قلت نصيحة من تشاور
الأحنف العكبري
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «قلت نصيحة من تشاور» للشاعر الأحنف العكبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلت نصيحة من تشاور»
قلت نصيحة من تشاور
فأبى الصواب على المشاور
ولنقص آداب الورى
لم ينج من حذر محاذر
كان المعاشر ناصرا
صار البلاء من المعاشر
صار الصديق مكاشرا
فوق العداوة من يكاشر
كان المحاور مؤنسا
أصبحت يوحشني المحاور
أضحيت أنكر من عرف
ت حذار منتقم وواتر
وأرى التناكر في عيو
ن الناس كاشفهم وساتر
وأنا المشير بحكمة
منظومة من لفظ شاعر
عقليّة حنفيّة
لذوي القرائح والبصائر
ومخاطب من قد أكبّ عل
ى التقلّل صبر صابر
وله البضائع والودا
ئع والرتائق والذخائر
يا ساهيا متيقظا
يا ناسيا في حال ذاكر
يا غافلا يا مهملا
يا نائما في حال ساهر
يا مبتلي بشقاية
يا غائبا في حال حاضر
كم عبرة فيمن مضى
من بين مقهور وقاهر
كم جالس متعظّم
بين المساند والمساور
ذلت له همم الرجا
ل لقومه ناه وآمر
يمسي ويصبح قادرا
بين المواكب والعساكر
يسعى الرجال أمامه
من بين مدّرع وحاسر
في عنفوان شبيبة
حسنت بخطبته المنابر
دارت عليه رحا المنو
ن فغيّرت تلك المآثر
لا تأمننّ ردى المنيّة بي
ن رائحها وباكر
كم نائم لم ينتبه
كم هالك بسقوط عاثر
أين الحبابرة الألى
أين الأكاير والأصاغر
أين الأكاسرة الدّنى
أين المرازبة الأكابر
أين العمالقة الملو
ك من الأوائل والأواخر
بل أين من شاد العزي
م على القواعد والقناطر
أين الذين تفرعنوا
من بين ماضيهم وغابر
لعبت بهم أيدي المنو
ن فعانقوا ظلم الحفائر
يابن البوالي والهوا
لك بين واردهم وصادر
لا تركنَنّ إلى الغنى
وإلى العديد من الحوافر
فالدهر يخترم الغنى
والموت طوّح بالعشائر
والفقر يكمن في الغنى
بين المحاسد والأساور
وكذا الغنى متوطّن
بين الرمائم والنقائر
وكذاك إبليس اللعي
ن مخبّا تحت الضمائر
كم وثبة وثب اللعي
ن على المحابر والدفاتر
يا جامعاً أمواله
خوف الحوادث والدوائر
يا غافلا عن حظّه
يا مبتلى بهوى محاضر
يا من يموت وماله
من وارث دان ونافر
لا يخدعنّك بالمنى
نفس تحدّث بالفواقر
وتريك حزما في القيا
س غطاء باطنها بظاهر
قم يا جعلت لك الفدا
واقبل مقالي غير صاغر
كل ما جمعت وأنت حيّ مال
ك في حال قادر
حرمان نفسك باجتها
دك ما جمعت منَ الكبائر
مزّق حطامك في الفرا
خ وفي القلايا والمفاور
وأضف إلى ألوانها
حشو القطائف بالكوافر
معد كنانك والخبائص
بالنقيّ من السكاكر
مما يلقب بالطبرز
ذ أو يجهّز في القماطر
والبس رقائق ما اشتهي
ت من اللباس ولا تشاور
والطيب والعيش الرقي
ق فكلّ ما منه مخاطر
صدّق وصل وكل ولا
تترك سوى كفن لناظر
وحوائج الموتى وما
لابدّ منه لأجر حافر
لا تتركنّ لوارث
إلا الدموع على المحاجر
رث أنت نفسك قبل غي
رك بين صالحهم وفاجر
ويقال مات فبادروا
لمضيّه نحو المقابر
فمتى أبيت على المشي
ر فلا تلم أصحاب طاهر
فأبى الصواب على المشاور
ولنقص آداب الورى
لم ينج من حذر محاذر
كان المعاشر ناصرا
صار البلاء من المعاشر
صار الصديق مكاشرا
فوق العداوة من يكاشر
كان المحاور مؤنسا
أصبحت يوحشني المحاور
أضحيت أنكر من عرف
ت حذار منتقم وواتر
وأرى التناكر في عيو
ن الناس كاشفهم وساتر
وأنا المشير بحكمة
منظومة من لفظ شاعر
عقليّة حنفيّة
لذوي القرائح والبصائر
ومخاطب من قد أكبّ عل
ى التقلّل صبر صابر
وله البضائع والودا
ئع والرتائق والذخائر
يا ساهيا متيقظا
يا ناسيا في حال ذاكر
يا غافلا يا مهملا
يا نائما في حال ساهر
يا مبتلي بشقاية
يا غائبا في حال حاضر
كم عبرة فيمن مضى
من بين مقهور وقاهر
كم جالس متعظّم
بين المساند والمساور
ذلت له همم الرجا
ل لقومه ناه وآمر
يمسي ويصبح قادرا
بين المواكب والعساكر
يسعى الرجال أمامه
من بين مدّرع وحاسر
في عنفوان شبيبة
حسنت بخطبته المنابر
دارت عليه رحا المنو
ن فغيّرت تلك المآثر
لا تأمننّ ردى المنيّة بي
ن رائحها وباكر
كم نائم لم ينتبه
كم هالك بسقوط عاثر
أين الحبابرة الألى
أين الأكاير والأصاغر
أين الأكاسرة الدّنى
أين المرازبة الأكابر
أين العمالقة الملو
ك من الأوائل والأواخر
بل أين من شاد العزي
م على القواعد والقناطر
أين الذين تفرعنوا
من بين ماضيهم وغابر
لعبت بهم أيدي المنو
ن فعانقوا ظلم الحفائر
يابن البوالي والهوا
لك بين واردهم وصادر
لا تركنَنّ إلى الغنى
وإلى العديد من الحوافر
فالدهر يخترم الغنى
والموت طوّح بالعشائر
والفقر يكمن في الغنى
بين المحاسد والأساور
وكذا الغنى متوطّن
بين الرمائم والنقائر
وكذاك إبليس اللعي
ن مخبّا تحت الضمائر
كم وثبة وثب اللعي
ن على المحابر والدفاتر
يا جامعاً أمواله
خوف الحوادث والدوائر
يا غافلا عن حظّه
يا مبتلى بهوى محاضر
يا من يموت وماله
من وارث دان ونافر
لا يخدعنّك بالمنى
نفس تحدّث بالفواقر
وتريك حزما في القيا
س غطاء باطنها بظاهر
قم يا جعلت لك الفدا
واقبل مقالي غير صاغر
كل ما جمعت وأنت حيّ مال
ك في حال قادر
حرمان نفسك باجتها
دك ما جمعت منَ الكبائر
مزّق حطامك في الفرا
خ وفي القلايا والمفاور
وأضف إلى ألوانها
حشو القطائف بالكوافر
معد كنانك والخبائص
بالنقيّ من السكاكر
مما يلقب بالطبرز
ذ أو يجهّز في القماطر
والبس رقائق ما اشتهي
ت من اللباس ولا تشاور
والطيب والعيش الرقي
ق فكلّ ما منه مخاطر
صدّق وصل وكل ولا
تترك سوى كفن لناظر
وحوائج الموتى وما
لابدّ منه لأجر حافر
لا تتركنّ لوارث
إلا الدموع على المحاجر
رث أنت نفسك قبل غي
رك بين صالحهم وفاجر
ويقال مات فبادروا
لمضيّه نحو المقابر
فمتى أبيت على المشي
ر فلا تلم أصحاب طاهر
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة الأحنف اليوم لغوية واجتماعية قبل أن تكون جمالية. شعره مشحون بمفردات لا تجدها في المعاجم الأدبية لأنها ألفاظ حرفة لا ألفاظ ثقافة، فصار مادّة لدارسي العاميّات القديمة ولمؤرّخي الحياة اليومية على السواء. وهو يقلب معادلة الشعر العربي: بدل أن يستجدي الشاعر الممدوح بقصيدة، يجعل الاستجداء نفسه موضوعاً وصنعةً يُتفاخر بإتقانها. غير أن قارئه اليوم عليه أن يحترس، فالمنسوب إليه أكثر بكثير ممّا يثبت له.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.