قليل إلى غير اكتساب العلى نهضي
صفي الدين الحلي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «قليل إلى غير اكتساب العلى نهضي» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قليل إلى غير اكتساب العلى نهضي»
قَليلٌ إِلى غَيرِ اِكتِسابِ العُلى نَهضي
وَمُستَبعَدٌ في غَيرِ ذَيلِ التُقى رَكضي
فَكَيفَ وَلي عَزمٌ إِذا ما اِمتَطَيتُه
تَيَقَّنتُ أَنَّ الأَرضَ أَجمَعَ في قَبضي
وَمالِيَ لا أَغشى الجِبالَ بِمِثلِها
مِنَ العَزمِ وَالأَنضاءِ في وَعرِها أُنضي
عَلى أَنَّ لي عَزماً إِذا رُمتُ مَطلَباً
رَأَيتُ السَما أَدنى إِلَيَّ مِنَ الأَرضِ
أَبَت هِمَّتي لي أَن أَذُلَّ لَنا كِثٍ
عَرى العَهدِ أَو أَرضى مِن الوِرد بِالبَرضِ
وَأُصبِحُ في قَيدِ الهَوانِ مُكَبَّلاً
لَدى عُصبَةٍ تُدمي الأَنامِلَ بِالعَضِّ
وَلَكِنَّني أَرضى المَنونَ وَلَم أَكُن
أَغُضُّ عَلى وَقعِ المَذَلَّةِ أَو أُغضي
أَقي النَفسَ بِالأَموالِ حَيثُ إِذا وَقَت
كُنوزُ اللُهى نَفسي وَقيتُ بِها عِرضي
وَلا أَختَشي إِن مَسَّني وَقعُ حادِثٍ
فَتِلكَ يَدٌ جَسَّ الزَمانُ بِها نَبضي
فَواعَجَبا يَسعى إِلى مِنَنِ العِدى
لِيُدرِكَ كُلّي مَن يُقَصِّرُ عَن بَعضي
وَيَقصِدُني مَن لَو تَمَثَّلَ شَخصُهُ
بِعَينِ قَذىً ما عاقَ جَفني عَنِ الغَمض
نَصَبتُ لَهُم صَدرَ الجَوادِ مُحارِباً
لِأَرفَعَ ذِكري عِندَما طَلَبوا خَفضي
إِذا ما تَقَلَّدتُ الحُسامَ لِغارَةٍ
وَلَم تُرضِهِ يَومَ الوَغى فَلِمَن تُرضي
سَأَلبَسُ جِلبابَ الظَلامِ مُنَكِّباً
مَرابِضَ أَرضٍ طالَ في غابِها رَبضي
فَإِن أَحيَ أَدرَكتُ المُرامَ وَإِن أَمُت
فَلِلَّهِ ميراثُ السَمَواتِ وَالأَرضِ
صَبِرنا عَليهِم وَاِقتَضَبنا بِثارِنا
وَنَصبِرُ أَيضاً لِلجَميعِ وَنَستَقضي
غَزاهُم لِساني بَعدَ غَزوِ يَدي لَهُم
فَلا عَجَبٌ أَن يَستَمِروا عَلى بُغضي
فَإِن أَمِنوا كَفّي فَما أَمِنوا فَمي
وَإِن ثَلِموا حَدّي فَما ثَلِموا عِرضي
وَإِن قَصَّروا عَن طولِ طَولِهِمُ يَدي
فَما أَمِنوا في عَرضِ عِرضِهِمُ رَكضي
تَقولُ رِجالي حينَ أَصبَحتُ ناجِياً
سَليماً وَصَحبي في إِسارٍ وَفي قَبضِ
حَمِدتُ إِلَهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجا
خَراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ
وَأَصبَحتُ في مُلكٍ مُفاضٍ وَنِعمَةٍ
مَنيعاً وَطَرفُ الدَهرِ عَنِّيَ في غَضِّ
لَدى مَلِكٍ فاقَ المُلوكَ بِفَضلِهِ
وَطالَهُمُ طَولَ السَماءِ عَلى الأَرضِ
هُوَ المَلِكُ المَنصورُ غازي اِبنُ أُرتُقٍ
أَخو النائِلِ الفَيّاضِ وَالكَرَمِ المَحضِ
مَليكٌ يَرى كَسبَ النُضارِ نَوافِلاً
بِعَينٍ تَرى بَذلَ الهِباتِ مِنَ الفَرضِ
حَباني بِما لَم يوفِ جُهدي بِشُكرِهِ
وَأَنجَدَني وَالدَهرُ يَجهَدُ في رَفضي
فَبُعداً لِأَمنٍ صَدَّني عَن جِنابِهِ
وَيا حَبَّذا خَوفٌ إِلى قَصدِهِ يُفضي
وَمُستَبعَدٌ في غَيرِ ذَيلِ التُقى رَكضي
فَكَيفَ وَلي عَزمٌ إِذا ما اِمتَطَيتُه
تَيَقَّنتُ أَنَّ الأَرضَ أَجمَعَ في قَبضي
وَمالِيَ لا أَغشى الجِبالَ بِمِثلِها
مِنَ العَزمِ وَالأَنضاءِ في وَعرِها أُنضي
عَلى أَنَّ لي عَزماً إِذا رُمتُ مَطلَباً
رَأَيتُ السَما أَدنى إِلَيَّ مِنَ الأَرضِ
أَبَت هِمَّتي لي أَن أَذُلَّ لَنا كِثٍ
عَرى العَهدِ أَو أَرضى مِن الوِرد بِالبَرضِ
وَأُصبِحُ في قَيدِ الهَوانِ مُكَبَّلاً
لَدى عُصبَةٍ تُدمي الأَنامِلَ بِالعَضِّ
وَلَكِنَّني أَرضى المَنونَ وَلَم أَكُن
أَغُضُّ عَلى وَقعِ المَذَلَّةِ أَو أُغضي
أَقي النَفسَ بِالأَموالِ حَيثُ إِذا وَقَت
كُنوزُ اللُهى نَفسي وَقيتُ بِها عِرضي
وَلا أَختَشي إِن مَسَّني وَقعُ حادِثٍ
فَتِلكَ يَدٌ جَسَّ الزَمانُ بِها نَبضي
فَواعَجَبا يَسعى إِلى مِنَنِ العِدى
لِيُدرِكَ كُلّي مَن يُقَصِّرُ عَن بَعضي
وَيَقصِدُني مَن لَو تَمَثَّلَ شَخصُهُ
بِعَينِ قَذىً ما عاقَ جَفني عَنِ الغَمض
نَصَبتُ لَهُم صَدرَ الجَوادِ مُحارِباً
لِأَرفَعَ ذِكري عِندَما طَلَبوا خَفضي
إِذا ما تَقَلَّدتُ الحُسامَ لِغارَةٍ
وَلَم تُرضِهِ يَومَ الوَغى فَلِمَن تُرضي
سَأَلبَسُ جِلبابَ الظَلامِ مُنَكِّباً
مَرابِضَ أَرضٍ طالَ في غابِها رَبضي
فَإِن أَحيَ أَدرَكتُ المُرامَ وَإِن أَمُت
فَلِلَّهِ ميراثُ السَمَواتِ وَالأَرضِ
صَبِرنا عَليهِم وَاِقتَضَبنا بِثارِنا
وَنَصبِرُ أَيضاً لِلجَميعِ وَنَستَقضي
غَزاهُم لِساني بَعدَ غَزوِ يَدي لَهُم
فَلا عَجَبٌ أَن يَستَمِروا عَلى بُغضي
فَإِن أَمِنوا كَفّي فَما أَمِنوا فَمي
وَإِن ثَلِموا حَدّي فَما ثَلِموا عِرضي
وَإِن قَصَّروا عَن طولِ طَولِهِمُ يَدي
فَما أَمِنوا في عَرضِ عِرضِهِمُ رَكضي
تَقولُ رِجالي حينَ أَصبَحتُ ناجِياً
سَليماً وَصَحبي في إِسارٍ وَفي قَبضِ
حَمِدتُ إِلَهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجا
خَراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ
وَأَصبَحتُ في مُلكٍ مُفاضٍ وَنِعمَةٍ
مَنيعاً وَطَرفُ الدَهرِ عَنِّيَ في غَضِّ
لَدى مَلِكٍ فاقَ المُلوكَ بِفَضلِهِ
وَطالَهُمُ طَولَ السَماءِ عَلى الأَرضِ
هُوَ المَلِكُ المَنصورُ غازي اِبنُ أُرتُقٍ
أَخو النائِلِ الفَيّاضِ وَالكَرَمِ المَحضِ
مَليكٌ يَرى كَسبَ النُضارِ نَوافِلاً
بِعَينٍ تَرى بَذلَ الهِباتِ مِنَ الفَرضِ
حَباني بِما لَم يوفِ جُهدي بِشُكرِهِ
وَأَنجَدَني وَالدَهرُ يَجهَدُ في رَفضي
فَبُعداً لِأَمنٍ صَدَّني عَن جِنابِهِ
وَيا حَبَّذا خَوفٌ إِلى قَصدِهِ يُفضي
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «قليلإلىغيراكتسابالعلى نهضي».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمصفيالدينالحلي في «قليلإلىغيراكتسابالعلى نهضي» لوناًشعبي يعبّرعنالوحدةالليلية، من كلماتصفيالدينالحلي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«قليلإلىغيراكتسابالعلى نهضي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.