قليل من الخلان من لا تذمه

الشريف الرضي

(32) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «قليل من الخلان من لا تذمه» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قليل من الخلان من لا تذمه»

قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ
وَكُثرٌ مِنَ الأَعداءِ مَن أَنتَ هَمُّهُ
وَغَيرُ بَعيدٍ مِنكَ ناءٍ تَزورُه
وَغَيرُ قَريبٍ قاطِنٌ لا تُؤَمُّهُ
مُصافيكَ في الأَيّامِ أَنفُكَ أَنفُهُ
إِذا جَلَّ ما تَلقى وَرُغمُكَ رُغمُهُ
أَلا لَيتَ بَينَ الحَيِّ لَم يَقضِ يَومَهُ
وَلَيتَ ظَليعَ الذودِ لَم يُبرَ سُقمُهُ
وَلَيتَ أَديمَ الأَرضِ يَعرى كَما اِكتَسى
مِنَ الناسِ أَو يَعفو كَما بانَ رَسمُهُ
فَما ذا الوَرى مِمَّن يُرادُ بَقاؤُهُ
وَلا المَوتُ مَعذولٌ إِذا جارَ حُكمُهُ
تُباشِرُ عَيني فيهِمُ ما يَسوءُها
وَيَلقى جَناني مِنهُمُ ما يَغُمُّهُ
سَقى اللَهُ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ رَيُّه
وَما نافِعٌ قَلبي مِنَ الماءِ جَمُّهُ
وَلَكِنَّ مُشتاقاً إِذا بَلَغَ المُنى
تَقَضّى أُوامُ القَلبِ أَو زالَ وَغمُهُ
أَما عَلِمَ الغادونَ وَالقَلبُ خَلفَهُم
يَضُمُّ زَفيراً يَصدَعُ الصَلدَ ضَمُّهُ
بِأَنَّ وَميضَ البَرقِ ما لا أَشيمُهُ
وَأَنَّ نَسيمَ الرَوضِ ما لا أَشُمُّهُ
وَرُبَّ وَميضٍ نَبَّهَ الشَوقَ وَمضُهُ
وَرُبَّ نَسيمٍ جَدَّدَ الوَجدَ نَسمُهُ
أَضَعتُ الهَوى حِفظاً لِحَزمي وَإِنَّما
يُصانُ الهَوى في قَلبِ مَن ضاعَ حَزمُهُ
وَطَيفِ حَبيبٍ راعَ نَومي خَيالُه
وَعَرَّفَني طولَ اللَيالي مُلِمُّهُ
وَما زارَني إِلّا لِيُخجِلَ طيبُه
نَسيمَ الصَبا أَو يَفضَحَ اللَيلَ ظَلمُهُ
تَطَلَّعَ مِن أَرجاءِ عَينِيَ دَمعُها
وَما كادَ لَولا الوَجدُ يَنقادُ سَجمُهُ
أَلا هَل لِحُبٍّ فاتَ أُولاهُ رَجعَةَ
وَإِن زادَ عِندي أَو تَضاعَفَ إِسمُهُ
لَيالِيَ أَسري في أُصَيحابِ لَذَّةٍ
وَمُخُّ الدُجى رارٌ وَقَد دَقَّ عَظمُهُ
وَأَغدو عَلى رَيعانِ خَيلٍ تَلُفُّها
صُدورُ القَنا وَالنَقعُ عالٍ أَحَمُّهُ
رَأَيتُ الفَتى يَهوى الثَراءَ وَعُمرُهُ
يُرى كُلَّ يَومٍ زائِداً مِنهُ عُدمُهُ
عَقيبُ شَبابِ المَرءِ شَيبٌ يَخُصُّهُ
إِذا طالَ عُمرٌ أَو فَناءٌ يَعُمُّهُ
طَليعَةُ شَيبٍ بَعدَهَ فَيلَقُ الرَدى
بِرَأسي لَهُ نَقعٌ وَبِالقَلبِ كَلمُهُ
أُغالِطُ عَن نَفسي حِمامي وَإِنَّما
أُداري عَدوّاً مارِقاً فيَّ سَهمُهُ
وَلَيسَ يَقومُ المَرءُ يَوماً بِحُجَّةٍ
إِذا حَضَرَ المِقدارُ وَالمَوتُ خَصمُهُ
وَأَولى بِمَن يَستَخلِفُ الدَهرَ بَعدَهُ
عَلى صِرمِهِ أَن يودَعَ الأَرضَ صِمُّهُ
فَوا عَجَبا لِلمَرءِ وَالداءُ خَلفَهُ
وَمِن حَولِهِ الأَقدارُ وَالمَوتُ أَمُّهُ
يُسَرُّ بِماضي يَومِهِ وَهوَ حَتفُهُ
وَيَلتَذُّ ما يُغذى بِهِ وَهوَ سُمُّهُ
وُرودٌ مِنَ الآجالِ لا يَستَجِمُّنا
وَوِردٌ مِنَ الآمالِ لا نَستَجِمُّهُ
إِلى كَم أَذودُ السَيفَ عَن هامِ عُصبَةٍ
أَما فيهِمُ مَن يَطعَمُ السَيفَ لَحمُهُ
وَعِندِيَ عالٍ مِن دَمِ الجَوفِ شُربُهُ
وَماضي الظُبى مِن أَسوَدِ القَلبِ طَعمُهُ
أَقولُ لِغِرٍّ بي لُفِفتُ بِضَيغَمٍ
يَؤودُ الأَعادي خَطفُهُ ثُمَّ حَطمُهُ
فَدَع هَضبَةً مِنّا بَنى اللَهُ سَمكَها
فَإِنَّ بِناءَ اللَهِ يُعيِيكَ هَدمُهُ
وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنّي مُحَسَّدٌ
أُعادى عَلى ما يوجِبُ الوُدُّ حُكمُهُ
وَلَيسَ الفَتى مَن يُعجِبُ الناسَ مالُهُ
وَلَكِنَّهُ مَن يُعجِبُ الناسَ عِلمُهُ
تَشُفُّ خِلالُ المَرءِ لي قَبلَ نُطقِهِ
وَقَبلَ سُؤالي عَنهُ في القَومِ ما اِسمُهُ
أَساءَ جِوارُ الذُلِّ مِنّي اِبنَ هِمَّةٍ
إِذا هَمَّ واطى بَينَ رَأيَيهِ هَمُّهُ
وَلو غَيرَ قَلبي ضَمَّ ذا العَزمَ شَقَّهُ
وَلَكِنَّهُ لا يَقتُلُ الصِلَّ سُمُّهُ
وَأَبلَجَ لا يَرضى عَنِ العَجزِ رَأيُهُ
تُمَدُّ عَلى أَضوى مِنَ البَدرِ لُثمُهُ
إِذا خَلَعَ اللَيلُ النَهارَ سَمَت بِهِ
مَآرِبُ مَضّاءٍ عَلى ما يَهُمُّهُ
وَكَم في نِزارٍ مِن نَهيضٍ نَجيبَةٍ
إِذا سَلَّ عَضباً سابِقَ الضَربِ عَزمُهُ
أَنيسٍ بُلُقيانِ الحُروبِ كَأَنَّما
تَمَطَّت بِهِ في ناشِرِ النَقعِ أُمُّهُ
إِذا ضَرَعَ الأَقوامُ مِن سوءِ نَكبَةٍ
جَلاها قَويمُ الأَنفِ فيها أَشَمُّهُ
رَفيعُ بُيوتِ المَجدِ كَالجَدِّ جَدُّهُ
فَخاراً وَفي العَلياءِ كَالخالِ عَمُّهُ
مَهيبُ وَقارِ الجانِبَينِ أَبيُّهُ
وَمُخوِلُ مَجدِ الوالِدَينِ مُعِمَّهُ
فَمِن خائِفٍ عِندَ اللَيالي نُجيرُهُ
وَمِن شَعَثٍ بَينَ المَعالي نَلُمُّهُ
وَإِنّي لَدَفّاعٌ بِيَ العَزمُ وَالمُنى
إِلى كُلِّ لَيلٍ يَعقِدُ الطَرفَ نَجمُهُ
وَما تَستَدِلُّ النَجمَ عَينايَ في الدُجى
ضَلالاً وَلَكِن مِثلُ عَينيَّ جِرمُهُ
شَدَدنا بِأَيدي العيسِ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
وَمِن دونِها جونُ القَرا مُدلَهِمُّهُ
وَمُنخَرِقٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَه
وَلا يَنزَوي عَن أَعيُنِ الرَكبِ خَرمُهُ
تَوَهَّمتُ عَصفَ الريحِ بَينَ فُروجِهِ
يُسِرُّ إِلى سَمعي مَقالاً يُصِمُّهُ
وَجَيشٍ يُسامي كُلَّ طَودٍ عَجاجُهُ
وَيَفتَرَّ عَنهُ كُلُّ وادٍ يَضُمُّهُ
تَخَطَّفُ أَبصارَ الأَعادي سُيوفُهُ
وَتَملَأُ أَسماعَ القَبائِلِ لُجمُهُ
إِذا سارَ صُبحاً طارَدَ الشَمسَ نَقعُه
وَإِن سارَ لَيلاً طَبَّقَ الأَرضَ دَهمُهُ
تَراجَعُ حُمراً مِن دَمِ الضَربِ بيضُه
وَتَنجابُ شُقراً مِن دَمِ الطَعنِ دُهمُهُ
صَدَمنا بِهِ الجَبّارَ في أُمِّ رَأسِهِ
وَكانَ شِفاءَ الرَأسِ ذي الداءِ صَدمُهُ
وَما ضاقَتِ الأَقطارُ مِن دونِ فَوتِهِ
ظُبانا وَلَكِن أوبَقَ العَبدَ ظُلمُهُ
عَذيرِيَ مِمَّن ذَمَّ عَهدي وَقَد نَبا
مِراراً وَقَلبي وادِعٌ لا يَذُمُّهُ
تَجَرَّمَ لَمّا لَم يَجِد لِيَ زَلَّةً
وَأَقصَدَني بِاللَومِ وَالجُرمُ جُرمُهُ
تَعَمَّدتُ بُعدي عَنهُ مِن غَيرِ سَلوَةٍ
لِيُعلِمَني يَومَ النَوى كَيفَ طَعمُهُ
وَأَجمَمتُهُ لا عَن غَناءٍ وَإِنَّما
لَأَشرَبَهُ في حَرَّ خَطبٍ أَجُمَّهُ
وَإِنّي وَإِن والى عَلى القَلبِ حَربَهُ
لمُنتَظِرٌ أَن يَعقُبَ الحَربَ سِلمُهُ
وَلا تَيأَسَن مِن عَفوِ حُرٍ فَإِنَّما
تَحَلُّمُهُ باقٍ إِذا ضاعَ حِلمُهُ
أَأَطمَعُ أَن أَنساكَ يَوماً وَإِنَّما
هَواكَ ضَجيعُ القَلبِ مِنّي وَحُلمُهُ
يَقَرُّ بِعَيني مَنظَرٌ أَنتَ قَيدُهُ
وَيَعتاقُ قَلبي مَطلَبٌ أَنتَ غُنمُهُ
وَأَنتَ الفَتى لا عاجِزٌ عَن فَضيلَةٍ
وَغَيرُ قَليلٍ مِن مَعاليهِ قَسمُهُ
تَجاوَز بَعَمدٍ وَاِعفُ فَالعَتبُ إِن يَدُم
عَلى الخِلِّ يَفسُد ظَنُّ قَلبٍ وَوَهمُهُ
أَرى آخِرَ اّلخُلّانِ وُدّاً يَسوءُني
وَيَمدَحُ عِندي أَوَّلاً طالَ ذَمُّهُ
عَلى أَنَّني راضٍ بِما جَرَّ هَجرُهُ
وَهَل أَنا إِلّا القَلبُ يَلتاثُ جِسمُهُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قليل منالخلان من لاتذمه»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «قليل منالخلان من لاتذمه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات