما رؤية الحبيب أردنا
جاءنا الصعق مثل موسى الكليم
فعسى أن يعيرنا منه عينا
لنراه بها على التكريم
فيكون الرائي الذي هو مرئي
يا عظيماً يُرجى لكل عظيم
قراءة في كلمات الأغنية
شعر النابلسي شعر عارف لا شعر محترف، ولا يُقرأ على ظاهره. فالخمر والساقي والطلل ألفاظ منقولة من موروث الغزل العربي إلى حقل الرمز الصوفي، ومن حملها على المعنى الحسّي أخطأ مقصدها.
وهو في هذا وارث لابن الفارض وابن عربي، غير أنه أقرب منهما إلى التعليم: كثيراً ما يشرح رمزه بنفسه في نثره، فيجتمع للقارئ النصّ وتأويله من يد واحدة. ومن سمات لغته غلبة السهولة على التعقيد، لأن غايته البلاغ لا الإغراب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وهو في هذا وارث لابن الفارض وابن عربي، غير أنه أقرب منهما إلى التعليم: كثيراً ما يشرح رمزه بنفسه في نثره، فيجتمع للقارئ النصّ وتأويله من يد واحدة. ومن سمات لغته غلبة السهولة على التعقيد، لأن غايته البلاغ لا الإغراب.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
لاتزال «كلنابالتخصيص والتعميم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.